إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الإعلام المعاصر وسيلة هدم أم بناء؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الإعلام المعاصر وسيلة هدم أم بناء؟؟؟


    مما يُؤسف له أن الإعلام بوسائله المتنوعة قد أصبح أداة للتشويه والطعن وتسقيط الآخرين أكثر من كونه وسيلة لكشف الحقيقة، ومعالجة الظواهر السلبية، والوقوف إلى جانب المواطن في المطالبة بحقوقه وإنصافه..
    وبالرغم من كوني لا أميل للرد على كل من كتب هنا وهناك، ولكن ما دعاني إلى الكتابة هو أمر لا يحسن السكوت عليه، وهو ما قرأته من أعاجيب التلفيق وتزييف الحقائق في جريدة كربلاء اليوم العدد(318) الأسبوع الثاني من شهر حزيران 2012م في صفحة هموم الناس..! وضد مَنْ؟؟ ضد (بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)، ضد مؤسسة دينية عقائدية فكرية تربوية تمثل روضة من رياض أهل البيت عليهم السلام، ضد العتبة العباسية المقدسة..!
    صاحب الموضوع هو (والد الطالبة كوثر عبد الهادي)؟ ولا أعلم إن كان يريد إثارة ضجة من باب (خالف تُعرف)، حتى ولو كان الأمر على حساب بيع ضميره..!! ألا يؤمن بأن هناك جنة ونار، وأن هناك محاسبة يوم القيامة على كل كلمة قالها: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)؟؟
    فقد كتب مدّعياً بأن العتبة العباسية المقدسة قد وجهت دعوة إلى إعدادية (رابعة العدوية للبنات) لحضور الطالبات المتفوقات (المعفيات) لزيارة العتبة المقدسة, وأنه بعد وصولهن لم يستقبلهن أحد وجلسن في الصحن أكثر من ساعة..!

    ولكن.. وبحسب علمي وعلى ما اطلع عليه يومياً أن العتبة المقدسة ترسل سيارات حديثة إلى المدرسة أو أي جهة أو مؤسسة مدعوّة؛ لغرض نقلهم إلى العتبة بكل احترام وتقدير، وهناك لجنة تشريفات خاصة من السادة الفضلاء والمسؤولين مَهمّتها استقبال الوفود والضيوف على مدار الساعة وبدون استثناء؛ لأنهم في رحاب أبي الفضل عليه السلام وفي ضيافته.. وهم أناس معروفون بحسن الخلق، وبشاشة الاستقبال، وكرم الضيافة.. ولو تنزلنا جدلاً حصول التأخير، فهل كن جالسات في الشارع أو على الرصيف أم كن في الصحن الشريف للمولى أبي الفضل العباس عليه السلام بما فيه من أجواء إيمانية تبعث على طمأنينة الروح وسعادة النفس.. وهناك الملايين ممن يتمنون أن يقضوا أعمارهم في تلك البقعة الطاهرة...

    ثم يردف المدّعي قائلاً: بعدها جاء رجل من الخدم وقال لهن: قمن لأداء الزيارة..!

    ولكن.. نحن نعلم بأنهم ليسوا من الخدم، وإنما يطلق عليهم (السادة الخدم)؛ احتراماً وتقديراً لمكانتهم في الخدمة في حرم قمر العشيرة عليه السلام.

    ثم يقول: بقين بالانتظار حتى الساعة الثانية بعد الظهر، وبعدها توجهن إلى مضيف العتبة..!!

    ولكن الذي أعرفه وعايشته عملياً أن المضيف يستقبل زائريه من الساعة الثانية عشرة وحتى الثانية ظهراً.. فهل دخلن بعد انتهاء الوقت وإنصراف العاملين في المضيف..؟! إذن.. نشمّ بين السطور رائحة الكذب، ومحاولة إيجاد ثغرة للحط من مكانة هذا المكان الطاهر والعاملين فيه.. ولو تنزلنا جدلاً حصول التأخير فهي ليست بالطامة الكبرى، فهناك المئات من الوفود والضيوف الذي يزورون العتبة المقدسة يومياً، وبالنتيجة فهم يدخلون مضيف العباس عليه السلام بالتتابع، أي تخرج وجبة ثم تدخل وجبة أخرى وهكذا... فأين المشكلة في ذلك؟

