إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسابقة جميلة كتاب ومؤلف ادخل وشارك

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السلام عليكم

    كتاب فاجعة الطف كتاب يحكي مقتل الامام الحسين .ع. واهل بيته واصحابه ومؤلفه هو -السيد محمد كاظم القزويني -
    ولد السيد في كربلاء المقدسة سنة1348 هجرية ينتسب لعائلة القزويني التي سكنت كربلاء قبل اكثر من250 سنة ووالده السيد محمد إبراهيم القزويني الذي كان من رجال الدين وكذلك كان جده محمد هاشم الذي كان احد مراجع الشيعة في وقته

    توفيت والدته وهو لما يكمل بعد عقده الأول وتوفي والده بعد تجاوزه عقده الأول قليلا فنشأ يتيما فتكفل برعايته ابن عمه صادق القزويني

    درس في الحوزة العلمية في كربلاء وتلقى العلوم الدينية على يد كل من المرجعين محمد هادي الميلاني ومهدي بن حبيب الله الشيرازي وكذلك عند جعفر الرشتي ويوسف الخرساني ومحمد الخطيب ودرس عنده ابن عمه عبدالحسين القزويني ومرتضى الشاهرودي

    تزوج من بنت استاذه مهدي الشيرازي فانجبت منه خمسة أولاد وثلاث بنات
    أسس في كربلاء - رابطة النشر الإسلامي- التي كانت تتخذ من مدرسة ابن فهد الحلي مقرا لها وكانت تعنى بنشر المذهب الشيعي في المغرب حصرا ثم انتشرت لتشمل ليبيا وبعض الدول الافريقية كالسنغال
    سافر الى المغرب سنة 1388 هجرية وانتقد مظاهر الفرح التي كانت يوم عاشوراء منبها انه يوم مقتل الامام الحسين .ع. ولا ينبغي اظهار الفرح فيه وقد نشر انتقاده في صحيفة العلم العربية

    كما أسس مدرسة الكتاب والعترة التي كانت تهتم بتخريج الخطباء الحسينيين
    كان السيد معارضا لحزب البعث وبسبب المضايقات هاجر الى الكويت وبقي فيها 6 سنوات ثم هاجر الى ايران وبقي في قم المقدسة

    له العديد من المؤلفات من ابرزها سلسلة من المهد الى اللحد وهي تتحدث عن سيرة المعصومين الأربعة عشر . عليهم السلام.

    بالإضافة لكتابته في السيرة فقد كان ناظما للشعر وكان خطيبا حسينيا تعلم مبادئ الخطابة على يد ابرز الخطباء في وقته الخطيب محمد صالح القزويني

    توفي اثر مرض سنة 1415 هجرية وقد كان أوصى ان يدفن في كربلاء اذا سمحت الظروف بذلك ولكن بسبب معارضة السيد لحزب البعث فقد امتنعت عائلته من إرسال جثمانه الى العراق فدفن في قم المقدسة وفي سنة 1432 هجرية قررت عائلته بفتح قبره وإخراج جثمانه ودفنه في العراق وعند فتح قبره وجد جسمه طريا وكفنه سليم لم يتمزق برغم مرور 17 سنة على دفنه فنقل الى كربلاء ودفن في مقبرة آل الشيرازي في الصحن الحسيني الشريف.
    ............................
    منقول من ويكيبيديا بتصرف


    السؤال القادم
    من هو مؤلف كتاب - حياة اهل البيت .ع. تعدد الأدوار ووحدة الهدف
    sigpic


    ملاذي وتنتهي يمك جراحاتي

    ياحسين

    تعليق



    • مؤلف كتاب
      تعدد الأدوار ووحدة الهدف
      هو
      آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره)

