إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التقوى.. وفهم القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقوى.. وفهم القرآن

    هناك روايات تقول: إن الابتعاد عن الذنوب يعطي للإنسان قدرة على فهم المعاني القرآنية، فكيف نفسر ذلك؟؟..





    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين..

    وبعد..



    فإن وسائل نيل المعارف تختلف وتتفاوت.. فهناك معارف تنال بالحس كالبرودة والحرارة في بعض الأشياء، أو الخشونة، وضدها، والليونة والصلابة.. وكذلك الحال بالنسبة للمعجزات والمسموعات، والمشمومات، وغيرها..



    ويشترك في هذا الأمر البشر جميعاً، بل ويشاركهم طوائف من الحيوان، وهناك أمور يدركها الإنسان بعقله، إما بالإدراك المباشر، أو من خلال المقارنة والاستدلال.. وأمور يدركها بفطرته، وأمور يدركها بالتعليم، والنقل لها والإخبار عنها..



    والأعمال التي يكسبها الإنسان، لها تأثيراتها على القلب والنفس إيجاباً أو سلباً، وقد أشار تعالى إلى الأثر السلبي للأعمال، ودورها في تلويث القلوب، بقوله: ﴿كَلاَ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾(1).



    فقد تسهم تلك الأعمال، في التصفية والتزكية، والتطهير للقلوب والنفوس، وقد أشارت الآية الكريمة إلى ذلك، كقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾(2) فتجلو تلك الأعمال الصالحة القلوب، وتزيل ما علق بها من أدران.



    كما أن هذه الأفعال قد تسيء إلى الفطرة، وتحدث بها تشوهات، وقد تجعلها الطاعات أكثر شفافية وصفاء ونقاء وطهراً..



    وهذا ما يفسر لنا كيف أن الله سبحانه لم يزل ينقل أولئك الصفوة في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة من لدن آدم (ع)، فإن هذه الوجودات الطاهرة لا بد أن تستنزل تلك الأرواح الطاهرة المحدقة بعرش الله سبحانه، لتسكن في هذه الأجساد التي رعاها الله وحماها ورباها، لتكون قادرة على استقبال تلك الروح، لمتابعة مسيرة الكمال والتعالي نحو الله سبحانه..


    1- سورة المطففين الآية 14.

    2- سورة التوبة الآية 103.

  • #2
    شكرا لك اخي الكريم على حسن اختيارك للموضوع
    واسمح لي بهذه المداخلة البسيطة
    ان القلب يتاثر بشدة بالمحيط الذي يحيط به وهو مكتسب جيد
    فاذا صادفته امور فيها الخير وعبر الحدود والموانع التي تحول دونها من الشهوات والرغائب والغرائز
    فانه يزاداد صفاء ونورا ،اما اذا صادفته امور طالحة وعبر الحدود والموانع التي تحول دونها من ايمان
    وتقوى وورع فان ذلك القلب سيران عليه وتحدث طبقة عليه تحول دون صفائه فيسبب بصدئه
    فيقل ذلك النور الفطري ويحل محله سواد يزداد كلما زادت تلك الامور الى يظلم القلب فيكون محلا
    ومرتعا للشياطين اعاذنا الله واياكم من هكذا قلب
    فالقلب كالمرآة تترسب عليها الاتربة يوميا فيخبو صفاءها وتزداد تلك الترسبات حتى تفقد صفتها العاكسة
    وتصفى تلك المرآة يوميا بتنظيفها المستمر ، وهكذا القلب يمكن تنظيفه بالتقوى وزيادة الايمان والورع عن
    محارم الله بالالتزام باوامره تبارك وتعالى والانتهاء عن نواهيه.

    انار الله قلبكم بنور الايمان والتقوى


    راجيا تقبلكم مروري.................

    تعليق

    يعمل...
    X