إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

و في ذلك فليتافس المتنافسون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • و في ذلك فليتافس المتنافسون

    في الكافي بإسناده عن ابن سنان قال, قال الإمام الصادق (ع),

    قال الله عز وجل: " الخلق عيالي, فأحبهم إليَّ ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم"
    * يقول رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله):
    ( من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد اللَّه تسعة آلاف سنة، صائماً نهاره قائماً ليله )
    * عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
    ( تنافسوا في المعروف لإخوانكم وكونوا من أهله، فإن للجنة باباً يقال له المعروف، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا
    فإن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللَّه به ملكين، واحداً عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته )
    * في الكافي بإسناده عن أبي بصير عن الإمام الصادق (ع) قال:
    " من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى الله على يديه قضاءَها, كتب الله عز وجل له حجة وعمره واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها, وان اجتهد فيها ولم يجد الله قضاءَها على يديه كتب الله عز وجل له حجة وعمره"
    * في الكافي بإسناده عن إبراهيم الخارقي, قال: سمعت الإمام الصادق (ع) يقول:
    " من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتى تقضى له, كتب الله عز وجل له بذلك مثل أجر حجة وعمره مبرورتين, وصوم شهرين من أشهر الحرام واعتكافها في المسجد الحرام, ومن مشى فيها بنية ولم تقض كتب له بذلك مثل حجة مبرورة فارغبوا في الخير"
    من النعم الإلهية الكبرى أن يوفّق الإنسان للقيام بخدمة أو معروف تجاه إخوانه، لأنه لو اطلع على ما أعدّه اللَّه تعالى له من عطاء أبدي لا ينفذ لأدرك أن الأمر بالعكس بمعنى أن المحتاج والمخدوم هو الذي يسدي خدمة للخادم والباذل لأنه السبب في حصوله على هذه الهبة الربانية ، وعليه ليس من الصواب أن تتاح فرصة لأحدنا كي يقوم بتقديم مساعدة للآخرين وقضاء حوائجهم فيفوّت تلك الفرصة .
    وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    الهي كفى بي عزاً
    ان اكون لك عبداً
    و كفى بي فخرا ً
    ان تكون لي رباً
    انت كما احب فاجعلني كما تحب



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



    عن إسماعيل بن عمار الصيرفي قال: ((قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال: نعم قلت: وكيف ذاك ؟ قال: أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها له، فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله جل وعز ساقها إليه وسببها له، وذخر الله عز وجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره، يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها ؟ قلت: لا أظن يصرفها عن نفسه قال: لا تظن ولكن استيقن فإنة لن يردها عن نفسه، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا))..

    عن صدقة الحلواني: ((بينا أنا أطوف وقد سألني رجل من أصحابنا قرض دينارين، فقلت له: اقعد حتى اتم طوافي وقد طفت خمسة أشواط، فلما كنت في السادس اعتمد علي أبو عبد الله عليه السلام ووضع يده على منكبي فأتممت السابع ودخلت معه في طوافه كراهية أن أخرج عنه، وهو معتمد علي فأقبلت كلما مررت بالرجل وهو لا يعرف أبا عبد الله يرى أني أوهمت حاجته فأقبل يومئ إلى بيده، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما لي أرى هذا يومئ يده ؟ فقلت: جعلت فداك ينتظر حتى أطوف وأخرج إليه، فلما اعتمدت علي كرهت أن أخرج وأدعك، قال: فاخرج عني ودعني واذهب فأعطه. قال: فلما كان من الغداة وبعده، دخلت عليه وهو في حديث مع أصحابه فلما نظر إلي قطع الحديث ثم قال: لان أسعى مع أخ لي في حاجة حتى تقضى أحب إلي من أن أعتق ألف نسمة، وأحمل على ألف فرس في سبيل الله مسرجة ملجمة))..



    وهناك أحاديث كثيرة جداً بشأن السعي في حاجة المؤمن وقضائها وتعد من الفضائل والأجر ما لايعد ولا يحصى..

    أقول ما أيسرها من عبادة وما أعظمه من فضل وأجر، فلا يستخفنّ أحد بهذه العبادة ولا يتساهل بها فانّ الله سبحانه وتعالى يقبل من عباده القليل بشرط النية وخلوص العمل..
    فنسأله تعالى لنا ولكم أن يكتب هذه العبادة من نصيبنا وأن يصيبنا فضلها وأجرها..



    تعليق


    • #3
      قال الامام الصادق (ع) " حاجات الناس نعم الله عليكم فلا تملوا النعم "
      احسنت مشرفنا المفيد على هذا الطرح القيم و اتمم على دعائك و اقول امين يارب العالمين
      الهي كفى بي عزاً
      ان اكون لك عبداً
      و كفى بي فخرا ً
      ان تكون لي رباً
      انت كما احب فاجعلني كما تحب


      تعليق


      • #4

        نــــــــــور العتــــــــــــرة
        مشكوره على الطرح الراقي والمميز


        دمت بود :::: تحيااتي

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرج قائم آل محمد يا كريم
          بارك المولى لكِ على طرحكِ لنا هذه الدرر القيمة
          و بجهودك المبذوله لخدمة الدين و جزاك الله خير الجزاء وأنار الله قلبك بنور الولاية الحيدرية

          بإنتظار ما تحمله جعبتك المباركة من ثراء ولائي مبارك

          دمت برعاية الباري وحفظ أهل الكساء
          " وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك فَتَرْضَى "

          تعليق


          • #6
            شكرا " سهـــــــــاد " على هذه المداخلة
            و شكرا لمرورك الكريم

            الهي كفى بي عزاً
            ان اكون لك عبداً
            و كفى بي فخرا ً
            ان تكون لي رباً
            انت كما احب فاجعلني كما تحب


            تعليق


            • #7
              عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
              بارك الله بكِ اختي العزيزة على هذه المداخلة و المشاركة
              و جزيتِ خيراً على هذا الدعاء و اتمم على دعائكِ و اقول انار الله قلبك بولاية اهل البيت عليهم السلام

              الهي كفى بي عزاً
              ان اكون لك عبداً
              و كفى بي فخرا ً
              ان تكون لي رباً
              انت كما احب فاجعلني كما تحب


              تعليق


              • #8
                يروى ان الامام الحسن عليه السلام ترك الاعتكاف وذهب ليقضي حاجة انسان فيالها من مبادئ وقيم ولكن فنسأل الله ان يرزقنا خير الدنيا والاخرة

                تعليق


                • #9
                  احسنت جزاك الله خيرا


                  الهي كفى بي عزاً
                  ان اكون لك عبداً
                  و كفى بي فخرا ً
                  ان تكون لي رباً
                  انت كما احب فاجعلني كما تحب


                  تعليق

                  يعمل...
                  X