إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصف الإمام زين العابدين (ع) لهذه الدنيا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وصف الإمام زين العابدين (ع) لهذه الدنيا

    أيهاالناس!.. أحذركم من الدنياوما فيها، فإنهادار زوال وانتقال.. تنتقل بأهلهامن حالإلىحال : قد أفنتا لقرون الخالية، والأمم الماضية الذين كانوا أطول منكم أعماراً وأكثرمنكم آثاراً.
    أفنت هم أيدي الزمان، واحتوت عليهم الأفاعي والديدان.
    أفنتهم الدنيا فكأنهم لا كانوا لها أهلاًولا سكاناً.. قدأكل التراب لحومهم، وأزال محاسنهم، وبدد أوصالهم وشمائلهم، وغير ألوانهم وطحنتهم أيدي الزمان.
    أفتطمعون بعدهم بالبقاء؟.. هيهات!.. هيهات!..
    لا بد لكم من اللحوق بهم، فتداركوا ما بقي من أعماركم بصالح الأعمال، وكأني بكم وقد نقلتم من قصوركم إلىقبوركم فرقين غير مسرورين.. فكم والله من قريح قد استكملت عليه الحسرات، حيث لا يقال نادم ولا يغاث ظالم.
    قد وجدوا ما أسلفوا،وأحضرواما تزودوا، ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً.
    فهم في منازل البلوى همود، وفي عساكر الموتى خمود، ينتظرونصيحةالقيامة، وحلول يوم الطامة {ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى}
    .
    الســلام عــليــك ياكافــل الحــوراء



    sigpic

  • #2
    حياكم الله اخي لكن هذا القسم خاص بما ورد في نهج البلاغة .. وعلى كل حال نورد ما جاء في نهج البلاغة في الدنيا واليكم خطبة في ذلك :

