إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صورة بئر مسجد النخيلة والماذنه ومرقد نبي الله ذو الكفل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صورة بئر مسجد النخيلة والماذنه ومرقد نبي الله ذو الكفل

    صورة بئر مسجد النخيلة والماذنه ومرقد نبي الله ذو الكفل في بابل
    صوره بئر مسجد النخيلة التاريخي في الكفل

    صوره مأذنة مسجد النخيلة التاريخي في ناحية الكفل
    صوره ضريح مرقد نبي الله ذي الكفل



  • #2
    الاخ المحترم مجاهد منعثر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالبداية اشكرك على هذه الموضوع وهذه الصور وياحبذا لو يعرف كاتبنا الفاضل نبذة عن حياة نبي الله ذو الكفيل ولمن ارسل ليكون الثواب لك اعظم وتكون الفائدة اتم للقراء وجزاك الله خيرا .

    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الصريح مشاهدة المشاركة
      الاخ المحترم مجاهد منعثر
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بالبداية اشكرك على هذه الموضوع وهذه الصور وياحبذا لو يعرف كاتبنا الفاضل نبذة عن حياة نبي الله ذو الكفيل ولمن ارسل ليكون الثواب لك اعظم وتكون الفائدة اتم للقراء وجزاك الله خيرا .

      أخي الاعز الصريح (حفظكم الله سبحانه ووفقكم )
      وبشكل مختصر عن نبي الله ذو الكفل
      أحد أنبياء الله، ورد ذكره في القرآن الكريم مرتين، فقد مدحه الله -عز وجل- وأثنى عليه لصبره وصلاحه، وصدقه، وأمانته وتحمله لكثير من المصاعب والآلام في سبيل تبليغ دعوته إلى قومه، ولم يقصَّ الله -عز وجل- لنا قصته، ولم يحدد زمن دعوته، أو القوم الذين أرسل إليهم.

      قال تعالى:
      (وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين. وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين)
      [الأنبياء: 85-86].
      وقال تعالى:
      (واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار)
      [ص: 48].
      ولدينا بحث يصدر قريبا عن هذه الاثار التاريخية سيتم نشره بعد أشهر باذن الله تعالى .