    ثم لماذا لم يسترسل الكاتب (والد الطالبة كوثر)؟ ويشرح لنا ماذا جرى لهن في المضيف من استقبال، وتنوع الأطعمة، وأجواء الضيافة الإسلامية الحقة والتي يتمنى كل إنسان في شرق الأرض وغربها أن ينال حظوة التبرك بزاد وبركة مضيف حامل لواء الحسين العباس عليه السلام؟ أم إن الإيجابيات لا تخطر ببال هذه الطالبة ووالدها؟؟ ولعلهم من أولئك الذين ديدنهم النقد والتجريح حتى على المقدسات!! ولا نعلم حقيقة ماذا لفقت تلك الطالبة لوالدها من أراجيف القول ما جعلته يتحامل بهذه الطريقة الفظة؟؟

    ثم يقول: ثم وُزعت عليهن هدايا موضوعة في أكياس (علاكات) فيها نسخة من مجلة الأحرار، وصورة للعتبة العباسية المقدسة، وهنا جلست المديرة على الأرض مصفرة الوجه ومحبطة وخجلة من هذه الطريقة في الاستقبال والهدية التي لا تتناسب مع تفوق الطالبات..!

    ولكن.. ألا يعلم المدّعي بأن هذه الأكياس فيها اسم وشعار العتبة المقدسة، وهي بمنتهى البهاء والتأنق في التصميم.. فلماذا يستنكف المدعي من كونها (علاكات) مستخدماً هذه اللفظة الشعبية إمعاناً في السخرية..! ثم لماذا يكذب ويقول: إن فيها مجلة الأحرار..! والكل يعلم بأن مجلة الأحرار تصدر من العتبة الحسينية المقدسة، فكيف توزعها العتبة العباسية المقدسة؟؟ فالعتبة العباسية المقدسة توزع لضيوفها الكرام إصداراتها المتنوعة (صدى الروضتين – رياض الزهراء – عطاء الشباب – الرياحين – الكفيل...) وغيرها العديد من الكتب والكراسات التي تعنى بفكر وثقافة ومنهج أهل البيت عليهم السلام...
    أم إن الاستخفاف بالهدية هو بالصورة؟ وهي صورة العتبة العباسية المقدسة التي نتشرف باقتنائها والتبرك بها، وهي أعظم هدية.. أم إن المدعي الكاتب وابنته ينظرون للعالم من خلال الماديات فقط، أي أنهم كانوا يتوقعون هدية نقدية..؟! ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم؟! هل هناك جهة غير العتبة المقدسة سألت عنهم أو دعتهم للضيافة؟؟ هل جاءهم تكريم من هنا أو هناك؟؟ والجواب: كلا بطبيعة الحال.. فالعتبات المقدسة -وليس العتبة العباسية المقدسة وحدها- كانت وما زالت سباقة في احتضان كل شرائح المجتمع، وأصبحت حاضرة من حواضر الفكر والإبداع، تقيم المهرجانات والمؤتمرات الفكرية والثقافية، وتحتضن الطلاب والمثقفين، وتقود المجتمع نحو الأهداف السامية..

    ولكن البعض ممن أعماهم الحقد الدفين والحسد لا يروق لهم ما وصلت إليه العتبات المقدسة من تطور عمراني وفكري وفي شتى المفاصل.. لا يروق لهم ما فضل الله سبحانه وأنعم على هذا الشعب المحروم بأناس عقلاء سخروا إمكاناتهم للنهوض ليس فقط بالواقع الخدمي للزائرين، وإنما المساهمة برفعة ورقي بلدنا الحبيب وفي كافة الصعد والمجالات..

