إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفرق بين الكمال والتمام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين الكمال والتمام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد والِ محمد
    الفرق بين الإكمال والإتمام
    الفرق بين الكلمتين أن الإتمام يطلق حيث يأتي آخر أجزاء الشي المتتابعة بعضها وراء بعض
    أما الإكمال فليس الأمر كذلك فلا ينطوي الشي على جزء ناقص ليقال له غير تام فقد لايكون الشيء ناقصا وليس له جزء يتممه ولكنه مع ذلك هوغير كامل حتى الآن مثال ذلك الجنين في بطن أُمَّهُ فهو يصل الى حد التمام حيث تتم أجزاؤه ويستوي هيكله ثم يولد ويكون طفلا تاما ولكنه لايكون إنسانا كاملا أي لايتحلى بذلك النضج الذي يجب أن يتحلى به الإنسان
    اذن ان الإتمام لإزالة نقصان الاصل والإكمال لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الاصل
    يقول القرآن من جهة (اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن جهة اخرى يقول (وأتممت عليكم نعمتي )
    إنما المقصود هو لما كان الاسلام قد تم وبلغ حد الكمال فإن مثل هذا الإسلام هو الدين الإلهي المرضي
    وإن الدين الذي يريده الله هو هذا الإسلام التام الكامل
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الواحد الناصري; الساعة 01-12-2012, 09:44 PM.

  • #2
    عظم الله لكم الاجر بمصاب الحسين عليه السلام
    وبارك الله بكم على هذا الموضوع

    تعليق


    • #3



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صلى على محمد وآل محمد
      ذهب بعض اللغويين الى أن الكمال والتمام والاكمال والاتمام مترادفتان ولافرق بينهما .
      وذهب آخرون الى وجود فرق بينهما ، وأكثروا الكلام في محاولتهم التمييز بيهما ، لكن بلا محصل .. فقد حاموا حول الفرق ولم يحددوه !
      قال الزبيدي في شرح القاموس : 8/103 :
      ( الكمال : التمام ) وهما مترادفان كما وقع في الصحاح وغيره ، وقد فرق بينهما بعض أرباب المعاني ، وأوضحوا الكلام في قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، وبسطه في العناية ، وأوسع الكلام فيه البهاء السبكي في عروس الأفراح .
      وقيل : التمام الذي تجزأ منه أجزاؤه كما سيأتي ، وفيه ثلاث لغات ( كمل كنصر وكرم وعلم ) قال الجوهري والكسر أردؤها ، وزاد ابن عباد : كمل يكمل مثل ضرب يضرب ، نقله الصاغاني (كمالاً وكمولاً فهو كامل وكميل) جاؤوا به على كمل.
      وقال في ص 212 : ( وتمام الشيء وتمامته وتتمته ما يتم به ) .
      وقال الفارسي : تمام الشيء ما تم به بالفتح لاغير ، يحكيه عن أبي زيد .
      وتتمة كل شيء ما يكون تمام غايته ، كقولك هذه الدراهم تمام هذه المائة، وتتمة هذه المائة .
      قال شيخنا : وقد سبق في كمل أن التمام والكمال مترادفان عند المصنف وغيره ، وأن جماعة يفرقون بينهما بما أشرنا إليه .
      وزعم العيني أن بينهما فرقاً ظاهراً ولم يفصح عنه .
      وقال جماعة : التمام الإتيان بما نقص من الناقص ، والكمال الزيادة على التمام ، فلا يفهم السامع عربياً أو غيره من رجل تام الخلق إلا أنه لانقص في أعضائه ، ويفهم من كامل معنى زائد على التمام كالحسن والفضل الذاتي أو العرضي . فالكمال تمام وزيادة ، فهو أخص .
      وقد يطلق كل على الآخر تجوزاً ، وعليه قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي . كذا في كتاب التوكيد لابن أبي الأصبع .
      وقيل التمام يستدعي سبق نقص ، بخلاف الكمال .
      وقيل غير ذلك ، مما حرره البهاء السبكي في عروس الأفراح ، وابن الزملكاني في شرح التبيان ، وغير واحد .
      قلت : وقال الحراني : الكمال الإنتهاء إلى غاية ليس وراءها مزيد من كل وجه . وقال ابن الكمال : كمال الشيء حصول ما فيه الغرض منه ، فإذا قيل كمل فمعناه حصل ما هو الغرض منه . انتهى .
      - وقال أبو هلال العسكري في الفروق اللغوية ص 458 :
      الفرق بين الكمال والتمام : أن قولنا كمال إسم لاجتماع أبعاض الموصوف به ، ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها القبيح من الحسن يريدون إجتماع علوم ، ولا يقال تمام علوم لان التمام إسم للجزء والبعض الذي يتم به الموصوف بأنه تام .
      ولهذا قال أصحاب النظم القافية تمام البيت ، ولا يقال كمال البيت ، ويقولون البيت بكماله أي باجتماعه ، والبيت بتمامه أي بقافيته .
      ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم به الحق ، ولا يقال كمال حقك ، فإن قيل : لم قلت إن معنى قول المتكلمين كمال علوم إجتماع علوم ؟
      قلنا: لااختلاف بينهم في ذلك ، والذي يوضحه أن العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه الجملة واجتماعها ، ولهذا لايوصف المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم أو أكثرها له ، وإنما يقال له عاقل إذا اجتمعت له . انتهى .
      أقول : من المؤكد أن بينهما فرقاً ، بدليل استعمال القرآن لفظ الإكمال للدين ، ولفظ الإتمام للنعمة .. فما ذكره العسكري أقرب الى الصواب ، والظاهر أن مادة (كمل ) تستعمل للمركب الذي لايحصل الغرض منه إلا بكل أجزائه ، فهو يكمل بها جميعاً ، وإن نقص شئ منها يكون وجوده ناقصاً أو مثلوماً ! ولذا قال علي عليه السلام سيد الفصحاء بعد النبي صلى الله عليه وآله في عهده لمالك الأشتر ، كما في نهج البلاغة : 3 /103 : ( فأعط الله من بدنك في ليلك ونهارك ، ووف ما تقربت به إلى الله من ذلك ، كاملا غير مثلوم ولا منقوص بالغاً من بدنك ما بلغ) . انتهى .
      فالإكمال منصب على نفس الشئ ، لرفع نقص أجزائه أو ثلمه ..
      أما الإتمام فهو أعم منه لأنه قد ينصب على نفس الشئ أو هدفه وغرضه ..
      فقوله تعالى ( أكملت لكم دينكم ) معناه إكماله بتنزيل جزئه المكمل لمركبه ، وبدونه يبقى الاسلام ناقصاً مثلوماً ، بمثابة غير الموجود . وهو تعبير آخر عن قوله تعالى ( فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) لأن الاسلام للمركب من الدين وآلية تطبيقه التي هي الامامة ، وعدم تبليغ الجزء المكمل للمركب يساوي عدم تبليغ شئ منه !
      أما قوله تعالى (وأتممت عليكم نعمتي ) فهو يعني النعمة بتنزيل الاسلام وشروط تحقيق أغراضه وأهدافه في الأرض ، فهو تعالى بإكمال مركب الدين بالامامة أتم النعمة على المسلمين ، وبها ضمن تحقيق هدف الدين في الأرض ، إن هم أطاعوا الامام الذي نصبه لهم .
      وبذلك يتضح أن الامامة جزء لايتجزأ من الاسلام ، فلا وجود حقيقيا له بدونها ، لأن وجوده الشكلي بمثابة العدم .. كما أن تبليغ النبي للإمامة تتميم للنعمة الالهية على هذه الأمة ، فالنعمة موجودة بدون تبليغها ، لكنها لاتكون تامة إلا بها !
      وللراغب الأصفهاني لفتة جيدة في معنى الآية ، وهي أن إكمال الدين يعني ثبات صيغته النهائية وعدم نزول النسخ عليه الى يوم القيامة .. قال في مفرداته ص 440: ( وقوله : وتمت كلمة ربك ، إشارة إلى نحو قوله : اليوم أكملت لكم دينكم .. الآية ، ونبه بذلك أنه لاتنسخ الشريعة بعد هذا ) . انتهى .
      وهذه يعني أن النسخ كان مفتوحاً في القرآن والسنة حتى نزلت الامامة ، فانتهى النسخ وكمل الدين بصيغته الخالدة ، وتمت به النعمة .((هذا البحت للشيخ الفاضل علي الكوراني))

