إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

واقعة كربلاء مصورة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • واقعة كربلاء مصورة

    [SIZE=4] واقعة الطف مصورة


    أراد الحسين أن ينشر الدين والصلاح للأمة الأسلامية ...وعمل جاهدا من أجل محاربة الكفر والظالمين ولكن شاء الله ان يستشهد الإمام الحسين من أجل شيعته ومن أجل أن ترتفع راية الدين ...عندما وصلت رسالة للحسين من أهل الكوفة يدعونه فيها أن أقدم علينا ستجدنا جنود لك مجندة ...عندها أمر الحسين أبن عمه مسلم أبن عقيل ...أن يذهب ليتفقد الأمر هنا
    عندها قبض على مسلم أبن عقيل





    وقطعوه بالسيوف ورموه من فوق ******* ....بعد قطع رأسه
    وصل الخبر للإمام الحسين وهو قادم من المدينة إلى كربلاء




    استقبله بني أسد في كربلاء




    عندما حط الرحال ..وصار يوم الواقعة جاء جيش جرار بقيادة اللعين عمر أبن سعد
    وهم يجرون ورائهم الذل والهوان يريدون أن يطفئو نور الله بمحاربة أمامهم وأبن إمامهم ...ولكن يأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
    جائهم الحسين داعيا فيهم قبل الحرب ..أيها الناس أتعرفون من أنا ...أتحاربوني لقتيل قتلته منكم ...قالو لا يبن رسول الله نحاربك بغضا منا لأبيك ...لأنه قتل آبائنا في الحروب ..قال لهم الحسين إن كنتم لا تخافون الله ولا تخشون المعاد ..فكونو أحرارا في دنياكم ....



    رجع الحسين إلى الخيمة وهو يجهز نفسه وأصحابة للقتال ...وبينما هو كذلك إذا أقبل عليه رجل أسمر اللون (يسمى الحر الرياحي) من جيش ابن سعد يريد أن يبايع الإمام الحسين ويقدم نفسه الرخيصة فداءا لأبي عبد الله ..حيث قد أثر فيه كلامه سلام الله عليه




    عندها بدأت الجيوش تقترب من خيام الحسين ...وصهيل الخيول تزعج النساء والأطفال ..وهم يصرخون من الظمأ ...والحسين متحيرا في أمره
    وبدأت الحرب بين جيش إبن سعد اللعين وبين أصحاب الحسين واحدا تلو الآخر




    ومن أول من خرج للقتال في سبيل الله ورفع راية أبيه الحسين هو علي الأكبر ...والذي لا يعدو من العمر 18 سنة ...حيث استشهد وهو في حضن أبيه ..وقد حمله أبوه إلى الخيم وهناك النساء إستقبلنه وهم في ضجة وعويل




    تقدم للقتال من جيش الإمام الحسين واحدا تلو الآخر ..وهم يتساقطون شهداء على بوغاء كربلاء ....مضرجين بدمائم الشريفة
    وفي الخيمة زينب عليها السلام والأطفال ينادون العطش العطش يا أبا عبد الله
    سمع كلامهم أبي الفضل العباس ...طلب من أخية الإمام الحسين الرخصة في أن يذهب إلى ماء الفرات ويجلب للأطفال شربة من الماء ..




    أرخصه الحسين .....ذهب الى النهر واتى للأطفال بالماء..ولكنهم تدافعو عليه وأريقت القربة ماءها...خرج للمرة الثانية ..وودع النساء والأطفال ...وخاض المعركة فرق الأعداء دخل في أوساطهم خرج من أعماقهم قلب الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة ..بعدها وصل الى المشرعة غرف غرفة أراد أن يشرب الماء تذكر عطش أخيه رمى الماء من يده ورجع الى المعركة وأستشهد بعد قطع يديه وفضخ راسه بعمود من حديد .
    جاءه الإمام الحسين وأنقض عليه كإنقضاض الصقر على فريسته ...وقال كلمته المعهودة الآن أنكسر ظهري..الآن فُلت شوكتي ..الآن شمت بي عدوي ..



