إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بقلمي (دعوة الى المؤمنات)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بقلمي (دعوة الى المؤمنات)

    قال رسول الله صلى عليه واله وسلم
    المؤمن القوي خير واحب عند الله من المؤمن الضعيف
    في حديث عن القوة والتي تخص القوة المعنوية وقوة القلب وقوة الارادة والقوة العلمية .
    مما يلاحظ حاليا وفي المجتمعات والاوساط العلمية ان من يرتاد مقاعد العلم وبالاخص من النساء هن اللاتي يتميزن بالتبرج والحرية في كيفية المعيشة الحيوانية من الملبس والعلاقات والاجتماعية والتي لا تحكمها ضوابط شرعية .
    والسؤال هو الى متى تبقى المؤمنة مكانها متقوقعة على نفسها ودينها تاركة الساحة الى امثال تللك النساء اللاتي لا تبت الواحدة الى الدين والملة بصلة الا المكان او الهوية ؟
    متى تكون المؤمنة قوية وهل الايمان هو فقط عبادة اليس الدين يحتاج الى قوة في العلم والمناصب والكفاءات العلمية لما تركت الساحة الى تلك المتبرجة لما اللاتي يرتدن المقاعد العلمية العليا هن من لابسات ازياء الموضة وان حصلت مؤمنة واحدة على احدى تللك المناصب فمحاولات الاحباط من كل جهة متى ستكون المؤمنة قوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذه دعوة الى كل مؤمنة تستطيع ان تنصر الدين والمذهب بكل انواع القوى التي تستطيع ان تعلي راية المذهب .
    اليس من الافضل ان تكوني انت بدل تلك المتبرجة في قاعات الجامعات للتدريس وتعليم الطالبات السلوك الاسلامي الصحيح الست احق بأن تكوني في اماكن الاشراف والتربية والتعليم وحتى على ساحات الانترنيت والابحاث والمؤتمرات ؟
    لما صاحبة الرأس المكشوف دائما متصدرة وان حصلت محجبة فهي بما تشتهي نفسها من نوع الحجاب العصري اليس الدين يعطينا قوة والحجاب يزيد هذه القوة لما الكل يقول لا شأن لي وحدي وكفى المهم لدي اسرة ومصدر معيشي جيد ونحن بخير ؟
    لما الغير مؤمنة لديها حجة قوية في اسلوب الطرح والدفاع عن معصيتها والمؤمنة ضعيفة حتى في الدفاع عن عقيدتها ؟

    اليس قول الامام الحسين عليه السلام {إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي}
    ان كان هناك منتديات لتعليم كل انواع الامور الدنيوية لما لايكون لدينا منتدى لتعليم كيفية اكساب المؤمن القوة في الدين لما لا تكون هناك دورات خاصة لكسب مهارة القوة في الدين ؟
    كوني قوية ايتها المؤمنة .
    النساء شقائق الرجال، وبين الفريقين روابط تكوينية من أول وجودهما، أشار لذلك القرآن في أوائل السور المسماة باسمهن -سورة النساء- في قوله –تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء: 1.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X