    وختاماً.. فإن العتب واللوم يقع ليس فقط على والد الطالبة بل على هيئة التحرير في جريدة كربلاء اليوم الذين يسمحون بنشر مثل هذه الأقاويل والادعاءات، وضد مراكز ومؤسسات ورموز مهمة لها مكانتها في المجتمع دينياً واجتماعياً وفكرياً وثقافياً.. فكيف يتم نشرها دون مراجعة وتمحيص وتأكد من حقيقة الأمر أم أن الإعلام أصبح وسيلة هدم لا وسيلة بناء؟؟؟

  • #2
    اخي الفاضل صاحب القلم اللامع واضح غيرتكم على سمعة العتبة العباسية المقدسة وحرصكم في اضهار الحقيقة وانا اتفق معك بان العتبتين تحسن الضيافة ومن يعملون فيها يتمتعون باخلاق عالية جدا وهذا ما لاحضته اثناء زيارتي
    وبعيدا عن اصل الموضوع الذي طرح فانا اقول ان اليوم الاعلام يباع ويشترى بالرغم من اهميته حيث يعتبر السلطة الرابعة الا اننا نشاهد ان كل حزب او طائفة لديها اذاعة خاصة بها لتبث عثرات وفضائحح الطرف الاخر وتستمــــر
    بدون مراعاة للضمير وهذا لا يخفى على احد .........تحياتي ودعواتي من القلب ...........اختك المستشارة

    تعليق


    • #3
      قال أمير المؤمنين عليه السلام : « غاية الأدب أن يستحي الانسان من نفسه »
      وقال الامام موسى الكاظم عليه السلام : « استحيوا من الله في سرائركم كما تستحيون من الناس في علانيتكم »
      وقال عليه السلام : « رحم الله من استحيا من الله حقّ الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم انّ الجنّة محفوفة بالمكاره ، والنار محفوفة بالشهوات »
      الاخ الكاتب الاعلام والاعلامي المفروض أن يكونوا اصحاب رساله يتحملون كل شيء ولايكونون سببا في كم الافواه ومحاربة الناس كونهم يعبرون عن اراءهم .هذا جانب ,والاخر النقد ضرورة ملحة لغرض البناء .
      قال الاِمام محمد الجواد عليه السلام : « المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممّن ينصحه »
      فلايعني دائما ان يكون الخادم معصوم من الزلل ,وايضا الخدمة ليس تطوعية ,بل كل خادم في أي عتبة كانت مكلف ويقبض اجور على الخدمة .
      فاذا اخفق في شيء عن قصد فحسابه من الله تعالى شديد والشاهد سيكون الامام المخدوم .
      ومن اصول الخدمة الاخلاق .وعليه أن يتحمل ,ويفرح أذا ذكرت له العيوب لاصلاحها .
      الضمير هو الرادع الداخلي الذي يقدر ما هو حسن وما هو قبيح ، فيساعد الانسان على اتخاذ السلوك والقرار الصالح والسليم ، والتخلي عن السلوك والقرار المخالف للقواعد الصالحة والضوابط الاجتماعية السليمة.
      من العوامل المساعدة على تنمية الضمير أن يتعامل مع الطفل على أساس انّه شخصية مستقلة ، لأن ذلك ينمي في داخله الاحساس بالمسؤولية ومعرفة الخطأ والصواب وتمييز الانحراف عن الاستقامة.
      اضرب مثل
      كنت زائرا لحرم اباالفضل العباس (عليه السلام) وبصحبتي اطفالي ,وهناك شخص من الخدم يوزع مجلات خاصة بالحرم .هذا الشخص قبل اشهر جلس معي وتعارفنا ولكن كمايقال باللغة الدارجه كنت افندي .وفي زيارتي التاليه ارتدي (دشداشة ) قلت له : السلام عليكم .
      قال : وعليكم .
      اخذت مجله وانا انظر اليه لعله ان يتذكر فقلت له كم سعرها ؟
      قال مجانيه .
      اعطيتها لابني الكبير لحاجه في نفس يعقوب .
      وصلنا للحرم وجلسنا امام صاحب اللواء وكان يجاورنا زائر فطلب المجلة من أبني ,فقال له عمو خذها هذه مجانية ساجلب اخرى لابي .
      ذهب ابني الى الاخ الخادم وطلب اخرى .
      قال الخادم هي ليس لك بل للكبار ؟
      رد ابني عمو ولو اني اقرأ واكتب وانا بالمتوسطه لكن والدي اعطاني اياه لاحملها واطلع عليها وطلبها زائر .فاريد اخرى لابي .
      والنتيجة لم يعطيه مع العلم ان ابني يطبع لي مقالات وبحوث على الكومبيوتر
      والصورة السلبية انطبعت في ذهن الولد على هذا الخادم الذي لم يراعي حتى اصول السلام .
      قال أمير المؤمنين عليه السلام : « المرآة التي ينظر الإنسان فيها إلى أخلاقه هي الناس ، لأنّه يرى محاسنه من أوليائه منهم ، ومساويه من أعدائه فيهم »
      معرفة النفس وتقييمها تنشأ ذاتياً من داخلها ، ولها مناشئ اخرى ، وهي فكرة المجتمع عنها أو تقييم المجتمع لها ، وتنشأ أيضاً من موازنة الانسان نفسه بغيره من أفراد المجتمع سواء كانوا صالحين أم طالحين.
      ومن خلال التقييم الاجتماعي يتعرف الانسان على نواحي القوة والضعف في نفسه وسلوكه ، وعلى امكانات خافية أو غير معلومة ، وعلى الأغراض والدوافع التي تقوم وراء سلوكه.

