إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إلزام الشيعة بعصمة الأنبياء المقيدة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إلزام الشيعة بعصمة الأنبياء المقيدة

    الحــــــــمد الله الـــــــذي قـــــــــــــــــــال عــــــــــننــــــــــــــفسه

    ((
    قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّايَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ))[طه : 52]

    والصـــــلاة والســـــلامعلــــــــــى نــــــبينا محمد وعلى إل بيته الاطهار

    وبعد السلامعليكم ورحمة الله وبركاته سلامي للمشرفين والأعضاء والضيوف

    وبعد

    كلمة لابد منها

    أقول ان اعتقا د أهل السنة والجماعة بالأنبياء أنهممعصومون عصمة مقيدة فقط بالقرآن والسنة

    إما بالنسبة للشيعة فيعتقدونبعصمة الأنبياء المطلقة بحيث لايفعلون فعل ولا يتكلمون كلام ولا يقرون شيئا إلابوحي من الله .

    ولبيان الحق وإزالة اللبس قررنا ان نسأل السؤال

    الذييرشد العباد لمراد الرحمن في عقيدة عصمة الأنبياء

    فأقول وبالله التوفيق


    الأمــــــــــــــــــــــــر الأول

    قال عزوجل في محكمكتابه

    {
    وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَمِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَامِنَ الْظَّالِمِينَ }البقرة35

    وقال تعالى

    {
    وَيَا آدَمُ اسْكُنْأَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَاهَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }الأعراف19

    لـــــــــــونسأل
    أهل السنة والشيعة منالذي اراد من آد م ان لا يأكل من الشجرة فالجواب هو (((الله))) لصريح القرآن وهذاأمر مسلم به ولا يحتاج لإثبات

    الأمـــــــــــــــــــــر الثاني

    قال تعالى مخبر عن الشيطان

    فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَيَا آدمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى] طه 120]
    {
    فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِعَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }طه121

    ملـــــــــــــخص الموضـــــــــوعكـــــــــــــــــالآتي

    ((
    الله جل وعلى )) اراد من ادم ان لا يأكل منالشجرة

    والشيــــــــــــــــــــــــــــطان اراد ادم ان يأكل من الشجرة

    وبالنتيجة أكل أدم عليه السلام منالشجرة

    الــــــــــــــــــــــــــــــــسؤال

    الأول :هل أكـــــــــل ادماجتـــــــــــــــهادا مـــنه ؟؟؟

    الثاني :هل اكـــــــــــــل ادم بوسوسةمن الشيطان ؟؟؟

    وفقكم الله لكل خير

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد واله الطاهرين اختي الكريمة نور الزهراء وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اختي الكريمة ان القرآن الكريم لايعلم تأويله الاالله والراسخون في العلم ولا يخفى عليكِ ان الامتحان والتكليف والامر والنهي الإلهي التشريعي مختص بالنشأة الدنيوية للبشر ، كما هو مفاد قوله تعالى : ( قلنا اهبطوا منها جمعياً فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ) فالتشريع الهادي المنجز ثوابه على طاعته وعقابه على مخالفته هو في الهبوط إلى الارض والنشأة الدنيوية، فما كان من نهي منه تعالى في الجنة قبل الدنيا لم يكن نهي تشريعياً بالمعنى الذي نعهده بل إرشاد وإشفاق نصيحة منه تعالى لآدم وحواء، ويطلق العصيان على مخالفة الأمر الذي من صنف الإرشاد ، مثل أن الاخ يخالف أخاه الذي ينصحه فيقول له : عصيت أمري . لا سيما إذا كان الآمر يفوق المأمور في المنزلة .
    فلم يكن من آدم عليه السلام معصية حقيقية بالمعنى الذي يتبادر إلى الذهن من معنىً معهود كي يخلّ بعصمته، وهو ما عبّر عنه علماء الامامية بترك الأوْلى ، أي كون الموافقة بنحو الأولوية في حكم العقل لا اللزوم، وسرّ التعبير بذلك في الآية هو أن المقرّب يُتوقع منه ما لا يتوقع من الأباعد ومن هنا قيل : حسنات الابرار سيئات المقربين ، أي أن الفعل الذي يعدّ حسنات الابرار لو أتى به المقرّب على درجة الكيفية التي أتى بها الابرار لعدّه المولى مستهينا به، كما في مثال الملك يتوقع من وزيره من الاحترام والتعظيم والتبعية ما لا يتوقع من سائر الرعيّة، لا بمعنى أن النقصان الذي يقع في فعل الوزير معصية بالمعنى المعهود المصطلح في التكاليف العامة، بل بمعنى تركه للأولى الذي هو في شأن الوزير جفوة في مقام القرب والمقربين، فتكون غواية .
    وأما وسوسة الشيطان فليس بمعنى تسلّطه على قلب النبي وعقله، فإنه قد يتسلّط على بدن النبي كما في أيوب أو على اتباعه كما في إلقاء الشيطان في أمنية الأنبياء أي الكمال في الخارج المحيطي الذي يتمنى الأنبياء صلاحه، فيكون ما يلقى الشيطان فتنة للاتباع، لكنه لا يتسلّط على مركز النبوة وهو قلب وعقل النبي اللذين يتلقيان الوحي، وكان الشيطان قد قاسمهما أي أقسم بالله تعالى أن نهيه تعالى لم يتعلق بالشجرة المخصوصة، بناءً على جعل الاستثناء في الآية منقطعاً لا متصلاً، فكان ذلك نحو من الخداع لا التسويل، لا سيما وان الدار لم تكن دار تكليف .
    كما يمكنكي مراجعة ادلة عصمة الانبياء في (كشف المراد/274و (شرح التجريد/358) و (المواقف359_360) .
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X