إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكم الجهـــاد بين موقفين موقف الأمام الرضا وموقف المرجع السيستاني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم الجهـــاد بين موقفين موقف الأمام الرضا وموقف المرجع السيستاني

    حكم الجهـــاد بين موقفين موقف الأمام الرضا وموقف المرجع السيستاني
    ورد في الرواية (عن زر بن حبيش قال : خطب علي ( عليه السﻼم ) بالنهروان ـ إلى أن قام ـ فقام رجل فقال :
    يا أمير المؤمنين حدثنا عن الفتن ، فقال : إن
    الفتنة إذا أقبلت شبهت ، ـ ثم ذكر الفتن بعده إلى أن قال ـ
    فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما نصنع في ذلك
    الزمان ؟ قال : انظروا أهل بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا ،
    وإن استصرخوكم فانصروهم تؤجروا ، وﻻتستبقوهم
    فتصرعكم البلية ، ثم ذكر حصول الفرج بخروج صاحب اﻻمر ( عليه السﻼم )
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    وقال ع كما في النهج (في خطبة له : الزموا اﻻرض ، واصبروا على البﻼء ،
    وﻻ تحركوا بأيديكم وسيوفكم في هوى السنتكم ، وﻻ تستعجلوا بما لم
    يعجل اﷲ لكم ، فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه
    وحق رسوله واهل بيته مات شهيدا ، ووقع اجره على اﷲ ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت
    فأن لكل شيء مدة وأج ًﻼ . .)!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    نأتي الأن الى موقف الأمــــــــــــام الرضا
    الم يكن بمقدور اﻻمام الرضا عليه السﻼم ان يعتمد على انصاره في
    مرو وخراسان مع ضعف المامون وحروبه
    مع اخيه اﻻمين فيعلن الثورة ضده ﻻسيما مع امكانية وسهولة حدوث ذلك
    في مناسبات خاصة كيوم خروجه
    عليه السﻼم لصﻼة العيد او لصﻼة اﻻستسقاء؟
    فلمــــاذا لم ينهض الأمام الرضا
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    وكل الطواغيت الذين تعاقبوا على
    الحكم وكل الظلم والجور وانتهاك الحرمات وسفك الدماء وتحريف
    الدين وغير ذلك مما راه ويراه يوميا كما
    رأوه ابائه واجداده الطاهرين صلوات ربي وسﻼمه عليهم اجمعين !
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
    موقف المرجعية العليا مشابه لهذا الموقف للأمـــام الرضا
    نهج وسيرة اﻻئمة عليهم السﻼم كان هو ذات النهج الذي اوصوا به
    شيعتهم ولم
    يختلف عنه اﻻ قيام اﻻمام الحسين عليه السﻼم بامر الهي مخصوص
    علم به اﻻنبياء قبل وﻻدة اﻻمام الحسين
    بمئات السنين، وان وصف البعض نهج المرجعية على مر العصور
    بالسكوت او القعود او الصمت لنهجها هذا
    فان اﻻولى ان يطلق تلك اﻻوصاف على اﻻئمة ذاتهم عليهم السﻼم مع ان
    قعودهم او قيامهم ﻻيغير او يطعن
    في نهجهم او امامتهم فقد ورد عن المصطفى صلى اﷲ عليه واله
    مثﻼ قوله (الحسن والحسين امامان قاما او
    قعدا)
    ولكن ،حتى صمت اﻻئمة – في فترات الصمت – لم يكن صمتا خالصا ،
    وقد قيل انه ﻻينسب لساكت قول
    اﻻ ان كانت هناك قرينة تدل على غير ذلك ،واﻻمر ذاته طبعا ينطبق على
    صمت المرجعية ،فحين يصمت اﻻمام
    او المرجع فﻼيفعل كما يفعل فقهاء البﻼط ووعاظ السﻼطين بالحضور في مجلس
    الطاغية وذكره والدعاء له بعد
    الصﻼة او تهنئته في اﻻعياد والمناسبات او تعزيته مثﻼ انما
    هو صمت يسحب الشرعية عن حكم ذاك الطاغية
    ويعلن بطﻼنه ويضعه في زمرة الطواغيت وكم تمنى الظلمة على مر التاريخ
    حضور اﻻئمة او المراجع مجالسهم اوذكرهم والدعاء لهم بعد اﻻذان او الصﻼة ....
    ولكن هيهات !
    وحتى في وصيتهم عليهم السﻼم لشيعتهم كان معنى الصمت اﻻيجابي
    هذا حاضرا كما في وصية اﻻمام
    الصادق ع اذ يوصي شيعته بقوله (كونوا دعاة لنا صامتين) !
    الموضوع منقول
    الكاتب


    ابواحمد الكعبي
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X