إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الابتعاد عن الناس...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الابتعاد عن الناس...



    - نهج البلاغة: عن الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)(في بعض خطبه: قال: وذلك زمان لا ينجو فيه إلاّ مؤمن نُومَة،إن شهد لم يعرف وإن غاب لم يفتقد،أولئك مصابيح الهدى وأعلام السّرى ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر،أولئك يفتح الله لهم أبواب رحمته ويكشف عنهم ضراء نقمته. أيّها الناس سيأتي عليكم زمان يكفأ فيه الإسلام كما يكفأ الإناء بما فيه.

    بيان: قوله الإمام(عليه السلام)لا ينجو فيه إلاّ كل مؤمن نومة.فالنجاة من شرّ ذلك الزمان وأهله إنّما يحصل بأمرين:

    أولاً: لابدّ أن يكون الإنسان مؤمناً.
    وثانياً: لابدّ أن يتّصف بالنُوَمة بضم النّون وفتح الواو،عرفه الإمام(عليه السلام) بأنّه إن شهد وحضر في مكان لا يعرفه الناس،وإن غاب لا يتفتقده الناس.ومدح الإمام هؤلاء الصنف فقال:أولئك هم المصابيح الذين يهتدي بهم الناس،وهم الأعلام الواضحة للسرى،وهم الذين يسيرون ليلاً.وليس هؤلاء المساييح جمع مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد والنميمة،ولا من المذاييع جمع مذياع الذي إذا سمع لغيره فاحشة أذاعها ونوه بها.ولعل المراد به من لا يذيع أسراره،ولا يعرف الناس ما في نفسه كما سيأتي هذا،المعنى للنومة في الروايات الآتية إن شاء
    الله. والبذّر بتشديد الذال جمع بذور وهو الذي يكثر سفهه ويلغوا منطقه.

    - غيبة النعماني عن الإمام الصادق(عليه السلام)،أنّه قال،خبر تدريه خير من عشرة ترويها،إنّ لكل حقّ حقيقة ولكلّ صواب نوراً،ثمَّ قال:إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيهاً حتى يلحن له فيعرف اللحن.إنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) قال:على منبر الكوفة:إنّ من ورائكم فتنة مظلمة عمياء منكسفه لا ينجو منها إلا النُوَمة.

    قيل:يا أمير المؤمنين وما النُّومة؟
    قال: الذي يعرف الناس ولا يعرفونه،واعلموا أنّ الأرض لا تخلو من حجة
    لله(عزّ وجلّ)،ولكنّ الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم،ولو خلت الأرض ساعةً واحدة من حجّة لله،لساخت بأهلها ولكن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه،كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون.













    التعديل الأخير تم بواسطة الغريفي; الساعة 28-04-2013, 12:43 PM. سبب آخر: حذف روابط


  • #2

    رائـــــــــــــــــــــــــــع

    في ميزان حسناتك ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محبة المهدي الموعود مشاهدة المشاركة

      رائـــــــــــــــــــــــــــع

      في ميزان حسناتك ان شاء الله

      الروعه هيَ بحضورك هـــــــــــــــنا
      منوره الموضوع عزيزتي
      تحياتي لك


      تعليق


      • #4
        جزاكي الله خير جزاء المحسنين

        تعليق


        • #5
          شكرا أختي الفاضلة نور الولاية الحيدرية للفت النظر لهذا الموضوع المهم والذي فيه من المعاني أغزرها
          فهو يلزم على الإنسان أن يسلك سبيل النجاة عقلاً وشرعاً لأن العقل يوجب على العاقل سلوك هذا السبيل، وقد ورد ذكر طرق النجاة، وسأذكر جملة منها إلماعاً لا استيعاباً:

          فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ثلاث منجيات العدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر ومخافة الله في السر والعلانية)
          وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لعلي (عليه الصلاة والسلام): (يا علي ثلاث موبقات وثلاث منجيات، فأما الموبقات فهوى متبع ، وشح مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات فالعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر وخوف الله في السر والعلانية كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
          وعن أبي عبد الله أو علي بن الحسين (عليهما الصَّلاة والسلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ثلاث منجيات وثلاث مهلكات، قالوا: يا رسول الله ما المنجيات؟ قال: خوف الله في السر كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر. الحديث).
          وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: (نجا المخفّون وهلك المثقلون) .
          وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك).
          وفي الآية الكريمة: (يا أيُّها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون). (يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب).
          وقال سبحانه: (ونجّينا الذين آمنوا وكانوا يتقون) .
          وعن علي (عليه الصلاة والسلام) انه قال: (رحم الله امرءاً سمع حكــــماً فوعى، ودعى إلى رشـــاد فدنا، وأخذ بحـــجزة هاد فنجا).
          وقال (عليه الصلاة والسلام): (ثلاث فيهن النجاة: لزوم الحق وتجنب الباطل وركوب الجد)
          ففي كلامهم عليهم السلام تزهيداً في الدنيا وبعض أزمانها،
          والمراد منه أن يكون الإنسان مجانباً لأهل الباطل فيما إذا لم يتمكن من تغيير الباطل في زمن كثر فيه الفتن والباطل، وإلاَّ وجب عليه تغيير الباطل.

          sigpic

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نور الولاية الحيدرية مشاهدة المشاركة
            جزاكي الله خير جزاء المحسنين
            شكرا جزيلا على المشاركه
            تحياتي لك

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركة
              شكرا أختي الفاضلة نور الولاية الحيدرية للفت النظر لهذا الموضوع المهم والذي فيه من المعاني أغزرها
              فهو يلزم على الإنسان أن يسلك سبيل النجاة عقلاً وشرعاً لأن العقل يوجب على العاقل سلوك هذا السبيل، وقد ورد ذكر طرق النجاة، وسأذكر جملة منها إلماعاً لا استيعاباً:

              فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ثلاث منجيات العدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر ومخافة الله في السر والعلانية)
              وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لعلي (عليه الصلاة والسلام): (يا علي ثلاث موبقات وثلاث منجيات، فأما الموبقات فهوى متبع ، وشح مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات فالعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر وخوف الله في السر والعلانية كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
              وعن أبي عبد الله أو علي بن الحسين (عليهما الصَّلاة والسلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ثلاث منجيات وثلاث مهلكات، قالوا: يا رسول الله ما المنجيات؟ قال: خوف الله في السر كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر. الحديث).
              وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: (نجا المخفّون وهلك المثقلون) .
              وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك).
              وفي الآية الكريمة: (يا أيُّها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون). (يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب).
              وقال سبحانه: (ونجّينا الذين آمنوا وكانوا يتقون) .
              وعن علي (عليه الصلاة والسلام) انه قال: (رحم الله امرءاً سمع حكــــماً فوعى، ودعى إلى رشـــاد فدنا، وأخذ بحـــجزة هاد فنجا).
              وقال (عليه الصلاة والسلام): (ثلاث فيهن النجاة: لزوم الحق وتجنب الباطل وركوب الجد)
              ففي كلامهم عليهم السلام تزهيداً في الدنيا وبعض أزمانها،
              والمراد منه أن يكون الإنسان مجانباً لأهل الباطل فيما إذا لم يتمكن من تغيير الباطل في زمن كثر فيه الفتن والباطل، وإلاَّ وجب عليه تغيير الباطل.

              شكرا جزيلا على الاضافه وشكرا جزيلاعلى المشاركه
              تحياتي لك

              تعليق


              • #8
                بارك الله بك لقد زدتينا علما (بالنُّومة )ولم اسمع بها من قبل

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زدني علما مشاهدة المشاركة
                  بارك الله بك لقد زدتينا علما (بالنُّومة )ولم اسمع بها من قبل
                  اهلا وسهلا بالاخت العزيزه
                  بارك الله بك
                  وجزاك الله كل خير
                  تحياتي لك


                  تعليق


                  • #10
                    عاشت الايادي

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X