إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسعد الله ايامكم لعيد المبعث النبوي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اسعد الله ايامكم لعيد المبعث النبوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين

    ابارك لكم اخواني واخواتي الكرام الموالين هذا العيد المبارك وهو عيد المبعث النبوي الشريف

    ان اليهود والنصارى ومن كان له اقل اطلاع بالكتب السماوية كان على علم ويقين لا ريب فيه بظهور الدين الاسلامي وكانوا يعرفون النبي حق معرفته كما في هذه الآيات المباركة :

    الَّذينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَريقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (146)(البقرة)

    الَّذينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20)(الانعام )

    وكان النبي الاكرم صلى الله عليه واله على بينة من امره ومن بعثته وكان يعلم بانه هو خاتم النبيين :

    قُلْ إِنِّي عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ (الانعام)

    فهو على بصيرة من امره :

    قُلْ هذِهِ سَبيلي‏ أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَني‏ وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ (108)(يوسف)

    ولذلك فان الشيعة لا تؤمن بما ينقل عن عائشة من امور فيها اهانة لرسول الله صلى الله عليه واله وانه كان يحتاج لما يقوله ورقة بن نوفل حشاك يا ابا القاسم يا حبيب قلوبنا كما في هذه الرواية :

    بحارالأنوار ج : 18 ص : 210
    عن مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ وَ عَائِشَةُ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ وَ كَانَ‏ يَرَى الرُّؤْيَا فَتَأْتِيهِ مِثْلُ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حَبَّبَ إِلَيْهِ الْخَلَأَ فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءَ فَسَمِعَ نِدَاءً يَا مُحَمَّدُ فَغَشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي سَمِعَ مِثْلَهُ نِدَاءً فَرَجَعَ إِلَى خَدِيجَةَ وَ قَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَوَ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى عَقْلِي فَقَالَتْ كَلَّا وَ اللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَداً إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَ تَحْمِلُ الْكَلَّ وَ تُكْسِبُ الْمُعْدِمَ وَ تُقْرِي الضَّيْفَ وَ تُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا وَ اللَّهِ النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى وَ عِيسَى عليه السلام وَ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ فِي مَكَّةَ رَسُولًا اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَ قَدْ قَرُبَ وَقْتُهُ وَ لَسْتُ أَرَى فِي النَّاسِ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْهُ فَخَرَجَ صلى الله عليه واله إِلَى حِرَاءَ فَرَأَى كُرْسِيّاً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مِرْقَاةً مِنْ زَبَرْجَدٍ وَ مِرْقَاةً مِنْ لُؤْلُؤٍ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ غَشِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ وَرَقَةُ يَا خَدِيجَةُ فَإِذَا أَتَتْهُ الْحَالَةُ فَاكْشِفِي عَنْ رَأْسِكِ فَإِنْ خَرَجَ فَهُوَ مَلَكٌ وَ إِنْ بَقِيَ فَهُوَ شَيْطَانٌ فَنَزَعَتْ خِمَارَهَا فَخَرَجَ الْجَائِي فَلَمَّا اخْتَمَرَتْ عَادَ فَسَأَلَهُ وَرَقَةُ عَنْ صِفَةِ الْجَائِي فَلَمَّا حَكَاهُ قَامَ وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ قَالَ ذَاكَ النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ الَّذِي نَزَلَ عَلَى مُوسَى وَ عِيسَى عليهما السلام ثُمَّ قَالَ أَبْشِرْ فَإِنَّكَ أَنْتَ النَّبِيُّ الَّذِي بُشِّرَ بِهِ مُوسَى وَ عِيسَى عليهما السلام وَ إِنَّكَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ سَتُؤْمَرُ بِالْجِهَادِ وَ تَوَجَّهَ نَحْوَهَا وَ أَنْشَأَ يَقُولُ :.............