      ويجب أن يفرح المؤمن عندما تفصح الناس عن تقيمه ليصلح الاعوجاج ,
      قال أمير المؤمنين عليه السلام : « من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ »
      وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « أحبّ اخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي »
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
      التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد منعثر منشد; الساعة 14-06-2012, 09:37 AM.

      تعليق


      • #4
        الأخ الكاتب مجاهد منعثر منشد

        أقدر لك هذا الاهتمام بالموضوع، ولكن يبدو أنك قد تناولته من جانب واحد، ولم تلتفت إلى بقية الجوانب، لذا يمكن تلخيص القضية بالنقاط الآتية:
        1- يجب أن لا نخلط القضايا الشخصية ذات الهمّ الفردي بالقضايا العامة ذات الهمّ الجماعي والتي ينبغي أن يتصدى لها الكاتب والإعلامي في سعيه لطرح مشكلات مجتمعه أمام أنظار القائمين عليه... فبالنسبة لقضية والد الطالبة أعتقد بأنها لا تستحق أن تُنشر في الجرائد، ويُعطى لها هذا الحجم من الأهمية؛ بسبب أمور يدعيها قد تكون صحيحة أو غير صحيحة، ولا نعلم حقيقتها لا أنا ولا أنت... وفي الوقت نفسه يغفل والد الطالبة دور مديرية التربية الأساسي في تكريم الطالبات المتفوقات وحتى الكادر التدريسي الذي ساهم في رفع المستوى العلمي للطلاب وكان سبباً في تفوقهم هو الآخر لاقى الإهمال عينه... فهو يترك كل تلك الأولويات ويرمي ثقله وتحامله على العتبة المقدسة؛ فهل ذنبها أن دعت الطالبات للتبرك بزاد المضيف؟!
        2- ما أدراك أن ما يقوله صحيح بالنسبة لأخلاق بعض الإخوة المنتسبين في العتبة، فهل أنت تؤيده على يقين ودراية أم أخذتك الحمية لأن لك موقفاً سابقاً من أحدهم..؟!!
        3- لماذا لم يذهب والد الطالبة إلى المسؤولين في العتبة المقدسة وأبوابهم مفتحة لكل الزائرين ولكل شكوى قد ترد بحق أحد المنتسبين وينقل لهم وجهة نظره...؟ ولماذا لم تذهب أنت أخي العزيز إلى الأستاذ علي الخباز مسؤول الإعلام لينصفك من الأخ الذي لم يعطِ لولدك المجلة وسيعطيك بدل الواحد عشرة..؟ علماً أن تصرف هذا الأخ هو شخصي ولا يمثل العتبة بأكملها، صحيح أنه ملزم بتوزيع نسخة واحدة لكل زائر، ولكن كان ينبغي له أن يتحلى بشيء من المرونة ويعطي لولدك مجلة أخرى...
        4- لقد ذهبت بعيداً أخي الكاتب في قولك (كم الأفواه ومحاربة الناس كونهم يعبرون عن آرائهم)، فقد قلتُ في بداية الموضوع -لو تأملته جيداً- بأني لا أميل للرد على ما يكتب هنا وهناك.. لأنها (وعلى رأيك) آراء تمثل أصحابها، ولكن ما طرح في الجريدة ليس آراء في الحقيقة وإنما تهجم حقيقي بحاجة إلى أدلة تستقصيها الجريدة ثم تذهب بها إلى العتبة المقدسة أو اي جهة أخرى في قضية مماثلة لرد الاعتبار للجهة المغبونة ثم بعدها تنشر القضية بكل ملابساتها إن كان الأمر يستحق... وهذه هي الصحافة الحقيقية فيما يتعلق بهموم الناس ومشاكل المجتمع... أما عن المقالات العامة الثقافية والاجتماعية نستطيع أن نكتب فوقها أنها تمثل رأي أصحابها وليس بالضرورة رأي الجريدة...

