إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خضراء الدمن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خضراء الدمن

    خضراء الدمن

    إن هنالك صفة في المرأة وصفة في الزوجة، وهذه الصفة لا تزول مع مرور الليالي والأيام، بل إن مرور الأيام والليالي تزيد هذه الصفة جلاءً ووضوحاً وقوة، وهي الوصف الإيماني.. ومن المعلوم أن ظاهر الدنيا لا ثبات له، فإن تقادم الأيام يذهب بذلك البريق.. ففي أول يوم من أيام الزفاف أو العقد تكون قمة البهجة المادية، ولكن كل ثانية وكل دقيقة تمر على الإنسان، تجعله يقترب إلى النهاية، ويقترب إلى القبر، ويقترب إلى مرحلة زوال المظاهر الجمالية.



    إن الله عزوجل جعل بعض الأمور في النساء؛ فالمرأة -كما نعلم- من مظاهر الجمال في عالم الوجود، وافتتان الرجال بالنساء لا يقاس بافتتان النساء بالرجال.. فلا شك أن صوت المرأة أرق من الرجل، وشكل المرأة بشكل عام أجمل من الرجل، هذه حقيقة لا تنكر!.. ولكن الله عزوجل أولاً جعل المرأة تمر في أيام وفي فترات سماها القرآن الكريم أذى، فالمرأة تمر بحالة غير طبيعية، تحرم فيها من العبادة، والقرآن الكريم أمر باعتزال النساء في حد من الحدود بالمعنى المعهود في هذا الجانب.. فهذه جهة في النساء لا توجد في الرجال، حيث أن من نعم الله عزوجل على الرجل، أن باب العبادة مفتوح أمامه صباحاً ومساءً إلى أن يموت تقريباً، بينما ربع الشهر أو ثلث الشهر بالنسبة للنساء حرمان من العبادة.



    ثم من ناحية أخرى، نلاحظ أيضاً بأن الله عزوجل يسلب جمال المرأة قبل جمال الرجل.. فالرجل في سن الستين أو السبعين نلاحظ فيه مستوى من الشكل لازال مقبولاً، فتناقصه الجمالي لا يكون بالشكل الذي يكون في النساء.. فالمرأة في سن الخمسين فما بعد تتسارع في فقدان الجمال، بحيث أن امرأة في الستين لا تقاس برجل في الستين.. تظل للرجل قوة واندفاع حتى نحو الزواج في سن الستين والسبعين، ولكن لم نعهد في جانب النساء هذا الزواج في هذا السن، قلما نسمع بأن المرأة تزوجت زواجاً ثانياً -بعد وفاة الزوج أو غير ذلك- في هذه السنين، بينما الرجل يظل في حالة من حالات النشاط البدني لممارسة الحياة الزوجية.



    فالحقيقة، إن العناصر المادية في هذه الدنيا مآلها دائماً إلى الأفول!.. إن رب العالمين شاء أن يبتلي النساء بهذه الأمور.. ولكن في المقابل لو نظرنا إلى الجانب الإيماني، فإن بدء التكامل الإيماني إنما يكون بعد العقد؛ لأن الإنسان قبل العقد يعيش هواجس المرأة والزواج، وقد قال النبي (ص) مشيراً لذلك: (ما من شابٍّ تزوّج في حداثة سنّه، إلا عجّ شيطانه: يا ويله!.. يا ويله!.. عصم مني ثلثي دينه، فليتقّ الله العبد في الثلث الباقي).. ومعنى ذلك أن الإنسان عندما يتزوج يسد باباً من أبواب الشيطان على نفسه، هذا الباب الذي كان مشغولاً في انتخاب امرأة انسد الآن، واستقر مع مؤمنة، وما بقي عليه الآن إلا البرمجة لحياة جديدة، لحياة يغلب عليها جانب الواقعية، بعد ما كان يعيش عالم الخيال والوهم والمثالية والشهوات وغير ذلك.