      ولادته ونشأته:
      ولد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) في مدينة الكاظمية المقدسة في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 1353 هـ، وكان والده العلامة المرحوم السيد حيدر الصدر ذا منزلة عظيمة، وقد حمل لواء التحقيق والتدقيق والفقه والأصول، وكان عابداً زاهداً عالماً عاملا، ومن علماء الإسلام البارزين.
      وكان جده لأبيه وهو السيد إسماعيل الصدر، زعيماً للطائفة، ومربياً للفقهاء، وفخراً للشيعة، زاهداً ورعاً ظالعاً بالفقه والأصول، وأحد المراجع العِظام للشيعة في العراق.
      أما والدته فهي الصالحة التقية بنت المرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين آل ياسين، وهو من أعاظم علماء الشيعة ومفاخرها.
      بعد وفاة والده تربى السيد محمد باقر الصدر في كنف والدته وأخيه الأكبر، ومنذ أوائل صباه كانت علائم النبوغ والذكاء بادية عليه من خلال حركاته وسكناته.
      دراسته وأساتذته:
      تعلم القراءة والكتابة وتلقى جانباً من الدراسة في مدارس منتدى النشر الابتدائية، في مدينة الكاظمية المقدسة وهو صغير السن وكان موضع إعجاب الأساتذة والطلاب لشدة ذكائه ونبوغه المبكر، ولهذا درس أكثر كتب السطوح العالية دون أستاذ.
      بدأ بدراسة المنطق وهو في سن الحادية عشرة من عمره، وفي نفس الفترة كتب رسالة في المنطق، وكانت له بعض الإشكالات على الكتب المنطقية.
      في بداية الثانية عشرة من عمره بدأ بدراسة كتاب معالم الأصول عند أخيه السيد إسماعيل الصدر، وكان يعترض على صاحب المعالم ، فقال له أخوه: إن هذه الاعتراضات هي نفسها التي اعترض بها صاحب كفاية الأصول على صاحب المعالم.
      في سنة 1365 هـ هاجر سيدنا الشهيد المفدى من الكاظمية المقدسة إلى النجف الاشرف، لإكمال دراسته، وتتلمذ عند شخصيتين بارزتين من أهل العلم والفضيلة وهما: آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس سره)، وآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (رضوان الله تعالى عليه).
      أنهى دراسته الفقهية عام 1379 هـ والأصولية عام 1378 هـ عند آية الله السيد الخوئي (رحمه الله).
      بالرغم من أن مدة دراسة السيد الصدر منذ الصبا وحتى إكمالها لم تتجاوز 17 أو 18 عاماً، إلا أنها من حيث نوعية الدراسة تعدّ فترة طويلة جداً، لأن السيد كان خلال فترة اشتغاله بالدراسة منصرفاً بكلّه لتحصيل العلم، فكان منذ استيقاظه من النوم مبكراً وإلى حين ساعة منامه ليلا كان يتابع البحث والتفكير، حتى عند قيامه وجلوسه ومشيه.
      تدريسه:
      بدأ السيد الصدر في إلقاء دروسه ولم يتجاوز عمره خمس وعشرون عاماً، فقد بدأ بتدريس الدورة الأولى في علم الأصول بتاريخ 12 / جمادى الآخرة / 1378 هـ وأنهاها بتاريخ 12 / ربيع الأول / 1391، وشرع بتدريس الدورة الثانية في 20 رجب من نفس السنة، كما بدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه على نهج العروة الوثقى في سنة 1381هـ.
      وخلال هذه المدة استطاع سيدنا الأستاذ أن يربي طلاباً امتازوا عن الآخرين من حيث العلم والأخلاق والثقافة العامة، لأن تربية السيد الصدر لهم ليس منحصرة في الفقه والأصول، بل أنّه يلقي عليهم في أيام العطل والمناسبات الأخرى محاضراته في الأخلاق، وتحليل التأريخ، والفلسفة، والتفسير لذا أصبح طلابه معجبين بعلمه وأخلاقه، وكماله إلى مستوىً منقطع النظير، ولهذا حينما يجلس السيد بين طلابه يسود بينهم جو مليء بالصفاء والمعنوية.
      طلابه:
      من أبرز طلابه ما يأتي ذكرهم:
      1 ـ آية الله السيد كاظم الحائري.
      2 ـ آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي.
      3 ـ آية الله السيد محمد باقر الحكيم.
      سيرته وأخلاقه :
      سنوجز في هذه المناسبة أبرز صفاته وهي:
      1 ـ حبه وعاطفته:
      إن من سمات شخصية المرجع الشهيد (رحمه الله) تلك العاطفة الحارة، والأحاسيس الصادقة، والشعور الأبوي تجاه كل أبناء الأمة، تراه يلتقيك بوجه طليق، تعلوه ابتسامة تشعرك بحب كبير وحنان عظيم، حتى يحسب الزائر أن السيد لا يحب غيره، وإن تحدث معه أصغى إليه باهتمام كبير ورعاية كاملة، وكان سماحته يقول: إذا كنا لا نسع الناس بأموالنا فلماذا لا نسعهم بأخلاقنا وقلوبنا وعواطفنا؟
      2 ـ زهده:
      لم يكن الشهيد الصدر زاهداً في حطام الدنيا، لأنه كان لا يملك شيئاً منها، أو لأنه فقد أسباب الرفاهية في حياته، فصار الزهد خياره القهري، بل زهد في الدنيا وهي مقبلة عليه، وزهد في الرفاه وهو في قبضة يمينه. وكأنه يقول (يا دنيا غري غيري): فقد كان زاهداً في ملبسه ومأكله لم يلبس عباءة يزيد سعرها عن خمسة دنانير (آنذاك)، في الوقت الذي كانت تصله أرقى أنواع الملابس والأقمشة ممن يحبونه ويودونه، لكنه كان يأمر بتوزيعها على طلابه.