      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        1 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن الطالقاني، عن أحمد بن قيس، عن أحمد بن محمدبن أبي البهلول، عن الفضل بن نفيس، عن الحسن بن شجاع، عن سليمان بن الربيع، عن بارح بن أحمد، عن مقاتل بن سليمان، عن عبد الله بن سعد، عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: ما كان ذو الكفل؟ فقال: كان رجل من حضرموت واسمه عويديا بن ادريم، قال: من يلي أمر الناس بعدي على أن لا يغضب؟ قال: فقام فتى فقال: أنا، فلم يلتفت إليه، ثم قال كذلك فقام الفتى، فمات ذلك النبي، وبقي ذلك الفتى وجعله الله نبيا، وكان الفتى يقضي أول النهار، فقال إبليس لاتباعه: من له؟ فقال واحد منهم يقال له الأبيض: أنا، فقال إبليس: فاذهب إليه لعلك تغضبه، فلما انتصف النهار جاء الأبيض إلى ذي الكفل وقد أخذه مضجعه فصاح وقال: إني مظلوم، فقال: قل له: تعال فقال: لا أنصرف، قال: فأعطاه خاتمه، فقال: اذهب وايتني بصاحبك، فذهب حتى إذا كان من الغد جاء تلك الساعة التي أخذ هو مضجعه، فصاح: إني مظلوم، وإن خصمي لم يلتفت إلى خاتمك، فقال له الحاجب: ويحك (1) دعه ينم، فإنه لم ينم البارحة ولا أمس، قال: لا أدعه ينام وأنا مظلوم، فدخل الحاجب وأعلمه فكتب له كتابا وختمه و دفعه إليه، فذهب حتى إذا كان من الغد حين أخذ مضجعه جاء فصاح فقال: ما التفت إلى شئ من أمرك، ولم يزل يصيح حتى قام وأخذ بيده في يوم شديد الحر لو وضعت فيه
        بضعة لحم على الشمس لنضجت، فلما رأى الأبيض ذلك انتزع يده من يده ويئس منه أن يغضب، فأنزل الله تعالى جل وعلا قصته على نبيه ليصبر على الأذى كما صبر الأنبياء عليهم السلام على البلاء. (1) بيان: لعله سقط من أول الخبر شئ، ورأيت في بعض الكتب هكذا: لما كبر اليسع عليه السلام قال: لو أني استخلفت رجلا يعمل على الناس في حياتي فأنظر كيف يعمل فجمع الناس فقال لهم: من يتقبل مني ثلاثا (2) أستخلفه بعدي: أن يصوم النهار و يقول الليل ولا يغضب، فقام رجل تزدريه الأعين (3) فقال: أنا، فرده، ثم قال في اليوم الثاني كذلك، فسكت الناس وقام ذلك الرجل وقال: أنا، فاستخلفه، فجعل إبليس (4) يقول للشياطين: عليكم بفلان، وساق الحديث نحوا مما مر. (5) أقول: فظهر أن القائل نبي آخر غير ذي الكفل، والقائل الذي وفى بالعهد ولم يغضب هو ذو الكفل عليه السلام.
        2 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن الدقاق، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن ذي الكفل ما اسمه؟ وهل كان من المرسلين؟ فكتب صلوات الله وسلامه عليه: بعث الله تعالى جلى ذكره مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبيا، المرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، وإن ذا الكفل منهم صلوات الله عليهم، وكان بعد سليمان بن داود عليه السلام، وكان يقضي بين الناس كما كان يقضي داود، ولم يغضب إلا لله عز وجل، وكان اسمه عويديا وهو الذي ذكره الله تعالى جلت عظمته في كتابه حيث قال: " واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار ". (6)
        بيان: قال الشيخ أمين الدين الطبرسي: أما ذو الكفل فاختلف فيه فقيل: إنه كان رجلا صالحا ولم يكن نبيا، ولكنه تكفل لنبي صوم النهار، وقيام الليل، وأن لا يغضب، ويعمل بالحق، فوفى بذلك فشكر الله ذلك له، عن أبي موسى الأشعري وقتادة ومجاهد، وقيل: هو نبي اسمه ذو الكفل، عن الحسن، قال: ولم يقص الله خبره مفصلا، وقيل: هو إلياس، عن ابن عباس، وقيل: كان نبيا وسمي ذا الكفل بمعنى أنه ذو الضعف فله ضعف ثواب غيره ممن هو في زمانه، لشرف عمله، عن الجبائي، وقيل: هو اليسع بن خطوب الذي كان مع إلياس، وليس اليسع الذي ذكره الله في القرآن، تكفل لملك جبار إن هو تاب دخل الجنة، ودفع إليه كتابا بذلك، فتاب الملك وكان اسمه كنعان فسمي ذا الكفل، والكفل في اللغة: الخط.
        وفي كتاب النبوة بالاسناد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني وذكر نحوا مما مر انتهى. (1) وقال البيضاوي: " وذا الكفل " يعني إلياس، وقيل: يوشع، وقيل زكريا. (2) أقول: وقال بعض المؤرخين أنه بشر بن أيوب الصابر وذهب أكثرهم إلى أنه كان وصي اليسع، وقد مر في الباب الأول أنه يوشع، وقد مر منا فيه كلام، وإنما أوردناه في تلك المرتبة تبعا لأكثر المؤرخين، وإن كان يظهر من الخبر أنه كان بعد سليمان عليه السلام، وذكر المسعودي أن حزقيل وإلياس وذا الكفل وأيوب كانوا بعد سليمان عليه السلام وقبل المسيح عليه السلام.
        وقال الثعلبي في كتاب العرائس: وقال بعضهم: ذو الكفل بشر بن أيوب الصابر، بعثه الله بعد أبيه رسولا إلى أرض الروم، فآمنوا به وصدقوه واتبعوه، ثم إن الله تعالى أمره (3) بالجهاد فكاعوا (4) عن ذلك وضعفوا، وقالوا: يا بشر إنا قوم نحب الحياة ونكره الموت، ومع ذلك نكره أن نعصي الله ورسوله، فإن سألت الله تعالى أن يطيل أعمارنا
        ولا يميتنا إلا إذا شئنا لنعبده ونجاهد أعداءه، فقال لهم بشر بن أيوب: لقد سألتموني عظيما وكلفتموني شططا، ثم إنه قام وصلى ودعا وقال: " إلهي أمرتني أن نجاهد (1) أعداءك، وأنت تعلم أني لا أملك إلا نفسي، وإن قومي قد سألوني ما أنت أعلم به مني، فلا تأخذني (2) بجريرة غيري، فإني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك " قال: وأوحى الله تعالى إليه: يا بشر إني سمعت مقالة قومك، وإني قد أعطيتهم ما سألوني، فطولت أعمارهم فلا يموتون إلا إذا شاؤوا، فكن كفيلا لهم مني بذلك، فبلغهم بشر رسالة الله فسمي ذا الكفل، ثم إنهم توالدوا وكثروا ونموا حتى ضاقت بهم بلادهم، وتنغصت عليهم معيشتهم، وتأذوا بكثرتهم، فسألوا بشرا أن يدعو الله تعالى أن يردهم إلى آجالهم، فأوحى الله تعالى إلى بشر: أما علم قومك إن اختياري لهم خير من اختيارهم لأنفسهم؟ ثم ردهم إلى أعمارهم فماتوا بآجالهم، قال: فلذلك كثرت الروم حتى يقال: إن الدنيا خمسة أسداسها الروم، وسموا روما لأنهم نسبوا إلى جدهم روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، قال وهب: وكان بشر بن أيوب مقيما بالشام عمره حتىمات، وكان عمره خمسا وتسعين سنة. (3) وقال السيد بن طاوس في سعد السعود: قيل: إنه تكفل لله تعالى جل جلاله أن لا يغضبه قومه فسمي ذا الكفل، وقيل: تكفل لنبي من الأنبياء أن لا يغضب فاجتهد إبليس أن يغضبه بكل طريق فلم يقدر فسمي ذا الكفل لوفائه لنبي زمانه أنه لا يغضب. (4)


