إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي ...

    كيف أن الله أمر بطاعته والرسول وطاعة أولى الأمر ، ولا شيء عن طاعة الأئمة


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبن الطاهرين

    الأخ (أبو عمر) :
    ان المقصود باولي الأمر هم الأئمة عليهم السلام وهذا ماصرح به النبي صلى الله عليه وآله في حديث الولاية (من كنت مولاه فعلي مولاه) وقد أجمعت الأمة الاسلامية على قبول الحديث وصحته وقد استدل الشيعة بلفظ المولى على الامامة حيث يراد بها الأولى بالتصرف والطاعة .
    ولابأس بذكر المعاني الواردة بالمولى وهي (الأولى بالتصرف-مالك الرق-العبد المعتق-المالك المعتق-ابن العم-الناصر-المتولي للجريرة-الحليف-الجار-السيد المطاع) ولايخفى على كل ذي لب ان كل المعاني المذكورة انما تندرج تحت المعنى الأول (الأولى بالتصرف) لأنه الأصل .
    وكذلك مما يستدل به أيضا هو ان النبي أراد به المعنى الظاهر والا لوجدت قرينة صارفة (أي يبين المعنى الذي يريده اذا كان خلافه) .
    وقول الشاعر حسان بن ثابت في نفس يوم الغدير وبمحضر من رسول الله ديل آخر على مراده .
    فقال له قم ياعلي فاننــــي رضيتك من بعدي اماما وهاديا
    فمن كنت مولاه فهذا وليه وكونوا له أنصار صدق مواليا
    وقد مدحه النبي صلى الله عليه وآله على الشعر ولم ينكر عليه ذلك وبذلك يكون دليل على ان مانطق به حسان هو مراد النبي .
    ولما بلَّغ رسول الله صلى الله عليه وسلم غدير خم ما بلَّغ ، وشاع ذلك في البلاد ، أتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري، فقال : ((يامحمد أمرتنا من الله أن نشهد أن لااله إلا الله وانك رسول الله وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك ثم لم ترض بذلك حتى رفعت ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه ، فهذا شئ منك أم من الله)) .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : والله الذي لا إلَه إلا هو ، إنَّ هذا من الله .
    فولى جابر يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارةً من السماء أو ائتنا بعذاب أليم! فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر ، فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله تعالى: ((سأل سائلٌ بعذابٍ واقع.. الخ)) .

    وقال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)/سورة المائدة 55
    فقد دلت التفاسير على ان الآية نزلت بعلي بن أبي طالب عليه السلام وهذا يدل على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام .

    *** والحمد لله ربّ العالمين ***
    التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 22-11-2009, 12:36 PM.

    تعليق


    • #3
      نرى جوابكم عبارة عن نص يخلوا من الدليل ولا اعتقد ان مفسرينا اشاروا الى ما بينتوه من تفسير الاية

      وشكرا للاخ ابو عمر الذي بخبرته قاد الكثيرين الى طريق الحق

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
        قال الله تعالى:
        (إِنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)
        /سورة المائدة 55 .
        فهذه الآية عند اجماع الطائفة الامامية ورواياتهم متواترة بانها نزلت في الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وانه قد تصدق بالخاتم وهو في حال الصىلاة وهو راكع ، وتسمى هذه الآية بآية الولاية اذن فالأمر مفروغ منه عند الشيعة الامامية .
        أما عن طريق المذاهب الأخرى :-
        فقد جمع السيوطي الروايات التي تخص هذه الآية في الدر المنثور/(ج3/ص404) :-
        وأخرج الخطيب في المتفق
        عن ابن عباس قال : « تصدَّق علي بخاتمه وهو راكع ، فقال النبي (ص) للسائل » من أعطاك هذا الخاتم؟ قال : ذاك الراكع ، فأنزل الله { إنما وليكم الله ورسوله } « » .
        وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه
        عن ابن عباس في قوله { إنما وليكم الله ورسوله . . . } الآية . قال : نزلت في علي بن أبي طالب .




        وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه :
        عن علي بن أبي طالب قال « نزلت هذه الآية على رسول الله في بيته { إنما وليكم الله ورسوله والذين } إلى آخر الآية . فخرج رسول الله فدخل المسجد ، جاء والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلي ، فإذا سائل فقال : يا سائل ، هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال : لا ، إلا ذاك الراكع - لعلي بن أبي طالب - أعطاني خاتمه » .



        وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر
        :عن سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فنزلت { إنما وليكم الله } الآية .



