إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرأة بين الدراسة والزواج

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرأة بين الدراسة والزواج

    ما زالت المرأة ولحد الوقت الحالي المرأة تخير وبشكل مصيري بين ان تكمل دراستها وبين ان تتزوج بحجة ان العمر يجري والقطار سيفوت ومن هذه الساحة التي تعرض ارائكم وبشكل اجتماعي
    النساء شقائق الرجال، وبين الفريقين روابط تكوينية من أول وجودهما، أشار لذلك القرآن في أوائل السور المسماة باسمهن -سورة النساء- في قوله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1.

  • #2
    لا شك أن المرأة تعيش فروقات كبيرة في تقييم كفاءتها العلميه والمهنيه فإذا كانت المرأة لا تملك مؤهلات علمية تمنحها مهنة متخصصة سيكون الكثير من المعاناة المعنويةلها وسيضاعف شعورها بالاضطهاد والقهر،إضافة إلى أنها تعاني من عدم القدرة على تنظيم أمورها وخلق توازن في أدوارها، خاصةوأنه حتى اليوم لم تستطع المرأة عامة أن تنقل امتيازاتها ان تتحمل بشكل رئيسي مسؤولية المنزل والأولاد . فالزوج لم يصل بعد إلى مستوى المشاركة الفعلية في المسؤولية أتجاه الأولاد أو المنزل، والمرأة بالرغم من قدرتها على إثبات نفسها خاصة تلك التي تمكنت من التخصص في مجال مهني لم تستطيع إرساء قواعد أو عرف حياتي جديد في تقاسم الأدوار مع الزوج. ومازال المجتمع، والمرأة نفسها، يتعامل بخلفية إن الواجبات العائلية والعنايةبالاولاد واجب عليها مهما تعددت مسؤولياتها مازالت تتعاطى مع نفسها في شؤون المنزل انها المسؤله العامه عن الاسره خاصة، أن ثقافة المجتمعات تعتبر أن الخطوة الأكثرأهمية في حياة الفتاة حين تتزوج، وتصبح النظرة السوية كأنثى بعد الإنجاب. من هناجاءت القيمة الكبرى لدور الأمومة خاصة وأن موضوع الإنجاب مرتبط بنرجسية عالية، فهويشكل استمرارية وصورة عن الذات الإنسانية للأهل، وخاصة الأم التي في كثير من حقبات التاريخ، أعطي هذا الدور قدسية وقيمة عظيمتين. حتى أن كافة الأديان السماوية لحظت قدسية الأم وأهميتها.و كل هذه العوامل مجتمعة تجعل المرأة تعيش الأمومة كدور وقيمةيجعلها تختزل، أحياناً كثيرة، وجودها في أطفالها، وتتمركز كل قدراتها واهتمامهاإلى الأولاد، وترضى بوجودها كأم فقط وغياب الأدوار الأخرى من شخصيتها الزوجية
    التعديل الأخير تم بواسطة صبرك ياكرار; الساعة 01-10-2012, 11:55 AM.

    تعليق


    • #3
      شكرا اختي على مرورك الكريم نورتي صفحتي
      النساء شقائق الرجال، وبين الفريقين روابط تكوينية من أول وجودهما، أشار لذلك القرآن في أوائل السور المسماة باسمهن -سورة النساء- في قوله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1.

      تعليق


      • #4
        والله اختي هذا موضع صعب فالمرأة المؤمنه انا برأيي افضل لها الزواج وخاصه في هذا الزمن ولنفترض تزوجت مع دراستها ان انجبت اطفالا لا تستطيع تربيتهم ويصبح هذا صعب عليها جدا فمثلا اذا كانت في السادس اعدادي لا تستطيع الدراسه وهي وزاريه وعلى المحك واين تضع ولدها ان كان صغيرا اتحمل اهلها فرضا تربيت طفلها لحين انتهاء دراستها وهكذا لا يكتسب الطفل حنانا من امه فهي مرتبكه من دراستها وان فرضنا ان ولدها ولدها كبير نوع ما في السادس من عمره او الرابعه او الخامسه فيجب ان تعلمه تعاليم الدين وهذا حرام وهذا حلال اليس كذالك اختي وايضا لا تستطيع تلبيه مطاليب زوجها ولا الاهتمام به وغيرها (متطلبات الزوج)فأما الدراسه واما الزواج والافضل للمرأة المؤمنه الزواج لتصون نفسها اطلت عليكم اختنا الفاضله شكرا لكم على الموضوع الذي لا طالما شغل فكري في التفكير به ارجوا ان تتقبلو رأيي


        (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

        تعليق


        • #5
          اشكرك مشرفتنا القديرة
          نهج الهدى
          لطرح موضوع قيم ورائع
          برأيي الخاص مافيها شي الثنتين سويا
          الدراسة والزواج شي طبيعي
          توفق مابيناتهم
          لانه درست وتعبت لابد تحقق ذاتها
          وحتى لوكانت الحالة المادية جيدة
          برأيي تكمل مشوارها الدراسي والزوجي
          والموفقية لكم

          تعليق


          • #6
            يسعدني تواجدكم في صفحتي كرم الزهراء بارك الله تعالى فيك
            النساء شقائق الرجال، وبين الفريقين روابط تكوينية من أول وجودهما، أشار لذلك القرآن في أوائل السور المسماة باسمهن -سورة النساء- في قوله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1.

            تعليق


            • #7
              انا أرفض بشدة ان تترك البنت دراستها إلا في حالات معينة
              وتستطيع الفتاة ان تتزوج وان تكمل دراستها في نفس الوقت لأننا في زمن صعب والكل يتعامل بالشهادات والاختصاصات
              ومن المهم لها ان تتثقف وان تواجه الحياة بثقة وقوة وهذا يعتمد على (شطارتها) وتنظيمها لوقتها وعلى الزوج تفهُّم ذلك فنحن في عصر الثقافة والتطور
              وقد ميز الله سبحانه المرأة بقدرتها على التحمل والقيام بعدة اعمال في آنٍ واحد
              وكثير من الازواج يتعالون على زوجاتهم لكون شهادتهم اعلى ولا يحترم كونها ضحت بدراستها لخدمته والاهتمام بحياتهم الزوجية
              ولكن قد يكون من الافضل احياناً للبنت ان تتزوج وتترك الدراسة في حالة كونها مهملة وغير مهتمة بالدراسة فقط

              يا أملي يامهدي

              sigpic

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                المجتمع يحتاج المرأة في كثير من الوضائف الحكومية وقد تكون ضرورية كالطب والتعليم .
                ولكن عليها ان تكون الأولوية لديها للزواج لحساسية عمر المرأة قياسا بالرجل . ومن الحيف ان تترك المرأة المتفوقة الدراسة مع توفر السبل لها لحساب الزواج .

                تعليق


                • #9
                  احسنت يا اخي فالمجتمع بحاجة الى المرأة بعدة مجالات
                  وبنفس الوقت فمسألة العمر يوجد بها بعض المرونة فالعلم تتطور بكل المجالات
                  النساء شقائق الرجال، وبين الفريقين روابط تكوينية من أول وجودهما، أشار لذلك القرآن في أوائل السور المسماة باسمهن -سورة النساء- في قوله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1.

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X