إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيخ المفيد2

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ المفيد2

    ال الشيخ النجاشي: «فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرِّواية، والثقة والعلم».وقال الذهبي: «كانت له جلالة عظيمة، وتقدّم في العلم، مع خشوع، وتعبّد، وتألّه».ولكن بالرغم من ذلك، لم يسلم المفيد من النقد والتجريح من قبل مخالفيه..تلامذتهبلغ عدد تلامذة الشيخ من الفقهاء والمجتهدين وعلماء الشيعة أكثر من 300 وقد حضر عنده أيضاً المئات من علماء أهل السنة حيث كان منزله في الكرخ ملاذا لعلماء المسلمين.وينقل صاحب الأعيان في المجلد التاسع فيقول: ولتوضيح مدى الجهود التي بذلها المفيد في سبيل التفقه والتعلم نورد فيما يأتي ثبتاً بأسماء الرجال الذين قرأ عليهم واتصل بهم واتصلوا به ويذكر العلامة الأمين، طائفة من الأسماء وصلت إلى ستة وخمسين اسماً ثم يذكر العلامة أبرز تلامذته أمثال الشريف الرضي محمد بن الحسين المتوفى سنة406ه. والشريف المرتضى علي بن الحسين المتوفى سنة 436ه. وسالار بن عبد العزيز الديلمي المتوفى سنة 448ه. ومحمد بن علي الكراجكي المتوفى سنة 449ه. واحمد بن علي النجاشي المتوفى سنة 450ه. والشيخ الطوسي محمد بن الحسن المتوفى سنة460ه. ومحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفى سنة 463ه. وكثيرين غيرهم.وتنقل لنا المصادر إن الشيخ المفيد رأى في المنام ذات ليلة إن سيدة جليلة القدر بهية الطلعة وقد عرفها بانها الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وهي مقبلة صوبه ممسكة باحد يديها الحسن وبالأخرى الحسين (عليهما السلام)، وتوجهت اليه بالخطاب: أريد أن تعلم ولداي العلوم الدينية، يقول: تعجبّت من هذا المنام، فكيف بي أعلم سيدي شباب أهل الجنة. وفي غداة اليوم رأيت إمرأة محتشمة عليها سيماء الوقار تمسك بكلتا يديها ابنيها، فقال ما شأنك؟ قالت أريد ان تعلم ولداي هذان، ثم عرف فيما أنهما السيدين الشريف الرضي والشريف المرتضى، فما كان منه إلا أن أجهش بالبكاء، وقبلهما على الفور، شاكراً هذه اللالتفاتة الكريمة من أهل البيت (عليهم السلام) والعناية لعلماء الدين.مؤلفاتهبلغت كتب الشيخ المفيد ما يقرب من مئتَي مؤلَّف ومصنّف، صغير وكبير، منها: المُقنِعة. في الفقه، الأركان. في الفقه، الإرشاد لمن طلب الرشاد، الإيضاح. في الإمامة، الإفصاح، المسائل الصاغانيّة، العيون والمحاسن، النُّصرة لسيّد العترة، الاختصاص، المجالس، أوائل المقالات،... إلى عشرات الكتب والرسائل والشروح ذكرها الشيخ الطوسيّ في (الفهرست) ثمّ قال: سمعنا منه هذه الكتب كلّها، بعضها قراءة عليه... فيما عدّد النجاشيّ (في رجاله) 174 كتاباً ورسالةً وجواباً، في أبواب: الفقه والأحكام، والسيرة والكلام، والردّ على أهل الضلال.. وغير ذلك.بعض أقوال العلماء بحق الشيخ المفيدلقد كان الشيخ المفيد من علماء القرن الثالث الهجري مع بضع سنوات من القرن الرابع الهجري وحيث كانت أوضاع المسلمين في ذلك الوقت تمر في انتكاسات وفتن ومشاكل سياسية واجتماعية كان موقف الشيخ المفيد إزاء هذه التطورات موقف المدافع عن حريه الإسلام ومفاهيمه وقيمه وكان معروفاً بحنكته على المناظرة حتى قال عنه أبو بكر الباقلاني إن لك من كل قِدْر غرفة بعد ما افحمه الشيخ المفيد في مناظرة جرت بينهما فكان خبيراً بالكلام دقيقاً في مسائله قوياً ببرهانه فكان حرياً من العلماء أن يشيدوا به في مصنفاتهم.يقول الشيخ النجاشي: شيخنا واستاذنا رضي الله عنه وفضله اشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم ثم عدد له نحواً من ثمانية عشر مصنفاً في الفقه والاصول والكلام وغيرها.وقال العلامة الحلي في حقه كما جاء عن صاحب الأعيان: من أجلّ مشايخ الشيعة ورئيسهم واستاذهم وكل من تأخر عنه استفاد منه وفضله اشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية اوثق أهل زمانه واعلمهم انتهت رئاسة الامامية إليه في وقته وكان حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب له قريب من مائتي مصنف كبار وصغار وقال الشيخ - الطوسي - انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه في العلم وكان مقدماً في صناعة الكلام وكان فقيهاً متقدماً في حسن الخاطر واثنى عليه ابن كثير الشامي في تاريخه ثناءً بليغاً عجيباً وقال انه شيّعه يوم وفاته ثمانون الفاً وقال عنه أبو حيان التوحيدي وأما ابن المعلم فحسن اللسان والجدل صبور على الخصم كثير الحيلة ضنين السر جميل العلانية ورغم كراهية بعض العلماء له إلا انه لم يمنعهم ذلك من الثناء عليه والاشادة به فهذا الخطيب البغدادي المعروف بعدائه للامامية يقول في حق الشيخ المفيد (شيخ الرافضة والمتعلم على مذهبهم وصنف كتباً كثيرة).أما ابن حجر العسقلاني فيقول: كان كثير التقشف والتخشع والاكباب على العلم وبرع في مقالات الإمامية حتى كان يقال له على كل امامي منة وقال ابن ثغري: فقيه الشيعة وشيخ الرافضة عالمها ومصنف الكتب في مذهبها وأما اليافعي فذكر في مرآة الجنان: توفي سنة ثلاث عشر واربعمائة عالم الشيعة صاحب التصانيف الكثيرة شيخهم المعروف بالمفيد وبابن المعلم البارع في الكلام والفقه والجدل وكان يناظر كل عقيدة بالجلالة والعظمة ومقدماً في الدولة البويهية.وقال ابن طي: كان كثير الصدقات عظيم الخشوع كثير الصلاة حسن اللباس وكان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد وكان شيخاً ربعة نحيفاً اسمر وجاء في الفهرست لابن النديم انه قال: ابن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت إليه رئاسة متكلمي الشيعة مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرأيته بارعاً وأما ما ينقله السيد مهدي بحر العلوم فيقول: هو شيخ المشايخ الأجلة ورئيس رؤساء الملة اتفق الجميع على علمه وفضله وعدالته وثقته وجلالته وقال السيد هبة الشهرستاني هو - الشيخ المفيد - نابغة العراق ونادرة الآفاق غرة المصلحين واستاذ المحققين ركن النهضة العلمية في المائة الرابعة الهجرية آية الله في العوالم معلم الأعاظم وابن المعلم.وفاتهتوفي المفيد ببغداد في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك سنة 413ه.، وصلي عليه السيد الشريف المرتضي بحضور أعداد كبيرة من الناس، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً حيث بكاه جميع الناس المؤالف والمخالف، ودفن إلى جوا
    sigpic
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X