    ومن هنا ننصح الإنسان عندما يريد الزواج، أن لا ينظر إلى هذا الشكل الملفت، وإنما لينظر إلى ما وراء الشكل، لينظر إلى جيناتها الوراثية، وإلى روحها، هل هي روح لطيفة أم روح ثقيلة؟.. لينظر إلى ترسبات الماضي، هل هي من بيئة سليمة، أو من بيئة غير سليمة؟.. ولا بأس -أنا لا أقول هذا شرط- أن يلحظ تاريخ الأبوين والأرحام، فإن كل ذلك مؤثر في حركة الحياة، كما ورد عن الرسول الأكرم (ص): (اختاروا لنطفكم، فإنّ الخال أحد الضجيعين)، والعلم أثبت بأن هذه الجينات الوراثية مقتبسة من أجيال وأجيال.



    وإن الذي ينظر إلى الجانب الجمالي للمرأة، فقد يكله الله عزوجل إلى هذا الجمال، والذي -كما قلنا- له بريقه في أيام.. ونحن نلاحظ أنه قبل مرور السنة أصلاً، وبعد الشهر -ما يسمى بشهر العسل-، وإذا بالإنسان يرى كل شيء مألوفاً لديه.. ولهذا نلاحظ أن الذين يعيشون حالة الغرام والعشق الشديد قبل الزواج مع فتاة معينة، فإنه يتفق كثيراً أن تصيبهم حالة من النفور الشديد في بعض الحالات.. لأنه كان يعيش الوهم، كان يصور لنفسه قصراً خيالياً، وعندما دخل هذا القصر لم ير تلك الصورة الجميلة.. بينما الإنسان المؤمن إنسان واقعي، يرى كل شيء في موضعه، فالسعادة التي تأتيه من جهة الزوجة لها رافد معين، وهنالك روافد أخرى للسعادة، فلا يبتلى بحالة من حالات الإحباط أو اكتشاف أمر غير متعارف.



    الجميلة والمليحة :

    عندما نجلس مع الأخوة الشباب، ونسألهم عن المواصفات المثالية في الزوجة، يذكرون -حقيقة أو مجاملة- عنصر الإيمان.. إذا كان الجو إيمانيا، عادةً يذكرون أن تكون متدينة.. ولكن عندما تجلس معهم جلوساً مفتوحاً، فإن أحدهم يفتح قلبه لكَ ويصرح بأنه يريد امرأة جميلة!.. والحال بأن الجمال ما هو؟..



    أولاً الجمال من صفات الوجه عموماً.. صحيح، الجمال البشري مجموعة عناصر: طولاً، وعرضاً، ونحافة؛ وحتى شكل الأصابع، ولون الشعر، وطول الشعر...؛ كل هذه الأمور مواصفات تؤثر في تقييم الجمال البشري، ولكن مظهر الجمال متركز في الوجه.. ومن المعلوم أن الوجه عبارة عن ظاهر وباطن.. وباطن الوجه هو كما نراه في المتاحف الطبية في غرف المشرحة، أو في بعض الهياكل التي مرت عليها فترة، وتآكل فيها الجلد، وإذا بك لا ترى إلا مجموعة من العروق والأعصاب والكتل اللحمية والعضلات المتناثرة!.. إن رب العالمين بيد قدرته -هو المصور: {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء}-، رسم هذا الجمال على جلد سمكه سمك ورقي، بل إن سمك الجلد أقل من سمك الورقة.. فالورقة سمكها يُرى بالعين المجردة، بينما سمك الجلد سمك يُرى تحت المجاهر.



