إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(آخر ذي القعدة 220هـ) شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (آخر ذي القعدة 220هـ) شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام)

    شهادة الإمام محمد الجواد(عليه السلام)(1)

    اسمه ونسبه(عليه السلام)
    الإمام محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).

    كنيته(عليه السلام)
    أبو جعفر، ويقال له(عليه السلام) أيضاً: أبو جعفر الثاني؛ تمييزاً له عن الإمام الباقر(عليه السلام)، أبو علي.

    ألقابه(عليه السلام)
    الجواد، التقي، الزكي، القانِع، المُرتضى، المُنتَجَب... وأشهرها الجواد.

    تاريخ ولادته(عليه السلام) ومكانها
    10 رجب 195ﻫ، المدينة المنوّرة.

    أُمّه(عليه السلام) وزوجته
    أُمّه السيّدة سُكينة المرسية، وقيل: الخَيزران، وهي جارية، وزوجته السيّدة سُمانة المغربية، وهي أيضاً جارية.

    مدّة عمره(عليه السلام) وإمامته
    عمره 25 سنة، وإمامته 17 سنة.

    حكّام عصره(عليه السلام)
    المأمون، المعتصم.

    استدعاؤه(عليه السلام) من قبل المعتصم العبّاسي
    بُويع الخليفة العبّاسي المعتصم سنة 218ﻫ، وما أن استَتَبّ له أمر الملك وانقادت له البلاد شرقاً وغرباً، حتّى أخذ يتناهى إلى سمعه بروز نجم الإمام الجواد(عليه السلام)، واستقطابه لجماهير الأُمّة، وأخذه بزمام المبادرة شيئاً فشيئاً.
    وتتسارع التقارير إلى الحاكم الجديد بتحرّك الإمام(عليه السلام) وسط الأُمّة الإسلامية.
    وعلى أساس ذلك قَرّر المعتصم العبّاسي ـ وبمشورة مستشاريه ووزرائه ، ومنهم قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد الأيادي الجهمي، المعروف ببغضه لأهل البيت(عليهم السلام) والذي كان يسيطر على المعتصم وقراراته وسياسته ـ أن يبعث بكتاب إلى واليه على المدينة المنوّرة، محمّد بن عبد الملك الزيّات في عام 219ﻫ بحمل الإمام الجواد(عليه السلام) وزوجته أُمّ الفضل بكلِّ إكرام وإجلال، وعلى أحسن مركب إلى بغداد.
    فلم يكن بُدّ للإمام(عليه السلام) من الاستجابة لهذا الاستدعاء الذي يُشمّ منه الإجبار والإكراه، وقد أحسّ(عليه السلام) بأنّ رحلته هذه هي الأخيرة، ولا عودة بعدها.
    لذلك فقد خلّف ابنه الإمام الهادي(عليه السلام) في المدينة، بعد أن اصطحبه معه إلى مكّة لأداء مراسم الحجّ.
    وأوصى له بوصاياه، وسلّمه مواريث الإمامة، وأشهد أصحابه بأنّه(عليه السلام) إمامهم من بعده.
    وتستمرّ الاستعدادات لترحيل الإمام(عليه السلام) إلى بغداد، ويستمهلهم الإمام(عليه السلام) لحين انتهاء الموسم .
    وفعلاً، يؤدّي الإمام الجواد(عليه السلام) مراسم الحجّ، ويترك مكّة فور أداء المناسك معرجاً على مدينة الرسول(صلى الله عليه وآله)؛ ليُخلِّف(عليه السلام) فيها ابنه الوصي الوريث.

    خروجه(عليه السلام) إلى بغداد
    يبدو أنّ الإمام الجواد(عليه السلام) خرج من المدينة مُتّجهاً إلى بغداد غير زائرٍ جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله)، وكأنّه(عليه السلام) أراد بهذه العملية التعبير عن احتجاجه على هذا الاستدعاء، وأنّ خروجه من مدينة جدِّه(صلى الله عليه وآله) إنّما هو مكره عليه.

    وصوله(عليه السلام) إلى بغداد
    وأخيراً ينتهي به(عليه السلام) المسير إلى بغداد ـ عاصمة الدولة العبّاسية ـ مقرُّه(عليه السلام) ومثواه الأخير الأبدي، ودخلها لليلتين بقيتا من المحرّم سنة 220ﻫ.
    وما أن وصل(عليه السلام) إليها وحطّ فيها رحاله، حتّى أخذ المعتصم يدبِّر ويعمل الحيلة في قتله(عليه السلام) بشكلٍ سرِّي، ولذلك فقد شكّل مُثلّثاً لتدبير عملية الاغتيال بكلِّ هدوء.

    مُثلّث الاغتيال
    على الرغم من تعدّد الروايات في كيفية شهادة الإمام الجواد(عليه السلام)، إلّا أنّ أغلبها تُجمع على أنّ الإمام(عليه السلام) اُغتيل مسموماً.
    وأنّ مثلّث الاغتيال قد تمثّل في زوجته أُمّ الفضل وهي بنت المأمون، وهي المباشر الأوّل، قدّمت للإمام عنباً مسموماً، وتمثّل أيضاً في أخيها جعفر، والمدبّر والمساعد لهم على هذا الأمر هو المعتصم ابن هارون.
    فقد ذكر ذلك غير واحد من المؤرّخين، ومنهم المؤرّخ الشهير المسعودي حيث قال: «لمّا انصرف أبو جعفر(عليه السلام) إلى العراق، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يُدبِّران ويعملان على قتله(عليه السلام).
    فقال جعفر لأُخته أُمّ الفضل في ذلك؛ لأنّه وقف على انحرافها عنه وغِيرتها عليه؛ لتفضيله أُمّ أبي الحسن ابنه عليها، مع شدّة محبّتها له؛ ولأنّها لم تُرزق منه ولداً، فأجابت أخاها جعفراً، وجعلوا سمّاً في شيءٍ من عنب رازقيٍ... »(2).