      3 ـ عبادته:
      من الجوانب الرائعة في حياة السيد الصدر (رحمه الله) هو الجانب العبادي، ولا يستغرب إذا قلنا: إنه كان يهتم في هذا الجانب بالكيف دون الكم، فكان يقتصر على الواجبات والمهم من المستحبات.
      وكانت السمة التي تميّز تلك العبادات هي الانقطاع الكامل لله سبحانه وتعالى، والإخلاص والخشوع التامين، فقد كان لا يصلي ولا يدعو ولا يمارس أمثال هذه العبادات، إلا إذا حصل له توجه وانقطاع كاملين.
      4 ـ صبره وتسامحه:
      كان السيد الصدر أسوة في الصبر والتحمل والعفو عند المقدرة فقد كان يتلقى ما يوجه إليه بصبر تنوء منه الجبال، وكان يصفح عمن أساء إليه بروح محمديّة.
      5 ـ نبوغه:
      كانت علائم النبوغ بادية على وجهه منذ طفولته، وعلى سبيل المثال نذكر هذه القصة التي حدثت في بداية الحياة الدراسية للسيد الصدر وكان السيد الصدر يدرس عند الشيخ محمد رضا آل ياسين، وحينما وصل الأستاذ في بحثه إلى مسألة أن الحيوان هل يتنجس بعين النجس، ويطهر بزوال العين، أو لا يتنجس بعين النجس؟
      فذكر الشيخ آل ياسين أن الشيخ الأنصاري ذكر في كتاب الطهارة: أنه توجد ثمرة في الفرق بين القولين تظهر بالتأمل، ثم أضاف الشيخ آل ياسين: إن أستاذنا المرحوم السيد إسماعيل الصدر حينما انتهى بحثه إلى هذه المسألة، طلب من تلاميذه أن يبيّنوا ثمرة الفرق بين القولين، ونحن بيّنا له ثمرة في ذلك، وأنا أطلب منكم أن تأتوا بالثمرة غداً بعد التفكير والتأمل.
      وفي اليوم التالي حضر السيد الصدر قبل الآخرين عند أستاذه، وقال له: إنّي جئت بثمرة الفرق بين القولين، فتعجب الشيخ آل ياسين من ذلك كثيراً، لأنه لم يكن يتصور أن حضور تلميذه إلى الدرس حضوراً اكتسابيا، وإنما هو حضور تفنني.
      فبين سيدنا الصدر ثمرة الفرق بين القولين، وحينما انتهى من بيانه دهش الأستاذ من حِدّة ذكاء تلميذه ونبوغه، وقال له: أعد بيان الثمرة حينما يحضر بقية الطلاب، وحينما حضر الطلاب سألهم الشيخ: هل جئتم بثمرة؟ فسكت الجميع ولم يتكلم أحد منهم، فقال الأستاذ: إن السيد محمد باقر قد أتى بها، وهي غير تلك التي بيّناها لأُستاذنا السيد إسماعيل الصدر.
      ثم بيّن السيد الشهيد الصدر ما توصل إليه من ثمرة الفرق بين القولين، وقد نفذ السيد بنبوغه هذا إلى صميم القلوب بصفته شخصية علمية وفكرية بارزة، وحاز على اعتراف فضلاء وعلماء الحوزة العلميّة.
      مواقفه ضد نظام البعث الحاكم في العراق:
      للسيد مواقف مشرفة كثيرة ضد النظام العراقي العميل نوجزها بما يلي:
      1 ـ في عام 1969 م، وفي إطار عدائها للإسلام، حاولت زمرة البعث الحاقدة على الإسلام والمسلمين توجيه ضربة قاتلة لمرجعية المرحوم آية العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره) من خلال توجيه تهمة التجسس لنجله العلامة السيد مهدي الحكيم، الذي كان يمثل مفصلا مهماً لتحرك المرجعية ونشاطها، فكان للسيد الشهيد الموقف المشرف في دعم المرجعية الكبرى من جانب، وفضح السلطة المجرمة من جانب آخر، فأخذ ينسق مع المرجع السيد الحكيم (قدس سره) لإقامة اجتماع جماهيري حاشد، ويعبر عن مستوى تغلغل المرجعية الدينية وامتدادها في أوساط الأمة، وقوتها وقدرتها الشعبية وحصل الاجتماع في الصحن الشريف لمرقد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكان حاشداً ومهيباً ضمّ كل طبقات المجتمع العراقي وأصنافه.
      ولم يقف دعمه عند هذا الحد، بل سافر إلى لبنان ليقود حملة إعلامية مكثفة دفاعاً عن المرجعية، حيث قام بإلقاء خطاب استنكر فيه ما يجري على المرجعية في العراق، وأصدر كثيراً من الملصقات الجدارية التي ألصقت في مواضع مختلفة من العاصمة بيروت.
      2 ـ في صباح اليوم الذي قرر الإمام الراحل سماحة آية العظمى السيد الخميني ( رضوان الله عليه )، مغادرة العراق إلى الكويت قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران، قرر السيد الصدر الذهاب إلى بيت الإمام لتوديعه، بالرغم من الرقابة المكثفة التي فرضتها سلطات الأمن المجرمة على منزله، وفي الصباح ذهب لزيارته، ولكن للأسف كان الإمام قد غادر قبل وصوله بوقت قليل.
      والحقيقة أنه لا يعرف قيمة هذا الموقف وأمثاله إلاّ الذين عاشوا تلك الأجواء الإرهابية التي سادت العراق قبيل وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