    ان هذه الخزعبلات لاتجدها في رواياتنا بل ان رواياتنا تنزه النبي صلى الله عليه واله من كل هذه الترهات بل كما نقلنا لكم فان اسم النبي صلى الله عليه واله قد ورد في كل الكتب السماوية وكانوا كلهم في انتظاره فكيف هو لا يعرف نفسه :

    وَ إِذْ قالَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَني‏ إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتي‏ مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبينٌ (6)(الصف)

    يتبع
    ففي الفصل القادم بعض رواياتنا في المبعث النبوي الكريم

  • #2
    الفصل الثاني


    عن البحار ناقلا عن
    تفسير الإمام عليه السلام:
    قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام :
    إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله لَمَّا تَرَكَ التِّجَارَةَ إِلَى الشَّامِ وَ تَصَدَّقَ بِكُلِّ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ تِلْكَ التِّجَارَاتِ
    كَانَ يَغْدُو كُلَّ يَوْمٍ إِلَى حِرَاءَ يَصْعَدُهُ‏ وَ يَنْظُرُ مِنْ قُلَلِهِ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ إِلَى أَنْوَاعِ عَجَائِبِ رَحْمَتِهِ وَ بَدَائِعِ حِكْمَتِهِ وَ يَنْظُرُ إِلَى أَكْنَافِ السَّمَاءِ وَ أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَ الْبِحَارِ وَ الْمَفَاوِزِ وَ الْفَيَافِي فَيَعْتَبِرُ بِتِلْكَ الْآثَارِ وَ يَتَذَكَّرُ بِتِلْكَ الْآيَاتِ وَ يَعْبُدُ اللَّهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَلَمَّا اسْتَكْمَلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى قَلْبِهِ فَوَجَدَهُ أَفْضَلَ الْقُلُوبِ وَ أَجَلَّهَا وَ أَطْوَعَهَا وَ أَخْشَعَهَا وَ أَخْضَعَهَا أَذِنَ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ فَفُتِحَتْ وَ مُحَمَّدٌ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ أَذِنَ لِلْمَلَائِكَةِ فَنَزَلُوا وَ مُحَمَّدٌ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ أَمَرَ بِالرَّحْمَةِ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ مِنْ لَدُنْ سَاقِ الْعَرْشِ إِلَى رَأْسِ مُحَمَّدٍ وَ غُرَّتِهِ وَ نَظَرَ إِلَى جَبْرَئِيلَ الرُّوحِ الْأَمِينِ الْمُطَوَّقِ بِالنُّورِ طَاوُسِ الْمَلَائِكَةِ هَبَطَ إِلَيْهِ وَ أَخَذَ بِضَبْعِهِ وَ هَزَّهُ وَ قَالَ:
    يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ
    قَالَ وَ مَا أَقْرَأُ ؟
    قَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
    ثُمَّ أَوْحَى إِلَيْهِ مَا أَوْحَى إِلَيْهِ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْعُلُوِّ وَ نَزَلَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه واله مِنَ الْجَبَلِ وَ قَدْ غَشِيَهُ مِنْ تَعْظِيمِ جَلَالِ اللَّهِ وَ وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ كَبِيرِ شَأْنِهِ مَا رَكِبَهُ الْحُمَّى وَ النَّافِضُ يَقُولُ وَ قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ مَا يَخَافُهُ مِنْ تَكْذِيبِ قُرَيْشٍ فِي خَبَرِهِ وَ نِسْبَتِهِمْ إِيَّاهُ إِلَى الْجُنُونِ وَ أَنَّهُ يَعْتَرِيهِ شَيَاطِينُ وَ كَانَ مِنْ أَوَّلِ أَمْرِهِ أَعْقَلَ خَلْقِ اللَّهِ وَ أَكْرَمَ بَرَايَاهُ وَ أَبْغَضَ الْأَشْيَاءِ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ وَ أَفْعَالُ الْمَجَانِينِ وَ أَقْوَالُهُمْ فَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَشْرَحَ صَدْرَهُ وَ يُشَجِّعَ قَلْبَهُ فَأَنْطَقَ اللَّهُ الْجِبَالَ وَ الصُّخُورَ وَ الْمَدَرَ وَ كُلَّمَا وَصَلَ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنْهَا نَادَاهُ
    السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَضَّلَكَ وَ جَمَّلَكَ وَ زَيَّنَكَ وَ أَكْرَمَكَ فَوْقَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَا يَحْزُنُكَ أَنْ تَقُولَ قُرَيْشٌ إِنَّكَ مَجْنُونٌ وَ عَنِ الدِّينِ مَفْتُونٌ فَإِنَّ الْفَاضِلَ مَنْ فَضَّلَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ الْكَرِيمَ مَنْ كَرَّمَهُ خَالِقُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَلَا يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ مِنْ تَكْذِيبِ قُرَيْشٍ وَ عُتَاةِ الْعَرَبِ لَكَ فَسَوْفَ يَبْلُغُكَ رَبُّكَ أَقْصَى مُنْتَهَى الْكَرَامَاتِ وَ يَرْفَعُكَ إِلَى أَرْفَعِ الدَّرَجَاتِ وَ سَوْفَ يُنَعِّمُ وَ يُفَرِّحُ أَوْلِيَاءَكَ بِوَصِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ سَوْفَ يَبُثُّ عُلُومَكَ فِي الْعِبَادِ وَ الْبِلَادِ بِمِفْتَاحِكَ وَ بَابِ مَدِينَةِ حِكْمَتِكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ سَوْفَ يُقِرُّ عَيْنَكَ بِبِنْتِكَ فَاطِمَةَ وَ سَوْفَ يُخْرِجُ مِنْهَا وَ مِنْ عَلِيٍّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ سَوْفَ يَنْشُرُ فِي الْبِلَادِ دِينَكَ وَ سَوْفَ يُعَظِّمُ أُجُورَ الْمُحِبِّينَ لَكَ وَ لِأَخِيكَ وَ سَوْفَ يَضَعُ فِي يَدِكَ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَتَضَعُهُ فِي يَدِ أَخِيكَ عَلِيٍّ فَيَكُونُ تَحْتَهُ كُلُّ نَبِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ يَكُونُ قَائِدَهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ
    فَقُلْتُ فِي سِرِّي يَا رَبِّ مَنْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي وَعَدْتَنِي بِهِ وَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا وُلِدَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ طِفْلٌ أَهُوَ وَلَدُ عَمِّي وَ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَّا تَحَرَّكَ عَلِيٌّ وَلِيداً وَ هُوَ مَعَهُ أَهُوَ هَذَا فَفِي كُلِّ مَرَّةٍ مِنْ ذَلِكَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِيزَانُ الْجَلَالِ فَجُعِلَ مُحَمَّدٌ فِي كِفَّةٍ مِنْهُ وَ مُثِّلَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ سَائِرُ الْخَلْقِ مِنْ أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كِفَّةٍ فَوُزِنَ بِهِمْ فَرُجِّحَ ثُمَّ أُخْرِجَ مُحَمَّدٌ مِنَ الْكِفَّةِ وَ تُرِكَ عَلِيٌّ فِي كِفَّةِ مُحَمَّدٍ الَّتِي كَانَ فِيهَا فَوُزِنَ بِسَائِرِ أُمَّتِهِ فَرُجِّحَ بِهِمْ وَ عَرَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِعَيْنِهِ وَ صِفَتِهِ وَ نُودِيَ فِي سِرِّهِ يَا مُحَمَّدُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَفِيِّيَ الَّذِي أُؤَيِّدُ بِهِ هَذَا الدِّينَ يُرَجَّحُ عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِكَ بَعْدَكَ فَذَلِكَ حِينَ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي بِأَدَاءِ الرِّسَالَةِ وَ خَفَّفَ عَنِّي مُكَافَحَةَ الْأُمَّةِ وَ سَهَّلَ عَلَيَّ مُبَارَزَةَ الْعُتَاةِ الْجَبَابِرَةِ مِنْ قُرَيْشٍ .

