إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسابقة جميلة كتاب ومؤلف ادخل وشارك

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #81
    المشاركة الأصلية بواسطة سجاد القزويني مشاهدة المشاركة
    ​اخي الكريم الراقي كتاب عجائب الملكوت وليس عجائب الكتاب بوركتم


    حبيبي سجاد هذه مشاركتي

    كتاب عجائب الملكوت
    عبد الله الزاهد
    وكتاب يتضمن الحكمة من المخلوقات والوجود الظاهر منها
    والمخفي

    يحتوي على مواضيع كثيرة من بينها :

    بعض عجائب الأرض /أسماء السموات وألوانها /بكاء السماء والأرض / عمر الدنيا وأنواع المخلوقات فيها
    عين زمزم /عجائب الشمس /تسبيح المخلوقات /ما يقولالحيوان في كلامه /نحوسات الساعات وجيدها للاستخارة
    عجائب الساعات / أعمال الشياطين وما يتعلق بها / نوح الجن على الحسين عليهالسلام /
    موت وهلاك إبليس

    أما السؤال للبعدي من هو مؤلف (
    كتاب الخصائص الحسينية )




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #82
      المؤلف: الشيخ جعفر التستري
      والسؤال للذي بعدي من هو مؤلف كتاب منازل الاخره


      (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

      تعليق


      • #83
        بس خلي أسماءكتب معروفه دائما وأن أضع كتب من الحاسبة رجاء عموسجادالمحترم
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #84
          عباس القمي والسؤال بعدي من مؤلف ضياء الصالحين
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #85
            الحاج محمد صالح الجوهرجي ابن المرحوم الشيخ محمد سعيد الصايغ
            والسؤال للذي بعدي (الكل يسأل وعلي يجيب)


            (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

            تعليق


            • #86
              هو الشيخ هشام آلقطيط صاحب كتاب المتحولون
              وحوار مع البوطي وغيرها
              وأنا أعرفه شخصياً

              المولد والنشأة
              ولد عام 1965م في قرية البابيري التابعة لمحافظة حلب في سوريا، تخرّج عام 1992م من كلّية الآداب اللغة العربية في حلب.
              بداية الرحلة الفكرية:
              بدأت رحلته الفكرية من مجموعة تساؤلات فكرية وعقائدية تبلورت في ذهنه، سلبت منه حالة الاستقرار النفسي، فاندفع إلى البحث بغية الوصول إلى حالة الاستقرار والطمأنينة، وكانت أهم الأمور التي حفّزته على البحث هي مسألة معرفة الفرقة الناجية من بين ثلاث وسبعين فرقة والتي قال عنها رسول الله أن اثنين وسبعين فرقه منها في النار. فكان يدفعه ضميره الحي إلى البحث اندفاعاً لضمان الفوز بالجنة في يوم المعاد.
              في هذه الفترة التي كان يعيشها الشيخ هشام متعطّشاً للعلم والمعرفة وقع بيده كتاب المراجعات عن طريق تصفّحه لمكتبة أحد اصدقائه الذي تعرّف عليه خلال فترة خدمة العلم، ولكن نازعه الشك في مطالعة هذا الكتاب لأنّه استحضر في باله صور تحذير علمائهم من الاقتراب بالشيعة، والذين كانوا قد أحشوا أدمغتهم بأن الشيعة هم قتلة الإمام الحسين(عليه السلام)، وهم القائلين بخيانة الأمين

