إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زوجة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاطمة بنت حزام أم البنين ( عليها السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زوجة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاطمة بنت حزام أم البنين ( عليها السلام )




    زوجة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )


    فاطمة بنت حزام - أم البنين - ( عليها السلام )

    * اسمها ونسبها :

    إن أم البنين ( عليها السلام ) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين :

    1 - أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو
    حيث كان لها خمسة أبناء .


    2 - التماسها من أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    أن يقتصر في ندائها على الكنية ،
    لئلا يتذكر الحسنانِ (
    عليهما السلام )
    أمَّهما فاطمة (
    عليها السلام )
    يوم كان يناديها في الدار .


    وإن اسم أم البنين هو : فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ،
    وأهلُها هم من سادات العرب ،
    وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ،
    وأبوها أبو المحل ،
    واسمُه : حزام بن خَالد بن ربيعة .


    ** نشأتها :

    نشأت أم البنين ( عليها السلام )
    بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ،
    وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ،
    إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ،
    ورزقها الفطنة والعقل الرشيد .


    فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ،
    فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ،
    لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين
    الإمام علي بن أبي طالب (
    عليه السلام ) .


    *** الاقتران المبارك :

    أراد الإمام علي ( عليه السلام )
    أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ،
    يضربون في عروق النجابة والإباء ،
    ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ،
    ولهذا طلب أميرُ المؤمنين (
    عليه السلام ) من أخيه عقيل -
    وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب -
    أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ،
    فأجابه عقيل قائلاً :


    ( أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ،
    فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها
    ) .


    ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه
    يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي (
    عليه السلام ) .


    فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ،
    وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ،
    إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى (
    صلى الله عليه وآله ) ،
    ومَن ينكر علياً (
    عليه السلام ) وفضائله ،
    وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة .


    فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ،
    فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة .


    وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
    في زوجاته وابنته فاطمة (
    عليها السلام ) ،
    وهو خمس مئة درهم .


    **** مجمع المكارم :

    أم البنين ( عليها السلام ) من النساءِ الفاضلاتِ ،
    العارفات بحق أهل البيت (
    عليهم السلام ) ،
    وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ،
    ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى (
    عليها السلام )
    بعد منصرفها مِن واقعة الطف ،
    كما كانت تزورها أيام العيد.


    فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ،
    وإن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : (
    الوفاء ) .


    فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ وإخلاص ،
    وعاشتْ بعد شهادته (
    عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ،
    إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .
    وقد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام )
    في أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده.


    وذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء
    (
    عليها السلام ) وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها
    بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - (
    عليهم السلام ) ،
    بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين
    (
    عليه السلام ) ، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه .


    *****وفاتها :

    وبعد عمرٍ طاهر قضته أم البنين ( عليها السلام )
    بين عبادةٍ لله جل وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه ،
    وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة
    مع حبيب الله الحسين (
    عليه السلام ) .


    وكذلك بعد شهادة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في محرابه .

    بعد ذلك كله وخدمتها لسيد الأوصياء ( عليه السلام )
    وولديه الإمامين (
    عليهما السلام ) سبطَي رسول الله
    (
    صلى الله عليه وآله ) سيدي شباب أهل الجنة ،
    وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى (
    عليها السلام )
    أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه ،
    وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم .


    فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة ( 64 هـ ) .

    فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة ،
    الوفيّة المخلصة ،
    التي واست الزهراء (
    عليها السلام )
    في فاجعتها بالحسين (
    عليه السلام ) ،
    ونابت عنها في إقامة المآتم عليه ،
    فهنيئاً لها ولكل من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات .



