إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انعدام الثقة بين الناس

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انعدام الثقة بين الناس

    لطالما شغلتني مسألة انعدام الثقة بين الناس فما هي يا ترى الأسباب و كيف يمكن حل هذه المشكلة ألسنا أبناء دين واحد و من المفروض أن هدفنا واحد و طريقنا في الحياة واحد فلماذا لا نثق بالآخر و يكون سوء الظن أسرع الى اذهاننا من حسن الظن دائما هل يكون يكون أناس من أديان لا ترقى الى سماحة ديننا و حثه على الأخلاق الحميدة هل يكون أناس من هذا الأديان أكثر منا سماحة و حبا للغير و تفانيا في خدمة الغير
    التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 15-06-2009, 05:55 PM.

  • #2
    بسمه تعالى

    سيدنا الجليل هل من الممكن ان يكون سببه

    اننا لا نحسن الظن بالطرف الاخر؟؟؟؟؟؟

    تعليق


    • #3
      بسمالله الرحمن الرحيم
      ان انعدام الثقة بيننا هو سببه تصرف بعضنا بتصرفات تسئ الظن بالجميع وهذا بدوره اثر تأثيرا واضحا بحيث اذا اقدم احدنا على فعل شيئ حتى لو كان الفعل حسن بالنسبة لنا أسأنا الظن به واخذنا نؤول فعله الى تأويلات كأنما فعله هذا فعل شرير وهو من اعدائنا , مع جزيل الشكر يا سيدنا على هذا الطرح الرائع ,

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لو سمحتم لي باضافة مشاركتي بمساحتكم الرحبة--

        سبب رئيسي لانعدام الثقة بين الناس هو :

        بعد الناس عن الصلات والعلاقات الجميلة التي تربطهم بوصال اللقاء في الزيارات البريئة

        الاجتماعية -كصلة الرحم-زيارة المريض-اهداء هدايا المجاملات التي تعبر الود والاخلاص والصداقة الطيبة---البعد عن السعي للخير ومساعدة حتى الجار-أو الكبير بالسن-أو المحتاج للعون ماديا أو مواساة حتى معنويا--

        الكل مشغول بحاله والجميع قول أنا أريد أن أعيش --

        تباعدت العلاقات الاسلامية السامية التي تربط الناس بمجتمع يسمى اسلاميا--فتباعدت الثقة بينهم وذهبت تذروها رياح الغربة في أوطاننا---

        ---أرجو المعذرة وأشكركم---
        sigpic

        تعليق


        • #5
          من المؤسف أن يكون الأنسان المخلوق الوحيد الذي تنعدم الثقة في التعامل بينه و بين بني جنسه بينما نرى باقي المخلوقات تعيش وفق نظام مدروس محكم لا يمكن لأي شيء أن يخلخله يسود بين أفراده في النوع الواحد نوع من الثقة يدرك كل فرد من المخلوقات أن خروجه عن هذا المنهج المرسوم له يعني هلاكه و انسلاخه من جزء مهم من نفسه ألا و هو أنه مخلوق و يجب أن يعيش بطريقة معينة و ليس له أن ينحرف عنها بينما نرى الإنسان _ و الملاحظ أني أتكلم عن الإنسان ككل لا على خصوص مجتمعنا - نراه يشذ عن كل قاعدة و منهج مرسوم له بحجة الحرية و التحرر من القيود التي يرسمها الدين و الأعراف و الأخلاق و الضمير فينتج بالتالي انعدام الثقة بين الناس و يصبح مجتمعنا أسوأ حالا من الغابة لأن هذه الأخيرة منظمة بقانون خلاف مجتمعاتنا
          التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 15-06-2009, 05:29 PM.

          تعليق


          • #6
            اللهم صلي على محمد واله الطاهرين احسنتم سيدنا على هذا الموضوع باعتقادي القاصر ان من اهم الاسباب الرئيسيه لهذا الامر هو الجهل وعدم العلم لان الانسان العالم والمتعلم بحقائق الامور لايقع بمثل هذه المشاكل واما الحل وهو الرجوع الى صراط محمد واله الطاهرين واما قولك سيدنا لماذا لانثق بالاخر لانعمل بقوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم﴾
            جاء عن رسول الله أنه قال: «إن الله حرم على المسلم دمه وماله وعرضه وأن يظن به السوء»[1] إساءة الظن بالآخرين كالاعتداء عليهم وسرقة أموالهم وهتك أعراضهم، فكلها أمور منهي عنها شرعاً. إلا أن سوء الظن اعتداء معنوي، والاعتداء على دماء الناس وسرقة أموالهم وهتك أعراضهم اعتداء مادي.