    111 - ومن خطبة له عليه السلام
    اءَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي اءُحَذِّرُكُمُالدُّنْيا، فَإِنَّها حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ،حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، وَ تَحَبَّبَتْ بِالْعَاجِلَةِ، وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ،وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ، وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ، لا تَدُومُ حَبْرَتُها،وَ لا تُؤْمَنُ فَجْعَتُهَا، غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ، حَائِلَةٌ، زَائِلَةٌ،نَافِدَةٌ، بَائِدَةٌ، اءَكَّالَةٌ، غَوَّالَةٌ، لا تَعْدُو إِذا تَناهَتْ إِلىاءُمْنِيَّةِ اءَهْلِ الرَّغْبَةِ فِيها؛ وَالرِّضَاءِ بِهَا اءَنْ تَكُونَ كَماقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (كَم اءٍ اءَنْزَلْن اهُ مِنَ السَّم اءِ فَاخْتَلَطَبِهِ نَب اتُ الْاءَرْضِ فَاءَصْبَحَ هَشِيما تَذْرُوهُ الرِّي احُ، وَ ك انَ اللّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرا.) لَمْ يَكُنِ امْرُؤٌ مِنْها فِي حَبْرَةٍ إ لااءَعْقَبَتْهُ بَعْدَها عَبْرَةً، وَ لَمْ يَلْقَ مِنْ سَرَّائِها بَطْنا إ لامَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْرا، وَ لَمْ تَطُلَّهُ فِيها دِيمَةُ رَخَاءٍ إلا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلاَءٍ، وَ حَرِيُّ إ ذا اءَصْبَحَتْ لَهُمُنْتَصِرَةً اءَنْ تُمْسِيَ لَهُ مُتَنَكِّرَةً، وَ إ نْ جَانِبٌ مِنْهَااعْذَوْذَبَ وَاحْلَوْلَى اءَمَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ فَاءَوْبَى .
    لا يَنالُ امْرُؤٌ مِنْ غَضارَتِهَا رَغَبا إ لااءَرْهَقَتْهُ مِنْ نَوائِبِها تَعَبا، وَ لا يُمْسِي مِنْهَا فِي جَناحِ اءَمْنٍإ لا اءَصْبَحَ عَلَى قَوادِمِ خَوْفٍ، غَرَّارَةٌ، غُرُورٌ مَا فِيهَا، فَانِيَةٌفانٍ مَنْ عَلَيْها، لاَ خَيْرَ فِي شَيْءٍ مِنْ اءَزْوَادِها إ لا التَّقْوَى ،مَنْ اءَقَلَّ مِنْهَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ، وَ مَنِ اسْتَكْثَرَمِنْهَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُوبِقُهُ، وَزالَ عَمَّا قَلِيلٍ عَنْهُ.
    كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِها قَدْ فَجَعَتْهُ، وَذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَيْهَا قَدْ صَرَعَتْهُ، وَ ذِي اءُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلَتْهُحَقِيرا، وَ ذِي نَخْوَةٍ قَدْ رَدَّتْهُ ذَلِيلاً، سُلْطانُها دُوَّلٌ، وَعَيْشُها رَنِقٌ، وَ عَذْبُها اءُجَاجٌ، وَ حُلْوُها صَبِرٌ، وَ غِذاؤُها سِمامٌ،وَ اءَسْبابُها رِمَامٌ، حَيُّها بِعَرَضِ مَوْتٍ، وَ صَحِيحُها بِعَرَضِ سُقْمٍ،مُلْكُها مَسْلُوبٌ، وَ عَزِيزُها مَغْلُوبٌ، وَ مَوْفُورُها مَنْكُوبٌ، وَجَارُها مَحْرُوبٌ.
    اءَلَسْتُمْ فِي مَساكِنِ مَنْ كانَقَبْلَكُمْ اءَطْوَلَ اءَعْمارا، وَ اءَبْقَى آثَارا، وَاءَبْعَدَ آمالاً، وَاءَعَدَّ عَدِيدا، وَ اءَكْثَفَ جُنُودا، تَعَبَّدُوا لِلدُّنْيا اءَيَّتَعَبُّدٍ، وَ آثَرُوها اءَيَّ إِيْثَارٍ، ثُمَّ ظَعَنُوا عَنْها بِغَيْرِ زادٍمُبَلِّغٍ، وَ لا ظَهْرٍ قَاطِعٍ؟! فَهَلْ بَلَغَكُمْ اءَنَّ الدُّنْيا سَخَتْلَهُمْ نَفْسا بِفِدْيَةٍ، اءَوْ اءَعانَتْهُمْ بِمَعُونَةٍ، اءَوْ اءَحْسَنَتْلَهُمْ صُحْبَةً؟
    بَلْ اءَرْهَقَتْهُمْ بِالْفَوادِحِ، وَ اءَوْهَقَتْهُمْبِالْقَوَارِعِ، وَضَعْضَعَتْهُمْ بِالنَّوائِبِ، وَ عَفَّرَتْهُمْ لِلْمَناخِرِ،وَوَطِئَتْهُمْ بِالْمَناسِمِ، وَ اءَعانَتْ عَلَيْهِمْ رَيْبَ الْمَنُونِ، فَقَدْرَاءَيْتُمْ تَنَكُّرَها لِمَنْ دانَ لَها، وَآثَرَها وَ اءَخْلَدَ إِلَيْها حِينَظَعَنُوا عَنْها لِفِراقِ الْاءَبَدِ، وَ هَلْ زَوَّدَتْهُمْ إِلا السَّغَبَ،اءَوْ اءَحَلَّتْهُمْ إِلا الضَّنْكَ، اءَوْ نَوَّرَتْ لَهُمْ إِلا الظُّلْمَةَ،اءَوْ اءَعْقَبَتْهُمْ إِلا النَّدَامَةَ؟ اءَفَهَذِهِ تُؤْثِرُونَ، اءَمْإِلَيْها تَطْمَئِنُّونَ، اءَمْ عَلَيْها تَحْرِصُونَ؟
    فَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ لَمْيَتَّهِمْها وَ لَمْ يَكُنْ فِيها عَلَى وَجَلٍ مِنْها، فَاعْلَمُوا وَ اءَنْتُمْتَعْلَمُونَ بِاءَنَّكُمْ تَارِكُوهَا وَ ظَاعِنُونَ عَنْها، وَاتَّعِظُوا فِيهابِالَّذِينَ قَالُوا: (مَنْ اءَشَدُّ مِنّ ا قُوَّةً) حُمِلُوا إ لى قُبُورِهِمْفَلا يُدْعَوْنَ رُكْبَانا، وَ اءُنْزِلُوا الْاءَجْداثَ فَلا يُدْعَوْنَ ضِيفَانا،وَجُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ اءَجْنَانٌ، وَ مِنَ التُّرَابِ اءَكْفَانٌ، وَمِنَ الرُّفاتِ جِيرَانٌ.
    فَهُمْ جِيرَةٌ لا يُجِيبُونَ دَاعِيا، وَ لايَمْنَعُونَ ضَيْما، وَ لاَ يُبَالُونَ مَنْدَبَةً؛ إ نْ جِيدُوا لَمْ يَفْرَحُوا،وَ إ نْ قُحِطُوا لَمْ يَقْنَطُوا، جَمِيعٌ وَ هُمْ آحَادٌ، وَ جِيرَةٌ وَ هُمْاءَبْعَادٌ، مُتَدانُونَ لا يَتَزاوَرُونَ، وَ قَرِيبُونَ لا يَتَقارَبُونَ،حُلَمَاءُ قَدْ ذَهَبَتْ اءَضْغانُهُمْ، وَجُهَلاَءُ قَدْ ماتَتْ اءَحْقادُهُمْ،لا يُخْشَى فَجْعُهُمْ، وَ لا يُرْجَى دَفْعُهُمْ، اسْتَبْدَلُوا بِظَهْرِالْاءَرْضِ بَطْنا، وَ بِالسَّعَةِ ضِيقا، وَ بِالْاءَهْلِ غُرْبَةً، وَبِالنُّورِ ظُلْمَةً، فَجَاءُوها كَما فارَقُوها حُفَاةً عُرَاةً، قَدْ ظَعَنُواعَنْها بِاءَعْمالِهِمْ إِلَى الْحَيَاةِ الدَّائِمَةِ، وَ الدَّارِ الْباقِيَةِ،كَما قالَ سُبْحانَهُ وَ تَعَالَى (كَم ا بَدَاءْن ا اءَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ،وَعْدا عَلَيْن ا، إِنّ ا كُنّ ا ف اعِلِينَ).