              جبرائيل في تسليمه للرسالة الالهية إلى النبيّ محمد(صلى الله عليه وآله)، وهم الذين يسجدون للحجر ويسبّون الصحابة ويعملون بالتقية، فلا يمكن معرفة حقيقة أمرهم بالحوار والمناظرة، لأنّهم يخفون عقائدهم عن الآخرين ولا يبدونها لأحد إلاّ بعد الثقة به، فلهذا إن الحوار والمناظرة معهم مبادرة محكومة بالفشل.
              الحيرة والاضطراب:
              عاش الشيخ هشام الحيرة بين تلبية نداء العقلية التقليدية التي أملتها عليه البيئة الاجتماعية والتي كان يعيش فيها، ونداء العقلية المنفتحة التي بدأت تتبلور عنده نتيجة تخطيه حواجز التبعية والعزم على الوصول إلى الحقيقة، عن طريق البحث والتتبّع من دون الانقياد الأعمى للتيارات الفكرية السائدة.
              التوجه إلى البحث:
              لم تمض فترة من الانغماس في الشك والحيرة حتى اتخذ الشيخ هشام قراره النهائي فاستعار كتاب المراجعات من صديقه لمدة اسبوع، ثم بدأ بقراءته بغية توسيع آفاق مداركه الذهنية، ولم تمضِ مئتي صفحة من مطالعته هذا الكتاب إلاّ وأحس أنّه أمام تيار هائل من الأدلة والبراهين التي زعزعت أركان معقتداته الموروثة، فخشي أن تنهار ركائزه العقائدية إن واصل المطالعة، فغلق الكتاب خشية أن تحطم وتهدم العاصفة التي أثارها هذا الكتاب في كيانه كل مرتكزاته العقائدية وكل مبادئه وتقتلعها من جذورها.
              وازداد اندفاع الأخ هشام للبحث بعدما لامس التحدي الذي واجهه من كتاب المراجعات، فانتفض هذه المرة بعزم ليعزز اركانه الفكرية التي فقدت ثباتها، فقصد الدكتور الشيخ عبدالفتاح صقر(1) الساكن في بيروت بغية أن يداوي
              ____________
              1- الدكتور الشيخ عبدالفتاح صقر، من البعثة الأزهرية في بيروت (دار الفتوى) استاذ في كلية الشريعة، واحياناً يخطب الجمعة في مسجد دار الفتوى (بيروت).

              الجروح التي اصابت عقيدته الموروثه، لكنه لم يسمع منه سوى التحذير المطلق من الاقتراب بالفكر الشيعي.
              عدم مواصلة البحث:
              ترك الشيخ هشام البحث ليدخل خدمة العلم حتى عام 1990م، ثم تعلّم مهنة الحدادة والنجارة والبناء من عمه في بيروت، ثم باشر عمله فكان يقف مع العمال العاطلين في معرض العمال على أمل أن يأتيه أحد بحاجة إلى عامل أو معلم أو حداد أو نجار فيأخذه ليعمل ازاء أجرة معينة.
              وبقى الشيخ هشام على هذه الحالة حتى صادف ذات يوم أن دخل إلى المعرض صديقه الشيعي الذي كان معه في خدمة العلم والذي استعار منه كتاب المراجعات، فلمّا التقى به رحّب به ثم دعاه للعمل معه في ورشة مصلحة البلاد، فقبل الشيخ هشام ذلك.
              وفي اليوم الثاني من العمل سأله صديقه عن نتائج مطالعته لكتاب المراجعات، فتعذّر منه الشيخ بأن المطالعة تتطلّب ذهنية صافية وأن الفرصة لم تسمح له في تلك الفترة للمطالعة والبحث.
              توفير أجواء البحث:
              قدّم له صديقه الشيعي كتاب "ثم اهتديت" للتيجاني السماوي، فحاول الشيخ هشام أن يتهرّب من أخذ هذا الكتاب متعذّراً بحجج كان ينقلها عن لسان مشايخه.
              فدعاه صديقه إلى نبذ التعصب ورفض التفكير وفق الطريقة التقليدية الموروثة، ثم قال له: "دائماً تقول لي، الشيخ عندنا قال كذا، والشيخ قال كذا، فكّر

