إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات ثمان على ( ومن قال " فيم " فقد ضمنّه ، ومن قال " علام " فقد أخلى منه )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعليقات ثمان على ( ومن قال " فيم " فقد ضمنّه ، ومن قال " علام " فقد أخلى منه )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    م / ( ومن قال " فيم " فقد ضمنّه ، ومن قال " علام " فقد أخلى منه )

    بيان الجملة اعلاه التي هي مقطع من الخطبة الاولى مننهج البلاغة يقع في مطالب :
    الامر الاول : لكلمة " على " و" في " عدة معان ولكن المعنى الاصلي والظاهر المتبادر هو :
    ان على بمعنى" الاستعلاء "كقولك : الكتاب على الكرسي .وفي بمعنى " الظرفية " كقولك : الماء في الكوب . وعليه فالجزء الاول من" فيم + و علام " هو حرف الجر " في " في الاول و " على" في الثاني . والجزء الثاني هو " مَ " فما هو المقصود منه ؟ الجوابفي الامر الثاني .

    يتبع >>


    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2
    الامر الثاني : أصل كلمة " مَ " هو( ما ) الاستفهامية اذ من خصائص ( ما )الاستفهامية حذف الفها عند دخول حرف الجرعليها كقوله تعالى " عمّ يتساءلون " فان اصلها عما فحذفت الفها لتمتازعن سائر اخواتها كالموصولية وما اشبهها .اذن اصل الكلام يصبح هكذا :
    ( فيما + على ما ) فما المقصود من المجموعالمركب منهما ؟
    الجواب في الامر الثالث

    يتبع >>


    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #3
      الامر الثالث : حيث اننا قلنا في الامر الاولان " في " للظرفية والمكانية والمحلية و" على " للاستعلاء والعلوفيكون معنى ( فيم ) هو السؤال عن الظرف والمحل والمكان . ومعنى ( علام ) هو السؤالعن جهة العلو . فمتى يصح الاستفهام بهما ؟ الجواب في الامر الرابع :

      يتبع >>

      [
      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
      ]

      { نهج البلاغة }



      تعليق


      • #4
        الامر الرابع :انما يستفهم بــ ( فيم وعلام) عن الموجودات المادية التي تحمل خصائص المادة التي منها الزمكان اعني ( الزمان +والمكان ) فانت تسأل عن السيارة فتقول ( فيم ) ؟ فيقال لك في البيت ولولا ان السيارة موجود مادي ما صح سؤالك وكذلك تسأل عن القلم ( علام ) ؟ فيقال لك : فوق المنضدة او عليها وما اشبه ولولا ان القلم موجود مادي وجسم ما صح سؤالك ، فما كانوجوده غير مادي وغير خاضع للزمكان فلا يصح السؤال عنه بــ ( فيم وعلام ) وما ذلكالا لانه ليس ماديا ولا مكانيا .ولتقريب الفكرة نأخذ مثالا : العلم والجهل هما من مختصات الموجود العاقل وما ليس بعاقل فلا يسأل عن علمه او جهله كالقلم مثلا فلايصح ان يقال عنه انه عالم او جاهل لان العلم والجهل كما قلنا من مختصات العاقل فماليس له عقل لا يصح السؤال عنه ويقال : هل هو عالم او جاهل ؟!! ولكن نرى ان كلالموجودات الماثلة امامنا يصح السؤال عنها بــ ( فيم وعلام ) فما هو الموجود الذيلا يصح السؤال عنه بـهما ؟ الجواب في الامر الخامس

        يتبع >>

        التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 20-10-2012, 08:05 PM.

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #5
          الامر الخامس : المصداق الاوحد للموجودالمطلق الذي لا يحده حد من مادة او زمان او مكان هو ( الله سبحانه ) فهو فوقالزمان والمكان فلا يصح السؤال عن مكانه او زمانه او ما اشبه مما هو من خصائصالمادة ولهذا فليس من الصحيح ان يسأل عنه بــ ( فيم او علام ) لانه سؤال يستبطناثبات المكان له تعالى وهو منزه عنه تبارك وتعالى .ولكن ما الدليل على تنزهه عنالمكان وعدم صحة السؤال عنه بهما ؟ الجواب في الامر السادس

