تناقض صريح في عقيدة الالباني ! !

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السيد الحسيني
    عضو ذهبي

    • 04-04-2012
    • 1076

    #1

    تناقض صريح في عقيدة الالباني ! !


    بسم الله الرحمن الرحيم

    حاصل التناقض الذي وقع فيه الالباني في العقيدة هو هل يمكن ان يغفر الله تعالى لصاحب البدعة ؟
    1ـ يمكن ان يغفر له .

    جاء في موسوعة الالباني في العقيدة :
    [1757] باب منه
    سؤال : قرأت حديثاً يا شيخنا في تفسير الجلالين يقول: قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} (الأنعام:159) إنما هم أهل البدع وأهل الأهواء والضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع ليس لهم توبة، يا عائشة إني برئ منهم وهم منا براء» فما مدى صحة هذا الحديث؟ وما معنى: غير أصحاب البدع والأهواء ليس لهم توبة؟ وجزاكم الله خيراً.

    الشيخ: طبعاً هذا الحديث ضعيف سنداً ومتناً كما يقول علماء الحديث سنداً ومتناً.

    أما السند فلأن فيه علة تمنع من الحكم عليه بالصحة طبعاً أنا الآن غير مستحضر لهذه العلة سوى أني أعرف أن الحديث لا يصح من حيث إسناده، أما أنه لا يصح من حيث متنه، فهذا واضح جداً؛ لأن صاحب البدعة مهما كانت بدعته فسوف لا تكون أشر عند الله عز وجل من شرك الكافر المشرك، فإذا كان الأمر كذلك وكان معلوماً عند كل مسلم قوله تبارك وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء:48).
    فهذا النص صريح بأن الله عز وجل من الممكن الجائز بالنسبة إليه تبارك وتعالى ليس فقط أن يقبل توبة المبتدع، بل وأن يغفر له بدعته، ولو لم يتب منها؛ لأن بدعته ليست شركاً، {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء:48).

    2ـ لا يمكن ان يغفر له .

    جاء في السلسلة الصحيحة :
    1563 - ( صحيح )
    [ إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ] . ( صحيح ) . ( المشرك : كل من أشرك مع الله شيئا في ذاته تعالى أو في صفاته أو في عبادته . والمشاحن : قال ابن الأثير : هو المعادي والشحناء : العداوة والتشاحن تفاعل منه وقال الأوزاعي : أراد بالمشاحن ها هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة )اهـ

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



  • رضاكي يا امي
    عضو نشيط

    • 11-12-2012
    • 156

    #2
    موضوع جميل

    تعليق

    • الهادي
      مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)

      • 01-06-2009
      • 4564

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني

      بسم الله الرحمن الرحيم

      حاصل التناقض الذي وقع فيه الالباني في العقيدة هو هل يمكن ان يغفر الله تعالى لصاحب البدعة ؟
      1ـ يمكن ان يغفر له .

      جاء في موسوعة الالباني في العقيدة :
      [1757] باب منه
      سؤال : قرأت حديثاً يا شيخنا في تفسير الجلالين يقول: قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} (الأنعام:159) إنما هم أهل البدع وأهل الأهواء والضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع ليس لهم توبة، يا عائشة إني برئ منهم وهم منا براء» فما مدى صحة هذا الحديث؟ وما معنى: غير أصحاب البدع والأهواء ليس لهم توبة؟ وجزاكم الله خيراً.

      الشيخ: طبعاً هذا الحديث ضعيف سنداً ومتناً كما يقول علماء الحديث سنداً ومتناً.

      أما السند فلأن فيه علة تمنع من الحكم عليه بالصحة طبعاً أنا الآن غير مستحضر لهذه العلة سوى أني أعرف أن الحديث لا يصح من حيث إسناده، أما أنه لا يصح من حيث متنه، فهذا واضح جداً؛ لأن صاحب البدعة مهما كانت بدعته فسوف لا تكون أشر عند الله عز وجل من شرك الكافر المشرك، فإذا كان الأمر كذلك وكان معلوماً عند كل مسلم قوله تبارك وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء:48).
      فهذا النص صريح بأن الله عز وجل من الممكن الجائز بالنسبة إليه تبارك وتعالى ليس فقط أن يقبل توبة المبتدع، بل وأن يغفر له بدعته، ولو لم يتب منها؛ لأن بدعته ليست شركاً، {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء:48).

      2ـ لا يمكن ان يغفر له .

      جاء في السلسلة الصحيحة :
      1563 - ( صحيح )
      [ إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ] . ( صحيح ) . ( المشرك : كل من أشرك مع الله شيئا في ذاته تعالى أو في صفاته أو في عبادته . والمشاحن : قال ابن الأثير : هو المعادي والشحناء : العداوة والتشاحن تفاعل منه وقال الأوزاعي : أراد بالمشاحن ها هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة )اهـ
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
      المشرف الفاضل حياك الله تعالى وأشكرك على هذا الجهد القيم .
      كيف لا يكون تناقض في عقائد القوم وهم خالفوا رسول الله (صلى الله عليه واله) في عدم التمسك بالعترة وهذا ما أشار اليه رسول الله(صلى الله عليه واله) ما ان تمسكتم بهما -اي الكتاب والعترة- فلن تضلوا بعدي ابدا, فهذا التناقض في عقائد القوم هو مصداق لكلام رسول الله صلى الله عليه واله في عدم التمسك في الثقلين ..

      ـــــ التوقيع ـــــ
      أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
      و العصيان والطغيان،..
      أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
      والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...