إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آية قرآنية تُلهم مهندسة مصرية باكتشاف مادة بناء تتصدى للزلازل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آية قرآنية تُلهم مهندسة مصرية باكتشاف مادة بناء تتصدى للزلازل

    حصلت العالمة المصرية ليلى عبد المنعم على " وسام استحقاق " لاكتشافها طريقة تسمح بحماية المنشآت من آثار الزلازل. وقد اكتشفت عبد المنعم هذه الطريقة بعد قراء تها لآية في القرآن الكريم. ونجحت ليلى عبد المنعم الحاصلة على شهادة الدكتوراة في الهندسة وفقاً لروسيا اليوم من التوصل إلى الاكتشاف و " اختراع " خرسانة مسلحة من حوائط البيتومين من الحديد المنصهر، معتمدة في اختراعها على آيتين من سورة الكهف " آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا * فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ".
    وتشير العالمة المصرية إلى أن ما جاء في سورة الكهف استوقفها لتتدبر موقف نزوله جيداً، وألهمها لتجري عدداً من التجارب فتوصلت إلى تركيبة جديدة من " الخرسانة المسلحة "، التي استخدمت فيها نفس المواد التي استخدمها ذو القرنين لإقامة الحاجز بين الجبلين، وهي مواد مستخرجة من منتجات البترول يُضاف إليها حديد منصهر مع الإسفلت، فحصلت على مادة صلبة تساعد في مقاومة الزلازل.
    وتؤكد صحيفة " الأنباء " التي أفادت بالخبر أن " الله ألهم ذي القرنين طريقة بناء بعض المواد التي تحول دون تأثره بأقوى الزلازل وهو الحاجز الذي يفصل بيننا وبين يأجوج ومأجوج ".
    كما تؤكد الصحيفة أن الدكتورة ليلى عبد المنعم صاحبة 100 اختراع، وأنها منحت " جائزة الاستحقاق في لندن " وان أحد أعضاء لجنة التحكيم التي منحتها الجائزة وصفها بـ " أم المخترعين التي تعمل في صمت أبو الهول وشموخ الأهرامات ".

    sigpic

    لاتسألني من انا والأهل أين
    هاك أسمي خادماً أم البنين


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    نعم من يتوكّل على الله سبحانه وتعالى ويتدبّر في آيات القرآن الكريم لاستخرج الكثير الكثير من العلومفقد قال تعالى ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ))النحل: 89..
    وهو السر في خلوده واعجازه على مدى الأزمان..
    فهناك الكثير من الكنوز العلمية التي لم تستخرج لحد الآن وسيقوم صاحب الأمر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف باستخراجها..

    وقد غاضني تسمية أحد أعضاء اللجنة بهذه التسمية، فأي تشبيه هذا بالاصنام والاحجار، والمفروض أن تكون التسمية قريبة من القرآن الكريم وهو صاحب الفضل الأول والأخير على هذه العالمة وباقرارها واقرار اللجنة..


    الأخ القدير أحمد الحجي..
    سلمت أياديكم على بديع ما اختارت فنسأل الله تعالى لكم دوام التوفيق والاستمرار في التدبّر والتفكّر في آيات القرآن الكريم...


    تعليق


    • #3
      مشرفنا القدير اشكر مرورك المبارك الذي نور صفحتي رزقنا الله واياكم التدبر في القران وحسن العاقبة ان شاء الله
      sigpic

      لاتسألني من انا والأهل أين
      هاك أسمي خادماً أم البنين

      تعليق

      يعمل...
      X