إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمر بن سعد عليه لعائن الله في كتاب الله

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمر بن سعد عليه لعائن الله في كتاب الله

    ( قُلْ إنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأبْناؤُكُمْ وَإخْوانُكُمْ وَأزْواجُكُمْ وَعَشيرَتُكُمْ وَأمْوالٌ اقْتَرَفْتُموها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنَ تَرْضَوْنَها أحَبُّ إلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسولِهِ وَجِهاد في سَبيلِهِ فَتَرَبَّصوا حَتَّى يَأتِيَ اللهُ بِأمْرِهِ وَاللهُ لا يَهْدي القَوْمَ الفاسِقينَ )[التوبة].

    ويقول العلاّمة الشيخ محمّد جواد مغنية[في كتابه ( الحسين وبطلة كربلاء ) : 48.] في ذيل الآية الشريفة :

    إنّ هذه الآية الكريمة نصّ صريح في صفات عمر بن سعد ، حتّى كأ نّها نزلت فيه بالذات . فلقد دعاه الحسين إلى أن يكون معه ويدع ابن زياد ، فقال ابن سعد : أخاف أن تهدم داري . وهذا مصداق قوله تعالى :

    ( وَمَساكِنَ تَرْضَوْنَها ).

    قال الحسين : أنا أبنيها لك.

    قال ابن سعد : أخاف أن تؤخذ ضيعتي . وهذا ما دلّ عليه قوله سبحانه :

    ( وَأمْوالٌ اقْتَرَفْتُموها ).

    قال الحسين : أنا أخلف عليك خيراً منها.

    قال ابن سعد : إنّ لي بالكوفة عيالا أخاف عليهم ابن زياد . وهذا ما أشار إليه قوله تعالى :

    ( وَأبْناؤُكُمْ وَأزْواجُكُمْ وَعَشيرَتُكُمْ ).

    هذا هو مبدأ ابن سعد الذي عليه يموت ويحيا : ضيعته وداره وأهله وعشيرته ، أمّا الدين والضمير ، أمّا الله ورسوله ، فألفاظ يجترّها ما دامت تحفظ له الضيعة والدار والأبناء والأقارب.

    حارب ابن سعد حسيناً بدافع المنفعة الشخصيّة وحبّ الدنيا.

    وكلّ من آثر المال والأهل على طاعة الله والرسول ، فإنّه على مبدأ ابن سعد ودينه . وإن بكى على الحسين حتّى ابيضّت عيناه ، ولعن ابن سعد في اليوم ألف مرّة ، ما دام لا يفعل إلاّ بنفس الباعث الذي بعث ابن سعد على قتل الحسين.

    قال النبيّ (صلى الله عليه وآله) :

    والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه وأبويه وأهله وولده والناس أجمعين.

    وإذا عطفنا هذا الحديث الشريف على الحديث الذي رواه السنّة والشيعة : « حسين منّي وأنا من حسين » تكون النتيجة الطبيعية أنّ العبد لا يؤمن حتّى يكون الحسين أحبّ إليه من نفسه وأبويه وأهله وولده والناس أجمعين.

    وقد وجد بين المسلمين من الرجال والنساء من أحبّ النبيّ هذا الحبّ وفدوه بالأرواح والأولاد.




  • #2
    بحث رائع وفقك الله

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      انّ مبدأ الامام الحسين عليه السلام واضح وقد تجلّى في واقعة الطف حيث التضحية بنفسه الزكية وبأولاده وأصحابه وسبي عياله، ولو دققنا النظر لرأينا بأنّ كلّ ذلك كان حباً لله في الله، وهذا واضح من مقولته عليه السلام حينما قال ((تركت الخلق طراً في هواك وأيتمت العيال لكي أراك فلو قطعتني بالحب اربا لما مال الفؤاد لسواك))، فهذا هو التعبير الصادق عن الحب لله سبحانه وتعالى..
      وعليه فانّ من أراد أن يحب الامام الحسين عليه السلام عليه أن يسير على نهجه ويتبع خطاه، لا أن يفعل ويتصرف عكس ما يريده الامام الحسين عليه السلام حتى وان ذرف الدموع ومشى المسافات، لأن هذه الأمور يجب أن تكون مع التوجه القلبي والروحي لا أن يزور الامام ويعاهده بالسير على نهجه ثم يفعل المعاصي ويصر عليها فهو في هذه الحالة كالمستهزئ بالله والامام نستجير بالله، عندها سيكون محلا لغضب الله سبحانه وتعالى وغضب الامام، فاذا كان كذلك فكيف يدخل في دائرة من يحبون الامام الحسين عليه السلام، أليس الحب هو أن يفعل ما يريده المحبوب، فعمر بن سعد عليه لعائن الله قد بكى يوم عاشوراء فهل تشفع له تلك الدموع..



      الأخت القدير تقوى القلوب..
      جعلكم الله من السائرين على خطى الامام الحسين عليه السلام فتسجلون أسمكم مع من نصره عليه السلام...




      تعليق


      • #4
        وعليكم السلام اخوتي واستاذي الكرام

        ان الحسين عليه السلام كان مصداق لاية الكريمة ((ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم ))

        فلم يكتفي بالمال ولابالاهل ولابالنفس بل جرد نفسه من كل حب وحبل يربط في هذه الدنيا ليكون بحق مصباح الهدى وسفينة النجاة ويكون اعدائه الضلالة والضلال



        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X