بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
أن السيّدة الصديقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها تعتبر في مظلوميتها الميزان الفاصل بين الإيمان والنفاق. وبين البغض والحبّ، وميزان يعرف الإنسان المسلم من خلاله، هل هو في صفّ الحقّ أو مع الباطل
معروف من سيكون في كفة الباطل من لحظة أستشهاد النبي (صلِ الله عليه وآله ) الى يومنا هذا
وهذه بعض الاحاديث من كتب المخالفين على مصير من يعادي الزهراء ( عليها افضل الصلاة والسلام )
أخرجه الترمذي، من حديث زيد بن أرقم: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: "أنا حرب لمن حاربتم وسلّم لمن سالمتم"(21).
وروى الذهبيّ، في سير أعلام النبلاء، عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إنّما فاطمة شجنة منّي، يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها"(22).
السلام على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
أن السيّدة الصديقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها تعتبر في مظلوميتها الميزان الفاصل بين الإيمان والنفاق. وبين البغض والحبّ، وميزان يعرف الإنسان المسلم من خلاله، هل هو في صفّ الحقّ أو مع الباطل
معروف من سيكون في كفة الباطل من لحظة أستشهاد النبي (صلِ الله عليه وآله ) الى يومنا هذا
وهذه بعض الاحاديث من كتب المخالفين على مصير من يعادي الزهراء ( عليها افضل الصلاة والسلام )
أخرجه الترمذي، من حديث زيد بن أرقم: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: لعليّ وفاطمة والحسن والحسين: "أنا حرب لمن حاربتم وسلّم لمن سالمتم"(21).
وروى الذهبيّ، في سير أعلام النبلاء، عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إنّما فاطمة شجنة منّي، يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها"(22).
اترك تعليق: