إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاستغفار والتواضع لله عند النصر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاستغفار والتواضع لله عند النصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    لقد حدث كل ذلك لان موسى (ع) كان يعتمد على الله ، ويتوكل عليه ، ويعلم ان النصر منه ، فالانسان الذي قتل انما قتل بقوة الله التي اجراها في كف موسى ، لانه (ع) كان يعلم ان ايمانه وتحديه للطاغوت انما هما من الله - تعالى - ، ولذلك لم تأخذه حالة الغرور والكبر ، بل تواضع لربه ، الى درجة انه رأى نفسه ظالما : " قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي ... " ، وهذا السلوك هو من الواجبات الشرعية ، فعلى الانسان ان يستغفر ربه عند النصر بدليل قوله - تعالى - :
    " اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا " فلنحمد الله ، ونسبحه ، ولاننسى ان نستغفره ، فالانسان يصاب بالغرور حين النصر ولذلك جـاء التأكيـد علـى الاستغفـار والانابـة الى اللـه تعالى فـي الكثير من الايات كقوله - تعالى - في موضع آخر :
    " ان فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر " ، فحتى الفتح المبين يجب ان يقترن بالاستغفار .
    فالغرور والكبر عندما يستبدان بالانسان يفقدانه اعز مالديه وهو التوكل على ربه ، فالانسان عندما يتكل ويعتمد على نفسه ويزعم انه هو الذي يسبب الامور ، يسلبه الله قوة التوكل ، فيوكله الى نفسه وهذه هي اعظم مصيبة يمكن ان تنزل على الانسان كما يشير الى ذلك الدعاء : " اللهم لاتكلني الى نفسي طرفة عين ابدا

  • #2
    استغفر الله ربي واتوب اليه

    تعليق


    • #3

      استغفر الله الذي لا اله الاهوالحي القيوم الرحمن الرحيم ذو الجلال والاكرام
      واسأله ان يتوب عليِِ توب عبدا ذليل خاضعا فقيربائسا مسكين مستكين مستجير لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا
      ولا موتا ولا حياة ولا نشورا
      برحمتك يا ارحم الراحمين







      تعليق


      • #4
        السلام عليكم كلام رائع ا

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

          السلام عليكم اختي عطر الولاية وبارك الله بكِ على هذا الطرح الجميل وأسمحي لي بأن أضيف الى موضوعكم الرائع أنهُ من فوائد الاستغفار هو ارسال المال والبنين من الله عز وجل الاية(( واستغفروا ربكم يرسل عليكم السماء مدرارا ويمدكم بأموال وبنين.....))

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



            الأخت القديرة عطر الولاية..
            بارك الله بكم فيما تنشرونه من مواضيع مهمة تسهم في زيادة معرفة القارئ بمعاني القرآن الكريم..

            ولكن يبدو انّ هناك مقدمة تسبق الموضوع قد بُترت، وهذا ما يدلّ عليه بداية الموضوع ((
            لقد حدث كل ذلك لان موسى (ع) كان يعتمد على الله))، فنرجو منكم إدارجها فيما إذا استطعتم على ذلك، لأن الموضوع يبدو ناقص المعنى، فما أُدرج مترتب على ما يسبقه من مقدمة ليصبح الموضوع متكاملاً..




            تعليق


            • #7
              حياكم الله تعالى و لاحرمنا الله من طيب دعائكم
              وأسأل الله سبحانه أن يتقبل عملنا وعملكم ويجعله خالصا لوجهه الكريم في الدنيا والآخرة

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
                موسى بن عمران (ع) عندما كان يبحث في الصحراء عن جذوة نار لأهله في الظلام ، ولعلهم كانوا قد ضلوا الطريق ، فهو لايعرف ماذا يصنع .
                لقد كان موسى (ع) يعيش هذه الحالة ؛ ظلام ، برد ، صحراء ، وضلال عن الطريق ، فهو لايعرف الى اين يمشي ، يريد ان يعود الى وطنه الذي مايزال الطاغوت يحكمه ، مايزال يحكمه فرعون الذي يعرف موسى ، واتهمه بالجريمة من قبل ، وحكم عليه بالاعدام ، كان موسى (ع) يطلب جذوة نار ، فاذا به يجد نفسه امام شجرة فيها بدل النار نور ، وبدل الهداية الى طريقه في تلك الصحراء هداية الى رب العالمين ، وبدل جذوة النار مشعل الرسالة .
                وهكذا ذهب موسى (ع) ليأتي بالنار فجاء بالرسالة وأية رسالة ؛ رسالة اولي العزم ، رسـالة غيـرت تاريخ البشرية ، كل ذلك حدث بفضل توكله على الله - تعالى - ، وثقته به ، وتسليمـه لـه ، ثـم بعد ذلك خاطبه الله - تعالى- قائلا : " اذهب الى فرعون انه طغى " (1) ، فذهب بلا تردد وهو يلبس ملابس الرعاة وهو يعلم ان ليس هناك نظام او جماعة او حزب يقف وراءه .
                اذن لنجعل من موسى ابن عمران (ع) قدوة لنا ؛ هذا النبي الذي تحدثنا عنه الايات القرانية قائلة : " ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها " (2) كان يفتش ليلا عن مظلوم ينتصر له وهذه هي روح الانسان المتوكل على الله - تعالى - :
                " ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه ، فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين " . (3)
                لقد كانت هذه الظاهرة تتكرر في تلك البلاد ؛ رجل مصري يعتدي على رجل من بني اسرائيل ، فاذا بموسى يقضي على الرجل الفرعوني بكلمة واحدة ، بعد ان امر الشيطان الانسان المقتول ان يعتدي على انسان مستضعف .

                لقد حدث كل ذلك لان موسى (ع) كان يعتمد على الله ، ويتوكل عليه ، ويعلم ان النصر منه ، فالانسان الذي قتل انما قتل بقوة الله التي اجراها في كف موسى ، لانه (ع) كان يعلم ان ايمانه وتحديه للطاغوت انما هما من الله - تعالى - ، ولذلك لم تأخذه حالة الغرور والكبر ، بل تواضع لربه ، الى درجة انه رأى نفسه ظالما : " قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي ... " ، وهذا السلوك هو من الواجبات الشرعية ، فعلى الانسان ان يستغفر ربه عند النصر بدليل قوله - تعالى - :
                " اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا " فلنحمد الله ، ونسبحه ، ولاننسى ان نستغفره ، فالانسان يصاب بالغرور حين النصر ولذلك جـاء التأكيـد علـى الاستغفـار والانابـة الى اللـه تعالى فـي الكثير من الايات كقوله - تعالى - في موضع آخر :
                " ان فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر " ، فحتى الفتح المبين يجب ان يقترن بالاستغفار .
                فالغرور والكبر عندما يستبدان بالانسان يفقدانه اعز مالديه وهو التوكل على ربه ، فالانسان عندما يتكل ويعتمد على نفسه ويزعم انه هو الذي يسبب الامور ، يسلبه الله قوة التوكل ، فيوكله الى نفسه وهذه هي اعظم مصيبة يمكن ان تنزل على الانسان كما يشير الى ذلك الدعاء : " اللهم لاتكلني الى نفسي طرفة عين
                - ابدا
                -----------------------------


                (1) سورة طه / 24
                (2) سورة القصص / 15
                (3) سورة القصص / 15





                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X