      الأخ الفاضل عبد الواحد الناصري

      ايها القلم الولائي لاتحرمنا من روائعك
      وفقك الله بحق محمد وال محمد((اللهم صلى على محمد وآل محمد))

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


        الأخ القدير عبد الواحد الناصري..
        أوجزت فأجدت وأفدت فيما أجدت، فنسأل الله تعالى أن ينير قلبك بنور محمد وآل محمد عليهم السلام..

        وفي هذه الآية الكريمة التالية مدار الموضوع مغازٍ ونكاتٍ كثيرة أحب أن أشير الى أحدها..

        ((الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا))المائدة: 3..
        لو تأملنا هذه الكلمات القرآنية لوجدناها ضمن سياق الآية التي تتحدث عما أحلّه الله وحرّمه ثمّ فجأة يختلف الخطاب فيتكلم عن حفظ الدين وسلامته من الكفار ووصل هذا الدين الى مرحلة الكمال فقال تعالى ((حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ
        الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))، فلابد أن يكون هذا اليوم من الأهمية والخطر بحيث يكون فيه اكمال الدين واتمام النعمة، فما هو هذا اليوم..
        إذا تأملنا التاريخ والروايات المتحدّثة عن هذه الآية الكريمة لوجدناها تتحدّث عن ذلك اليوم وهو اليوم العظيم الذي تُوّج سيدنا ومولانا علي بن أبي طالب عليه السلام ولياً واماماً للمؤمنين في واقعة الغدير المتواتر على وقوعها من كلا الطرفين..
        وكذلك فان الكلمات النورانية القرآنية التي سبقت الاكمال والاتمام فانّها تتكلّم عن يأس الكفّار من هذا الدين العظيم وذلك لأنّ الله سبحانه وتعالى قد أكمل هذا الدين بخلافة أمير المؤمنين عليه السلام للنبي صلّى الله عليه وآله، فكان بهذه الخلافة والولاية إكمالاً للدين وبالتالي تمام النعمة على عباده..




        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X