إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أمامة القرآن هداية و فلاح

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أمامة القرآن هداية و فلاح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركة
    يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ]

    في ذلك اليوم يدعو الله سبحانه كل امة بامامها ، و الامام يعكس قيم امته ، و هو تجسيد لكل فــــرد في الامة ، و هكذا يجب ان تنبع القيادة من صميم الامة ، و تعيش واقعها ، و كل قيادة لا تنبع من صميم الامة فانها لا تملك مبرر البقاء لانها تتنافر طبيعيا معكل فرد في هذه الامة . و الامام هو القرآن الموحى به ، و هو الذي يجسد القرآن و يكون قرآنا ناطقا فالفكرة الرسالية هي القائدة و انما يمثلها ذلك الامام الناطق بها ، و يجب على الانسان ان يتبع الفكرة قبل ان يتبع الشخص ، و ان يعرف خط القائد قبل شخصه ، فاذا اردت اتباع قيادة فلابد ان تعرف خطها اولا .
    جاء في الحديث عن القرآن :
    " من جعله امامه قاده الى الجنة ، و من جعله خلفه ساقه الى النار " .
    و كيف يمكن ان تجعل القرآن امامك ، من دون ان تختار قيادته حسب موازينه .
    [ فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم و لا يظلمون فتيلا ]هؤلاء الذين اتبعوا القرآن يدعون بالقرآن ، و بذلك الامام الذي اتبعوه باسم القرآن و صاروا قرآنيين : أما و انهم صاروا قرآنيين ، فان الله يعطيهم حقهم غير منقوص ، دون ان يظلمهم فتيلا ، و الفتيل هو الخيط الدقيق في شق نواة التمرة ، و لعل نهاية الآية تدلعلى ان الوهم الذي يبثه الشيطان في روح اتباعه بأن عمل الخير لا جزاء له باطل .

    و ليس معنى هذه الآية ان الله يظلم من لا يؤتى كتابه بيمينه ، بل الله عادل ولو يؤاخذ الناس بعدله لما نجى احد من البشر ، و لكن الله سبحانه لا يتعامل مع الناس الا بفضله ، و قـــد ورد في الدعاء : " الهي عاملنا بفضلك ، و لا تؤاخذنا بعدلك ، فانه لا طاقة لنا بعدلك ، و لا نجاة لنا دون فضلك " و الله سبحانه لا يظلم الناس ، و لكن الناس أنفسهم يظلمون ، فاذا عاقبهم الله في الآخرة فانما يعاملهم لقاء ظلمهم لانفسهم .
    [ و من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا ]غيــر اللــه سبحانه مسار الحديث ، فبدل ان يقول مثلا : " و من اوتي كتابه بشماله .. " قال : " و من كان في هذه أعمى .. " و لو انه قال مثل ذلك لما وضحت صفتهم الرئيسية ، و على كل حال فان هناك صفة مميزة جعلت بعض الناس اصحاب يمين و البعض الآخر اصحاب شمال ، و ان ذكر هذه الصفة في احدهما يعني وجود عكسها في الآخر ، فصفة اصحاب الشمال العمى ، فاذا تكون صفة اصحاب اليمين الابصار ، و لعل العمى في القرآن يرادف اللاوعي .
    ان الوعي فــي الحياة الدنيا هو ضمان السلامة في الآخرة ، لان الواعي لا يعمل إلا وفق تقدير و حكمة ، فلذلك تقل نسبة اخطائه و معاصيه ، و من لا يمتلك وعيا في الحياة الدنيا يحجزه عن المعاصي فهو في الآخرة اعمى عن النظر الى رحمة الله ، و كلمة " أضل " اسم تفضيل على وزن افعل اي أشد ضلالا .
    ان الله وفر الفرصة للانسان للهداية ، فان هو لم يتقبلها ، و كفر بالله ، و تغافل عن دواعي الهداية في نفسه ، فانه لن يكون اقل عميا في الآخرة عما هو عليه في الدنيا ، بل هو اضل سبيلا ، ذلك لان " الجزاء من جنس العمل " فمن أطفأ شعلةالهداية في نفسه ، و لم يهتد الى الصراط المستقيم ، هكذا تكون عاقبته ، و هكذا ينبغي ان يسعى البشر نحو الهداية في الدنيا حتى لا يحشر أعمى ، و يبدو من الآية ان الشيطان يسعى من أجل حجب بصيرة البشر ، و ذلك بتضليله الذي عبرت عنه الآيات السابقة بـ " و استفزز من استطعت منهم بصوتك " و على الانسان ان يتحداه و لا يخضع لغروره ، و ان يسعى نحو اسباب الهداية ، و يتجاوز العقبات التي وضعها ابليس في طريقه . ذلك لانه مسؤول عن ابقاء بصره سليما . و لا يجوز له ان يسمح لاحد ان يجعله اعمى .



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    الأخت القديرة عطر الولاية..
    بارك الله بكم وجعل القرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام قادتكم في الدنيا والآخرة...



    تعليق


    • #3
      شيخنا الكريم حياكم الرحمن الرحيم
      جعلكم لله دائما قمرا ً منيرا ً بأنوار الإيمان والولاية الحقـّة لأهل بيت النبوّة والعصمة والطهارة ( عليهم السلام )

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X