        (1) قصص الأنبياء مخطوط. وفى نسخة: على البلايا.
        (2) في العرائس: من يتكفل لي بثلاث.
        (3) أي تحتقره.
        (4) وفيه أيضا سقط، وصحيحه على ما في العرائس: قال: فلما رأى إبليس ذلك جعل يقول للشياطين: عليكم بفلان.
        (5) ذكر الثعلبي في العرائس: 147 نحوه، وفى آخره: فسمى ذا الكفل لأنه تكفل بأمر فوفى به.
        (6) قصص الأنبياء مخطوط.

        (1) مجمع البيان 7: 59 - 60، وفيه: اسمه عدويا بن ادارين.
        (2) أنوار التنزيل 2: 89.
        (3) في المصدر: أمرهم.
        (4) في المصدر: فكفوا.

        (1) في المصدر: قال: الهي أمرتني بتبليغ الرسالة فبلغتها، وأمرتني أن أجاهد
        (2) في المصدر: فلا تؤاخذني.
        (3) العرائس: 95، وذيل الخبر لا يلائم ما تقدم مما أعطاهم الله من طول العمر حتى ضاقت عليهم الأرض من كثرة الأولاد.
        (4)
        سعد السعود: 241.

        يعطيكِ العافية اخي الفاضل مجاهد منشد منعثر
        على الصور والموضوع الجميل جدا في ميزان حسناتك ان شاء الله