      3 ـ بعد حادثة اغتيال الشهيد مرتضى المطهري في إيران على أيدي القوات المضادة للثورة الإسلامية في إيران، قرر السيد الصدر إقامة مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة وذلك لأنه كان من رجال الثورة ومنظريها وكان من الواجب تكريم هذه الشخصية الكبيرة.
      4 ـ ومن مواقف الفداء والتضحية ما حدث خلال فترة الحصار والإقامة الجبرية أيام انتصار الثورة الإسلامية في إيران (1399 هـ، 1979 م)، إجابته على كل البرقيات التي قد أُرسلت له من إيران، ومنها برقية الإمام الخميني (قدس سره)، علماً أن جميع تلك الرسائل والبرقيات لم تصله باليد، لأن النظام العراقي كان قد احتجزها، لكن السيد الشهيد كان يجيب عليها بعد سماعها من إذاعة إيران / القسم العربي.
      وكان من حق السيد الشهيد أن يعتذر عن الجواب، فمن هو في وضعه لا يُتوقع منه جوابا على برقية، لكن لم يسمح له إباؤه فعبّر عن دعمه المطلق، وتأييده اللامحدود للإمام الراحل والثورة الإسلامية الفتية المباركة، مسجلا بذلك موقفاً خالداً في صفحات التضحية والفداء في تاريخنا المعاصر.
      5 ـ تصدى (رضوان الله عليه) إلى الإفتاء بحرمة الانتماء لحزب البعث، حتى لو كان الانتماء صورياً، وأعلن ذلك على رؤوس الأشهاد، فكان هو المرجع الوحيد الذي أفتى بذلك، وحزب البعث في أوج قوته وكان ذلك جزءاً من العلة وأحد الأسباب التي أدت إلى استشهاده.
      أهداف، سعى الشهيد الصدر لتحقيقها:
      1 ـ كان السيد الصدر يعتقد بأهمية وضرورة إقامة حكومة إسلامية رشيدة، تحكم بما أنزل الله عز وجل، تعكس كل جوانب الإسلام المشرقة، وتبرهن على قدرته في بناء الحياة الإنسانية النموذجية، بل وتثبت أن الإسلام هو النظام الوحيد القادر على ذلك، وقد أثبت كتبه (اقتصادنا، وفلسفتنا، البنك اللاربوي في الإسلام، وغيرها) ذلك على الصعيد النظري.
      2 ـ وكان يعتقد أن قيادة العمل الإسلامي يجب أن تكون للمرجعية الواعية العارفة بالظروف والأوضاع المتحسسة لهموم الأمة وآمالها وطموحاتها، والإشراف على ما يعطيه العاملون في سبيل الإسلام في مختلف أنحاء العالم الإسلامي من مفاهيم، وهذا ما سماه السيد الشهيد بمشروع (المرجعية الصالحة).
      3 ـ من الأمور التي كانت موضع اهتمام السيد الشهيد (رضوان الله عليه) وضع الحوزة العلمية، الذي لم يكن يتناسب مع تطور الأوضاع في العراق ـ على الأقل ـ لا كماً ولا كيفاً، وكانت أهم عمل في تلك الفترة هو جذب الطاقات الشابة المثقفة الواعية، وتطعيم الحوزة بها.
      والمسألة الأخرى التي اهتم بها السيد الشهيد هي تغيير المناهج الدراسية في الحوزة العلميّة، بالشكل الذي تتطلبه الأوضاع وحاجات المجتمع لأن المناهج القديمة لم تكن قادرة على بناء علماء في فترة زمنية معقولة، ولهذا كانت معظم مدن العراق تعاني من فراغ خطير في هذا الجانب، ومن هنا فكّر (رضوان الله عليه) بإعداد كتب دراسية، تكفل للطالب تلك الخصائص، فكتب حلقات (دروس في علم الأصول).
      أمّا المسألة الثالثة التي أولاها السيد اهتمامه فهي استيعاب الساحة عن طريق إرسال العلماء والوكلاء في مختلف مناطق العراق، وكان له منهج خاص وأسلوب جديد، يختلف عما كان مألوفاً في طريقة توزيع الوكلاء، ويمكننا تلخيص أركان هذه السياسة بما يأتي:
      أولا: حرص على إرسال خيرة العلماء والفضلاء ممن له خبرة بمتطلبات الحياة والمجتمع.
      ثانياً: تكفل بتغطية نفقات الوكيل الماديّة كافة، ومنها المعاش والسكن.
      ثالثاً: طلب من الوكلاء الامتناع عن قبول الهدايا والهبات التي تقدم من قبل أهالي المنطقة.
      رابعاً: الوكيل وسيط بين المنطقة والمرجع في كل الأمور، ومنها الأمور الماليّة، وقد أُلغيت النسبة المئوية التي كانت تخصص للوكيل، والتي كانت متعارفة سابقاً.
      مؤلفاته:
      ألّف آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (رحمه الله) العديد من الكتب القيمة في مختلف حقول المعرفة، وكان لها دور بارز في انتشار الفكر الإسلامي على الساحة الإسلامية وهذه الكتب هي:
      1 ـ فدك في التاريخ: وهو دراسة لمشكلة (فدك) والخصومة التي قامت حولها في عهد الخليفة الأول.
      2 ـ دروس في علم الأصول الجزء الأول.
      3 ـ دروس في علم الأصول الجزء الثاني.
      4 ـ دروس في علم الأصول الجزء الثالث.
      5 ـ بحث حول المهدي: وهو عبارة عن مجموعة تساؤلات مهمة حول الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
      6- نشأة التشيع والشيعة.
      7- نظرة عامة في العبادات.
      8 ـ فلسفتنا: وهو دراسة موضوعية في معترك الصراع الفكري القائم بين مختلف التيارات الفلسفية، وخاصة الفلسفة الإسلامية والمادية والديالكتيكية الماركسية.