    توضيح للموالين:

    اولا:
    نفهم من الرواية المباركة ان الرسول صلى الله عليه واله كان يعلم انه نبي وسيرسل واعتزل في الغار لاعظم عبادة وهي التفكير في عظمة الله تعالى والعبادات الاخرى وانما جاء جبرائيل روحي فداه ليخبر رسول الله صلى الله عليه واله الآن ...... الآن حل وقت ان تبعث بالرسالة الموعودة في كل الكتب السماوية وفتحت السماء والرسول ينظر الى ما نظر اليه من الجلال والجمال الرباني .

    ثانيا :
    انه كان يعرف علي بن ابي طالب وهو من نفس النور وهو نفسه وانما السؤال عنه ليهيئ الناس لسماع تنصيبه في آية انذر عشيرتك الاقربين وليعلموا انه هو هذا الصغير في الظاهر وفي الباطن هو جلال الله واسماؤه الحسنى

    ثالثا :
    ان كل ما مر الرسول على حجر او مدر او شجر سلم عليه بالرسالة والوصية لوصيه وبيان عظمة بنته الزهراء الصديقة واولادها المعصومين عليهم السلام لبيان قساوة امته في المستقبل وليسلوه ويعلم الناس ان الوجود كله معه وان انكرتم انتم يا قساة

    للموضوع بقية ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      الفصل الثالث


      ان النبي صلى الله عليه واله بعث وهو في مكة وكان العرب يصعب عليهم نبذ الاصنام والاقرار بالوحدانية والتسليم لنبوة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله والاعتراف بوصيه وخليفته بالحق علي بن ابي طالب عليه السلام لذلك حاربوه بكل جهدهم وما استطاعوا من طاقتهم ولكن البطل ابو طالب عليه السلام - المؤمن صاحب اعلى درجة اليقين بالله تعالى ورسوله والائمة من بعده - وقف حاميا له بكل قواه حتى صدهم وابطل كل مكرهم وكيدهم ولذلك بلغ مقاما عظيما عند الله سبحانه :

      بحارالأنوار 35 110 باب 3- نسبه و أحوال والديه عليه و...
      أعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ جَالِساً فِي الرَّحْبَةِ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْزَلَكَ اللَّهُ وَ أَبُوكَ مُعَذَّبٌ فِي النَّارِ
      فَقَالَ مَهْ فَضَّ اللَّهُ فَاكَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَوْ شَفَعَ أَبِي فِي كُلِّ مُذْنِبٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَشَفَّعَهُ اللَّهُ فِيهِمْ أَبِي مُعَذَّبٌ فِي النَّارِ وَ ابْنُهُ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ إِنَّ نُورَ أَبِي طَالِبٍ لَيُطْفِئُ أَنْوَارَ الْخَلَائِقِ إِلَّا خَمْسَةَ أَنْوَارٍ نُورَ مُحَمَّدٍ وَ نُورَ فَاطِمَةَ وَ نُورَ الْحَسَنِ وَ نُورَ الْحُسَيْنِ وَ نُورَ وُلْدِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَلَا إِنَّ نُورَهُ مِنْ نُورِنَا خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْلِ خَلْقِ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ .

      وان الكثير من الروايات تدل على انه كان نورا و له علما منورا ويخبر عن مستقبل الايام وما قدر فيها بما رزقه الله سبحانه من علوم الانبياء

      الكافي 8 302 حديث أبي ذر رضي الله عنه .....
      عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ حَيْثُ طُلِقَتْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه واله حَضَرَتْهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ امْرَأَةُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمْ تَزَلْ مَعَهَا حَتَّى وَضَعَتْ فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى هَلْ تَرَيْنَ مَا أَرَى؟!!
      فَقَالَتْ وَ مَا تَرَيْنَ قَالَتْ هَذَا النُّورَ الَّذِي قَدْ سَطَعَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمَا أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَهُمَا مَا لَكُمَا مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ تَعْجَبَانِ؟!!
      فَأَخْبَرَتْهُ فَاطِمَةُ بِالنُّورِ الَّذِي قَدْ رَأَتْ
      فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ : أَ لَا أُبَشِّرُكِ فَقَالَتْ بَلَى فَقَالَ أَمَا إِنَّكِ سَتَلِدِينَ غُلَاماً يَكُونُ وَصِيَّ هَذَا الْمَوْلُودِ .

