إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الثقل الأكبر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن الثقل الأكبر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركة

    ﴿كِتابٌ أنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ بإذْنِ رَبِّهِمْ إلى صِرَاطِ الَعَزِيزْ الحَمِيدِ﴾.

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم، فعليكم بالقرآن، فإنَّه شافع مشفع وما حلّ مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل يدلّ‏ُ على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيلٌ وبيانٌ وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، وباطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له تخوم، وعلى تخومه تخوم، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة، فليُجِلْ جال بصره، وليبلغ الصفة نظره ينج من عطب ويتخلّص من نشب".
    وقال علي عليه السلام: "واعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغشّ، والهادي الذي لا يضلّ، والمحدّث الذي لا يكذب، وما جالس القرآن أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدىً، أو نقصان في عمًى".
    إنّ من الضرورة بمكان أن تركّز الأُمة الإسلامية اليوم على هذا التعريف الذي قدّمه نبي الإسلام للقرآن.













  • #2


    سلمت يداكِ عطر الولاية على هذا الموضوع

    تعليق


    • #3
      حياكم الله تعالى و أشكر الله تعالى لمروركم الكريم و طيب دعواتكم
      نفعنا الله وإياكم بالقرآن وجعله حجة لنا لا علينا
      ليكون لنا شفيعا يوم لا ظل إلا ظله ولا عدل إلا عدله
      فيشفع لنا مع محمد المصطفى وعترته الطاهرة
      وسعت رحمة الله كل شيء ... ونحن شيء.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



        وفي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام ((فإنّ فيه شفاء من أكبر الدّاء : وهو الكفر و النّفاق ،والغيّ والضّلال . فاسألوا اللّه به ، وتوجّهوا إليه بحبّه . و لا تسألوا به خلقه ، إنّه ما توجّه العباد إلى اللّه تعالى بمثله . و اعلموا إنّه شافع مشفّع و قائل مصدّق . و أنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه . و من محل به القرآن يوم القيامة صدّق عليه . فإنّه ينادي مناد يوم القيامة (ألا إنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه و عاقبة عمله ، غير حرثة القرآن) فكونوا من حرثته و أتباعه و استدلّوه على ربّكم . و استنصحوه على أنفسكم ، و اتّهموا عليه آراءكم ( أي اتهموا آراءكم بالخطأ إذا خالفت القرآن ) و استغشّوا فيه أهواءكم))..

        وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ((إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى و مصابيح الدّجى ، فليجل جال بصره و يفتح للضياء نظره ، فانّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظّلمات بالنور))..


        الأخت القديرة عطر الولاية..
        جعلكم الله تعالى من حملة القرآن الركيم والعاملين به وعلى خطى أمير المؤمنين عليه السلام...



        تعليق


        • #5
          شيخنا الجليل حياكم الله تعالى و أشكر الله تعالى لمروركم الكريم و طيب دعواتكم
          نفعنا الله وإياكم بالقرآن وجعله حجة لنا لا علينا
          ليكون لنا شفيعا يوم لا ظل إلا ظله ولا عدل إلا عدله
          فيشفع لنا مع محمد المصطفى وعترته الطاهرة
          وسعت رحمة الله كل شيء ... ونحن شيء.

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X