إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هؤلاء اصدقائي / الناقد ناهض الخياط/ قراءة في مجموعة ( الحصان الخشبي )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هؤلاء اصدقائي / الناقد ناهض الخياط/ قراءة في مجموعة ( الحصان الخشبي )



    هكذا وصفته بعد قراءتي لمجموعته ( الحصان الخشبي ) الصادرة عن دار الشؤون الثقافيةالعامة سنة 2010 ، والتي سبقتها مجاميعه الشعرية الثلاث : ( قلادة أخطاء ) و ( تمرينفي النسيان ) ثم

    ( قرابين ) ومخطوطاته الجاهزة للطبع فيالرواية ( طقوس الأثم ) و ( صحراء التتر ) في الشعر.

    إضافة إلى مقالاته وقراءاته فيهما ،مع نشاطهالمثابرفي الصحافة ، والمهرجانات الأدبية والثقافية

    داخل العراق وخارجه .

    و ( الحصان الخشبي ) هو أحد عناوين قصائده، وقد انتقاه الشاعر ليكون دليلا لمغزى مجموعته بقصائدها الثمانية عشرة المتباينة بأطوالها، سيما قصيدتيه الأخيرتين : ( شامة الفرات 1 ) و ( شامة الفرات2 ) إذ غطتا العديد منالصفحات . هذه القصائد التي تتدفق حرة كالينابيع وهي تختار أشكال مساربها كما تريد، حيث يتردد في أسماعنا إيقاع شعريته بين التفعيلة ، وما يلتحم معها من النبرات شجانهفي الشدو والأنين . كما هو في قصيدته الأولى( أغنية إلى صديق ) التي اعتمد المجردةلأ

    إيقاعها على وزن ( المتقارب ) فحسب :

    لماذا تخليت عني ؟

    وها قد تهاوى حصاني

    فأسرجت ظني

    لماذا المسافات ما بيننا كالتمني

    لماذا ..

    لماذا تخليت عني ؟

    أما بقية قصائده ، فلقد ترك الشاعر لسياقهاحرية اختيار إيقاعاته مما يتلاحم من تفعيلة الأوزان الصافية ، و بما يوفره توتر مشاعرهمن دونها . ففي قصيدته ( هجرة الوطن ) ، مثلا ، يتم التلاحم

    بين مقطعها الأول بإيقاع تفعيلة ( المتقارب) مع إيقاع الشعرية الداخلي :

    هكذا ..

    نوصد الباب والأغنيات ْ

    هكذا ..

    يرحل القلب صوب الشتات

    ثم يتغير إيقاعها في مقاطعه اللاحقة :

    خذ معك

    خذ ما حفظته من مراث ٍ

    خذ الصورة التي جمعتها

    لوعة ً .... لوعة ً



    ويحصل ذلك التبدل الإيقاعيأيضا في قصيدته ( نشيج الرماد ) في انتقال بدايتها من الوزن ( الخفيف ) إلى إيقاع الشجنالمتحرر من ضوابط الوزن والقافية :

    تجهش الروحُ

    والغاني تذوب ُ

    كل نفس

    إلى هواها تؤوب ...

    .....................



    ليقول في آخرالقصيدة : على قارعة الوطن

    سنجتمع ثانية

    يا - حمدي -

    لنعد خساراتنا

    بما تحقق غنائيته الساخنة من الألتحام الإيقاعيالمنسجم بين مقاطعها دون نشاز. وهو يمهد لانتقاله وهكذا تجري قصائده بحفيف أمواجها المتتابعة بشعريتهاالمتماسكة شجنا ًعميقا آسرا ً وجمال أداء ،

    مع ما وفره لأيقاع مسيرتها ذلك التلاحمالعفوي بين إيقاع الأوزان الشعرية الصافية والإيقاع النثري بنبراته المتسقة .

    وهكذا انطلق الشاعر ( منذر عبد الحر )معأقرانه من الموهوبين والواهبين الذين اجترحوا إبداع قصيدة النثر وهم يملكون مقومات إبداعها ليزيحوا بإبداعهم المائز أولائكالمتشاعرين الذين أوهموا, أنفسهم أن قصيدة النثر لعبة شكل ، أو الذين خُدعوا بظاهربساطتها ، فغرقوا في تياراتها الخفية الخادعة . وهم جميعا لا يملكون ، أصلا ، الموهبةالواعية ، ومراسها الطويل .

    وها هو الشاعر ( منذر عبد الحر ) يتقدممبتسما كعادته ، وواثقا بنفسه ممتطيا صهوة زمانه الخشبي

    ليجعله فرسا سابحا ، وزوادته حبه لوطنهومدينته ( بصرة الخير والجمال ) وأصدقاؤه , وذكرياته ،

    وحتى النجمة في الحندس ، والعشبة المتلألئةبالندى تحت شمس الصباح ، ليصل بأحلامه إلى ما

    دونته قصيدته الأخيرة ( شامة الفرات ) في نهايتها:

    (لاحت )

    صورةغريبة للقرية

    شارعهاالوحيد يغفو

    بلاحفاة

    ولاراحلين ....

    ليجعلنا معه حالمين .. ! وهو على صهوة حصانهالخشبي !

  • #2

    عاااشتـ الاياااديـ
    شكرا يالغلا على المجهود
    ربي يسلمكـ
















    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X