إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بقايا ضمير

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بقايا ضمير

    ربما نبحث يوما عن بقايا ضمير
    بين أكوام لم تعرق جبينها حياء من الخطيئة
    فكلما تبتهل المنائر خاشعة بذكر الله عند كل صلاة
    يجرنا الحنين لإستذكار منائر ذبحت تراتيلها
    عند خفقات قلوب والهة لعاشقها المطلق
    ***
    حمقى هم الطغاة لايعرفون معنى الولاء
    الولاء ... رداء عز يلف الثائرين
    نفحة قدسية من سنا العلياء تنير السبيل الى الرشاد
    أي ثرى ضمخوه جرّ عليهم غضب الرحمن
    أم أي الجراح صارت تعتلي الجراح...؟
    أهو الجرح الذي صاغ ملامحنا أبد الآبدين
    منذ أول طخية عمياء...
    ظل يكدح فيها مؤمن حتى يلاقي ربه...؟
    ***
    فصار الحزن منا وفينا... ملامح لم تفارقنا
    قتل وتشريد وإرهاب وطعنات غدر وسنابك خيل
    تلك هوية الموالين الذين ما انفكوا يصارعون الظلام
    ودموع الزهراء تصير قناديل حق
    تعمي أبصار المتآمرين
    خلف كواليس تعيد أمة الى جاهلية ظلماء
    من قطرات دموعها تفرعت براعم أهدابنا وقلوبنا
    الباكية على أولادها على منابر العلم والفصاحة
    فأي نبع ذاك الذي صار كوثرا نطهر به ارواحنا عبر كل عزاء
    على أئمة الهدى والنجاة الى يوم القيامة
    ***
    هو ذا التشيع ما انفك يؤرق عويل الغدر
    الذين لا تروقهم حتى دموعنا التي صارت وضوء ملائكة
    فيا صاحب الأمر عليك من شيعتك التحية السلام
    تعزيك ارواحنا قبل دموعنا...
    على تلك الدموع التي عطرت ذرات البقيع
    ليصير روضة من رياض الجنة
    تعزيك على محراب آبائك وأجدادك وقد عكر هجوعه ذاك الزعيق
    من ثلة مجرمة... من شجرة ملعونة...
    يطاردها التاريخ باللعنات
    أدارت ظهورها للنور فضلّت عن الصراط القويم...

  • #2
    ***
    هو ذا التشيع ما انفك يؤرق عويل الغدر
    الذين لا تروقهم حتى دموعنا التي صارت وضوء ملائكة
    فيا صاحب الأمر عليك من شيعتك التحية السلام
    تعزيك ارواحنا قبل دموعنا...

    بارك الله بك اخي الكريم على الطرح الرائع
    وحقا انها كلمات معبرة ومؤثرة
    وننتظر المزيد.....
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      الأخ الحببب السيد الحسيني

      أشكر لك أخي ردكم وتواصلكم

      وهو مايبعث فينا الأمل في كتابة كل ما هو حيوي وفاعل

      يرفد ساحتنا الثقافية بمزيد من العطاء



      تقبل ودي واحترامي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X