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          1 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن الطالقاني، عن أحمد بن قيس، عن أحمد بن محمدبن أبي البهلول، عن الفضل بن نفيس، عن الحسن بن شجاع، عن سليمان بن الربيع، عن بارح بن أحمد، عن مقاتل بن سليمان، عن عبد الله بن سعد، عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: ما كان ذو الكفل؟ فقال: كان رجل من حضرموت واسمه عويديا بن ادريم، قال: من يلي أمر الناس بعدي على أن لا يغضب؟ قال: فقام فتى فقال: أنا، فلم يلتفت إليه، ثم قال كذلك فقام الفتى، فمات ذلك النبي، وبقي ذلك الفتى وجعله الله نبيا، وكان الفتى يقضي أول النهار، فقال إبليس لاتباعه: من له؟ فقال واحد منهم يقال له الأبيض: أنا، فقال إبليس: فاذهب إليه لعلك تغضبه، فلما انتصف النهار جاء الأبيض إلى ذي الكفل وقد أخذه مضجعه فصاح وقال: إني مظلوم، فقال: قل له: تعال فقال: لا أنصرف، قال: فأعطاه خاتمه، فقال: اذهب وايتني بصاحبك، فذهب حتى إذا كان من الغد جاء تلك الساعة التي أخذ هو مضجعه، فصاح: إني مظلوم، وإن خصمي لم يلتفت إلى خاتمك، فقال له الحاجب: ويحك (1) دعه ينم، فإنه لم ينم البارحة ولا أمس، قال: لا أدعه ينام وأنا مظلوم، فدخل الحاجب وأعلمه فكتب له كتابا وختمه و دفعه إليه، فذهب حتى إذا كان من الغد حين أخذ مضجعه جاء فصاح فقال: ما التفت إلى شئ من أمرك، ولم يزل يصيح حتى قام وأخذ بيده في يوم شديد الحر لو وضعت فيه
          بضعة لحم على الشمس لنضجت، فلما رأى الأبيض ذلك انتزع يده من يده ويئس منه أن يغضب، فأنزل الله تعالى جل وعلا قصته على نبيه ليصبر على الأذى كما صبر الأنبياء عليهم السلام على البلاء. (1) بيان: لعله سقط من أول الخبر شئ، ورأيت في بعض الكتب هكذا: لما كبر اليسع عليه السلام قال: لو أني استخلفت رجلا يعمل على الناس في حياتي فأنظر كيف يعمل فجمع الناس فقال لهم: من يتقبل مني ثلاثا (2) أستخلفه بعدي: أن يصوم النهار و يقول الليل ولا يغضب، فقام رجل تزدريه الأعين (3) فقال: أنا، فرده، ثم قال في اليوم الثاني كذلك، فسكت الناس وقام ذلك الرجل وقال: أنا، فاستخلفه، فجعل إبليس (4) يقول للشياطين: عليكم بفلان، وساق الحديث نحوا مما مر. (5) أقول: فظهر أن القائل نبي آخر غير ذي الكفل، والقائل الذي وفى بالعهد ولم يغضب هو ذو الكفل عليه السلام.
          2 - قصص الأنبياء: الصدوق، عن الدقاق، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن ذي الكفل ما اسمه؟ وهل كان من المرسلين؟ فكتب صلوات الله وسلامه عليه: بعث الله تعالى جلى ذكره مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبيا، المرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، وإن ذا الكفل منهم صلوات الله عليهم، وكان بعد سليمان بن داود عليه السلام، وكان يقضي بين الناس كما كان يقضي داود، ولم يغضب إلا لله عز وجل، وكان اسمه عويديا وهو الذي ذكره الله تعالى جلت عظمته في كتابه حيث قال: " واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار ". (6)
          بيان: قال الشيخ أمين الدين الطبرسي: أما ذو الكفل فاختلف فيه فقيل: إنه كان رجلا صالحا ولم يكن نبيا، ولكنه تكفل لنبي صوم النهار، وقيام الليل، وأن لا يغضب، ويعمل بالحق، فوفى بذلك فشكر الله ذلك له، عن أبي موسى الأشعري وقتادة ومجاهد، وقيل: هو نبي اسمه ذو الكفل، عن الحسن، قال: ولم يقص الله خبره مفصلا، وقيل: هو إلياس، عن ابن عباس، وقيل: كان نبيا وسمي ذا الكفل بمعنى أنه ذو الضعف فله ضعف ثواب غيره ممن هو في زمانه، لشرف عمله، عن الجبائي، وقيل: هو اليسع بن خطوب الذي كان مع إلياس، وليس اليسع الذي ذكره الله في القرآن، تكفل لملك جبار إن هو تاب دخل الجنة، ودفع إليه كتابا بذلك، فتاب الملك وكان اسمه كنعان فسمي ذا الكفل، والكفل في اللغة: الخط.
          وفي كتاب النبوة بالاسناد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني وذكر نحوا مما مر انتهى. (1) وقال البيضاوي: " وذا الكفل " يعني إلياس، وقيل: يوشع، وقيل زكريا. (2) أقول: وقال بعض المؤرخين أنه بشر بن أيوب الصابر وذهب أكثرهم إلى أنه كان وصي اليسع، وقد مر في الباب الأول أنه يوشع، وقد مر منا فيه كلام، وإنما أوردناه في تلك المرتبة تبعا لأكثر المؤرخين، وإن كان يظهر من الخبر أنه كان بعد سليمان عليه السلام، وذكر المسعودي أن حزقيل وإلياس وذا الكفل وأيوب كانوا بعد سليمان عليه السلام وقبل المسيح عليه السلام.
          وقال الثعلبي في كتاب العرائس: وقال بعضهم: ذو الكفل بشر بن أيوب الصابر، بعثه الله بعد أبيه رسولا إلى أرض الروم، فآمنوا به وصدقوه واتبعوه، ثم إن الله تعالى أمره (3) بالجهاد فكاعوا (4) عن ذلك وضعفوا، وقالوا: يا بشر إنا قوم نحب الحياة ونكره الموت، ومع ذلك نكره أن نعصي الله ورسوله، فإن سألت الله تعالى أن يطيل أعمارنا
          ولا يميتنا إلا إذا شئنا لنعبده ونجاهد أعداءه، فقال لهم بشر بن أيوب: لقد سألتموني عظيما وكلفتموني شططا، ثم إنه قام وصلى ودعا وقال: " إلهي أمرتني أن نجاهد (1) أعداءك، وأنت تعلم أني لا أملك إلا نفسي، وإن قومي قد سألوني ما أنت أعلم به مني، فلا تأخذني (2) بجريرة غيري، فإني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك " قال: وأوحى الله تعالى إليه: يا بشر إني سمعت مقالة قومك، وإني قد أعطيتهم ما سألوني، فطولت أعمارهم فلا يموتون إلا إذا شاؤوا، فكن كفيلا لهم مني بذلك، فبلغهم بشر رسالة الله فسمي ذا الكفل، ثم إنهم توالدوا وكثروا ونموا حتى ضاقت بهم بلادهم، وتنغصت عليهم معيشتهم، وتأذوا بكثرتهم، فسألوا بشرا أن يدعو الله تعالى أن يردهم إلى آجالهم، فأوحى الله تعالى إلى بشر: أما علم قومك إن اختياري لهم خير من اختيارهم لأنفسهم؟ ثم ردهم إلى أعمارهم فماتوا بآجالهم، قال: فلذلك كثرت الروم حتى يقال: إن الدنيا خمسة أسداسها الروم، وسموا روما لأنهم نسبوا إلى جدهم روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، قال وهب: وكان بشر بن أيوب مقيما بالشام عمره حتىمات، وكان عمره خمسا وتسعين سنة. (3) وقال السيد بن طاوس في سعد السعود: قيل: إنه تكفل لله تعالى جل جلاله أن لا يغضبه قومه فسمي ذا الكفل، وقيل: تكفل لنبي من الأنبياء أن لا يغضب فاجتهد إبليس أن يغضبه بكل طريق فلم يقدر فسمي ذا الكفل لوفائه لنبي زمانه أنه لا يغضب. (4)