    فإذن، إن الإنسان يرى جمالاً مرسوماً على ما هو أقل سمكاً من الورقة، وهذا الجمال ليس جمالاً ثابتاً.. فلو أنه -لا قدر الله عزوجل لمؤمن ولا لمؤمنة- يصاب بحريق الدنيا قبل الآخرة، ترى تشوهات لا تطاق!.. إن هذا الجمال الذي ربما أسر القلوب، وأغوى الآلاف إن لم يكن الملايين في بعض الحالات -كهذه الوجوه التي يتعارف رؤيتها في الإعلام.. قد تكون امرأة تأسر قلوب الملايين بجمالها-، ولكن الله عزوجل إذا شاء -لا أقول في عشية وضحاها- في ثوان يزيل هذا الجمال بشكل سريع جداً، وتتحول من أجمل الوجوه إلى أبشع الوجوه.. فالقضية ليست بذلك الدوام، وذلك العمق الذي تستحق أن يجعل الإنسان أسيراً!..



    والذي نقوله بالنسبة إلى انتخاب المرأة كي تكون شريكة، هو انتخاب المليحة.. ينبغي أن نلتفت أنه بين الرجال والنساء هنالك جاذبية، كجاذبية حجر المغناطيس.. إن حجر المغناطيس عندما تراه ملقىً على وجه الأرض، لا ترى فرقاً بينه وبين باقي الأحجار والمعادن، ولكن قرب إليه برادة حديد، فإذا بآلاف القطع تتجه إليها.. كذلك فإن رب العالمين جعل الخاصية المغناطيسية في أرواح البعض، وحتى في وجوه البعض.. نحن نرى في بعض المؤمنين ممن جعل الله عزوجل شيئاً من الاسمرار في وجوههم، جاذبية وجمالاً خفياً، لا تراه في بيض الوجوه -مثلاً- من المنحرفين والكفار وأهل الكتاب.. فإذن، إن الجاذبية في الأنثى قضية لا تقاس بالمساحيق، وهذه التناسقات الظاهرية، فمن الممكن أن يُرزق الإنسان المؤمن امرأة مؤمنة، وفيها هذه الجاذبية الخفية.



    وما الفائدة في جمال يكون وبالاً على الإنسان في دنياه وآخرته!.. كبعض النساء اللواتي يبالغن في الاهتمام بالظاهر، لإيقاع الشباب في فخوخهن، كهذا الذي نراه في الشوارع -هذه الأيام- من مظاهر الإثارة.. إن المرأة المتزينة للأجنبي كأنها تقول بلسان الحال: أيها الرجال انظروا إلي!.. كأنها تستجدي نظرات الرجال!.. وكأنها فقيرة مستجدية إلى رجل ينظر إليها!.. ولهذا تفرح فرحاً بليغاً عندما ترى رجلاً مفتتَناً بجمالها.. وقد لاحظنا أيضاً أنه عندما يذهب بعض الأخوة إلى دول الكفر، وتمد المرأة يدها للمصافحة، والمؤمن يستنكف؛ فإنها تعيش حالة من التوتر، لأن هذا الرجل المؤمن أعرض عن جمالها وعن مصافحتها!..



    إن المرأة التي لها إنسانية، وحتى لو لم يكن لها دين، ولها شخصية، ولها كرامة؛ تراها تستنكف عن هذا الاستجداء، بأن تمشي في الشوارع وهي تقول بلسان الحال: أيها الناس أنا بحاجة إلى رجل!.. لا بحاجة إلى زوج، وإنما بحاجة إلى رجل.. فلو كانت تقول -ولو بلسان المقال-: أنا بحاجة إلى زوج؛ لما عوتبت في ذلك، بل هذا فخر لها، بأن تطلب من يحصن دينها.. ولكن الكلام إذا كانت بلسان الحال تستجدي الرجال، وتطلب أنظارهم وعطفهم، بل شهوتهم.. إن بعض النساء -مع الأسف- تعلم بأن الطرف المقابل كتلة من الشهوة، وليس فيه لا وفاء ولا إنسانية، ولا رغبة في حياة شرعية، ولكن مع ذلك تقبل!.. وقد لاحظنا أن بعض البنات تفتتح حياتها الزوجية -بمعنى حياة المعاشرة- برجل أجنبي بعلاقة محرمة، وهي تعلم أن هذا العفاف الذي صانته طوال عمرها، قد جعلته بين يدي رجل لا يعرف إلا الشهوة، ولا يعرف إلا العلاقة البهيمية المنحطة!..



