إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سورة النساء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سورة النساء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرجهم

    سورة النساء
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	page077.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	83.2 كيلوبايت 
الهوية:	849659

    سبب تسميتها :
    سميت "سورة النساء" لكثرة ما ورد فيه من أحكام التي تتعلق بهن، بدرجة لم توجد في غيرها من السور ولذلك أُطلق عليها ((سورة النساء الكبرى)) في مقابلة ((سورة النساء الصغرى)) التي عرفت في القرآن بسورة الطلاق كما أطلق عليها سورة الفرائض

    التعريف بها :
    *ترتيب السورة في المصحف الرابعة
    *عدد آياتها176 آية
    *عدد كلماتها3712 كلمة
    *عدد حروفها15937 حرفا
    *تقع في الجزءالخامس
    *تقع في الأحزاب 8، 9، 10، 11

    سورة النساء:
    إحدى السور المدنية الطويلة، وهي سورة مليئة بالأحكام الشرعية، التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين، وهي تُعنى بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية، وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة، والبيت، والأسرة، والدولة، والمجتمع، ولكنَّ معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت " سورة النساء"‍‍

    تحدثت السورة الكريمة عن حقوق النساء والأيتام- وبخاصة اليتيمات- في حجور الأولياء والأوصياء، فقررت حقوقهن في الميراث والكسب والزواج، واستنقذتهن عن عسف الجاهلية وتقاليدها الظالمة المهنية.

    *
    وتعرضت لموضوع المرأة فصانت كرامتها، وحفظت كيانها، ودعت إلى إنصافها بإعطائها حقوقها التي فرضها الله تعالى لها كالمهر،والميراث، وإحسان العشرة.

    *
    كما تعرضت بالتفصيل إلى ((أحكام المواريث)) على الوجه الدقيق العادل، الذي يكفل العدالة ويحقق المساواة، وتحدثت عن المحرمات من النساء ((بالنسب، والرضاع،والمصاهرة)).

    *
    وتناولت السورة الكريمة تنظيم العلاقات الزوجية وبينت أنها ليست علاقة جسد وإنما علاقة إنسانية، وأن المهر ليس أجراً ولا ثمناً، إنما هو عطاء يوثق المحبة،ويديم العشرة، ويربط القلوب.

    *
    ثم تناولت حق الزوج على الزوجة، وحق الزوجة على زوجها، وأرشدت إلى الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الرجل لإصلاح الحياة الزوجية، عندما يبدأ الشقاق والخلاف بين الزوجين، وبيّنت معنى (( قوامة الرجل)) وأنها ليست قوامة استعباد وتسخير، وإنما هي قوامة نصحٍ وتأديب كالتي تكون بين الراعي والرعية.

    *
    ثم انتقلت من دائرة الأسرة إلى ((دائرة المجتمع)) فأمرت بالإحسان في كل شيء، وبيّنت أن أساس الإحسان التكافل والتراحم، والتناصح والتسامح، والأمانة والعدل، حتى يكون المجتمع راسخ البنيان قوي الأركان.

    *
    ومن الإصلاح الداخلي انتقلت الآيات إلى الاستعداد للأمن الخارجي الذي يحفظ على الأمة استقرارها وهدوءها، فأمرت بأخذ العدّة لمكافحة الأعداء.

    *
    ثم وضعت بعض قواعد المعاملات الدولية بين المسلمين والدول الأخرى المحايدة أو المعادية.

    *
    واستتبع الأمر بالجهاد حملة ضخمة على المنافقين، فهم نابتة السوء وجرثومة الشر التي ينبغي الحذر منها، وقد تحدثت السورة الكريمة عن مكايدهم وخطرهم.

    *
    كما نبهت إلى خطر أهل الكتاب وبخاصة اليهود وموقفهم من رسل الله الكرام.

    *
    ثم ختمت السورة الكريمة ببيان ضلالات النصارى في أمر المسيح عيسى بن مريم حيث غالوا فيه حتى عبدوه ثم صلبوه مع اعتقادهم بألوهيته، واخترعوا فكرة التثليث فأصبحوا كالمشركين الوثنيّين، وقد دعتهم الآيات إلى الرجوع عن تلك الضلالات إلى العقيدة السمحة الصافية((عقيدة التوحيد)) وصدق الله حيث يقول: {وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
    واسالكم الدعاء

  • #2
    أحسنتم أختنا الفاضلة على موضوعكم وعلى تلك المعلومات المباركة

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      من اللطيف انّ هذه السورة تعطي نظرة شاملة لكل الحياة منذ بدء النفس وتزويجها وكيفية التعايش وتوزيع الحقوق الشرعية ومن ثمّ الانتقال الى الحياة الاجتماعية والسياسية الى أن يصل الأمر ببيان أعداء الاسلام الحقيقيين..
      فهي بحق تستحق التدبّر والتفكر فيها ليستفيد منها الفقيه والاجتماعي والسياسي والمفكر وحتى الانسان العادي، فهي مفيدة لكل شرائح المجتمع..

      ويكفي هذه السورة فخراً أن ذكرها أهل البيت عليهم السلام وبيّنوا فضائلها، فمنها ما ورد:-

      عن النبي صلى الله عليه وآله قال ((من قرأها (أي سورة النساء) فكأنما تصدق على كل مؤمن ورث ميراثا وأعطي من الأجر كمن اشترى محررا و برئ من الشرك وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم))..
      وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال ((من قرأ سورة النساء في كل جمعة أومن من ضغطة القبر إذا أدخل في قبره))..



      الأخت القديرة زينب المظلومة..
      دائماً ما تتحفينا بكل ما هو مفيد وذا فائدة عامة، نسأل الله لك التوفيق لما يحب ويرضى ويبعد عنك شرور الدنيا وبلائها ويعطيك أجر كل من قرأ هذه السورة...

      تعليق


      • #4
        الاخ العجرشي
        شاكره لكم المرور
        وفقكم الله

        تعليق


        • #5
          مشرفنا القدير
          المفيد المحترم
          اشكركم على مروركم
          الكريم وفقكم الله

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الاخت العزيزة والموفقة
            زينب المظلومة
            جزاك الله كل الخير
            اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


            تعليق


            • #7
              شكرا لك اختي العزيزة على هذه المعلومات

              تعليق


              • #8

                المفروض بنا كمسلمين ان نتعرف على فضائل وفوائد هذه السور العظيمة
                فلكل من هذه السور تعطي فائدة معينة تختلف عن غيرها
                وهذه من لطائف الله تبارك وتعالى ونعمه علينا التي لاتنفد ابدا
                فتكون لكل سورة طعمها الخاص ونكهتها المتميزة عن غيرها


                كل الشكر لكم اختنا الكريمة على هذه الروائع وتقبلي مروري..............

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X