    عندها ترك العباس بجانب المعركة لما سمع صراخ الأطفال ينادون العطش
    رجع إلى الخيام وأخذ ابنه عبد الله الرضيع ..وذهب به إلى القوم طالبا فيه الرحمة والشفقة على أبن الصغير ...لكن لم يجيب داعي الحسين إلا حرملة أبن كاهل ..حيث عاجل الرضيع بسهم من الوريد الى الوريد ..أفتلت بسبب حرارة السهم يدي الرضيع وجذب اباه الحسين بقوة ...............وااماماه



    عندها رجع الحسين إلى خيمة القتلى والنساء جالسين عندهم وهم يبكون ..



    عند ذلك وجد الحسين نفسه وحيدا فريد لا ناصر له ولامعين ....سوى الإمام علي السجاد وبسبب مرضه ...لا يمكنه من الذود عن إمامنا الحسين



    ودع العيال والنسوة .. الوداع الأخير وتوجه إلى الميدان ...وهو رافع سيفه




    ليعلي كلمة الله و راية الحق في وجه الظلم والجور


    حارب العدوان ....جدلهم على بوغاء كربلاء ...أجهده العطش ...لم يستطع أن يحارب وقف هنيئة لكي يستريح ...إذا جاءه حجر من أبي الحتوف ..واصاب جبهته الشريفة ...سالت الدماء على وجهه وعلى لحيته ...

    رفع الحسين ثيابة لكي يمسح الدماء عن وجهه ..بان للقوم بياض صدره ونحره ...عاجلوه بسهم مثلث الرأس ...وقع في قلب الحسين عليه السلام ...جعل الدم يسيل كالميزاب ....احس الحسين بغشاوة في عينه ...اصبح لايرى حيث أن العطش والحر والهجير والإصابات انهكته وبدأ الحسين يعالج نفسه في إخراج السهم ولكنه لم يستطع أن يخرجه من صدره ...أخرجه من ظهره ..

    عنده أحس الحسين بالتعب فإنحنى على قربوس فرسه ..وسقط على وجه الأرض لأنه كان مثخنا بالجراحات ...



    وجعل ينظر بعينه إلى المعركة وعين الى خيام النساء ...جاءه القوم من كل جانب هذا يطعنه برمحة وهذا يضربه بسيفه وهذا يرفسه برجله ...

    ترك ثلاث ساعات مغشي عليه من الضمأ ....على بوغاء كربلاء ...هناك خرجت زينب ..ووقفت على التل الزينبي ..منادية ياااااااحسين ..أن كنت حيا فأدركنا وأن كنت ميتاً فأمرنا وأمرك إلى الله ...
    رفع الحسين رأسه .وإذا بشمر بن ذي الجوشن راقيا على صدر الحسين ..يريد أن يحتز رأسه ..قال له الحسين أكشف لي عن لثامك ..فكشف له لثامه ...تبسم الحسين ضاحكا ...وقال صدق جدي رسول الله حين قال يقتلك من هو أشبه بالكلاب والخنازير ..
    عندها غضب شمر بن ذي الجوشن وقلب الإمام الحسين على وجهه وجعل يهبر أوداج الحسين

    وااااااااااااااااااااااااااااااااحسينااااااااااااا ااااااااااااااااه

    إلى أن إحتز رأسه الشريف ...ورفعه على سهم ...وقال ليت أشياخي ببدر ينظرون إلي ...
    وردد أبياته المعهوده ..

    أأترك ملك الري والري منيتي .................أم أرجع مأثوما بقتل حسيني .

    عندها رجع خيل الإمام الحسين الى الخيام وهو يصيح الظليمة الظليمة ..



    أستقبلته أم المصائب ...وتوقع الأطفال أن اباهم الحسين قد جاء لهم بالماء
    خرجن من الخيام وإذا بهم يرون سرج الخيل ملويا ... والخيل يشخل دما
    عرفن ان الحسين قد قتل



    تصارخن واحسيناااااااااااه



    بقت جثة الإمام الحسين على بوغاء كربلاء وهي مضرجة بالدماء



    بلا غسل ولا غطاء ..كانت تظلله طيور الفلوات ..وجثته ممتلئة بالسهام حتى أصبح جسمه كالقنفذ من كثرة السهام .