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق


        • #5
          الاخ الفاضل هاشم الصفار دمت بتوفيق الله تعالى
          اخي الكريم لقد ذكرت بان الخادم ليس بمنأى عن الزلل ..ارجو وضع ذلك بالحسبان .
          وقبل ان اسرد الاجراء الواجب اتخاذه اود ان اذكر لشخصكم الكريم ماورد في تعليقكم فقره (3) .
          بالنسبة لذهابي الى الاخ علي الخباز من اجل مجلة ؟؟؟فالموضوع ليس المجلة وانما الاسلوب ..
          تعلمنى أن نقدم ونخدم لاناخذ ولانستغل علاقاتنا لمصالح شخصية , وفي ذهابي للزياره اربي نفسي وعائلتي ان نكون زائرين قاصدين صاحب الحرم ويكون حالنا حال الزوار .
          فلااقبل على نفسي ان اخذ عشرة مجلات ليس من حقي ويحرم الزائرين من اجل ولدي .
          وذكرنا ماحدث كموضوع عام لتلافي ذلك مع غيرنا مستفبلا .وكذلك مثل فلربما قصة الطالبه حدث واقع ,
          وبالنسبة لفقره (2) رغم انني لااعلم هل ان الموضوع صحيح او غير صحيح !
          لكن ارجح واعتقد كتحليل ان كان الموضوع صحيح بان الاب تالم بسبب معاملة ابنته مما ادى الى ان يستنجد بصحيفة لنشر الموضوع او عرض الموضوع على اعلامي متحامل على العتبة العباسية المقدسة ,والاخير استغل الامر وكتبه بهذه الصورة لتشويه السمعه كل ذلك محتمل مع غيره من تحليلات .ولكن !
          يجب ان يكون اجراء سريع من قبل المختصين في العتبة والذهاب لمنزل المشتكي والتحري عن الموضوع وتسجيل لقاء مع الطالبه ووالدها لمعرفة الملابسات فان كان صحيح يتم الاعتذار ,وان لم يكن يتم كتابة موضوع مفصل ونشره في الصحف
          فياخي الكريم العتبة العباسية المقدسة ليس مكان عادي .
          واتذكر في أحد المرات كانت هناك كاتبه معروفة الميول والاتجاه كتبت موضوع اصله تشويه سمعة عن الاموال في احد العتبات المقدسة ,وكان اجراء سريع بالاجابه مع تفاصيل مملة .فكانت اجابة العتبة المقصودة باسلوب كشف نوايا الكاتبه واهدافها في السؤال .
          فياأخي العزيز الصفار لايمكن الجزم بأن اخلاق منتسبي العتبة كلها بمستوى واحد ,ولكن نجزم بأن الغالبية الكبرى يحملون اخلاق عالية وراقية تليق بهويتهم وبمن يخدمون .
          فالمسائله ان لم تكن صحيحة هي تشويه سمعة بشكل شائعة ودعاية ...ولكن ماهو العلاج ؟
          يكمن العلاج بلقاء الطالبه ووالدها لمعرفة الموضوع ,فالان اصبح رأي عام لابد من معالجته بنفس الطريقة (الاعلام ),
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X