    إن المؤمنة عليها إذا كانت تود رغبة الرجال فيها بشكل شرعي، أن تطلب من الله عزوجل هذه المودة؛ فإن رب العالمين هو الذي يجعل الود في قلوب المؤمنين.. فلتطلب من الله عزوجل هذه الجاذبية، ولكن بشرط أن يكون أثر هذه الجاذبية لفرد معين، لزوج صالح، لا لكل من هب ودب.



    التوافق الثقافي :

    إن من الضروري أن يلحظ الإنسان هذا الجانب من أول الزواج.. فمثلاً: إنسان له توجهات إيمانية دينية، من الطبيعي أن يختار من يتناسب مع ثقافته ومع توجهه.. إذ نلاحظ مع الأسف أن بعض المؤمنات رغم أنهن مؤمنات ومصليات وصائمات، وتحج بيت الله الحرام، وتقوم ببعض النوافل؛ ولكن ليست لها توجهات فكرية.. بمعنى أنها ترضى من الدين بهذا الظاهر، ولا تريد أن تهذب نفسها أكثر من هذا المقدار.. بينما هنالك رجل يريد أن يتقرب إلى الله عزوجل معرفياً لا عبادياً فقط، ويريد أن يزداد يقيناً بربه، ويريد أن يكون له سلوك متميز مع رب العالمين.. فنلاحظ بأنه عند الزواج يبتلى بامرأة لا تعيش شيئاً من هذه الهواجس.. ورأينا بعض النساء المؤمنات قد تستهزئ بشكل غير مقصود بصلاة ليل الرجل، وتصف الرجل بأنه عابد زاهد، وبكلمات تنم عن شيء من حالة السخرية أو الاستهزاء.. أو إذا رأت الرجل عاكفاً على كتاب أو على علم، أيضاً قد تستهزئ به، وتدعوه إلى مشاركتها في بعض الأباطيل التي تبث هذه الأيام في وسائل الإعلام المختلفة.



    فحتى لا يقع الرجل في هذا المأزق، من الضروري أن يختار لمعاشرته.. فالزواج معاشرة، والقضية ليست قضية بهيمية، ولا لتدبير شؤون المنزل.. لذا ينبغي أن لا ننظر إلى المرأة وكأنها تؤدي دور المرأة المنقطعة والخادمة، كما في بعض الحالات نلاحظ أن دور المرأة في المنزل لا يتجاوز دور منقطعة وخادمة، لا دور أنيسة وصديقة درب، وشريكة عمر، ومعينه على طريق الهدى والتقوى.. لو كان هناك امرأة في طريق التكامل ولو كانت امرأة قروية، فإن هذه المرأة التي تحب أن تتكامل، وتعلم أن هنالك عوالم كمالية ما وراء هذه الظواهر، تُقدّم على امرأة جامعية قد وصلت إلى درجة لا تريد أن تطور نفسها، وتريد أن تطور ثقافتها الدنيوية، لتزداد وجاهة عند الآخرين، أو تكسب شيئاً من المال مثلاً عن طريق الوظيفة وما شابه ذلك.



    فإذن، إذا اختار الإنسان لشراكة العمر عنصراً يريد أن يتقدم إلى الله سبحانه وتعالى، فإنه بعد فترة من مضي الحياة الزوجية، من الممكن أن يطور الإنسان زوجته إلى درجات عالية.. وإن الذي يختار كشريكة عمر امرأة بسيطة، ليست لها درجات فعلية، من المتوقع بمباركة الله عزوجل وبجهد الزوج، أن يرفع بمستوى هذه الزوجة إلى درجات عليا في التكامل العلمي والعملي.



    خضراء الدمن :

    ورد عن النبي الأكرم (ص): (أيُّها الناس، إياكم وخضراء الدمن!.. قيل: يا رسول الله، وما خضراء الدمن؟.. قال: المرأة الحسناء في منبت السوء).

