إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن واسماؤه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن واسماؤه

    القرآن وأَسماؤه
    القرآن الكريم هو الكلام المعجز المنزل وحياً على النبي (ص) المكتوب في المصاحف المنقول عنه بالتواتر المتعبد بتلاوته. وقد اختار اللّه تعالى لهذا الكلام المعجز الذي اوحاه الى نبيه أسماء مخالفة لما سمى العرب به كلامهم جملة وتفصيلاً.
    فسماه الكتاب قال تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين.)
    وسماه القرآن (وما كان هذا القرآن أن يُفترى من دون اللّه ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين). والاهتمام بوضع أسماء محددة ومصطلحات جديدة للقرآن الكريم، يتمشى مع خط عريض سار عليه الاسلام، وهو تحديد طريقة جديدة للتعبير عما جاء به من مفاهيم وأشياء.
    وتفضيل ايجاد مصطلحات تتفق مع روحه العامة على استعمال الكلمات الشائعة في الأعراف الجاهلية وذلك لسببين :
    أحدهما : أن الكلمات الشائعة في الاعراف الجاهلية من الصعب أن تؤدي المعنى الاسلامي بأمانة، لانها كانت وليدة التفكير الجاهلي وحاجاته،
    فلا تصلح للتعبير عما جاء به الاسلام، من مفاهيم وأشياء لا تمت الى ذلك التفكير بصلة.
    والآخر : أن تكوين مصطلحات واسماء محددة يتميز بها الاسلام، ويساعد على ايجاد طابع خاص به، وعلامات فارقة بين الثقافة الاسلامية وغيرها من الثقافات.
    وفي تسمية الكلام الالهي ب(الكتاب) اشارة الى الترابط بين مضامينه ووحدتها في الهدف والاتجاه، بالنحو الذي يجعل منها كتاباً واحداً.
    ومن ناحية أخرى يشير هذا الاسم الى جمع الكلام الكريم في السطور، لان الكتابة جمع للحروف ورسم للالفاظ.
    وأما تسميته ب(القرآن) فهي تشير الى حفظه في الصدور نتيجة لكثرة قراءته، وترداده على الالسن. لان القرآن مصدر القراءة، وفي القراءة استكثار واستظهار للنص.
    فالكلام الالهي الكريم له ميزة الكتابة والحفظ معاً، ولم يكتف في صيانته وضمانه بالكتابة فقط، ولا الحفظ والقراءة فقط لهذا كان كتاباً وقرآناً.
    ومن أسماء القرآن أيضاً (الفرقان) قال تعالى : (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً). ومادة هذا اللفظ تفيد معنى التفرقة، فكأن التسمية تشير الى أن القرآن هو الذي يفرق بين الحق والباطل، باعتباره المقياس الالهي للحقيقة في كل ما يتعرض له من موضوعات.
    ومن أسمائه أيضاً (الذكر). (وهذا ذكر مبارك انزلناه)، ومعناه الشرف، ومنه قوله تعالى : (بعد انزلنا اليكم كتاباً فيه ذكركم).
    وهناك الفاظ عديدة اطلقت على القرآن الكريم على سبيل الوصف لا التسمية كالمجيد، والعزيز، والعلي، في قوله تعالى (بل هو قرآن مجيد)، (وانه لكتاب عزيز)، (وانه في اُم الكتاب لدينا لعلي حكيم.

  • #2
    جزاك الله كل خير موفق بأذن الله

    تعليق


    • #3
      موضوع رائع ومفيد
      معلومات وشرح جميل
      تحياتي واحترامي

      تعليق


      • #4
        القران هو خير موضوع تفتتح به مواضيعك
        في هذا المنتدى المبارك
        جميل أختيارك
        وفقكم الله