          (1) قصص الأنبياء مخطوط. وفى نسخة: على البلايا.
          (2) في العرائس: من يتكفل لي بثلاث.
          (3) أي تحتقره.
          (4) وفيه أيضا سقط، وصحيحه على ما في العرائس: قال: فلما رأى إبليس ذلك جعل يقول للشياطين: عليكم بفلان.
          (5) ذكر الثعلبي في العرائس: 147 نحوه، وفى آخره: فسمى ذا الكفل لأنه تكفل بأمر فوفى به.
          (6) قصص الأنبياء مخطوط.

          (1) مجمع البيان 7: 59 - 60، وفيه: اسمه عدويا بن ادارين.
          (2) أنوار التنزيل 2: 89.
          (3) في المصدر: أمرهم.
          (4) في المصدر: فكفوا.

          (1) في المصدر: قال: الهي أمرتني بتبليغ الرسالة فبلغتها، وأمرتني أن أجاهد
          (2) في المصدر: فلا تؤاخذني.
          (3) العرائس: 95، وذيل الخبر لا يلائم ما تقدم مما أعطاهم الله من طول العمر حتى ضاقت عليهم الأرض من كثرة الأولاد.
          (4)
          سعد السعود: 241.

          يعطيكِ العافية اخي الفاضل مجاهد منشد منعثر
          على الصور والموضوع الجميل جدا في ميزان حسناتك ان شاء الله
          اختي المكرمة الفاضلة سهاد
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله كل خير لمداخلتكم الموضوعية الطيبة ,كل الثناء والتقدير والاحترام لشخصكم الكريم .

          تعليق


          • #6
            صورة جميلة سلمت الايادي
            sigpic

            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
            آللهم آنصر العراق

            تعليق


            • #7
              مشكور اخي على هذه المعلومات
              وجعلها الله في ميزان حسناتك

              تعليق


              • #8
                طرح راائع وفقكم الله تعالى

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X