    عند ذلك أصبح الحرم والأطفال من غير حمي ولا ولي سوى الإمام علي السجاد
    وهو مريض لا يقوى على النهوض ...
    قام علي السجاد وقال لأخته زينب آتيني بسيفي لأذود عن حرم رسول الله
    منعته زينب من الذهاب وقالت له إذا انت مضيت ..فلن يبقى من ذرية رسول الله أحد..أتريد أن تخلي وجه الأرض منا .. عندها قعد طريح الفراش
    هجم القوم على الخيام
    وإذا بهم يسمعون صوت صهيل الخيل ..وصائح يقول أحرقوا بيوت الظالمين



    أحرقت الخيام وتفاررن النساء والأطفال ...في البيداء ...وأخذو الإمام علي السجاد مقيدا في يده السلاسل والجامعة ( ثقل من حديد ) في رقبته ...تعلقن به النساء ...حيث لا كفيل لهم غيره




    وأقتادو النساء والأطفال إلى الشام حاسرات على نياق عجّف ..



    وبهذا أصبح الإسلام ينعى فقدان شهداء كربلاء ...حيث بشهادتهم قد أعلو راية الدين ووقفو في وجه الظلم وعلمونا كيف نواجه الظلم ولو بتقديم النفس ...
    علمونا كيف نكون أحرار في دنيانا ...

    مأجورين يا شيعه

    [SIZE]



    منقول من موضوع احد الاخوة المؤمنين (علاوي12)



    كل الخدم تنهان شفناهة بالعين
    بس بكرامة اتعيش خدام الحسين



  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الاشتري مشاهدة المشاركة
    [SIZE=4] واقعة الطف مصورة


    أراد الحسين أن ينشر الدين والصلاح للأمة الأسلامية ...وعمل جاهدا من أجل محاربة الكفر والظالمين ولكن شاء الله ان يستشهد الإمام الحسين من أجل شيعته ومن أجل أن ترتفع راية الدين ...عندما وصلت رسالة للحسين من أهل الكوفة يدعونه فيها أن أقدم علينا ستجدنا جنود لك مجندة ...عندها أمر الحسين أبن عمه مسلم أبن عقيل ...أن يذهب ليتفقد الأمر هنا
    عندها قبض على مسلم أبن عقيل





    وقطعوه بالسيوف ورموه من فوق ******* ....بعد قطع رأسه
    وصل الخبر للإمام الحسين وهو قادم من المدينة إلى كربلاء




    استقبله بني أسد في كربلاء




    عندما حط الرحال ..وصار يوم الواقعة جاء جيش جرار بقيادة اللعين عمر أبن سعد
    وهم يجرون ورائهم الذل والهوان يريدون أن يطفئو نور الله بمحاربة أمامهم وأبن إمامهم ...ولكن يأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
    جائهم الحسين داعيا فيهم قبل الحرب ..أيها الناس أتعرفون من أنا ...أتحاربوني لقتيل قتلته منكم ...قالو لا يبن رسول الله نحاربك بغضا منا لأبيك ...لأنه قتل آبائنا في الحروب ..قال لهم الحسين إن كنتم لا تخافون الله ولا تخشون المعاد ..فكونو أحرارا في دنياكم ....



    رجع الحسين إلى الخيمة وهو يجهز نفسه وأصحابة للقتال ...وبينما هو كذلك إذا أقبل عليه رجل أسمر اللون (يسمى الحر الرياحي) من جيش ابن سعد يريد أن يبايع الإمام الحسين ويقدم نفسه الرخيصة فداءا لأبي عبد الله ..حيث قد أثر فيه كلامه سلام الله عليه




    عندها بدأت الجيوش تقترب من خيام الحسين ...وصهيل الخيول تزعج النساء والأطفال ..وهم يصرخون من الظمأ ...والحسين متحيرا في أمره
    وبدأت الحرب بين جيش إبن سعد اللعين وبين أصحاب الحسين واحدا تلو الآخر




    ومن أول من خرج للقتال في سبيل الله ورفع راية أبيه الحسين هو علي الأكبر ...والذي لا يعدو من العمر 18 سنة ...حيث استشهد وهو في حضن أبيه ..وقد حمله أبوه إلى الخيم وهناك النساء إستقبلنه وهم في ضجة وعويل




    تقدم للقتال من جيش الإمام الحسين واحدا تلو الآخر ..وهم يتساقطون شهداء على بوغاء كربلاء ....مضرجين بدمائم الشريفة
    وفي الخيمة زينب عليها السلام والأطفال ينادون العطش العطش يا أبا عبد الله
    سمع كلامهم أبي الفضل العباس ...طلب من أخية الإمام الحسين الرخصة في أن يذهب إلى ماء الفرات ويجلب للأطفال شربة من الماء ..




