إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لقاء صدى الروضتين مع اقدم رواف في كربلاء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لقاء صدى الروضتين مع اقدم رواف في كربلاء

    حين تستنطق ذاكرة المكان بأسئلة الماضي وتتجول بين ثناياها تجد ان رجالاحفروا اسماءهم على جدران مدينة حملت جراحها هوية وهي تستذكر ابناءها قصصا يرويهالنا بعض من عاصروا تلك الازمنة لتكون المهن الشعبية هي بابنا للدخول إلى هذهالعوالم... ومن اقدم الذين الفوا مهنة (الرواف) الحاج عبد الجبار طاهر عبد الهادي.· انا اعمل في مهنة (الرواف) منذ سنة 1951م حيث افتتحت اول محل لي في بغداد شارعالرشيد بالمنطقة المعروفة بـ(الحيدر خانة) قرب مقهى (حسن عجمي). بعدها انتقلت إلىكربلاء سنة 1981م وقد عملت في شارع الامام علي (عليه السلام). ثم انتقلت إلى باببغداد. وكنت قد تعلمت هذه المهنة من احد الاتراك خلال رحلتي إلى تركيا. فعندما كنتاسير في احد شوارعها وجدت شخصا يجلس في إحدى المحلات وهو يقوم (بريافة) بعض الألبسة،وعندما انتبه لي طلب مني الجلوس، وبدأ بتعليمي بعد ان وجدني مهتما بهذه المهنة...والحمد لله فقد تعلمتها في وقت قصير جدا لأبدأ العمل بها في العراق.· بالنسبة للذين كانوا يعملون معي في هذه المهنة داخل كربلاء فلم يكن هناكاحد يعمل في هذه المهنة. اما في بغداد فقد كان هناك السيد عبد السيد معين، والحاججاسم، والحاج توفيق خيري، وجميع من ذكرت قد توفوا.· إن من اهم مقومات عملية (الريافة) توفير المواد الاولية؛ وهي نوعية الخيطالذي يتم استخدامه. وهنا يجب ان نوفر خيطا يطابق النسيج بالمادة واللون ثم يجب على(الرواف) ان يتماشى مع نقشة القماش المراد (ريافته) وبدقة لكي لا يستطيع الناظر انيميز المكان (المراف).· اعتقد ان مهنة (الروافة) لن تنقرض ولكن الذين يعملون في هذا المجال من اصحابالخبرة قليلون، وهذا ما يساهم في انحسارها بالاضافة إلى ان اغلب المحافظات تفتقرإلى مهنة (الريافة) وهي مهنة تحتاج إلى الدقة والانضباط.· ان العمل النظيف هو الذي يجذب الزبائن، امابالنسبة للأقمشة فهناك بعض الصعوبات في التعامل معها كون النسيج يتفتت بـ(المل)وينعقد. · لقد اختلفت الاوضاع الآن عن السابق من كل النواحي ففي السابق كان سعر (الريافة)والذي يعتمد على حجم المنطقة (المرافة) فمثلا كنا نأخذ الأجرة بالدراهم في سنة1951م وبعدها 100 فلس ثم ارتفعت إلى 3 دراهم. ولكن الان نفس الحجم الذي كنا نأخذعليه 50 فلسا اصبح سعره الان 4000 دينار او خمسة وهذا ارتفاع كبير بالنسبةللتسعيرة.· بالنسبة لخليفتي في هذا المجال فلا يوجد احد بالرغم من اني قد علمت احدالاشخاص المهنة ولكنه سافر إلى مدينة النجف الاشرف. وبالنسبة لأولادي فلم يتعلموامني هذه المهنة، واغلبهم في المدارس.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X