إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابن النابغة ذلك المنافق !

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابن النابغة ذلك المنافق !

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ابن النابغة عمرو بن العاص اللعين بن اللعين فوالده من الد اعداء النبي وهو من الد اعداء الوصي .

    [83] ومن كلام له (عليه السلام) في ذكر عمرو بن العاص


    عَجَباً لاِبْنِ النَّابِغَةِ! يَزْعُمُ لاِهْلِ الشَّامِ أَنَّ فِيَّ دُعَابَةً، وَأَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ : أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ! لَقَدْ قَالَ بَاطِلاً، وَنَطَقَ آثِماً.

    أَمَا ـ وَشَرُّ الْقَوْلِ الْكَذِبُ ـ إِنَّهُ لَيَقُولُ فَيَكْذِبُ، وَيَعِدُ فَيُخْلِفُ، وَيُسْأَلُ فَيَبْخَلُ، وَيَسْأَلُ فَيُلْحِفُ، وَيَخُونُ الْعَهْدَ، وَيَقْطَعُ الاْلَّ; فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَأَيُّ زَاجِر وَآمِر هُوَ! مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَآخِذَهَا، فَإِذَا كَانَ ذلِكَ كَانَ أَكْبَرُ مَكيدَتِهِ أَنْ يَمْنَحَ الْقَوْمَ سُبَّتَهُ.

    أَمَا واللهِ إِنِّي لَـيَمْنَعُنِي مِنَ اللَّعِبِ ذِكْرُ الْموْتِ، وَإِنَّهُ لَيمَنَعُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ نِسْيَانُ الاْخِرَةِ، إِنَّهُ لَمْ يُبَايعْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى شَرَطَ لَهُ أَنْ يُؤْتِيَهُ أَتِيَّةً، وَيَرْضَخَ لَهُ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً.اهـ

    قلتُ :

    و عمرو بن العاص إنّما أخذها عن عمر بن الخطاب لقوله له لمّا عزم على استخلافه : « للّه أبوك ، لو لا دعابة فيك » كما في الشرح الحديدي .
    2ـ سميت ام عمرو النابغة لشهرتها بالفجور و تظاهرها به ، و جاء في شرح ابن الحديد أن النابغة أم عمرو بن العاص وقع عليها أبو لهب و أمية بن خلف و هشام بن المغيرة و أبو سفيان بن حرب و العاص ، وقعوا عليها جميعا في طهر واحد ، فولدت عمرا ، فادعاه كلهم ، و لكن أمه اختارت العاص لأنه كان ينفق عليها كثيرا ..كما في شرح البحراني .
    3ـ إنّما كنى عنه بامّه إذ من عادة العرب النسبة إلى الأمّ إذا كانت مشهورة بالخسّة و الدّنائة يريدون بذلك ذمة و القدح فيه ، و قد ينسبونه إليها إذا كانت معروفة بالشّرف يريدون بذلك شرفه و مدحه كما في منهاج البراعة .
    الدعابة : المزاح .
    و التلعابة : مبالغة في اللعب .
    و الإل : الرحم .
    و أعافس :ألاعب ، يقال : عافس أهله أي لاعبها و عالجها ، و مثله أمارس .
    و يلحف : يلح ، قال تعالى : لا يسألون الناس الحافاً 273 البقرة .
    و السبة : بضم السين و تشديد الباء السوءة .
    و أتية بتشديد الياء العطية . و مثلها الرضيخة مع كون العطاء قليلا . (كما في ظلال النهج ) .

    والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 04-01-2013, 10:57 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X