الامام الصادق (عليه السلام) الوارث لعلم جده المصطفى (صلى الله عليه واله)
قال رسول الله (صلى الله عليه واله)
(اني تارك فيكم الثقلين :كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا الا أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ))،لقد أوصى رسول الله (صلى الله عليه واله) بخلفاءه الاثنا عشر وذكرهم باأسماءهم وبين أنهم معصومون من الخطا ،وهذا الحديث خير شاهد على مانقول ،فرسول الله (صلى الله عليه واله) أخبر أن القران الكريم الذي لاياتيه الباطل لا من بين يديه ولامن خلفه مع العترة الطاهرة وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض،فعلم القران وحقائقه عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام)،يتوارثونه عن رسول الله(صلى الله عليه واله) أماما بعد أمام ،ومن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الامام الصادق (عليه السلام) الذي هو الامام السادس ،كان للامام الدور الكبير في نشر علوم الاسلام ،فكان يعيش في فترة أنتقال للسلطة من الامويين الى العباسين ،فاستغل هذه الفرصة ،فنشر مذهب أهل البيت (عليهم السلام) الذي يمثل الاسلام المحمدي الاصيل في شرق الارض وغربها ،والان في وقتنا الحالي فاننا نغترف من بحار علمه (سلام الله عليه )،فالكثير الكثير من الروايات وصلت الينا من كنوزه ،فالسلام عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا ،والحمدلله رب العالمين وصل الله على محمد واله الطيبين الطاهرين 


تعليق