              بعقليتك، لا بعقلية الشيخ".
              فقال له الشيخ هشام: "أنا وانت نفهم أكثر من العلماء والشيوخ؟!".
              فبيّن له صديقه الشيعي أن تعطيل العقل وتجميد الفكر والتقليد والتبعية العمياء تصنع من الانسان شخصية ضعيفة وغير واعية، وهذا ما تجعلها لقمة سائغة لاصحاب المطامع لتستغلها باسم الدين وباسم العناوين البرّاقة فتدفعها إلى الضلال والانحراف.
              أما الشخصية الواعية والمتفهّمة والمستفسرة حسب نطاق قدرتها تكون محصّنة نسبةً ما، وقادرة على التمييز النسبي بين الحق والباطل.
              ومن هنا بدأ الشيخ هشام يعيش حالة الصراع الحاد في داخلية بين مواصلة البحث وقراءة كتاب ثم اهتديت، وبين الابتعاد عن هذه الأجواء التي اربكت نفسيته، فاستشار جملة من العلماء، فلم يجد عندهم سوى التحذيرات الحادة من قراءة الكتب الشيعية والخوض معهم في حوار أو بحث.
              وبقى على هذه الحالة يعيش الازمة النفسية والحيرة من تحديد اتجاهه العقائدي، حتى هيمن عليه الضعف فالزمه الفراش عدّة أيام، وكانت وصايا الاطباء ترشده إلى ترك العمل والاستراحه وترفيه النفس.
              وفي هكذا اجواء اضطر الشيخ هشام إلى اتخاذ قراره النهائي، فعزم على مطالعة كتاب المراجعات والتوجه إلى البحث والتتبع.
              العودة إلى البحث مرّة اخرى:
              انتهز الشيخ هشام فرصة أخذه الاجازة من العمل، فتوجه إلى مطالعة كتاب المراجعات، مع مراجعة مصادره من كتب أهل السنة في مكتبة دار الفتوى.
              يقول الشيخ: "راجعت المصادر ووقفت عليها ووجدت صدق ما يأتي به

              العالم الشيعي، فاستغربت من قوة استدلال هذا العالم واحاطته الدقيقة بالتاريخ والسيرة والصحاح واستهواني الكتاب باسلوبه الجذّاب".
              صادف الشيخ هشام أن تعرّف في بيروت حين بحثه عن بعض المصادر برجل دين شيعي، فدار بينهما حوار حول الإمامة والخلافة، فأهدى الشيعي إليه كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، وأوصاه بقراءة رسالة الجاحظ في تفضيل الإمام عليّ(عليه السلام) الموجوده في الجزء الثاني من هذا الكتاب.
              الاحتكاك بالشيعة:
              بعد هذا بدأت تتفتّح ذهنية الشيخ هشام، واصبح لا يمرّ من ظاهرة إلاّ ومستخدماً وعيه لمعرفتها اجمالا، وأخذ يحتك بالشيعة ويتباحث معهم حول المعتقدات التي يعتقدونها، حتى تعرّف خلال ذلك على العلامة السيد علي البدري، فحكى له السيد قصته وتجربته في الانتقال من المذهب السني إلى المذهب الشيعي، وقدّم له بعض كتب المستبصرين وجرت بينهم لقاءات عديدة تحاورا معاً حول كثير من المسائل العقائدية، ثم صادف أن سافر إلسيد الى بيروت لاجراء عملية جراحية لقلبه، ثم سافر إلى ايران ولم تمض فتره حتى وصله نبأ وفاته.
              اعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام):
              واصل الشيخ البحث حتى بانت له الحقيقة بكل وضوح في نهاية المطاف، فاعلن استبصاره ولم يخف في الله لومة لائم أو هجران الناس له، بل جابه جميع العقبات التي ارادت أن تصدّه عن تحقق هدفه المنشود بصمود وتحدّي، حتى اندفع عام 1994م إلى الدراسة في الحوزة الزينبية من أجل أن ينهل من عذب

              علوم أهل البيت(عليهم السلام)ولا يزال يتابع دراسته الحوزوية.
              مؤلفاته:
              (1) "وقفة مع الدكتور البوطي في مسائله":
              صدر عام 1417هـ ـ 1997م عن دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ـ لبنان ودار الرسول الاكرم(صلى الله عليه وآله).
              كان الدافع الذي حفّز المؤلف لتأليف هذا الكتاب هو أنه استمع إلى محاضرات الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، الاستاذ المحاضر في كلية الشريعة ـ جامعة دمشق ـ فوجد فيها أن عرض صور بعض الحقائق وجملة من الأحداث التاريخية لم تذكر بالصورة المطلوبة، فألف هذا الكتاب ليزيل الغموض والتشويش التاريخي عن بعض القضايا قدر المستطاع.
              وله في هذا الكتاب جملة من الملاحظات على أقوال الدكتور البوطي فيما يخص بعض المسائل منها:
              مأساة أهل البيت، دراسة التاريخ، عدالة الصحابة، الإمامة والخلافة، وراثة الأنبياء، الشورى، حديث المنزلة، حديث الغدير، مكانة الإمام عليّ(عليه السلام)، اتخاذ القبور، حديث كتاب الله وسنتي، التقية، نشأة التشيع و...
              (2) "حوار ومناقشة كتاب عائشة أم المؤمنين للدكتور البوطي":
              صدر عام 1418هـ ـ 1998م عن دار المحجة البيضاء ـ بيروت ـ لبنان ودار الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله).
              يقول المؤلف في المقدمة: "هذا البحث الذي بين يديك هو دراسة عن حدث تاريخي مهم، ومفصل من مفاصل التاريخ الاسلامي الذي حظى بشهرة عظيمة، وصيت ذائع، ومكانة مقدسة، وهالة عظيمة، لم تجرؤ بعض الاقلام على

