إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن طريق الوصول إلى المعرفة بالله تبارك وتعالى ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن طريق الوصول إلى المعرفة بالله تبارك وتعالى ..



    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله

    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركة



    القرآن طريق الوصول إلى المعرفة بالله تبارك وتعالى



    فمن أراد الله سبحانه وطلب الوصول اليه لان اول الدين معرفته تبارك وتعالى
    فعليه بالقرآن فقد
    " تجلى الله تعالى في كتابه لخلقه ولكن لايبصرون "

    كما هو مروي عن امير المؤمنين عليه السلام

    ومن أراد اصلاح نفسه وتهذيبها وتخليصها من امراضها فعليه بالقرآن

    ومن أراد اصلاح مجتمعه وإقامة أمره على السلام والسعادة والطمأنينة فعليه بالقرآن

    فانه الدليل لكل هدى والمرشد لكل خير وصلاح ،

    ومن العجيب انك حين يعطل جهاز تذهب إلى الجهة المصنعة له لكي تصلحه
    فان صانع الشيء خبير به ،

    وإذا مرضت لاسامح الله فتذهب الى الطبيب المختص لكي يعالج المرض

    ثم عندما تريد ان تصلح النفس الانسانية ذات الاسرار الغامضة الخافية عن صاحبها فضلا عن غيره
    أو ان تضع نظاما يكفل للبشرية سعادتها وإصلاحها
    تلتمس العلاج عند نفس البشر الناقصين العاجزين القاصرين
    ولا تذهب إلى صانع هذا الانسان وخالقه ومصوره والعارف بالنفس البشرية ودروبها .

    وقد صدقت ذلك _ أي فاعلية القرآن في اصلاح النفس والمجتمع _
    التجربة العظيمة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    فإن مقارنة بسيطة بين مجتمع ماقبل الاسلام ومابعده
    والنقلة الضخمة التي حصلت للامة من أناس همج جهلة متشتتين قد تفشت بينهم الرذائل
    يتفاخرون بالمنكرات والقبائح
    إلى أمة متحضرة كريمة الاخلاق
    ذات نظام لم ولن تعرف البشرية البعيدة عن الله سبحانه مثله
    وبفترة قصيرة
    وكل ذلك ببركة هذا الكتاب الكريم وحامله العظيم .



    * حاجتنا إلى إعادة القرآن إلى الحياة ..



    فنحن إذن بحاجة إلى إعادة فاعلية القرآن في حياة المسلمين
    وإخراجه من عزلته بحيث أقتصر وجوده على
    المآتم التي تعقد للموتى والعوذ والاحراز .

    وقد ورد في بعض الكلمات ) إن آخر هذه الأمة لا ينصلح إلا بما صلح به أولها (
    وقد صلح أولها بالقرآن فإذا أرادت الأمة أن تستعيد عافيتها وتعود إلى رشدها فعليها بالقرآن الكريم ،

    عن المقداد عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إنه قال في حديث
    ) فإذا إلتبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فانه شافع مشفع وما حل مصدق ومن جعله امامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدل على خير سبيل ( 1

    وقال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه
    ) واعلموا ان هذا القرآن هو
    الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لايضل والمحدث الذي لا يكذب وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان :
    زيادة في هدى ونقصان في عمى ،
    واعلموا انه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة
    ولا لأحد قبل القرآن من غنى
    فاستشفوه من ادوائكم
    واستعينوا به على الاواءكم
    فان فيه شفاءا من أكبر الداء
    وهو الكفر والنفاق والغي والضلال
    فاسالوا به وتوجهوا إليه بحبه
    ولا تسألوا به خلقه إنه ما توجه العباد إلى الله بمثله ،
    واعلموا انه شافع مشفع وقائل ومصدق
    وانه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه
    ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه
    فانه ينادي مناد يوم القيامة ) الا إن كل حارث مبتلى بحرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن (
    فكونوا من حرثته وأتباعه
    واستدلوه على ربكم
    وانصحوه على أنفسكم
    وأتهموا عليه أراءكم
    واست?شوا فيه أهواءكم ( 2

    ‏______
    1. أصل الكافي : كتاب فضل القرآن ، باب 1 حديث 3

    2. نهج البلاغة : شرح محمد عبده : ج1 ص347 من خطبة أولها : ) انتفعوا ببيان الله واتعظوا بمواعظ الله (

    ودمتم بحفظ ذكر الله ..











  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




    انّ أساس الحكومة الجديدة هو مدى دقة ورصانة دستورها ومدى تطبيقة من قبل الحكومة والشعب..
    فما بالك اذا كان ذلك الدستور من قبل خالق الخلق الذي أعلم بحالهم وما يحتاجونه في تمشية أمورهم الدنيوية والاخروية..
    وهذا الدستور الذي وضعه الله سبحانه وتعالى عن طريق رسوله الكريم صلّى الله عليه وآله وهو القرآن الكريم جعله الله سبحانه وتعالى مبيّناً لكل ما يحتاجه الناس وفيه من الكنوز ما لاتنفد الى آخر الدنيا، وجعل على هذا الدستور قيّماً يوضح للناس خفايا هذا الدستور لأنه أعلم به وبما جاء به..
    ولكن اكثر الناس لم تلتزم بهذا الدستور وتركته وراء ظهورها فجلوا من أنفسهم هم القادة لذلك الدستور بحيث يطابقون القرآن مع جاؤوا به وليس العكس، وهذا ما أدى الى تسافل الأمة بسبب ابتعادها عن هذا الدستور العظيم..
    وما يعيد الأمة الى رفعتها إلاّ عندما تتمسك بهذا الدستور وهذا لا يحصل إلاّ بظهور القيّم الحقيقي عليه أرواحنا لمقدمه الفداء..



    الأخت القديرة عطر الولاية..
    نفعك الله بما تنشرينه من علوم قيّمة وجعلها في ميزان حسناتك...



    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمان الرحيم
      اللهم صل على محمد و آل محمد
      شيخنا الجليل حياكم الرحمن الرحيم وأسأل الله أن يجعلنا واياكم من المتمسكين بالقرآن المجيد والعالمين العاملين بتعاليمه إنه أرحم الراحمين وهو ولي التوفيق

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X