      9 ـ اقتصادنا: وهو دراسة موضوعية مقارنة، تتناول بالنقد والبحث المذاهب الاقتصادية للماركسية والرأسمالية والإسلام، في أسسها الفكرية وتفاصيلها.
      10 ـ الأسس المنطقية للاستقراء: وهي دراسة جديدة للاستقراء، تستهدف اكتشاف الأساس المنطقي المشترك للعلوم الطبيعية وللإيمان بالله تبارك وتعالى.
      11 ـ رسالة في علم المنطق: اعترض فيها على بعض الكتب المنطقية، ألفها في الحادية عشرة من عمره الشريف.
      12 ـ غاية الفكر في علم الأصول: يتناول بحوثا في علم الأصول بعشرة أجزاء، طبع منه جزء واحد، ألفه عندما كان عمره ثماني عشرة سنة.
      13 ـ المدرسة الإسلامية: وهي محاولة لتقديم الفكر الإسلامي في مستوى مدرسي ضمن حلقات متسلسلة صدر منها:
      أ ـ الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية.
      ب ـ ماذا تعرف عن الاقتصاد الإسلامي؟
      14 ـ المعالم الجديدة للأصول: طبع سنة 1385 هـ لتدريسه في كلية أصول الدين.
      15 ـ البنك اللاربوي في الإسلام: وهذا الكتاب أطروحة للتعويض عن الربا، ودراسة لنشاطات البنوك على ضوء الفقه الإسلامي.
      16 ـ بحوث في شرح العروة الوثقى: وهو بحث استدلالي بأربعة أجزاء، صدر الجزء الأول منه سنة 1391 هـ.
      17 ـ موجز أحكام الحج: وهو رسالة عملية ميسرة في أحكام الحج ومناسكه، بلغة عصرية صدر بتاريخ 1395 هـ.
      18 ـ الفتاوى الواضحة: رسالته العملية، ألفها بلغة عصرية وأسلوب جديد.
      19 ـ بحث فلسفي مقارن بين الفلسفة القديمة والفلسفة الجديدة: ألفه قبيل استشهاده ولم يكمله، تحدث فيه حول تحليل الذهن البشري، ومن المؤسف جداً أن هذا الكتاب مفقود ولا يعرف أحد مصيره.
      20 ـ بحث حول الولاية: أجاب السيد في هذا الكتاب عن سؤالين، الأول: كيف ولد التشيع؟ والثاني: كيف وجدت الشيعة؟
      21 ـ تعليقة على الرسالة العملية لآية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره)، المسماة (منهاج الصالحين).
      22 ـ تعليقة على الرسالة العملية لآية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين، المسماة (بلغة الراغبين).
      23 ـ المدرسة القرآنية: وهي مجموعة المحاضرات التي ألقاها في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم.
      24 ـ الإسلام يقود الحياة: ألف منه ست حلقات في سنة 1399 هـ، وهي:
      1 ـ لمحة تمهيدية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية في إيران.
      2 ـ صورة عن اقتصاد المجتمع الإسلامي.
      3 ـ خطوط تفصيلية عن اقتصاد المجتمع الإسلامي.
      4 ـ خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء.
      5 ـ منابع القدرة في الدولة الإسلامية.
      6 ـ الأسس العامة للبنك في المجتمع الإسلامي.
      أقوال العلماء فيه:
      قال فيه صاحب كتاب أعيان الشيعة: هو مؤسس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة تماماً، اتسمت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث، فكتبه عالجت البُنى الفكرية العليا للإسلام، وعنيت بطرح التصور الإسلامي لمشاكل الإنسان المعاصر ... مجموعة محاضراته حول (التفسير الموضوعي) للقرآن الكريم طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير، يتسم بعبقريته وأصالته.
      شهادته:
      بعد أن مضى عشرة اشهر في الإقامة الجبرية، تم اعتقاله في 19 / جمادى الأولى / 1400 هـ الموافق 5 / 4 / 1980 م.
      وبعد ثلاثة أيام من الاعتقال الأخير استشهد السيد الصدر بنحو فجيع مع أخته العلوية الطاهرة (بنت الهدى).
      وفي مساء يوم 9 / 4 / 1980 م (1400هـ)، وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً، قطعت السلطة البعثية التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف، وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى دار المرحوم حجة الإسلام السيد محمد صادق الصدر ـ أحد أقربائه ـ وطلبوا منه الحضور معهم إلى بناية محافظة النجف، وكان بانتظاره هناك المجرم مدير أمن النجف، فقال له: هذه جنازة الصدر وأخته، قد تم إعدامهما، وطلب منه أن يذهب معهم لدفنهما، فأمر مدير الأمن الجلاوزة بفتح التابوت، فشاهد السيد محمد صادق الشهيد الصدر (رضوان الله عليه). مضرجاً بدمائه، آثار التعذيب على كل مكان من وجهه، وكذلك كانت الشهيدة بنت الهدى (رحمهما الله). وتم دفنهما في مقبرة وادي السلام، المجاورة لمرقد الإمام علي (عليه السلام) في النجف الأشرف.
      السؤال للذي بعدي
      من هو مؤلف كتاب
      الهوى في احاديث اهل البيت
      التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 31-03-2017, 01:35 PM.