        وأخرج ابن جرير الطبري:
        عن مجاهد:....
        وعن السدي :....
        وعن عتبة بن حكيم :...
        في قوله { إنما وليكم الله ورسوله . . . } الآية . نزلت في علي بن أبي طالب ،



        وأخرج ابن مردويه
        من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : « .... إذ نزلت هذه الآية على رسول الله (ص) { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } ونودي بالصلاة صلاة الظهر ، وخرج رسول الله (ص) فقال : أعطاك أحد شيئاً؟ قال : نعم . قال : من؟ قال : ذاك الرجل القائم . قال : على أي حال أعطاكه؟ قال : وهو راكع . قال : وذلك علي بن أبي طالب ، فكبَّر رسول الله (ص) عند ذلك وهو يقول { ومن يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } [ المائدة : 56 ] » .



        وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم
        عن أبي رافع قال « دخلت على رسول الله (ص) وهو نائم يوحى إليه ، فإذا حية في جانب البيت ، فكرهت أن أبيت عليها ، فأوقظ النبي (ص)، وخفت أن يكون يوحى إليه ، فاضطجعت بين الحية وبين النبي (ص)، لئن كان منها سوء كان فيَّ دونه ، فمكثت ساعة فاستيقظ النبي (ص)وهو يقول { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } الحمد لله الذي أتمَّ لعلي نعمه ، وهيأ لعلي بفضل الله اياه » .



        وأخرج ابن مردويه :
        عن ابن عباس قال : كان علي بن أبي طالب قائماً يصلي ، فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه ، فنزلت هذه الآية . { إنما وليكم الله ورسوله . . . } الآية . قال : نزلت في الذين آمنوا ، وعلي بن أبي طالب أوّلهم .



        وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر :
        عن أبي جعفر . أنه سئل عن هذه الآية ، من الذين آمنوا؟ قال : الذين آمنوا . قيل له : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب . قال : علي من الذين آمنوا .



        وأخرج أبو نعيم في الحلية
        عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } قال : أصحاب محمد (ص) قلت يقولون : علي؟ قال : علي منهم .



        وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه :
        عن عمار بن ياسر قال « وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوّع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول الله (ص) فاعلمه ذلك ، فنزلت على النبي (ص) هذه الآية {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } فقرأ رسول الله (ص) على أصحابه ، ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » .


        وعن طريق المفسرين السنة :
        1/ تفسير الطبري
        2/ تفسير الثعلبي
        3/ أسباب النزول للواحدي
        4/ تفسير الفخر الرازي
        5/ تفسير البغوي
        6/ تفسير النسفي
        7/ تفسير القرطبي
        8/ تفسير أبي السعود
        9/ تفسير الشوكاني
        10/ تفسير ابن كثير.
        11/ تفسير الالوسي
        12/ الدر المنثور للسيوطي.


        وهؤلاء علماء الكلام من اهل السنة قالوا باجماع المفسرين :
        1 ـ يعترف القاضي الايجي (756 هـ )في كتابه المواقف في علم الكلام ..
        2 ـ الشريف الجرجاني (816 هـ)، في كتابه شرح المواقف في علم الكلام...
        3 ـ سعد الدين التفتازاني ( 793 هـ)، في كتابه شرح المقاصد...
        4 ـ علاء الدين القوشجي السمرقندي في كتابه شرح التجريد...

        قول المحدّثين
        فقد رأيت من رواة هذا الحديث في كتبهم:
        1 ـ الحافظ عبد الرزّاق الصنعاني، صاحب كتاب المصنّف
        2 ـ الحافظ عبد بن حميد، صاحب كتاب المسند.
        3 ـ الحافظ رزين بن معاوية العبدري الاندلسي، صاحب الجمع بين الصحاح الستّة.
        4 ـ الحافظ النسائي، صاحب الصحيح، روى هذا الحديث في صحيحه.
        5 ـ الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري
        6 ـ الحافظ ابن أبي حاتم الرازي المحدّث المفسّر المشهور
        7 ـ الحافظ أبو الشيخ الاصفهاني.
        8 ـ الحافظ ابن عساكر الدمشقي.
        9 ـ الحافظ أبو بكر ابن مردويه الاصفهاني.
        10 ـ الحافظ أبو القاسم الطبراني.
        11 ـ الحافظ الخطيب البغدادي.
        12 ـ الحافظ أبو بكر الهيثمي.
        13 ـ الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي الحنبلي.
        14 ـ الحافظ المحبّ الطبري شيخ الحرم المكّي.
        15 ـ الحافظ جلال الدين السيوطي، المجدّد في القرن العاشر عند أهل السنّة.
        16 ـ الحافظ الشيخ علي المتّقي الهندي، صاحب كتاب كنز العمّال.
        هؤلاء جماعة من أعلام الائمّة في القرون المختلفة، يروون هذا الحديث في كتبهم .

        *** والحمد لله ربّ العالمين ***

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X