          يتبع >>

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #6
            الامر السادس : ان دليل الذي يدل على اطلاقهوسعته وعدم محدوديته سبحانه وتعالى بمكان هو ان المحدودية تستلزم المعدودية ولهذا وردايضا في نهج البلاغة ( من حده فقد عده ) وسياتي ايضا تفصيلا في موضوع آخر ان شاءالله وكذلك تستلزم الإمكان وادلة وجوب وجوده تعالى كفيلة في بطلان ذلك ، الى هنانفينا المكان ولكن قد يطرح السؤال التالي وهو ما المانع ان نعتقد بتجرده عن المكانولكن نسأل بــ ( فيم و علام ) ونجيب على السؤال بهما بانه سبحانه منزه عن المكانفما الضير في السؤال بهما ؟ الجواب في الامر السابع

            يتبع >>


            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #7
              الامر السابع : ان الجملة اعلاه بينت المحذور في نفس السؤال بـ( فيم وعلام ) وقد المعنا الى ذلك اجمالا ولكن مع ذلك نقول :
              إن السؤال عنه بــ ( فيم وعلام ) لو فرضناصحته لكان له ظرف ومكان ومحل يحل فيه هذا بالنسبة لـ فيم ، وكذلك علام ، فانها تستلزم وجوده في مكان وعلوهوفوقيته المكانية لشيء ، فنسأل عن ذلك المكان المعين كأن يقال انه في السماء بذاتهدون الارض وانه فوق العرش كما ذهب اليهبعض المجسمة تعالى ذلك علوا كبيرا ، وبماان المكان محال عليه فلا يصح السؤال عنه بــ ( فيم ) اصلا لإن السؤال بـ ( فيم )هو سؤال شخص المكان وتحديده وتعيينه وكان وجوده في مكان من الامكنة اصبح مفروغامنه ، ومن هنا فإن هذا النوع من السؤال يستبطن كما قلنا الايمان بوجوده المكانهوالسؤال عنه يكون في اي مكان هو وعلى اي شيء هو ؟ اذن : فالسؤال عنه بــ ( فيم )يحمل في طياته الايمان باصل مكانه والجهل بشخص مكان فيسأل عنه والسؤال عنه بــ (علام ) يحمل معنى الاقرار بفوقيته المكانية والجهل بما استعلى عليه على وجهالتحديد ولهذا وذاك قالت الجملة في الخطبة المباركة : ومن قال ( فيم ) فقد ضمنّه ،ومن قال ( علام ) فقد أخلى منه . وهنا من المناسب ان نبين معنى معيته تعالى للمخلوقات ووجوده في كل مكان منجهة ومن جهة اخرى بينونته تعالى للمخلوقات كل ذلك من خلال النصوص الدينية وهذا مايتكفل به الامر الثامن ..

              يتبع >>

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق


              • #8
                الامر الثامن : النصوص الدينية المؤيدةللبراهين العقلية في معيته لكل شيء ومعناها .
                اولا : من القرآن الكريم : {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَاكُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد : 4]
                {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِيَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} [الأنعام : 3]
                {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِيالْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ} [الزخرف : 84]
                والقائل بان هذه الايات لا دلالة فيها على ماتدعوه بل هي الى وجوده بعلمه اقرب منها الى قيوميته لكل شيء ووجوده مع كل شيء كماتزعمون ؟
                قلنا : حتى لو قبلنا بذلك وسلمنا به فهو ايضالا يخدش بدعوانا لان العلم اما عين ذاته كما ندعي واما زائد على الذات لازم لهاوعلى الاثنين فالعلم لا ينفك عن الذات وقيام كل شيء به ووجوده مع كل شيء حتى لوفسرت النصوص بانه موجود بعلمه لعدم جواز التفكيك بين الذات والعلم . وللحديث تتمةنكتفي بهذا المقدار . بعد ايراد النصوص الوارد في نهج البلاغة في هذا الشأن .
                وثانيا : من نهج البلاغة . فقد كتبت سابقاموضوعا في ذلك تحت عنوان :
                البينونة في جمل قصار من كلام سيدالموحدين من خطبه في النهج المقدس وسأنقل نصين من الموضوع ثم اضع الرابط لمن شاءان يراجعه كاملا :
                1ــ مع كلّ شي‏ء لا بمقارنة ، و غيركلّ شي‏ء لا بمزايلة . ( الخطبة 1 ، 25 )
                2ــ . سبق في العلوّ فلا شي‏ء أعلى منه ، و قرب في الدّنوّ فلا شي‏ءأقرب منه . فلا إستعلاؤه باعده عن شي‏ء من خلقه ، و لا قربه ساواهم في المكان به . ( الخطبة 49 ، 106 )

                رابط الموضوع :
                البينونة في جمل قصارمن كلام سيد الموحدين من خطبه في النهج المقدس


                والحمد لله رب العالمين ونسألكم الدعاء


                [
                الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                ]

                { نهج البلاغة }



                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X