      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

      تعليق


      • اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
        بسم الله الرحمن الرحيم
        مؤلف كتاب الهوى في أحاديث أهل البيت
        الشيخ اية الله محمد مهدي الاصفي
        ترجمة حياته
        اسمه ونسبه


        ولد آية الله الشيخ محمّد مهدي الآصفي في أسرة علمية عام 1358 هـ بمدينة النجف الأشرف.أبوه علي محمد البروجردي الآصفي، من علماء الحوزة العلمية في النجف، وأمه بنت الشيخ محمد تقي البروجردي من العلماء أيضا.


        بدأ دراساته الحوزوية في النجف الأشرف حتى الحصول على درجة الاجتهاد من آية الله الميرزا هاشم الآملي والشيخ مرتضي آل ياسين وحصل على الماجستير من جامعة بغداد.


        في عام 1970 م حينما قررت الحكومة العراقية البعثية إخراج العراقيين ذوي الأصول الإيرانية من العراق بهدف الضغط على الشيعة وإيران بشكل خاص، اضطر الشيخ الآصفي إلى الخروج من العراق، فقضى سنوات كثيرة في إيران وفي الكويت حتى رجع إلى الحوزة العلمية في النجف بعد سقوط النظام البعثي العراقي واستعاد نشاطاته العلمية والثقافية.


        دراسته


        اتّجه نحو الدراسة الحوزوية في مدينة النجف الأشرف، كما نال شهادة الماجستير بالعلوم الإسلامية من جامعة بغداد.


        أساتذته




        السيّد محسن الطباطبائي الحكيم
        الشيخ عبد المنعم الفرطوسي
        الشيخ محمّد رضا المظفّر
        السيّد أبو القاسم الخوئي
        الشيخ مجتبى اللنكراني
        الشيخ صدرا البادكوبي
        الشيخ باقر الزنجاني
        الشيخ حسين الحلّي
        الإمام الخميني
        تدريسه


        بسبب الضغوط الشديدة التي قام بها النظام العراقي على الحوزة في مدينة النجف الأشرف، وبالإضافة إلى حملات الاعتقال والتهجير ضدّ المؤمنين، اضطرّ الشيخ الآصفي إلى السفر إلى إيران، وبعد وصوله إلى مدينة قم المقدّسة أخذ بإلقاء دروسه في البحث الخارج في الحوزة العلمية، ولديه محاضرات قيِّمة في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، يلقيها على طلاّب الحوزة بشكل حلقات.


        خدماته


        قام الشيخ الآصفي ومنذ وصوله إلى مدينة قم المقدّسة بافتتاح مؤسّسة الإمام الباقر الخيرية عام 1400 هـ ، التي يمكن تلخيص أهدافها بما يلي:




        تقديم المعونات الشهرية الثابتة لأكثر من خمسة آلاف عائلة موزعة في إيران .
        تقديم المساعدات المالية للمرضى لإجراء العمليات الكبرى .
        تقديم القروض الحسنة لمدّة طويلة وبدون فوائد .
        تقديم الهدايا والمساعدات للمتزوجين حديثاًً .
        تقديم المساعدات في داخل أفغانستان .
        إنشاء مجمعات سكنية لعوائل الأيتام .
        تقديم المساعدات في داخل العراق .
        كفالة الأيتام والأرامل والمساكين .
        بناء المدارس الدينية والأكاديمية .
        مؤلفاته




        نظرية الإمام الخميني في دور الزمان والمكان في الإجتهاد
        أثر العلوم التجريبية في الإيمان بالله
        ملكية الأرض في الفقه الإسلامي
        المدخل إلى دراسة نص الغدير
        الدعاء عند أهل البيت
        تاريخ الفقه الإسلامي
        الجسور الثلاثة
        آية التطهير
        ولاية الأمر
        وفاته


