إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( مناهل مجلة رياض الزهراء ...3ـ منهل روافد )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( مناهل مجلة رياض الزهراء ...3ـ منهل روافد )



    تجمع التجربة الفكرية اكثر من واقع محدد فهناك مثلا الواقع التأريخي وخاصة المحور المقدس منه ، والواقع الاجتماعي والواقع النصي ، الذي يشكل اساسيات تكوين المنجز ، باستقبال نصوص متنوعة ومشاركات عبارة عن روافد ابداعية تصب لصالح المنجز ، وستصبح مجلة رياض الزهراء مدرسة فكرية وانسانية تخر ج الكثير من الكاتبات العراقيات والعربيات المؤمنات وقد يرى البعض ان مثل هذه الصفحات ستكون مساحة قلقة غير مستقرة لتباين المستويات المشاركة في كل عدد ، لكننا ننظر الى ان هذا التباين هو الذي سيخلق مساحات الامتياز وسيصنع الحراك الحقيقي وهذا التباين مسألة طبيعية وهي خطوة تأسيسية مهمة وقدمت بواسطتها باقات مبدعة نوعت فضاءات مناهل ، قد نرى بعضها اتكأ على انتقائية كاملة ليقدم لنا ذائقته كرافد ابداعي لكن الاغلب من المشاركات شاركن بابداعاتهن وساهمن باعطاء الرأي واشتغلن على موضوعة تكوين هوية ابداعية لطالبات الجامعة والثانوية وكاتبات من مراحل المتوسطة مع وجود بعض الانتقاءات المعنونة مثل موضوع الشهادة ، للسيد الشهيد حسن الشيرازي ( قدس) وقدم السيد الشهادة كمقام الهي خاص يمنح لاصحاب المراتب العالية ، وعالج اقترانها بالفاجعة لانها افجعت السموات والارضين وهي محررة لانها حررت الا مام علي عليه السلام من الدنيا ومصاعبها لذلك قال فزت ورب الكعبة ، ومثل هذه الموضوع يحمل مستويات تعبيرية وافصاحية عالية القيمة شكلت عبر وحدات فكرية ربطت الشهادة بالفاجعة بالفوز ليقدم لنا موضوعا ولائيا بشهادة الامام علي عليه السلام ، ونشرت مجلة (رياض الزهراء )موضوع وصية الامام الصادق عليه السلام الى شيعته ، فقدم مدرسة تربي على الصحو والصلاح وتقدم وصية تربوية امتلك نشرها فائدة كبيرة في نشر ثقافة اهل البيت عليهم السلام الاخلاقية ففي هذا النص نجد ان الامام يدعو الى الدعة والوقار والسكينة ويطالبنا بالحياء والنزاهة وعدم الانزلاق بقول الزوروالبهتان وركزت الكاتبة ( وسن الربيعي ) في رافدها الاستفهامي ، لماذا هذا البكاء ياسيدة نساء العالمين ؟ في محاولة لكتابة قصة وضعت فيه رافدها بانتقالات سريعة بين الاحداث التأريخية المؤلمة لتستعرض الجراح ، وعلى نفس الغرار جاء انتقاء الكاتبة ( علياء حسين ) لتنشر لنا وصية الامام زين العابدين عليه السلام ،مجموعة نواهي وعظية مثل ( اياك ومصاحبة الفاسق فان بايعك اكلك / واياك ومصاحبة البخيل فانه يخذلك في ماله احوج ما تكون / اياك ومصاحبة الاحمق ,,,,,الخ ) ونقلت الكاتبة ( ابتهال الفراتي ) في رافدها المعنون عن مكانة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام شهادة امام معصوم هو سيدي الباقر عليه السلام عن شفاعتها وتسرد لنا رواية مؤمنة تحمل رؤآها رافدا مهما من روافد هذا المنشور ، حث الناس على التمسك بولاء سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ، وتم نشر روافد مهمة لاسماء كاتبات مبدعات مثل رافد ( ولادة فجر الحقيقة ) للكاتبة ( ازهار عبد الجبار ) اذ تلج موضوع اقتران الامام علي بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليهما السلام عبر مسعى تفسيري لقوله تعالى ( مرج البحرين يلتقيان) حالات تعبير واعية تنوع صياغاتها وأبنية متداخلة وسرديات متنوعة فلو تأملنا مثلا في رافد ( زهو الاحزان ) للكاتبة ( امآل كاظم ) لوجدنا انفتاحها على عدد من المواضيع ففي قسمها الاول عزمت باتجاه الصحيفة السجادية لتخاطب الامام السجاد عليه السلام مخاطبة مباشرة ( يا امام العاشقين لجرحه .. عجزت فهم كنهك الجراح ) ومن الممكن ملا حظة اللغة الشعرية التي رفدتنا بها الكاتبة ، لغة شعرية