            والأسف كل الأسف أن الاعتداء على سمعة الناس وخدش شخصياتهم أصبح أمراً طبيعياً عندنا، وهو خطأ كبير!

            يروى عن أمير المؤمنين الإمام علي كلمة يحذر فيها من سوء الظن، وأن الشخص الذي يحمل هذه الصفة لا يستطيع أن يصنع علاقات سليمة مع الناس: «من لم يحسن ظنه استوحش من كل أحد»

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              من جملة المميزات التي يتحلى بها هذا العصر العجيب الغريب الذي نعيش فيه فقدان الثقة بين البشر إلى درجة صار المرء لا يثق حتى بنفسه.. كما أنه أصبح لا يوجد من يثق به ثقة عمياء.. وبدون قيد أو شرط مهما سمت أخلاقه ورسخت قدمه في دنيا الصدق والأمانة.

              فالإنسان بات في نظر الناس كاذباً مخادعاً محتالاً.. حتى يثبت مع كر السنين والشهور أنه على خلاف ذلك.. وهو متهم حتى تظهر براءته بعد عمر طويل.. وبعد أن يكون في غالب الأحيان قد غيَّبه الثرى.. وعندئذٍ فقط، يقال رحمه الله.. كان رجلاً شريفاً كريماً فيتفنن الراثون والمعددون في تعداد صفاته.. والتباكي على حسن أخلاقه.. حتى ولو لم يكن على شيء من هذه الصفات.

              لقد فقدت الثقة بين البشر إلى درجة صار معها الواحد منا يحس بحقارة في نفسه.. مهما كان شهماً.. وبالكذب مهما كان صادقاً.. وبسوء الخلق مهما كان صالحاً.. كما يشعر أنه عدو لدود لأبناء البشر أجمعين حتى ولو كان من أخلص الناس.

              ومسألة الثقة المتبادلة هي في رأيي من أهم شروط النهوض بالمجتمع وحين لا تكون ثقة.. لا يكون مجتمعاً سعيداً
              والثقة أمر مهم في تعامل البشر مع بعضهم البعض في البيع والشراء إن لم تثق بالبائع فإنك تساومه وقتاً طويلاً ثم تخرج معه على خلاف.. ودون أن تبتاع شيئاً..

              في الأدب إن كنت تعرف أن أدبياً أو صحفياً أو مصلحاً يغير مبادئه يحل الاحتقار له في نفسك محل الاحترام الطبيب إن لم توله ثقة كاملة فمن المستحيل أن تتداوى عنده وتشفى سريعاً.. وكذلك المحامي إن كنت تشك في مقدرته على تحصيل حقوقك.. لن أنسى ذلك الشاعر الذي كان ينظم قصيدته عصماء في مطلع كل انتخابات. فقد كان يحشو قصيدته مديحاً وتعظيماً بالفائز ويقول فيه ما لا يقال إلا في أعاظم الرجال.. ولكنه كان يترك مكاناً فارغاً لاسم الفائز.. فإذا نجح زيد كان هو الممدوح وإذا فاز خصمه كان التكريم والتقريظ من نصيبه.

              يسر أحدهم إليك بقصة أو حادثة.. أو يروي لك حديثاً.. فأول ما يفعل في بدء القصة وآخرها أن يستحلفك بعدم روايتها لأحد.. فكأنه (واثق) سلفاً من عدم (الثقة) بك.. أو كأنه مقتنع أنك ستنقل كلامه على الملأ.. أو كأنه يحثك على أن تذيع الخبر بين الناس.. لغاية في نفسه.

              تشترك في عمل تجاري مع أحد الناس، فتتلهى وأنت وشريكك عن عملكما وعن ازدهاره بمراقبة كل منكما الآخر.

              تروي قصة فعليك أن تقسم أنها صحيحة فور انتهائك من سردها.. ويروي أحدهم لك حادثة فتسأله على الفور (صحيح).

              وتبلغ الثقة ذروتها إذا أحوجك الدهر للاستدانة أنه مسكين من يحتاج الناس خصوصاً إذا كانوا من طائفة المرابين الأفاضل.. فالمدين بشتى التأمينات والرهونات.