    أرخصه الحسين .....ذهب الى النهر واتى للأطفال بالماء..ولكنهم تدافعو عليه وأريقت القربة ماءها...خرج للمرة الثانية ..وودع النساء والأطفال ...وخاض المعركة فرق الأعداء دخل في أوساطهم خرج من أعماقهم قلب الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة ..بعدها وصل الى المشرعة غرف غرفة أراد أن يشرب الماء تذكر عطش أخيه رمى الماء من يده ورجع الى المعركة وأستشهد بعد قطع يديه وفضخ راسه بعمود من حديد .
    جاءه الإمام الحسين وأنقض عليه كإنقضاض الصقر على فريسته ...وقال كلمته المعهودة الآن أنكسر ظهري..الآن فُلت شوكتي ..الآن شمت بي عدوي ..



    عندها ترك العباس بجانب المعركة لما سمع صراخ الأطفال ينادون العطش
    رجع إلى الخيام وأخذ ابنه عبد الله الرضيع ..وذهب به إلى القوم طالبا فيه الرحمة والشفقة على أبن الصغير ...لكن لم يجيب داعي الحسين إلا حرملة أبن كاهل ..حيث عاجل الرضيع بسهم من الوريد الى الوريد ..أفتلت بسبب حرارة السهم يدي الرضيع وجذب اباه الحسين بقوة ...............وااماماه



    عندها رجع الحسين إلى خيمة القتلى والنساء جالسين عندهم وهم يبكون ..



    عند ذلك وجد الحسين نفسه وحيدا فريد لا ناصر له ولامعين ....سوى الإمام علي السجاد وبسبب مرضه ...لا يمكنه من الذود عن إمامنا الحسين



    ودع العيال والنسوة .. الوداع الأخير وتوجه إلى الميدان ...وهو رافع سيفه




    ليعلي كلمة الله و راية الحق في وجه الظلم والجور


    حارب العدوان ....جدلهم على بوغاء كربلاء ...أجهده العطش ...لم يستطع أن يحارب وقف هنيئة لكي يستريح ...إذا جاءه حجر من أبي الحتوف ..واصاب جبهته الشريفة ...سالت الدماء على وجهه وعلى لحيته ...

    رفع الحسين ثيابة لكي يمسح الدماء عن وجهه ..بان للقوم بياض صدره ونحره ...عاجلوه بسهم مثلث الرأس ...وقع في قلب الحسين عليه السلام ...جعل الدم يسيل كالميزاب ....احس الحسين بغشاوة في عينه ...اصبح لايرى حيث أن العطش والحر والهجير والإصابات انهكته وبدأ الحسين يعالج نفسه في إخراج السهم ولكنه لم يستطع أن يخرجه من صدره ...أخرجه من ظهره ..

    عنده أحس الحسين بالتعب فإنحنى على قربوس فرسه ..وسقط على وجه الأرض لأنه كان مثخنا بالجراحات ...



    وجعل ينظر بعينه إلى المعركة وعين الى خيام النساء ...جاءه القوم من كل جانب هذا يطعنه برمحة وهذا يضربه بسيفه وهذا يرفسه برجله ...

    ترك ثلاث ساعات مغشي عليه من الضمأ ....على بوغاء كربلاء ...هناك خرجت زينب ..ووقفت على التل الزينبي ..منادية ياااااااحسين ..أن كنت حيا فأدركنا وأن كنت ميتاً فأمرنا وأمرك إلى الله ...
    رفع الحسين رأسه .وإذا بشمر بن ذي الجوشن راقيا على صدر الحسين ..يريد أن يحتز رأسه ..قال له الحسين أكشف لي عن لثامك ..فكشف له لثامه ...تبسم الحسين ضاحكا ...وقال صدق جدي رسول الله حين قال يقتلك من هو أشبه بالكلاب والخنازير ..
    عندها غضب شمر بن ذي الجوشن وقلب الإمام الحسين على وجهه وجعل يهبر أوداج الحسين

    وااااااااااااااااااااااااااااااااحسينااااااااااااا ااااااااااااااااه

    إلى أن إحتز رأسه الشريف ...ورفعه على سهم ...وقال ليت أشياخي ببدر ينظرون إلي ...
    وردد أبياته المعهوده ..