شيدت ارضية شعرية تتحر ك عليها بحرية صوب اكثر من موضوع فنجدها مثلا تحركت داخل الخطاب المباشر الى صدى الازمان لتربط الشخصية المحورية الامام السجاد عليه السلام بالحكمة النبوية وبالانا الحيدرية وبالصبر الفاطمي ، وهذه هي عافية الشعر حين يستخدم في المواطن الشعورية اذ يتنقل عبر العديد من العوالم الحرة فتنقل الى موضوعة الخلود التي ابقيت الصحيفة السجادية سلاحا وراية نصر الى اليوم ، بعدما اشتغلت في القسم الثاني من الزهو لمخاطبة مباشرة مع فرس الحسين عليه السلام بواسطة شعرية الاشتغال اعطت المشاهد التفصيلية ( ياجواد هزه جلل المصاب ، فاندهش مذهولا من وحوش البشر ومن دناءة افعالهم ) وفي القسم الثالث ذهبت الكاتبة الى نمط اسلوبي آخر في زهو حزن النياق ، هو حديث الغائب لننتقل عبر مديات الازمنة والامكنة بواسطة مفردة واحدة وهي ( كأني ) الحلمية ليتغير الاسلوب بها الى صياغة التمكلم فالنياق تقول ( كيف لي يارب ان اسمع صوت يتيم يبكي على ظهري اباه ) تحرك حر ينفتح على بنية الواقع التأريخي وفي القسم الاخير ( لبسوا القلوب ) ينفتح الشعري على مشاهد متنوعة من الواقعة بينما اشتغلت الكاتبة ( لوية هادي الفتلاوي ) في رافدها رؤيا بين الامس واليوم ، على اسلوبية القصة القصيرة وقدمت وعيا بالكتابة .... قطرت لنا القصة تقطيرا ،فشطر من حياة طفولة زينب عليها السلام وشطر وعليها السلام في كربلاء ، ولتخاطبها اليوم وهي ترفل بالسمو وبملايين الزائرين تقبل اقدام الخطوة في كربلاء الحسين ، ومثل هذه الروافد تقوم بدور منتجة وعي معرفي فقد كتبت الكاتبة ( سمى جعفر ) رافدا بعنوان علم الحسين عليه السلام عن اسئلة اختبارية وجهها رجل شامي ، ولو نظرنا الى قيمة الموائمة التوافقية الخفية فالسائل شامي واهل الشام عاشوا فترة حجب معلوماتي وابتعد مسار معلوماتهم عن اليقين الايماني بسبب الاعلام الاموي وهذا برر جرأة الشامي باجراء اختبار معلوماتي لإمام معصوم ، فتصبح لدينا المسألة مقنعة ، وطرح هذه الاسئلة في ضخ معلوماتي جميل ، كم بين الحق والباطل ؟ فكان الجواب اربع اصابع بين ما ترى العين وما تسمع الأذن ، وهذه حكمة وعظية تصل المتلقي باسلوب ظريف وهكذا بقيت الاسئلة .. :ـ كم بين السماء والأرض ؟ الجواب دعوة المظلوم ،
    وقدمت الكاتبة ( زينب عبد الرضا ) رافدا تاريخيا عرضت فيه اسماء الدول التي قامت باسم فاطمة الزهراء دون اي تدخل في المعنى التأريخي ونوعية الحكم ومصداقية الانتماء ، ونجد ان لكل كاتبة اسلوب اشتغلت عليه يعرف خبرتها وفهمها الخاص للكتابة فقدمت مثلا ، الكاتبة ( ازهار عبد الله ) معلومة علمية جميلة عن طريق الحكاية فتذهب الى عدة محاور منها مفهوم الابتلاء وخصوصية طبائع التكوين وعدم التشجيع على الحكم على الظواهر واشياء اخرى متميزة ،كما نجد هناك انتقاءات ندية بالموروث توسع ثقافة الولاء ـ عبر نقل قصة ( حرة بنت حليمة السعدية ) تلك المرأة التي حاورت الحجاج وقارنت بين عظمة الامام علي عليه السلام وفضلته على الكثير من الانبياء ، كل حسب مواقف مقنعة ، وقدمت الكاتبة ( هاجر قتيبة ) رافد ( فوائد الحج )مجموعة ارشادات وتفسير ايآت قرآنية تقرب الى الجمهور مفهوم الحج ، وقدمت الكاتبة ( علياء حسين ) لغة حداثوية في رافد خفيف الظل اعتمدت على لعبة التضاد فعرضت ثلاث خصال عبر ثلاث اوراق الصدق والحب والتواضع مقابل ثلاث خصال الكذب والظلم والحسد ، ووردت بعض الروافد التي من المؤكد اننا سنجد لها دورا مميزا في غد الفعل الاعلامي كالكاتبة( رحمة محمد الموسوي ) والمبدعة ( رغدة عامر ) والمبدعة وفاء ابر اهيم رمضان ، وتتناسق تلك الروافد لتقديم مناهل رياض الزهراء بالمحبة والولاء اليانع دوما

  • #2

    تعليق


    • #3
      احسنت بارك الله فيك
      جزيت خيرا
      حسين منجل العكيلي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X