إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}


    {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} [آل عمران: 36]
    == ==============================


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين

    لقد ساوى الإسلام بين المرأة والرجل في حقوق الحياة .

    وفي حقوق الإنسانية، والمساواة التامة أمام محاكم العدل الإلهي في الثواب والعقاب.




    قال الله تعالى:

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13

    وقال تعالى:

    {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ }آل عمران195

    {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً }النساء124

    {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97
    {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ }غافر40





    نعم لم يساوِ الإسلام في طبيعة خِلقة كل من الذكر والأنثى
    وذلك لحكمة الخالق المُدبِّر؛ كي يؤدّي كل واحد الوظيفة المعدّ له




    كما قال تعالى:
    {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} [آل عمران: 36]
    -في الخِلقَة-


    إنَّ القدرة الخالقة المدبرة، أعدّتْ الأنثى بتكوينها
    وبجميع أجزائها لوظيفةٍ في الحياة

    لن يستطيع أن يقوم بها أقوى الرجال،



    ومن الظلم أنْ نكلّفها بالوظيفة التي كُلّفَ بها الرجلُ أيضاً.



    إنَّنا لا نستطيع أن نوحِّد بين وظائف الأعضاء عند الرجل ووظائف الأعضاء عند المرأة،



    فكل واحد من الرجل والمرأة له دور معين يقوم به في الحياة، لاستمرار الطبيعة البشرية

    تماماً كما الليل والنهار لاستمرار الطبيعة الكونية.



    وهل في الإمكان أن نساوي بين الرجل والمرأة في حدوث الدورة الشهرية؟


    وهل بالإمكان أن نبدّل طبائع الأشياء

    فنجعل الرجل يشارك المرأة في الحمل والولادة والإرضاع؟



    كلُّ ذلك لا يعني أنَّ قدر المرأة أقلُ من قدر الرجل


    ذلك كون هذه اللَيسيَّة القرآنيَّة


    هي لَيسيَّة تكوينية


    لا لَيسيَّة إنسانية أو قيميَّة
    حتى يُنال من قدر المرأة حياتيا.

    نعم وإن كان هناك فارقٌ في التكليف العبادي
    بين الرجل والمرأة


    أوفارقٌ في الحقوق والوظيفة.


    لكن هذا تشريعٌ إلهي حكيم جاءَ وفق الضرورات المصلحيّة في جانب الطرفين معاً.
    :الرجل والمرأة:


    أما الروايات التي تنال من كرامة وقدر المرأة
    فأغلبها ضعيفة السند
    فضلاً عن إتهامها بالوضع

    ذلك لمخالفتها لروح وحكمة القرآن الكريم

    و كونها قد إخترقتْ ثابتاً قرآنيا

    في إنحفاظ كرامة وقدر المرأة كمخلوق إنساني




    لذا ينبغي بنا أنْ نُحقق في سند ومتن
    كلِّ رواية رواية


    حتى ننتهي إلى نتيجة صحيحة


    وعلميَّة تحكي عن الصورة الواضحة لكيانية المرأة بشريا




    هذا من جهة

    ومن جهة إخرى :

    إنّنا إذا ما أردنا الحصول على صورة واضحة عن كيانية المرأة بشكل عام

    فلنذهب إلى المنفذ الشرعي الأصيل والأول القرآن الكريم
    :الكتاب الحكيم:

    وما يُخالفه نضرب به عرض الجدار
    كما علّمنا ذلك أئمتنا المعصومون:عليهم السلام:



    فعن أبي عبد الله الإمام الصادق: عليه السلام
    :قال
    : قال رسول الله : صلى الله عليه وآله :


    : إنَّ على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا
    فما وافق كتاب الله فخذوه
    وما خالف كتاب الله فدعوه:


    : الكافي: الكليني :ج1 :ص 69 .

    وأودُ الإشارة إلى

    ::1::
    أنَّ شذوذ بعض المصاديق النسوية تأريخيا وحياتيا

    لا يُؤسس لإنحراف في قيمة المفهوم والمُنفهَم كلياً عن المرأة




    قال الله تعالى:
    {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }الأنعام164

    {مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }الإسراء15

    {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }النجم38


    ::2::
    إنَّ أغلب ثقافات وإجتماعيات العصور البالية كانت تنال من قدر المرأة

    بدليل وأدها حيَّةً

    قال الله تعالى:

    وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ{8}
    بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ{9}
    سورة التكوير:

    والقرآن الكريم والإسلام العزيز هما من أكرما المرأة وحَفظا لها قدرها البشري


    قال الله تعالى:

    {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً }الإسراء31


    ::3::

    المُلاحظ في متون الأحاديث التي تنال من قدر المرأة
    هو إنعكاس بصمات الواقع آنذاك في مرادها السلبي .




    والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرتضى علي الحلي : النجف الأشرف :

  • #2
    ان الله تبارك وتعالى قد خلق لكل من الرجل والمراة مواصفات تليق بذات كل منهما
    وهذا الاختلاف ضروري من حيث اختلاف المهام الملقاة على عاتق كل منهما فكل يقوم بوظيفة
    هي من شانه (وهذا لايعني انه لايمكن لاحدهما ان يحل مكان الاخر ولكنه يكون خلاف الاصل)
    هذا من جهة ومن جهة اخرى فان كل منهما يعتبر نصفا للاخر يكمل بعضه بعضا فلا يمكن ان تدوم
    الحياة وتستمر اذا فقد احدهما.
    وهذا الاختلاف لايعطي مبررا لافضلية احد على احد في المعيار الالهي بعد هذه الحياة بل المعيار الحقيقي هو التقوى
    (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ، انما التفاضل والتمايز ينشا من الاختلاف التركيبي لكل واحد منهما فيكون مؤهلا للقيام
    بالعمل الذي يليق به كما اسلفنا.
    من هنا نشات الليسية كما تفضلت اخي الكريم فاختلفت التكاليف بينهما ، والا فمن حصل على حسنة او سيئة تثبت له من غير النظر
    الى جنسه فالليسية هنا تعطل ولاتعمل وانما يكون المعيار هو العامل لها.


    افدتنا بهذا الشرح الوافي اخي الكريم مرتضى جعلها الله لك في ميزان حسناتك


    وتقبل مروري...................

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل: أبو منتظر: شكرا لتعليقكم اللطيف والنافع
      وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح
      وسلامٌ عليكم ورحمة الله وربركاته

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم
        بارك الله فيكم حقيقة على هكذا موضوع جميل ومتكامل
        نعم
        إن الروايات التي تحط من قدر وقيمة المرأة اغلبها قيلت لظروف خاصة وبحوادث تاريخية معروفة ومن الظلم ان تقال بكل ظرف
        وفقكم الله تعالى
        اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
        ام انني لااستحق رؤياكَ
        ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

        تعليق


        • #5
          شكرا لتعليقكم اللطيف والنافع
          وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح
          وسلامٌ عليكم ورحمة الله وربركاته

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم اخي مرتضى لابد لقارئ هذه الفكرة - برأيي - ان تاخذه سكرة الذهول فالموضوع على قلة حروفه واف وشاف , لكني لم افهم ماذا تقصد بالاحاديث التي تحط من قيمة المرأة(اوتنال من قدرها) حبذا لو أرشدتني فخادمك قليل الاطلاع لكثرة المشاغل .
            تقبل طلبي ومروري واعتذاري
            sigpicيامن هو الإله ولا يغفر الذنوب سواه

            تعليق


            • #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم:
              وشكرا لمروركم اللطيف.

              وأنا بدوري سأجيبكَ وبإختصار بموضوعات الأحاديث التي تنال من قدر وكرامة المرأة دون أن أذكر لك السند والمصدر
              لأنَّ ذلك يتطلب جهدا ووقتا كبيرا وطويلا.

              :: مثلاً توجد أحاديث في مجاميعنا الروائية تُصنِّف المرأة على أنّها ضعيفة العقل ولا يُعتد برأيها ولا يُؤخذ بقولها :

              وفي المقابل من جانب الحق أنَّ المرأة تٌقبل شهادتها في حال كونها قابلة:أي تمارس عملية التوليد :
              ويؤخذ بكلامها في إثبات نسبة الوليد إلى إمه وأبيه.

              وكذلك تُقبل شهادة المرأة لوحدها في موضوع الإستهلال : أي رؤية هلال الشهر القمري:
              : وكذا أيضا المرأة مُصدّقة على فرجها في دعوى الحصانة أو عدمها .

              وكذلك تُصدّق أيضا في فحص النساء المشتبه حالها في موضوع: البكورة أو الثيبوبة :

              ومع هذا كله نجد روايات تنال من قدر وكرامة المرأة وعقلها ؟

              وإذا كان هذا هو حال المرأة في الصورة السلبية
              فلماذا يُؤخذ بشهادتها وكلامها ويُرتب عليه أثر شرعيا وقانونيا ؟

              : هناك روايات أيضا تجعل من المرأة شيطانة وقتها وأنها سبب خطيئة البشر من قبل :

              : توجد روايات تمنع الرجال من مجالسة النساء ومحادثتهن بشكل عام وتحرض على الإعراض عنهن في المعاشرة الإجتماعية ؟

              ولا أدري هل غفل الواضع لمثل هكذا روايات أنَّ المرأة لايخلو حالها إما أن تكون بنتا أو أختاً أو زوجة أو أم أو من محارم الرجل؟
              فكيف يقبل المنع من هذا كلّه؟
              ::هذا شيء قليل جدا ::::::



              وأعتذر عن التقصير في الإجابة
              وسلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته


              تعليق


              • #8
                السلام عليكم

                شكرا لهذا المموضوع اللطيف و المهم جدا كون الهجمة الشرسة على الاسلام استخدمت هذا التفريق بين الرجل و الانثى في الاسلام ذريعة لضرب الاسلام

                وفقكم الله اخ مرتضىى و سدد خطاكم



                sigpic

                تعليق


                • #9
                  وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح
                  وسلامٌ عليكم ورحمة الله وربركاته

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X