      لاحظ عزيزي القارئ كيف هو يخبر بالمستقبل بما عنده من علوم الانبياء فسلام الله عليه يوم ولد ويوم عاش ويوم مات ويوم يبعث حيا اللهم لا تحرمنا من شفاعته يارب

      تعليق


      • #4
        ا حسنتم سماحة السيد الحسيني سيد جلال

        وادام الله بركاتك في مدرسة الكفيل عليه السلام

        مبارك عليكم المبعث النبوي الشريف اعاده الله علينا جميعا في احسن حال في ظل دولة الحق وجعلكم داىما وابدا ممن يمهد لظهورها

        وصلي الله على محمد واله وعجل فرجهم
        "اللهم لاتجعلني من المُعارين ولاتخرجني من التقصير"
        اللهم لين قلبي لولي امرك واجعلني طوع امره...
        وصلي اللهم على محمد واله وعجل فرجهم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اللبوة مشاهدة المشاركة
          ا حسنتم سماحة السيد الحسيني سيد جلال

          وادام الله بركاتك في مدرسة الكفيل عليه السلام

          مبارك عليكم المبعث النبوي الشريف اعاده الله علينا جميعا في احسن حال في ظل دولة الحق وجعلكم داىما وابدا ممن يمهد لظهورها

          وصلي الله على محمد واله وعجل فرجهم
          متابعاتكم لمواضيعي تسرني
          فادعو لكم ولموفقيتكم دوما باذن الله

          تعليق


          • #6
            تابع للفصل الثالث


            بحارالأنوار 24 76 باب 30- أنهم عليهم السلام النجوم و
            14- كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :
            وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها
            قَالَ هُوَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله
            وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
            وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام
            وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها بَنُو أُمَيَّةَ
            ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله بَعَثَنِيَ اللَّهُ نَبِيّاً فَأَتَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ فَقُلْتُ يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا كَذَبْتَ مَا أَنْتَ بِرَسُولٍ ثُمَّ أَتَيْتُ بَنِي هَاشِمٍ فَقُلْتُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَآمَنَ بِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام سِرّاً وَ جَهْراً وَ حَمَانِي أَبُو طَالِبٍ عليه السلام جَهْراً وَ آمَنَ بِي سِرّاً ...

            بيان للكرام الموالين :

            ان السر من يعلمه سوى الله ورسوله صلى الله عليه واله؟
            ومن يعرف حرمة السر ووجوب اخفاؤه اكثر من رسول الله صلى الله عليه واله؟
            فمن الطبيعي ان يكون ايمان ابي طالب سرا مكنونا لا يعلمه غير النبي المبعوث الى ان انتهى دوره ورحل الى ربه - فسلام الله على المجاهد المخلص البطل الحامي ابو طالب روحي وارواح العالمين له الفداء - وحينئذ بيّن الحقيقة رسول الله صلى الله عليه واله ؛ ثم دقق جدا في عبارة حماني وكأنك تجد ذراعي ابي طالب وهي تحتضن رسول الله صلى الله عليه واله وتغرقه بالحنان وتكلله بالشفقة من اذى من لم يعقل من الانام

            تعليق


            • #7
              الفصل الرابع


              بحارالأنوار 15 214 باب 2- البشائر بمولده و نبوته من...

