إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سورة الناس...........

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سورة الناس...........





    لقد ختم الله كتابه بسورة الناس قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}
    و هي آخر سورة من القرآن،و طالما تساءلتُ: لماذا ختم الله كتابه المجيد بهذه السورة التي نستعيذ من شر الشيطان ووساوسه؟
    بداية تقول الإحصائيات الحديثة إن معظم الناس (وبخاصة في دول الغرب و دول الإلحاد) يعانون من اضطراب نفسي ما، ويعانون من وسوسة ما تسبب لهم التعاسة والاكتئاب والقلق.
    وحتى لدى المسلمين نجد مثل هذه الاضطرابات النفسية، وهي ما ينعكس عليهم سلبياً ويكون سبباً في عدم إحساسهم بالسعادة.

    ولذلك فإن الله تعالى شاء أن يجعل آخر سورة لتكون علاجاً للاضطرابات النفسية فهو أعلم بخلقه وأعلم بنفوسهم وأعلم بما يصلح هذه النفوس. ولذلك فإنك عندما تقرأ سورة الناس وتكررها وأنت خاشع متأمل متدبِّر كلماتها الرائعة، فإن هذه الكلمات والمعاني ستؤثر على مناطق محددة في الدماغ وتنشطها لتعطي الأوامر إلى أجهزة الجسم بأن يزيل عنه التوتر والوسوسة والتفكير السلبي.

    كذلك فإن كلمات هذه السورة عند تكرارها مرات عديدة ستحدث تغييراً في نشاط الدماغ بحيث تساعده على التفكير الإيجابي والفعال، وتتخلص بسهولة من الوسوسة أو التردد أو الحيرة التي تقع بها نتيجة ضغوط الحياة.
    فمن منَّا ليس لديه مشاكل في حياته؟ ومن منا لم يمر بظروف قاسية سببت له القلق والإحباط والاكتئاب؟
    فهذه السورة العظيمة هي علاج لمثل هذه الاضطرابات، ولكن بشرط أن تقرأها بتمعن وتفكّر وخشوع، وأن تعتقد أن الله تعالى قادر على أن يبعد عنك أي ضرر وأنه قادر على أن يحل لك مشكلتك، ولكن التجئ إليه بقلب مخلص، وسوف تزول مشاكلك بإذنه تعالى.



    في امان الله
    احترامي لكم

    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    انّ من يلتزم بكتاب الله تعالى فلن تحدث له أمراض نفسية أبداً ولا يتعرض لأي اضطرابات، فهذه الأمراض والاضطرابات انّما هي ناشئة من تعلق العبد بهذه الدنيا وزخارفها ولذائذها، وإلاّ فانّ هذه الدنيا ما هي إلاّ وقت محدود لكل واحد منّا ستنتهي عاجلاً أم آجلاً ونترك كل شئ وراءنا بحلوه ومرّه، فالباقي هو عملنا الصالح فقط، أما حسراتنا على هذه الدنيا وما فيها ما يزيدنا إلاّ تشبثاً بها وبالتالي ننزلق بمزالقها حتى تأخذنا الى ما لافائدة منه في آخرتنا، وما يرجعنا الى صوابنا ويمنعنا من تلك المزالق هو التمسك والالتزام بالقرآن الكريم فهو الشافي لكل عللنا والآخذ بأيدينا الى دار السعادة والبقاء..


    الأخت القديرة آية الشكر..
    سلمتم وسلمت أناملك على ما أختارت من بديع المواضيع ورائعها، فجعلكم الله من المتنورين بنور القرآن الكريم...



    تعليق

    يعمل...
    X