              خوض الحقيقة في غماره الشائك.
              وهذه الدراسة تستهدف البحث حول واقع تلك الهالة المقدسة وما خلفته من أحداث جسام وويلات تلو الويلات، فحاولت جاهداً في هذا البحث أن احدث شرخاً في جدار التعتيم المضروب على تلك الهالة المقدسة.
              فحاولت قدر المستطاع تسليط الضوء على أحداث قامت بها شخصية اسلامية مهمة، وهي زوج رسول الله(صلى الله عليه وآله) السيد عائشة أم المؤمنين لما لها من أثر في مجرى الاحداث التاريخية في الاسلام".
              وقد تطرّق الكاتب خلال نقده لكتاب "عائشة أم المؤمنين" لمؤلفه الدكتور البوطي، فابدى بعض الملاحظة على جملة من المسائل العقائدية التي أوردها الدكتور البوطي من منطلق وجهة نظره.
              وحاول المؤلف أن يتوقف على بعض آرائه فيناقشها بموضوعية وحوار علمي بنّاء، فكانت من جملة المواضيع التي تم التعرّض لها:
              ـ مفتريات على صاحب الرسالة.
              ـ النبوة في الصحيحين.
              ـ سرقة القاب الصديق والفاروق ووضعها لأبي بكر وعمر.
              ـ معجم شتائم واساءات الدكتور البوطي.
              ـ دور الشيعة في تطور العلوم الاسلامية.
              ـ التعريف بمالك الأشتر.
              ـ حديث العشرة المبشّرون بالجنة.
              ـ التحقيق في قضية ابن سبأ.
              وأمّا موضوع سيرة عائشة فهو يعتبر المحور الأساسي الذي تم تسليط الضوء عليه، حيث قام المؤلف بتبين جوانب متعدّدة ترتبط بعائشة من قبيل:

              • قضية تفضيلها على بقية أُمهات المؤمنين.
              • غيرة عائشة من نساء النبيّ(صلى الله عليه وآله).
              • جملة من مواقفها في عهد الرسول(صلى الله عليه وآله).
              • ارث عائشة من النبي(صلى الله عليه وآله).
              • قيادتها لجبهة المعارضة في عصر عثمان.
              • معارضتها الكبرى في زمن الامام عليّ(عليه السلام).
              • سبب اختلاف أحاديثها.
              (3) "ومن الحوار اكتشفت الحقيقة (من بيروت كانت البداية)":
              صدر عام 1421هـ ـ 2000م عن دار المنتظر ـ بيروت.
              يتعرّض المؤلف في كتابه هذا الى ذكر مراحل رحلته الفكرية الشاقة والمريرة في المذهب والمعتقد، فيذكر من المراحل:
              ـ مرحلة الحيرة والشك التي تمكّن أن يتحرّر منها عبر بذل الجهد في البحث والمطالعة واللقاءات العديدة التي اجراها مع السيد علي البدري، والتي من خلالها تفتحت آفاقه الذهنية على حقائق أنارت له طريق الهداية.
              ـ مرحلة المامه بمجموعة من الحوارات والمناظرات التي تمت بين بعض علماء الشيعة والسنة، ثم يبين النقاط التي استوقفته بشده.
              ـ مرحلة التفاته إلى ظاهرة تشيع جملة من علماء ومثقفي أهل السنة، وتبيين الدور الذي كان لها في اليفظة والتحرر من الغفلة.
              ـ مرحلة الوعي بأنه كان ضحية لأحاديث اخترعتها السياسة الأموية، فيبدأ بتنقية افكاره منها واحدة تلو الاخرى حتى يصل إلى مرحلة النقاء الفكري، فعندها يجد نفسه مستعداً لتقبل الحقائق بكل ترحاب.
              ـ مرحلة تخطي الاشاعات التي كانت تحول بينه وبين التشيع.