              28- عن كتاب الخرائج و الجرائح‏: رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
              فَنَشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله فِي حَجْرِ أَبِي طَالِبٍ فَبَيْنَمَا هُوَ غُلَامٌ يَجِي‏ءُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ إِذْ نَظَرَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ :
              مَا اسْمُكَ ؟
              قَالَ: اسْمِي مُحَمَّدٌ
              قَالَ : ابْنُ مَنْ ؟
              قَالَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ
              قَالَ: ابْنُ مَنْ؟
              قَالَ : ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
              قَالَ : فَمَا اسْمُ هَذِهِ ؟ وَ أَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ
              قَالَ : السَّمَاءُ
              قَالَ : فَمَا اسْمُ هَذِهِ ؟وَ أَشَارَ إِلَى الْأَرْضِ
              قَالَ : الْأَرْضُ
              قَالَ : فَمَنْ رَبُّهُمَا ؟
              قَالَ : اللَّهُ
              قَالَ : فَهَلْ لَهُمَا رَبٌّ غَيْرُهُ؟
              قَالَ : لَا
              ثُمَّ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ خَرَجَ بِهِ مَعَهُ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةِ قُرَيْشٍ فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى بُصْرَى وَ فِيهَا رَاهِبٌ لَمْ يُكَلِّمْ أَهْلَ مَكَّةَ إِذَا مَرَّوا بِهِ وَ رَأَى عَلَامَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فِي الرَّكْبِ فَإِنَّهُ رَأَى غَمَامَةً تُظِلُّهُ فِي مَسِيرِهِ وَ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فَتَثَنَّتْ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ وَ الْغَمَامَةُ عَلَى رَأْسِهِ بِحَالِهَا فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَاماً وَ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ وَ تَخَلَّفَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا نَظَرَ بَحِيرَاءُ الرَّاهِبُ إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَرَ الصِّفَةَ الَّتِي يَعْرِفُ قَالَ فَهَلْ تَخَلَّفَ مِنْكُمْ أَحَدٌ؟
              قَالُوا : لَا وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى إِلَّا صَبِيٌّ
              فَاسْتَحْضَرَهُ فَلَمَّا لَحَظَ إِلَيْهِ نَظَرَ إِلَى أَشْيَاءَ مِنْ جَسَدِهِ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهَا مِنْ صِفَتِهِ فَلَمَّا تَفَرَّقُوا قَالَ يَا غُلَامُ أَ تُخْبِرُنِي عَنْ أَشْيَاءَ أَسْأَلُكَ عَنْهَا ؟
              قَالَ: سَلْ
              قَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى إِلَّا أَخْبَرْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ وَ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ لِأَنَّهُ سَمِعَهُمْ يَحْلِفُونَ بِهِمَا فَذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لَهُ:
              لَا تَسْأَلْنِي بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى فَإِنِّي وَ اللَّهِ لَمْ أُبْغِضْ بُغْضَهُمَا شَيْئاً قَطُّ
              قَالَ فَوَ اللَّهِ لَأَخْبَرْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ فِي نَوْمِهِ وَ هَيْئَتِهِ فِي أُمُورِهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله يُخْبِرُهُ فَكَانَ يَجِدُهَا مُوَافِقَةً لِمَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : اكْشِفْ عَنْ ظَهْرِكَ فَكَشَفَ عَنْ ظَهْرِهِ فَرَأَى خَاتَمَ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِدُهُ عِنْدَهُ فَأَخَذَهُ الْأَفْكَلُ وَ هُوَ الرِّعْدَةُ وَ اهْتَزَّ الدَّيْرَانِيُّ
              فَقَالَ مَنْ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ ؟
              قَالَ أَبُو طَالِبٍ : هُوَ ابْنِي
              قَالَ : لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ أَبُوهُ حَيّاً
              قَالَ أَبُو طَالِبٍ : إِنَّهُ هُوَ ابْنُ أَخِي
              قَالَ: فَمَا فَعَلَ أَبُوهُ؟
              قَالَ : مَاتَ وَ هُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ
              قَالَ : صَدَقْتَ فَارْجِعْ بِابْنِ أَخِيكَ إِلَى بِلَادِكَ وَ احْذَرْ عَلَيْهِ الْيَهُودَ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ رَأَتْهُ وَ عَرَفُوا مِنْهُ الَّذِي عَرَفْتُهُ لَيَبْغُنَّهُ شَرّاً فَخَرَجَ أَبُو طَالِبٍ فَرَدَّهُ إِلَى مَكَّةَ .

              ملاحظة :

              بالله عليك مع وجود خاتم النبوة في جسد النبي المبارك صلى الله على روحه وبدنه وعلى آله ويراه العام والخاص وهو من متواتر الاخبار عند الشيعة واتباع السقيفة ومع كل هذا ماذا تقول عائشة من تلك الترهات الباردة والبينة البطلان !!!!

              ثم ان ابا طالب عليه السلام تراه كيف يحتضنه وهو في طريق سفره لكنه يعود به كل ذلك المسير الشائك خوفا عليه واحتياطا لسلامته وهو يعلم بانه نبي وان ابنه علي سينصره ولكن الحب ان فاح شذاه ابان ما في طيات الروح من صروح
              ومعاني العشاق يعرفه من ذاق مناجات خالق العاشقين ؛
              اللهم اشهد اني هائم ومغرم بحب ابي طالب عليه السلام ؛ اشهد لي شهادة انال بها شفاعته يوم القيامة .

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X