    أأترك ملك الري والري منيتي .................أم أرجع مأثوما بقتل حسيني .

    عندها رجع خيل الإمام الحسين الى الخيام وهو يصيح الظليمة الظليمة ..



    أستقبلته أم المصائب ...وتوقع الأطفال أن اباهم الحسين قد جاء لهم بالماء
    خرجن من الخيام وإذا بهم يرون سرج الخيل ملويا ... والخيل يشخل دما
    عرفن ان الحسين قد قتل



    تصارخن واحسيناااااااااااه



    بقت جثة الإمام الحسين على بوغاء كربلاء وهي مضرجة بالدماء



    بلا غسل ولا غطاء ..كانت تظلله طيور الفلوات ..وجثته ممتلئة بالسهام حتى أصبح جسمه كالقنفذ من كثرة السهام .

    عند ذلك أصبح الحرم والأطفال من غير حمي ولا ولي سوى الإمام علي السجاد
    وهو مريض لا يقوى على النهوض ...
    قام علي السجاد وقال لأخته زينب آتيني بسيفي لأذود عن حرم رسول الله
    منعته زينب من الذهاب وقالت له إذا انت مضيت ..فلن يبقى من ذرية رسول الله أحد..أتريد أن تخلي وجه الأرض منا .. عندها قعد طريح الفراش
    هجم القوم على الخيام
    وإذا بهم يسمعون صوت صهيل الخيل ..وصائح يقول أحرقوا بيوت الظالمين



    أحرقت الخيام وتفاررن النساء والأطفال ...في البيداء ...وأخذو الإمام علي السجاد مقيدا في يده السلاسل والجامعة ( ثقل من حديد ) في رقبته ...تعلقن به النساء ...حيث لا كفيل لهم غيره




    وأقتادو النساء والأطفال إلى الشام حاسرات على نياق عجّف ..



    وبهذا أصبح الإسلام ينعى فقدان شهداء كربلاء ...حيث بشهادتهم قد أعلو راية الدين ووقفو في وجه الظلم وعلمونا كيف نواجه الظلم ولو بتقديم النفس ...
    علمونا كيف نكون أحرار في دنيانا ...

    مأجورين يا شيعه

    [SIZE]



    منقول من موضوع احد الاخوة المؤمنين (علاوي12)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عظم الله لكم الاجر بذكرى الفاجعة الاليمة على قلوب المحبين لمحمد وال محمد
    قال الإمام الصادق : « . . . احيوا أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا »
    بارك الله بكم على هذا الموضوع القيم نسال الله ان يكتبه في ميزان حسناتكم
    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين (عليه السلام)

    تعليق


    • #3
      جداا راقي جزيت الجنة
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        اخواني قضيه شهاده الحسين عليه السلام وتضحيته بكل شيء .. تضحيته بالطفل الرضيع والابن والاخ والاصحاب تتكرر كل يوم لكي لا نقول ياليتنا كنا

        معهم باللسان فقط . بل نعيشها حقيقه في كل يوم الى ضهور القائم عجل الله فرجه الشريف فصبراً صبراً فالقتل لنا عاده وكرامتنا من الله الشهاده

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            لبيك ياحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى استشهاد سيد شباب اهل الجنة عليه السلام
            احسنتم وجزيتم خيرا
            حسين منجل العكيلي

            تعليق


            • #7

              السلام عليكم ورحمة
              الله وبركاته

              بسم
              الله الرحمن الرحيم
              (( ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب ))

              صدق
              الله العلي العظيم

              ومن شعائر
              الله تعالى ان نذكر مظلومية اهل البيت ولا ننسى نصرتهم لدين الله تعالى

              قال الامام الحسين عليه السلام ( ان لم يستقم دين محمد ألا بقتلي فيا سيوف خذيني)

              ان واقعة الطف الأليمة بكل فروعها وبكل ما فيها دروس تعبر عن كثير من المفاهيم

              اولها واهمها حفظ الدين الاسلامي من الاهمال بسبب الحكم الفاسد في وقتها . وفيها دروس اخرى منها الوفاء والتضحية بالنفس والمال لأجل قضية مهمة وتخدم الرسالة السماوية .


              ((ولا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى ))

              جعلنا
              الله وأياكم من الثابتين على ولاية أهل البيت وجعلنا من ناصريهم
              في الدنيا والآخرة

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X