إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من نبلاء الشيعة /3

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من نبلاء الشيعة /3

    من نبلاء الشيعة /3
    هذه الحلقة الثالثة من سلسلة (نبلاء الشيعة) التي وعدنا الرواد الكرام بنشرها اسبوعياً، ففي كل اسبوع انشاء الله تعالى نذكر معلومات موجزة حول بعض الشخصيات الشيعية الخالدة التي سجلت موقفاً ولائياً في نصرة مذهب أهل البيت عليهم السلام، ووقفوا بكل جرأة أمام الباطل، وأهله، وقد نشرنا سابقاً الحلقة الثانية من هذه السلسلة بعنوان (دارمة الحجازية)، وننشر في هذا الأسبوع شخصية شيعية أخرى وهي:
    بكارة الهلالية
    هي بكارة الهلالية خالة ميمونة زوجة النبيّ(صلى الله عليه وسلم)، كانت من نساء العرب الموصوفات بالشجاعة، والإقدام، والفصاحة، والشعر، والنثر والخطابة حضرت مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) حرب صفين ولها هناك مقالات حماسية جعلت كلَّ من سمعها يقدم على الهلاك بدون مبالاة بالعواقب،و شارك أخوها زيد في حرب صفين مع علي بن أبي طالب عليه السلام، وثبتت على الإيمان بعد شهادة أمير المؤمنين(عليه السلام)،ولها موقفٌ شجاع أمام معاوية بن أبي سفيان، فقد دخلت بكارة الهلالية على معاوية وكان معه حاشيته وخواصه، وكانت قد كبرت وغشي على بصرها، وضعفت قوتها، فسلمت وجلست، فردّ عليها معاوية السلام، وقال لها:
    كيف أنت يا خالة؟
    قالت: بخير.
    قال: غَيرَكِ الدهْرُ!.
    قالت: هو كذا مَن عاش كبر، ومن مات قُبِر،
    فقال عمرو بن العاص لمعاوية: هي القائلة لأخيها:

    يَا زَيْدُ دُونَكَ فَاحْتَفر في أَرْضِنَا ... سَيْفاً حُسَاماً في التُرابِ دَفِينَا
    قَدْ كُنْتُ أَخْبَؤُهُ لِيَوْمِ مُلمَّةٍ ... وَاليَوْم أَبرَزَهُ الزمَان مَصُونا
    فقال مروان لمعاوية: هي واللّه القائلة أيضاً:
    أَتُرَى ابْنَ هِنْدٍ للخِلاَفةِ مَالِكاً ... هَيهَاتَ ذَاكَ وَإِنْ أراهُ بَعِيدُ
    مَنتْك نَفْسُكَ في الخَلاَءِ ضَلاَلَة ... أَقْوَال عَمْرو وَالشَقي سَعِيدُ
    وقال سعيد بن العاص: هي واللّه القائلة أيضَاً:
    قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَمُوتَ وَلاَ أَرَى ... فَوقَ المَنَابِرِ مِنْ أُميةَ خَاطِبَا
    اَلله أَخرَ مُدتِي فَتَطَاوَلَتْ ... حَتَّى رَأَيْتُ مِنَ الزمَانِ عَجَائِبَا
    في كل يوم لا يزال خطيبهم ... بين الجموع لآل أحمد عائبا
    ثمَّ سكتوا.
    فقالت يا معاوية: نبحتني كلابك بعد أن عشي بصري، وأنا والله القائلة ما قالوا، وما خفي عليك مني أكثر، فضحك معاوية، وحاول معاوية أن يكسبها ،
    فقال: ليس ذاك بالذي يمنعنا مِن برك يا خالة فاذكري حاجتك.
    قالت: أما الساعة فلا وقامت وخرجت مغضبة. ولم تتنازل لمعاوية.




  • #2
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X