إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((ظاهرة العنوسة))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((ظاهرة العنوسة))



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين
    الى قيام يوم الدين





    ((ظاهرة العنوسة))



    · معنى العنوس





    قال الأَصمعي : لا يقال عَنَسَتْ ولا عَنَّسَتْ ولكن يقال عُنِّسَت ، علـى ما لـم يسمَّ فاعلُه ، فهي مُعَنَّسة .
    شاع هذا المصطلح في الوقت الراهن نتيجة لشيوع ظاهرة في مجتمعنا باتت
    تؤرق الجميع وتحسسنا إن هنلك فئة مظلومة وهن البنات العانسات، العانس هي
    كل بنت كبرت في السن ولم يحالفها الزواج ولم تذُق بهجته وأنسه ومودته واسراره العظيمة

    ،وأنا أتساؤل من السبب في صناعة هذا الظلم ومن الذي حرم هؤلاء البنات من الزواج المقدس
    أليست هناك ضمائر تحس وقلوب تشعر بصعوبة هذا الوضع.



    فهذه الظاهرة آفة باتت تهدد كيان المجتمعات العربية كما تشير إلى ذلك الدراسات والإحصائيات؛ ففي مصر أظهرت دراسة الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن عدد من وصلوا إلى سن الخامسة والثلاثين دون زواج وصل إلى تسعة ملايين شخص، منهم ما يزيد على ثلاث ملايين امرأة، وستة ملايين رجل.
    كما أوضحت إحصائية وزارة التخطيط السعودية أن عدد النساء اللاتي بلغن الثلاثين دون زواج وصل إلى مليون و90 ألف.
    ووَفْقاً للإحصائيات الرسمية الجزائرية فإن نسبة النساء العازبات وصلت إلى 51% من إجمالي عدد النساء، من بينهم أربعة ملايين فتاة لم يتزوجن رغم تجاوزهن سنَّ الرابعة والثلاثين.
    وأوضحت الدراسة التي أعدها أستاذ علم الاجتماع الأردني الدكتور إسماعيل الزيود بعنوان «واقع العُنُوسة في العالم العربي» أن 50 % من الشباب السوري عازبون، و60 % من الفتيات السوريات عازبات، وبذلك تكون النسبة الكلية في سورية نحو 55% ممن بلغوا سن الزواج.

    وفي السياق نفسه فإن نسبة العازبين بلغت 20% في كلٍّ من السودان والصومال، وفي العراق 85 % ممن بلغن سن الزواج وتجاوز عمرهن الخامسة والثلاثين بسبب العيش تحت الاحتلال.
    وأظهرت الدراسة أن نسبة العازبات في البحرين أكثر من 20%، وفي الكويت 30%، وأن 35% من الفتيات في كلٍّ من الكويت وقطر والبحرين والإمارات بلغن مرحلة العُنُوسة أو (اليأس من الزواج)، بينما
    وهذه الظاهرة تختلف نسبتها من بلد إلى آخر، ومن بيئية إلى أخرى، تبعاً لاختلاف الأسباب المؤدية إليها.


    أسباب هذه الظاهرة:

    تتعدد الأسباب، وتختلف العوامل التي أدت وما تزال إلى انتشار هذه الظاهرة وتفشيها، وتصب جميعها في بوتقة البعد عن منهج رب العالمين، وهدي سيد المرسلين، ومن الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة إجمالاً:



    أولاً: العادات والتقاليد.
    ثانياً: الآباء والأمهات.
    ثالثاً: الفتيات.
    رابعاً: أسباب اجتماعية وقدرية.
    خامساً: وسائل الإعلام.
    فهذه خمسة أسباب رئيسية وراء تفشي هذه الظاهرة، ونزيد الأمر توضيحاً، فنقول:



    أولاً: العادات والتقاليد: فلكل مجتمع عاداته وتقاليده السائدة فيه، وهذه العادات والتقاليد منها الصالح النافع، ومنها الطالح الضار، ومن العادات الخاطئة، والتقاليد السيئة التي ساهمت في تفشي هذه الظاهرة وازديادها، ما يأتي:

    1 - المغالاة في المهور، والتباهي فيها: وهذا سبب رئيسي في هذه المشكلة، وعائق كبير يحول دون زواج كثير من الفتيان. وهذه مشكلة تواجه جُلَّ الشباب الراغبين في الزوج، كما صرَّح بذلك كثير من الشباب، وكما يشهد بذلك الواقع.
    2 - اشتراط القبيلة، وجعلها عائقاً أمام الشباب: فبعض الناس يشترطون في الرجل الذي يرغب في الزواج منهم أن يكون من قبيلة فلان، ويشددون في هذا الأمر دون مراعاة لإيمانه وورعه وأخلاقه، وهو ما أدى إلى كثرة الفتيات وازدياد العوانس.
    3 - التزام الترتيب بين الفتيات في الزواج: فبعض الأسر لديهم طقوس معينة في تزويج بناتهم، فتجدهم لا يزوجون البنت الصغرى قبل الكبرى مهما كانت الظروف! ففي أحيان كثيرة نجد أن بعض الفتيات يتقدم لهن أكثر من خاطب في أوقات متفرقة، فيُرَدُّون بحجة أن الفتاة الكبرى لم تتزوج بعد! وهكذا يستمر هذا المسلسل حتى يصل الفتيات في البيت جميعاً إلى مرحلة العُنُوسة.