        توفي الشيخ الآصفي عن عمر ناهز 76 سنة بعد صلاة فجر يوم الخميس، في مدينة قم المقدسة جنوب العاصمة الإيرانية طهران بعد معاناة مع مرض سرطان الكبد. ثم نقل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف، ودُفن في مدينة أمير المؤمنين علي (ع).
        من هو مؤلف كتاب
        تذكرة الموضوعات

        تعليق


        • مؤلف كتاب تذكرة الموضوعات
          هو محمد بن طاهر
          قال الذهبي في سير اعلام النبلاء :
          محمد بن طاهر * ابن علي بن أحمد الامام الحافظ، الجوال الرحال، ذو التصانيف أبو الفضل بن أبي الحسين بن القيسراني، المقدسي الاثري، الظاهري الصوفي.

          ولد ببيت المقدس في شوال سنة ثمان وأربع مئة.
          وسمع بالقدس ومصر، والحرمين والشام، والجزيرة والعراق، وأصبهان والجبال، وفارس وخراسان، وكتب ما لا يوصف كثرة بخطه السريع، القوي الرفيع، وصنف وجمع، وبرع في هذا الشأن، وعني به أتم عناية، وغيره أكثر إتقانا وتحريا منه.
          السؤال للذي بعدي
          من هو مؤلف كتاب
          ( الحقيقة الضائعة )








          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
            مؤلف كتاب تذكرة الموضوعات
            هو محمد بن طاهر
            قال الذهبي في سير اعلام النبلاء :
            محمد بن طاهر * ابن علي بن أحمد الامام الحافظ، الجوال الرحال، ذو التصانيف أبو الفضل بن أبي الحسين بن القيسراني، المقدسي الاثري، الظاهري الصوفي.

            ولد ببيت المقدس في شوال سنة ثمان وأربع مئة.
            وسمع بالقدس ومصر، والحرمين والشام، والجزيرة والعراق، وأصبهان والجبال، وفارس وخراسان، وكتب ما لا يوصف كثرة بخطه السريع، القوي الرفيع، وصنف وجمع، وبرع في هذا الشأن، وعني به أتم عناية، وغيره أكثر إتقانا وتحريا منه.
            السؤال للذي بعدي
            من هو مؤلف كتاب
            ( الحقيقة الضائعة )


            الحقيقة الضائعة
            رحلتي نحو مذهب آل البيت (ع)




            تأليف
            الكاتب السوداني
            الشيخ معتصم سيد أحمد
            سلسلة الرحلة الى الثقلين
            السؤال من هو مؤلف
            كتاب الصحوة



            عليّ مع الحق
            والحقّ مع عليّ،
            يدور معه حيثما دار

            تعليق


            • مؤلف كتاب
              الصحوة

              (رحلتي الى الثقلين)
              هو
              الاستاذ صباح علي البياتي
              العراق - الموصل
              * مواليد عام (1953م)
              * اعتنق التشيع عام (1993م)
              مؤلف كتاب (لا تخونوا الله والرسول)
              لا تخونوا الله والرسول: دراسة نقدية لآراء الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه (رسالة في الرد على الرافضة).* ولد في مدينة الموصل بالعراق عام 1953م في أسرة تعتنق المذهب الشافعي.* حصل على شهادة البكالوريوس في قسم اللغة العربية من كلية التربية في جامعة صلاح الدين عام 1989م.* اعتنق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) عام 1993.* له من الكتب:(تاريخ التشيع في الموصل) مخطوط.(الصحوة- رحلتي إلى الثقلين) دراسة تحليلية موضوعية ومناقشة للقاضي أبي بكر بن العربي في كتابه العواصم من القواصم ولعدد آخر من العلماء والمؤرخين، سيصدر ضمن هذه السلسلة عن مركز الأبحاث العقائدية.

              السؤال من هو مؤلف كتاب
              ( اصل الشيعة وأصولها )










              ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
              فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

              فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
              وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
              كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

              تعليق


              • الجواب
                هو
                مؤلف اصل الشيعة وأصولها
                الشيخ كاشف الغطاء




                إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                تعليق


                • علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركي العاملي المعروف بالمحقق الثاني، والمحقق الكركي (ت 940 هـ)، من علماء وفقهاء الشيعة الكبار الذين عاشوا في العصر الصفوي، هاجر من لبنان إلى العراق، ومن ثم هاجر الى إيران بسبب الدعوة التي وجهها له الشاه إسماعيل الصفوي من أجل ترويج المذهب الشيعي، وكان له دور كبير في نشر الثقافة الشيعية في إيران.

                  له آثار فقهية كثيرة، وأهمها كتاب جامع المقاصد في شرح قواعد العلامة، وبناء عليه سمي بصاحب المقاصد، كما له آراء مؤيدة لولاية الفقيه.
                  ربّى الكثير من الطلاب، حتى أنّ كثيراً من فقهاء وعلماء القرن العاشر الهجري كانوا من طلابه، منهم الشيخ علي المنشار، والشيخ حسين بن عبد الصمد (والد الشيخ البهائي)، والسيد نعمة الله الجزائري.