        أجمل شعور يغمرني لما أقف أمام ضريحك يا سيدي

        تعليق


        • #5


          علوم القرآن هي : جميع المعلومات، والبحوث التي تتعلق بالقرآن الكريم، وتختلف هذه العلوم في الناحية التي تتناولها من الكتاب الكريم.
          فالقرآن له اعتبارات متعددة. وهو بكل واحدة من تلك الاعتبارات موضوع لبحث خاص, وأهم تلك الاعتبارات، القرآن بوصفه كلاماً دالاً على معنى، والقرآن بهذا الوصف، موضوع لعلم التفسير.
          فعلم التفسير يشتمل على دراسة القرآن باعتباره كلاماً ذا معنى، فيشرح معانيه، ويفصل القول في مدلولاته، ومقاصده. ولاجل ذلك كان علم التفسير من أهم علوم القرآن وأساسها جميعاً.
          وقد يعتبر القرآن بوصفه مصدراً من مصادر التشريع، وبهذا الاعتبار يكون موضوعاً لعلم آيات الاحكام. وهو علم يختص بآيات الاحكام من القرآن، ويدرس نوع الاحكام التي يمكن استخراجها بعد المقارنة لجميع الادلة الشرعية الاخرى من سنة، واجماع، وعقل.
          وقد يؤخذ القرآن بوصفه دليلاً لنبوة النبي محمد (ص) فيكون موضوعاً لعلم اعجاز القرآن. وهو علم يشرح : أن الكتاب الكريم وحي الهي ويستدل على ذلك بالصفات والخصائص التي تميزه عن الكلام البشري.
          وقد يؤخذ القرآن باعتباره نصاً عربياً جارياً وفق اللغة العربية فيكون موضوعاً لعلم اعراب القرآن، وعلم البلاغة القرآنية. وهما علمان يشرحان مجيء النص القرآني وفق قواعد اللغة العربية في النحو والبلاغة.
          وقد يؤخذ القرآن بوصفه مرتبطاً بوقائع معينة في عهد النبي (ص) فيكون موضوعاً لعلم أسباب النزول .
          وقد يؤخذ القرآن باعتبار لفظه المكتوب، فيكون موضوعاً لعلم رسم القرآن، وهو علم يبحث في رسم القرآن، وطريقة كتابته.
          وقد يعتبر بما هو كلام مقروء، فيكون موضوعاً لعلم القراءة، وهو علم يبحث في ضبط حروف الكلمات القرآنية وحركاتها، وطريقة قراءتها الى غير ذلك من البحوث التي تتعلق بالقرآن. فانها جميعاً تلتقي وتشترك في اتخاذها القرآن موضوعاً لدراستها، وتختلف في الناحية الملحوظة فيها من القرآن الكريم.
          الحث على التدبر في القرآن
          ================
          وقد ورد الحث الشديد في الكتاب العزيز، والسنة الصحيحة على تدارس القرآن والتدبر في معانيه، والتفكر في مقاصده وأهدافه. قال تعالى :
          (أَفلا يتدبَّرُون القُرآن أم على قُلوبٍ أقفالها). وفي هذه الآية الكريمة توبيخ عظيم على عدم اعطاء القرآن حقه من العناية والتدبر.
          وفي الحديث عن ابن عباس عن النبي (ص) انه قال : (اعربوا القرآن والتمسوا غرائبه) وعن ابي عبد الرحمن السلمي قال : حدثنا من كان يقرئنا من الصحابة أنهم كانوا يأخذون من رسول اللّه (ص) عشر آيات فلا يأخذون العشر الاخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل.
          وعن عثمان وابن مسعود واُبيّ : أن رسول اللّه (ص) كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها الى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فيعلمهم القرآن والعمل جميعاً. وعن علي بن ابي طالب (ع) انه ذكر جابر بن عبد اللّه ووصفه بالعلم، فقال له رجل : جعلت فداك، تصف جابراً بالعلم وأنت أنت. فقال : انه كان يعرف تفسير قوله تعالى (ان الذي فرض عليك القرآن لرادُّك الى معاد).
          والاحاديث في فضل التدبر في القرآن، ودفع المسلمين نحو ذلك كثيرة، وقد ذكر شيخنا المجلسي في البحار (الجزء التاسع) منه، طائفة كبيرة من هذه الاحاديث.
          ومن الطبيعي أن يتخذ الاسلام هذا الموقف، ويدفع المسلمين بكل ما يملك من وسائل الترغيب الى دراسة القرآن والتدبر فيه. لان القرآن هو الدليل الخالد على النبوة، والدستور الثابت من السماء للأُمّة الاسلامية في مختلف شؤون حياتها، وكتاب الهداية البشرية الذي أخرج العالم من الظلمات الى النور، وأنشأ أمّةً، وأعطاها العقيدة، وامدها بالقوة، وأنشأها على مكارم الاخلاق، وبنى لها أعظم حضارة عرفها الانسان الى يومنا هذا.




          موضوع قيم ورائع بارك الله فيكم
          وسلمت اليد التي نقلت










          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك علي هذه المشاركه الطيبه
            وجزاك الله كل خير ويجعله في ميزان حسناتك
            ويعطيك الف عافيه
            وننتظر المزيد منك

            sigpic

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


              الأخ القدير رؤوف الفتلاوي..
              بارك الله بك وجزاك كل خير على ما أتحفتنا به من التفاتات قرآنية جميلة فنسأله تعالى أن يكون القرآن الكريم شفيعاً لك يوم القيامة...

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك على هذا الموضوع رائع ومفيد

                تعليق


                • #9



                  الأخ رؤوف الفتلاوي
                  بالبدايـة نرحب بـــــــــــك في منتدى الكفيــــــــــل
                  وأشكرك على هذا الموضوع القيم
                  نسأل الله تعالى أن يجعلكم من الناشرين لعلوم القرآن..
                  بحفظ الله

                  sigpic

                  اللهم لا أُضام وانت حسبيَ
                  ولا أفتقرُ وانتَ ربي
                  فإصلح لي شاني كله
                  ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
                  ولاحول ولا قوة الا بك

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X