    تاريخ شهادته(عليه السلام) ومكانها
    آخر ذي القعدة 220ﻫ، بغداد.

    مكان دفنه(عليه السلام)
    بغداد ـ الكاظمية ـ بجوار قبر جدّه الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

    من وصاياه(عليه السلام)
    1ـ قال(عليه السلام): «العَامِل بالظلمِ والمُعينُ عليهِ والراضِي به شُرَكَاءٌ».
    2ـ قال(عليه السلام): «أربعُ خِصالٍ تُعيِّنِ المَرءَ على العمل: الصحّة، والغِنَى، والعِلم، والتوفِيق» .
    3ـ قال(عليه السلام): «إنّ لله عباداً يخصّهم بالنعم ويقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم وحوّلها إلى غيرهم».
    4ـ قال(عليه السلام): «من استغنى بالله افتقر الناس إليه، ومن اتّقى الله أحبّه الناس وأن كرهوا».
    5ـ قال(عليه السلام): «لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتّى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتّى يؤثر شهوته على دينه».
    6ـ قال(عليه السلام): «الفضائل أربعة أجناس: أحدها الحكمة، وقوامها في الفكرة، والثاني العفة، وقوامها في الشهوة، والثالث القوّة، وقوامها في الغضب، والرابع العدل، وقوامه في اعتدال قوى النفس»(3).
    ــــــــــــــــــــــــ
    1. اُنظر: الأنوار البهية في تواريخ الحجج الإلهية: 248.
    2. المصدر السابق: 269.
    3. جميع الوصايا في كشف الغمّة 3/138ـ140.


    بقلم : محمد أمين نجف
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد أمين نجف; الساعة 20-04-2010, 08:16 AM.

  • #2
    عظم الله اجوركم بمصاب الامام محمد الجواد وفقكم الله

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم أخي القدير ( محمد أمين نجف)--

      أعظم الله لكم الأجربمصاب واستشهاد سيدي وامامي ( محمد الجواد )( عليه السلام )--

      بأبي أنت وأمي سيدي باب المراد -رحلت مظلوما مسموما مهموما-

      لك من العشق الولائي ما لا يعد ولا يحصى

      لا تنسانا مولاي بحق جدك وآباك-ع-

      أشكر طرحكم الشجي النير

      جزاكم الله خيرا من نور الامام الجواد-ع-

      حفظكم الله ورعاكم صاحب الزمان-عج-

      أختكم ندى ممنونة لكم
      sigpic

      تعليق


      • #4
        الأخت الفاضلة (ندى) حفظها الله تعالى ورعاها
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدنا ومولانا الإمام محمد الجواد عليه السلام
        سائلاً المولى عز وجل أن يرزقنا وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة
        وأخيرا اقدم لك شكري وتقديري على مرورك والتعليق على مقالتي ودمت في رعاية الله وحفظه

        تعليق


        • #5
          عزاء الجواد عليه السلام

          السلام عليكم
          عظم الله أجوركم وأجورنا بمصابنا بالأمام المظلوم الجواد عليه السلام
          السلام عليك يا ابا الفضل العباس

          تعليق


          • #6
            الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام الكنى
            أبو جعفر
            اللقب
            الجواد
            تاريخ ومكان الولادة
            الجمعة 10 رجب 195 هـ بالمدينة المنورة
            الملك وقت الولادة
            محمد الأمين
            أسم الأم
            الخيزران أم ولد
            نقش الخاتم
            المهيمن عضدي
            عدد الأزواج
            امرأة عدا السراري
            عدد أولاد
            اربعة اولاد
            تاريخ ومكان الوفاة
            الثلاثاء 10 رجب 220 هـ ببغداد
            سبب الوفاة
            سمه المعتصم
            مدة الأعمار
            25 سنة
            الملك وقت الوفاة
            المعتصم
            أسماء الأبواب
            عمر بن الفرات
            مكان القبر
            مقابر قريش

            ونسالكم الدعاء
            السلام عليك يا ابا الفضل العباس

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              والحمد لله ربِ العالمين إله الأولين والآخرين
              وصلِّ اللهم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
              نرفع أحر التعازي إلى مقام الإمام الحجة محمد بن الحسن العسكري ( ارواحنا لتراب اقدامه الفداء) والعلماء العاملين (دام ظلهم الشريف) والامة الاسلامية جمعاء والى إدارة المنتدى الكريمة وجميع الاخوة والأخوات في هذا الصرح الأيماني المقاوم بمناسبة ذكرى شهادة الأمام محمد الجواد عليه أفضل الصلاة والسلام

              تعليق


              • #8
                توفّي الإمام الجواد ( عليه السلام ) سنة ( 220 هـ ) (2) يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي القعدة (3) وقيل لخمس ليال بقين من ذي الحجّة (4) وقيل لست ليال خلون من ذي الحجّة (5).
                وبهذا ينتهي بنا الحديث عن حياة هذا الإمام العظيم الذي هو من عظماء أئّمة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وقبل أن أقفل هذا الكتاب أكرّر ما أعلنته في المقدّمة من أنّ هذا الكتاب على ما فيه من جهد شاقّ فإنّه لا يعطي إلاّ صورة موجزة عن حياة الإمام أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فلم يلمّ بجميع شؤون حياته بل ولا ببعضها ، ولم يكن ذلك عن مبالغة في القول أو غلوّ في المذهب وإنّما هو الواقع الذي نخلص له ، ونؤمن به يفرض علينا ذلك.

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X