                  ولادته
                  ولد المحقق الكركي في قرية كرك نوح وهي من قرى بعلبك في البقاع في لبنان في 865 أو 870 هـ، وقد سماه أبوه علي ولقبه بنور الدين.[1]
                  دراسته

                  سلك المحقق الكركي طريق العلم من قريته (كرك نوح) حيث دخل الحوزة العلمية الموجودة فيها. وقد درس هناك عند محمد بن محمد بن خاتون، وشمس الدين محمد الجزيني، وشمس الدين محمد أحمد، وعلي بن هلال الجزائري، وثم انتقل بعد ذلك إلى قرية ميس، ودرس عند علماءها فقد كان الشهيد الثاني أحد تلامذة هذه الحوزة.[2] كما انتقل إلى قرية جبع لبنان، ثم وبعد هذه التجارب انتقل المحقق الكركي إلى دمشق من أجل الإستفادة من علماءها، ومن دمشق سافر إلى بيت المقدس وبقي مدة هناك كان خلالها مشغول بالتحقيق والدراسة، كما زار مدينة الخليل الفلسطينية، وثم انتقل من هناك إلى مصر ودرس عند علماء السنة، وبقي في مصر حتى سنة 909 هـ. ومن مصر سافر إلى العراق، وفي سنة 916 هـ سافر إلى إيران.[3]

                  ألقابه
                  للمحقق الكركي ألقاب كثيرة، بعضها اختصت به ولازمته، وبعضها عُرف بها عند العلماء والمؤلفين وأصحاب التراجم، وبعضها ألقاب نادرة، ومنها: ”زين الدين“، و”نور الدين“،[4] و”خاتم المجتهدين“،[5] و”الكركي“،[6] و”العاملي“، و”المحقق الثاني“، و”المحقق الكركي“، و”النجفي“.[7]
                  أولاده

                  لدى المحقق الكركي ولدين وأربع بنات، وهما:
                  • [*=center]الولد الأول: هو الشيخ عبد العالي الكركي، ويعتبر من العلماء المشهورين بعد والده، وكان يقيم في كاشان.
                    [*=center]الثاني: الشيخ حسن الكركي من العلماء البارزين، توفي في مدينة مشهد المقدسة.[8]
                    [*=center]بناته: الأولى: تزوجها في جبل عامل السيد ضياء الدين أبو تراب الحسن، وأنجبت له السيد حسين الكركي، المعروف بالأمير السيد حسين المجتهد وبالمفتي.[9]
                    [*=center]الثانية: تزوجها السيد زين العابدين الموسوي الحسيني، وأنجبت له السيد أحمد صهر السيد محمد باقر الميرداماد وتلميذه وابن خالته.[10]
                    [*=center]الثالثة: تزوجها السيد شمس الدين محمد الحسيني الاسترابادي، المعروف بالداماد، وماتت في حياته ولم تنجب له.[11]
                    [*=center]الرابعة: تزوجها أيضاً السيد شمس الدين بعد وفاة أُختها، وأنجبت له السيد محمد باقر المعروف بالميرداماد.[12]

                  وفاته

                  توفي في سنة 940 هـ في النجف الأشرف وكان عندها في سن الخامسة والسبعين.[13]

                  الهجرة إلى إيران


                  كان للضغوط التي فرضتها الدولة العثمانية على الشيعة وعلماؤها في البلاد التي تحت السيطرة العثمانية سببا لهجرة العلماء إلى إيران، وكان من ضمن العلماء المهاجرين المحقق الكركي، وكان هذا بدعوة من الشاه إسماعيل الصفوي وذلك في العقد الثاني من القرن العاشر الهجري.[14] وبقي 15 سنة، وبعد حدوث معركة جالديران عاد إلى العراق لأن الشاه إسماعيل الصفوي لم يكن يهتم بالأمور السياسية والثقافية، وكذلك موقعية ومنزلة العلماء.

                  وبعد أن مات الشاه إسماعيل الصفوي وصل إلى سدة الحكم الشاه طهماسب والذي كان يعرف بشخصيته العلمية.[15] فأرسل دعوة إلى المحقق الكركي من أجل القدوم إلى إيران فوافق، ولما عاد إلى إيران تسنم منصب شيخ الإسلام وهو أكبر مقام ديني،[16] وأصبح متسلط على أمور المملكة، وقد استفاد المحقق الثاني من هذه الفرصة الإستثنائية في ترويج مذهب أهل البيت.[17]

                  وبعده وصل علماء آخرون إلى مقام شيخ الإسلام، ولكن لم يصل أحد منهم إلى مثل ما حصل عليه من النفوذ داخل الدولة الصفوية، وأبرز الشخصيات اللامعة التي تسنمت هذا المنصب هم: الشيخ البهائي، والعلامة المجلسي.




                  إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                  فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                  تعليق

                  يعمل...
                  X