    **زيارة أم البنين فاطمة بنت حزام الكلابية **
    (عليها السلام)

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا الله وَحدَهُ لا شَرِيِكَ لهُ و أشهَدُ أنَّ محُمداً عَبدهُ و رَسوله ، السلامُ عليكَ يا رسُولَ الله ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ،
    السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
    السلامُ على الحسنِ و الحسين سيدي شبابِ أهل الجنة
    السلام عليكِ يا أم البدور السواطع فاطمة بنت حِزام الكلابية
    المُلقبة بأم البنين وبابِ الحوائج
    أُشهد الله و رسوله أنكِ جاهدتِ في سبيل الله
    إذ ضحيتِ بأولادكِ دُون الحُسين بن بنت رسول الله
    و عبدتِ الله مُخلصةً له الدين بِولائكِ للأئمةِ المَعصومِينَ
    وَ صبرتِ على تِلكَ الرزِيةِ العَظيمةِ و احتَسبتِ ذَلِكَ عِندَ اللهِ
    رَبَّ العَالمِينَ و آزرتِ الإمام عَلياً فِي المِحَنِ وَ الشَّدائِدِ وَ المَصَائِبِ
    وَ كُنتِ فِي قِمةِ الطَّاعةِ وَ الوَفاء وَ أنكِ أحسنتِ الكَفالةَ
    وَ أديتِ الأمانةَ الكُبرى في حِفظِ وَديعَتي الزهراءِ البَتولِ
    ((
    الحسنِ وَ الحُسَينِ )) وَ بالغتِ وَ آثرتِ وَ رَعيتِ حُجَجَ اللهِ الميامينَ
    وَ رغَبتِ فِي صِلةِ أبناءِ رَسُولِ رَبََّ العَالمِينَ عَارِفةً بِحقهِم
    مُؤمِنةً بِصدقِهِم مُشفِقةً عَليهِم مُؤثَرةً هَواهُم وَ حُبهُم على أولادكِ
    السُعداءِ فَسلامُ اللهِ عليكِ يَا سَيدَتي يَا أمَ البَنينَ مَا دَجَى اللَّيلُ
    وَ غَسَقَ وَ أضاءَ النَّهارُ و أّشرَقَ و سَقاكِ اللهِ مِن رَحيقٍ مختُوم يَومَ
    لاَ ينفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ فَصِرتِ قِدوةً للِمؤمِناتِ الصَّالِحاتِ
    لأنكِ كَريمة الخَلائِقِ عَالمَة مُعَلمَة نَقيِة زَكية فَرضِي اللهُ عَنكِ
    وَ أرضاكِ وَ لَقَد أعطاكِ اللهُ مِنَ الكَرامَاتِ البَاهِراتِ حَتَّى أصبَحتِ
    بِطاعتِك للهِ ولِوصيَّ الأوصياء وَ حبكِ لسيدةِ النساءِ ((
    الزهراء ))
    وَ فِدائِكِ أَولادَكِ الأربعةِ لِسيدِ الشُهَدَاءِ بَابَاً لِلحَوائِجِ فَاشفَعِي
    لِي عِندَ اللهِ بِغُفرانِ ذُونُوبي وَ كَشفِ ضََُرَّي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي
    فإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأناً وَ جَاهَاً مَحمُوداً وَ السَّلامُ عَلَى
    أولاَدِكِ الشُهَداءِ العَباس قَمَر بَني هَاشِم وَ بَاب الحَوَائِجِ وَعَبدالله
    وَ عُثمَان وَ جَعفَر الذِينَ استُشهِدوا فِي نُصَرةِ الحُسَينِ بِكَربَلاء
    وَ السَّلامُ عَلى ابنتَكِ الدُرةِ الزَّاهِرَةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضيَِّ
    خَدِيجَةَ فَجَزَاكِ اللهُ وَ جَزَاهُمْ اللهُ
    ((
    جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنهارُ خالدين فيها ))

    اَلَّلهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ




    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 22-04-2013, 11:19 PM.












  • #2
    نعزي الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والمراجع العظام والامة الاسلامية
    بذكرى وفاة سيدتنا ام البنين عليها السلام


    نسأل من الله قبول الاعمال وان نسير على نهج هؤلاء الاتقياء الابرار

    تعليق


    • #3
      سلام الله وسلام ملائكته المقربين والمنتجبين عليك ياأم البنين ياأم الليوث الاقمار الميامين ياأم الكرامات والجود للعالمين ماخاب من ألتجىء اليك نعزيك ياأخي حسين الابراهيمي ونعزي أنفسنا والعالم الاسلامي بذكرى وفاتها أحسنت وأجدت ياأخي الموالي
      أسأل الله أن تكون أم البنين شفيعتك دنيا وآخرة مع فائق التقدير والاحترام وتقبل مروري جزاك الله ألف خير

      تعليق


      • #4
        السلام على ام البنين ام الشهداء اسأل الله بحقها ان يرزقنا الله واياكم زيارتها وشفاعتها يوم لا ينفع مالا ولا بنون الى من اتى الله بقلب سليم عظم الله اجوركم بهذا الاستشهاد العضيم


        (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

        تعليق


        • #5


          شيخنا الفاضل
          مشرفنا العزيز المؤرخ مشرف قسم المناسبات الدينية
          مروركم الكريم زادني شرفنا وعزة
          واضاف الى الموضوع جوهرات ثمينة
          وزاده تميز
          شكرا لكم مشرفنا الغالي
          اسل الله لكم الموفقية
          ان يجعلكم من الذين يفرحون لفرح اهل البيت (
          عليهم السلام )
          ويحزنون لحزنهم
          ويجعلكم الله تعالى من الذين يشملون
          بشفاعة ام البنين (
          عليها السلام )













          تعليق


          • #6


            اخي الكريم الدكترور الحسين
            شرفني مروركم الكريم
            اسل الله عز وجل ان يجزيكم خير الجزاء المحسنين
            وان تكون ام البنين (
            عليها السلام )
            هي سندكم يوم القيامة
            جعلى الله تعالى مروركم في ميزان حسناتكم













            تعليق


            • #7


              جعلكم الله عز وجل من المعزين المنصورين المحبين
              لاهل البيت (
              عليهم السلام )
              الذين يرزقون شفاعة اهل البيت (
              عليهم السلام )
              يوم القيامة باركى الله تعالى بكم اخي الغالي سجاد القزويني













              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X