              ولعل الثقة تبلغ ذروة البشاعة عندما تكون معدومة بين أفراد العائلة الواحدة حيث لا يثق الزوج بزوجته.. والأب بأبنائه والأخ بأخيه.. والجميع بالموظف (الخادمة او الخادم)..

              والثقة مصيبة عندما تفقدها في شخص تسلمه أملاكك أو بيتك.. أو شيئاً عزيزاً عليك.. وأزمنة الثقة هذه أعتبرها من أبشع الأزمات التي تلحق بلداً من البلدان أو ببعض الناس.. فأنت إن لم تكن واثقاً من نظافة الماء.. هل تشربه؟ إن لم تكن واثقاً من الطاهي.. هل تأكل طعامه؟ وإن لم تكن واثقاً من متانة الكرسي فهل تجلس عليه؟ وإن لم تكن واثقاً من حب فتاتك فهل تتزوجها؟ وإذا تزوجتها ولم تكن واثقاً من إخلاصها فهل تحبها وتأمن جانبها؟ الجريدة إن لم تكن واثقاً من صدقها وصراحتها.. هل تنتظرها كل صباح وتتلقفها قبل رغيف الخبز؟

              صحيح هنالك أزمات مالية.. واقتصادية.. وأخلاقية.. ولكن أزمة الثقة أشد هذه الأزمات.. بل إنها تسبب إلى حد كبير في خلق الأزمات وطبيعي أن تشتد الأزمة الاقتصادية عندما تفقد الثقة بين التجار وبين الناس بين المتمول والمستدين.. وهذه الضائقة الاقتصادية المالية تجر إلى أزمة أخلاقية.. فعندما يشتد الفقر.. تسيء الأخلاق في غالب الأحيان؟

              قلة الثقة تظهر أكثر ما تظهر حين تكون مسافراً من بلد إلى بلد.. وتقف على الجمارك.. ويسألك الموظف بلطف: هل تحمل شيئاً ممنوعاً؟ تجيب بالنفي.. ولكنه مع ذلك، ومع شدة لطفه يتفضل ويفتح حقيبتك.. ويبعثر محتوياتها.. وهو يختلس النظر إليك ليقرأ على قسمات وجهك إن كنت لا سمح الله من المهربين المحترفين.

              انعدام الثقة يظهر واضحاً جلياً بين الرئيس والمرؤوس.. وهؤلاء مفروض فيهم أن يثق كل واحد منهم بالآخر ثقة عمياء.. حتى تستقر الأمور.. وتصلح الأحوال.. وثقت بسائق سيارة طالما تعاملت معه، وطلبت إليه أن يوصلني إلى مكان قريب وتصنعت الأرستقراطية ولم أساومه.. فطلب مني خمساً وعشرين ريالاً.. بينما الأجر الحقيقي لا يتجاوز العشرة ريالات.

              إن انعدام الثقة بين الناس من أشد أمراض العصر إذا انعدمت الثقة ساءت الأحوال.. أين تجد اليوم - كما في الماضي - من يأتمنك على ماله وعرضه وأولاده؟ أين الذي إن عرفك في ضيق جاءك عارضاً المساعدة والمساهمة بأي مبلغ من المال دون ثناء أو كفالة.

              تعليق


              • #8
                حياك الله أخي العزيز علاء و أكرر أسفي على حال مثل هذه الحال و أتسائل مرة أخرى هل يأتي اليوم الذي تسود فيه الثقة بين بني البشر أم أن حسن الظن في هذا الزمان - و مع الأسف الشديد _ يعد سفها و سيضل الحال على ما هو عليه ؟
                التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 02-07-2009, 06:24 PM.

                تعليق


                • #9
                  استاذي ايها الجزائري ياطيب ابن الطيب موضوعك هذا في غاية الروعة واجوبتك الاروع والرائعة

                  نحن ننزعج من هذه الحالة الموجودة في المجتمع وحتى في اصدقائنا واقربائنا ولكن على كل حال نتفائل بالخير حتى نجده
                  ان الله على حساب فئه من المؤمنين يجعل الخير في الامة وانشاء الله تذهب انعدام الثقة بين الناس

                  اللهم اكشف الغمه عن هذه الامة
                  وعجل فرج امامنا ومولانا وقائدنا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) جعلنا واياكم من انصاره
                  التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 17-06-2009, 04:35 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    ان شاء الله سيأتي اليوم الذي تسود به الثقة
                    انه اليوم الموعود...
                    خادم حسين
                    اللهم صلي على محمد وال محمد
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X