    إن تعبير (خضراء الدمن) تعبير -حقيقةً- يخيف الإنسان!.. ومن المعلوم أن النبي (ص) نبي البلاغة، وهو من تربى بثقافة القرآن الكريم، وبثقافة الوحي، فعندما ينتخب النبي (ص) عبارة؛ فإن هذه العبارة جامعة لمعانٍ كثيرة..

    (المنبت): إشارة إلى البيئة التي نشأت فيها هذه المرأة.. أي أن هذه النقطة ينبغي أن تلحظ أيضاً في الحياة الزوجية.. صحيح، كل مولود يولد على الفطرة، وصحيح أن الإنسان يحاسب على ذاته؛ ولكن كيف ننكر التأثيرات اللاشعورية؟.. لو تحكمنا في عالم الشعور، وفي عالم الفكر، وفي عالم السلوك؛ كيف نتوفق في التحكم في عالم اللاشعور؟.. إن المرأة التي تربت في بيت غلب عليه الغناء إلى سن الثامنة عشرة -سن زواجها-، فإن طبلة الأذن اعتادت هذه الأصوات، وعندما تسمع غداً صوتاً غنائياً محرماً -وهي الآن تعتقد أنه محرم-؛ من الصعب أن تعيش حالة استقذار المعصية.. فالإنسان إذا أراد أن يتوب من معصية ما، عليه أن يعيش حالة استقذار هذا المنكر، فإذا وصل إلى هذه الدرجة، فإنه لا يرتكب ذلك الحرام.



    إن الإنسان -المرأة أو الرجل- الذي تعود على الحرام طوال حياته، قد يكون من الصعب عليه أن يترك المنكر بشكل سهل وميسر، إذ يظل هنالك حالة من حالات التأثر اللاشعوري.. كذلك البنت المتربية في جو يغلب عليه الغضب -مثلاً-، فإنها تميل بطبعها إلى حدة المزاج، حتى لو حاولت جهاد النفس.. أي أنها تصبح على السبيل المستقيم مادامت مجاهدة.. وكأن ميلها الطبيعي إلى الحدة، يعود إلى ما كان يناسب بيئتها السابقة.. نعم جهاد النفس، وتوصيات الزوج، وتوصيات البيئة الجديدة؛ قد تحدها أو تمنعها عن تلك العوالم القديمة.. ولهذا إذا جمعت المرأة بين الحسن الفعلي والحسن الماضوي البيئي السابق؛ فإن هذه من النعم التي لا تقدر بثمن!..



    قد يقول قائل: كلما رفعت المواصفات، كلما عز الوجود!.. كما يقال: كلما كثرت القيود، كلما عز الوجود!.. أن تكون مليحة، وأن تكون متدينة، وأن تكون بريئة، وأن تكون مائلة إلى الكمالات، وأن تكون من بيئة مهذبة... نعم، هذه الأمور صحيح فيها أولويات، والأوليات بالحالة الفعلية لا بالحالة الماضوية، ولكن مع ذلك لا بأس أن يطلب الإنسان من ربه.. فإن رب العالمين أدرى بعباده، كما تقول الآية: {إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}.. رب العالمين يعلم كنه العباد، ويعلم باطن العباد، يقلب العباد ظهراً لبطن.. ولهذا نلاحظ أن بعض المؤمنين الذين بالغوا في الدعاء في هذا المجال، رزقوا من غير احتساب بمؤمنات لم يكن لتخطر ببالهم، ولكن الله عزوجل جعل ذلك واقعاً.



  • #2
    جزاك الله خير الجزاء أخي ابو الكوثر على الطرح المميز ، و بارك الله بك ، موفق بإذن الله
    هيهات أن يرتقي القمر الى سماء حسنك
    يا صولجانا تشتاق ضرباته حتى كرة الأرض


    { يارسول الله }

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X