    ثانياً: الآباء والأمهات: ويتجلى هذا السبب من خلال الآتي:
    1 - جشع بعض الآباء: فمن الآباء من يصد الخطَّاب عن ابنته لأنها موظفة تدرُّ عليه دخلاً شهرياً، ومنهم من إذا رأى في ابنته جانباً من الجمال والأدب الجم، دفع عنها الخطَّاب على أمل أن يتقدم لها أصحاب جاه أو ثروة، فيساومه عليها، وهذا الصنف وإن كان قليلاً في المجتمع إلا أنه موجود، ولا يسعنا تجاهل كونه سبباً وراء انتشار هذه الظاهرة.
    2 - الشروط التعجيزية التي يفرضها والدا الفتاة على الزوج: وهو ما يدفعه إلى العدول عن الزواج بابنتهما.
    3 - سوء سمعتهما: كأن تكون سيرتهما - جميعاً، أو أحدهما - غير حسنة.
    4 - كثرة المشاكل بينهما: فتنشأ الفتاة ولديها عقدة عن الزواج، فترفض الإقدام عليه خوفاً من الوقوع في المشاكل ذاتها.



    ثالثاً: الفتيات: فلا يمكن لإنسان منصف أن يعفيهن من دورهن في انتشار هذه الظاهرة؛ وذلك من خلال الأمور الآتية:

    1 - تعذُّرُهن بإكمال الدراسة: فبعض الفتيات يرفضن الزواج بحجة إتمام الدراسة، فيمضي بهنَّ قطار العمر، ويتقدم بهن السن، فلا يشعرن إلا حين يقف بهنَّ في محطة العُنُوسة.
    2 - رفض بعضهن للخاطب إذا كان متزوجاً بزوجة أخرى.
    3 - غرور بعضهن واعتقادهن أن فارس أحلامهن لم يولد بَعْدُ، وأنه لا أحد يستحق جمالهن.
    4 - حرص بعضهن على الوظيفة، حتى أن بعضهن يشترطن على الخاطب أن لا يمعنهن من العمل.
    5 - اختيار بعضهن للعنوسة اختياراً؛ وذلك من خلال بحثهن عن ما يسمونه الحرية الزائفة، والتحلل من القيود، والتهرب من الالتزامات.
    6 - سوء سمعة بعضهن: بتركهن الحجاب، وغشيانهن للأماكن المختلطة والمشبوهة.
    7 - انسياق بعضهن وراء التيارات الفكرية المنحرفة التي تنادي - زوراً وبهتاناً - بتحرير المرأة، ومساواتها بالرجل.



    رابعاً: أسباب اجتماعية وقدرية: فمن أهم الأسباب الاجتماعية:
    1 - أزمة المساكن، وارتفاع أسعار وأجور العقارات: ففي بعض البلدان والمجتمعات يعد البحث عن المسكن الملائم ليكون عش الزوجية من المهمات الصعبة، ومن الأمور التي تثقل كاهل الشباب الذين يرغبون في الزواج، وبخاصة إذا كانوا من ذوي الدخل المحدود، الذين لا يفي دخلهم بمتطلبات تأسيس بيت، والإنفاق على أسرة في مجتمع يهتم بالشكليات والمظاهر.
    2 - ضيق فرص العمل: فارتفاع نسبة البطالة بين السكان القادرين على العمل من أبرز الأسباب الكامنة وراء عزوف كثير من الشباب عن الزواج، وخاصة في الدول الفقيرة والنامية.



    وأما الأسباب القدرية، فمنها:

    1- الحروب المدمرة: التي يذهب ضحيتَها الآلاف من الشباب، فتزيد نسبة الإناث إلى الذكور.
    2 - كثرة المواليد من الفتيات؛ كما يشهد بذلك الواقع.



    خامساً: وسائل الإعلام: وذلك من خلال الأمور الآتية:

    الدعوة لمساواة المرأة بالرجل.
    محاربة التعدد، وتحريمه.

    محاربة الزواج المبكر.
    نشر الصور الإباحية، والأفلام الخليعة.
    تشجيع الصداقة بين الجنسين، والحب الوهمي بين الشباب والفتيات.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي ال راضي; الساعة 08-03-2013, 10:41 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    فعلا ما ذكرتموه هي اسباب حقيقة لاوجود العنوسة
    ويقال اذا ظهر الامام الحجة ابن الحسن صلوات الله وسلام عليه لاتبقى اي عانس في العالم
    النساء شقائق الرجال، وبين الفريقين روابط تكوينية من أول وجودهما، أشار لذلك القرآن في أوائل السور المسماة باسمهن -سورة النساء- في قوله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1.

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X