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #3
      لا تأسفنّ على الدنيا وزينتها
      أرح فؤادك من همٍ ومن حزن
      وأنظر لمن ملك الدنيا بأجمعها
      هل راح عنها بغير القطن والكفن ..!



      لذ يجب علينا أن لا نغتر بهذه الدنيا ونتباهي بها لأنها لا أمان لها فهي كالبحر
      العميق كما وصفها لقمان الحكيم عليه السلام لإبنه بقوله :
      (( يابني أصلح سفينتك فإن البحر عميق عميق )) .

      الأخ الكريم نوري السعيدي
      لكم مني جزيل الشكر والتقدير على موضوعكم القيم جدا
      تحياتي .
      آنِي آرَيدُ آمَنْا َيَا آبَنْ فَاطِمَةَ ... مُسْتمَسِگـاً بِيَدَي مَنْ طارَقِِ آلزَِمَنِ ِ

      تعليق


      • #4
        اكيد الدنيا ليس فيها خير وانما نحن فيها كلضيوف وشكر على الموضوع الراقي
        sigpicقال الأمام علي علية السلام.كن في الدنيا ببدنك وفي الأخرة بقلبك وعملك

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم أخي العزيز السيد الحسيني..
          واتقدم بالاعتذار الى جنابكم الكريم والى ادارة المنتدى على نشري هذا الموضوع هنا
          واشكرك جزيل الشكر على مانشرته من خطبة الى أمير المؤمنين (عليه السلام) وأسأل الله أن يوفقنا ويوفقكم والجميع الى كل خير وصلاح أنه سميع مجيب الدعاء
          الســلام عــليــك ياكافــل الحــوراء



          sigpic

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X