إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من سيرة شهداء الطف ( 48 ) شوذب بن عبد الله الهمداني الشاكري الكوفي رضى الله عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من سيرة شهداء الطف ( 48 ) شوذب بن عبد الله الهمداني الشاكري الكوفي رضى الله عنه








    شوذب بن عبد الله الهمداني الشاكري الكوفي :

    ذكر العلامة الماقاني في رجاله:
    شوذب بن عبد الله الهمداني الشاكري وكان شوذب صحابياً واشترك
    مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثلاثة وكان شوذب شجاعاً
    وعابداً وكان من وجوه الشيعة ومن أكابرهم وفي يوم العاشر من محرم لما تقدم شوذب للقتال بين يدي الإمام الحسين عليه السلام فقاتل قتال الأبطال حتى
    قتل من القوم جماعة كثيرة ثم قتل رضوان الله عليه،
    كان شوذب من رجال الشيعة ووجوهها ، ومن الفرسان المعدودين ،
    وكان حافظا للحديث حاملا له عن أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    (1) .
    قال صاحب الحدائق الوردية : وكان شوذب يجلس للشيعة فيأتونه للحديث
    وكان وجها فيهم
    (2) .
    وقال أبو مخنف : صحب شوذب عابسا مولاه من الكوفة إلى مكة بعد قدوم مسلم الكوفة بكتاب لمسلم ووفادة على الحسين ( عليه السلام ) عن أهل الكوفة وبقي معه حتى جاء إلى كربلا ،
    ولما التحم القتال حارب أولا ، ثم دعاه عابس ،
    فاستخبره عما في نفسه ، فأجاب بحقيقتها كما تقدم .
    فتقدم إلى القتال وقاتل قتال الأبطال ، ثم قتل رضوان الله عليه (3 ) .
    وورد في زيارة الناحية: السلام على شوذب مولى شاكر
    .

    (1) عده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) . راجع رجال الشيخ : 101 ، الرقم 993 .
    (2) الحدائق الوردية : 122 ، وفيه : وكان متقدما في الشيعة .
    (3) تاريخ الطبري : 3 / 329 . وقال الشيخ المفيد : فتقدم بعده شوذب مولى شاكر فقال : السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته ، أستودعك الله وأسترعيك ، ثم قاتل حتى قتل رحمه الله . الإرشاد : 2 / 105 .

    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 09-01-2013, 12:13 AM.












  • #2
    حياك الله أخي الأبراهيمي على هذا الأبداع المتواصل
    لقد رأينا صور مضيئة للسعادة الحقيقية في واقعة الطف بيوم العاشر من محرم، والتي امتزجت بها جميع أنواع وفئات البشر لنصرة الإمام الحسين عليه السلام، من شيخ كبير، وطفل صغير، وشاب، ومروراً بالمرأة، ومن مختلف الأجناس فالأبيض والأسود والعربي وغير العربي، جميعهم اجتمعوا وقلبهم واحد وموقف واحد، وكلمة واحدة وصرخة واحدة:
    ((الحمد لله الذي شرفّنا بالقتل))









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3


      شيخنا الفاضل
      استادنا العزيز
      مشرفنا الغالي الرضا
      دائما اترقب ردكم على مواضيعي
      حيث يعتبر ردكم على مواضيعي مقياس نجاح لهذا الموضوع
      شكرا لتفضلكم بمرور مشرفنا الغالي
      اسل الله ان لايجعل هذا المرور الاخير
      وان لايحرمنا من ردودكم المميز والهدفة
      وفقكم الله عز وجل لخدمة اهل البيت عليهم السلام












      تعليق

      يعمل...
      X