              ـ أسباب تحوّله العقائدي وانتقاله إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فيذكر جملة من الأدلّة منها احاديث الدار، الثقلين، الخلفاء الاثني عشر، السفينة وغيرها.
              ـ ذكر أهم الأحداث التاريخية التي الوت بعنقة لاعلان التشيع، من قبيل: رزية الخميس، حادثة الصحابة في صلح الحديبية، سرية أسامة، حادثة الشورى المصطعنة.
              وفي نهاية الكتاب يذكر المؤلف مجموعة من الأدلّة والنصوص الموجبة لاتباع عليّ(عليه السلام).
              (4) "محاكمة شيخ الأزهر ـ الأزهر بين فكّي كمّاشة، التيار السلفي وظاهرة التوظيف الديني، (وثائق وحقائق):
              طبع هذا الكتاب طبعة جديدة منقحة عام 1421هـ ـ 2000م.
              يتضمّن هذا الكتاب انتقادات جملة من العلماء والفضلاء على مجموعة من أفكار ومواقف شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، وكان من جملة الذين وجهوا انتقاداتهم اليه:
              الكاتب المصري صالح الورداني، السيد محمد حسين فضل الله، الدكتور البوطي، علماء الأزهر، الدكتور وهبة الزحيلي، الاستاذ حسن الجواهري، الشيخ كامل حاتم، الدكتور أسعد علي، الدكتور عارف تامر، الشيخ عبدالله زين الدين والدكتور عمر أبو زلام.
              (5) "المتحولون ـ حقائق ووثائق ـ ظاهرة تحوّل تلك النخبة من العلماء والمثقفين نحو مذهب أهل البيت(عليهم السلام)".
              صدر عن دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر ـ بيروت ـ في ثلاثة أجزاء.
              وهو كتاب تعريف لكثير من الشخصيات المرموقة التي تحوّلت من المذهب السني إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، مع ذكر نبذه مختصرة عن حياتهم

              ونشاطهم الفكري والثقافي، وإشارة إلى بعض كتبهم واقتطاف ما اوردوه فيها حول قصة استبصارهم وأهم الأسباب والدواعي والأدلة العلمية التي دفعتهم إلى ذلك، مع ارفاق جملة من مناظراتهم وحواراتهم ولقاءاتهم الصحفية بتراجمهم، مزودة بصورهم وصور أغلفة كتبهم وما تم نشره عنهم خصوصاً في موقع مركز الأبحاث العقائدية (صفحة المستبصرين)(1)، ومجلة المنبر وكتاب المستبصرون وباقي الصحف والمجلات.
              الخ ....
              السؤال للبعدي كتاب
              ( مناقب آل أبي طالب )




              إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
              فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

              تعليق


              • #87
                اسم المؤلف: محمد بن علي بن شهر اشوب المازندراني
                التصنيف: طبعه الراشد بن علي المحلاتي الحايري سنه 1313هـ اديان.علوم الدين والسؤال من مؤلف كتاب الأغاني


                sigpic
                إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                تعليق


                • #88
                  كتاب الأغاني, كتاب للأديب العربي أبي الفرج الأصفهاني والسؤال للذي بعدي من هو مؤلف كتاب
                  الوجيزة في علم الرجال


                  (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

                  تعليق


                  • #89
                    أية الله المشكيني والسؤال من مؤلف أيمان أبي طالب وسيرته
                    sigpic
                    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                    تعليق


                    • #90
                      ايمان أبي طالب (عليه السلام ) وسيرته
                      تأليف: العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني النجفي

                      والسؤال للذي بعدي من هو مؤلف كتاب

                      ( الجهاد الأكبر )




                      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X