إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطوسي قدس --------------------------------------------------------------------------

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطوسي قدس --------------------------------------------------------------------------


    هو محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسيّ؛ نسبةً إلى « طوس » ناحية في خراسان، توسّعت فعُرفت بمدينة مشهد ( مشهد الإمام الرضا عليه السّلام )، وهي من أقدم مدن بلاد فارس وأشهرها، ومن مراكز العلم ومعاهد الثقافة بعد ورود الإمام الرضا عليه السّلام إليها وتشييد قبره فيها (4).
    وُلد الشيخ الطوسيّ بخراسان سنة 385 هجريّة، ودرس على أيدي أكابر العلماء وأفاضلهم، ومنهم: الشيخ المفيد، والسيّد الشريف المرتضى وقد لازَمَه، فاعتنى المرتضى بتوجيهه وتنمية مواهبه العلميّة طوال ثمانٍ وعشرين سنة، حتّى صارت الأنظار متوجّهةً إلى الشيخ الطوسيّ أن يخلف أُستاذَه لزعامة الأُمّة بعده، فكان ذلك.
    وبعد أن تُوفّي السيّد الشريف المرتضى.. ازدلف إلى الشيخ الطوسيّ طلبة العلم، وتقاطر عليه الفضلاء للحضور تحت منبره العلميّ، حتّى أصبحت داره في بغداد مأوى المستفيدين، فبلغ عدد تلاميذه ثلاثمائة من مجتهدي الشيعة، ومن العامة ما لا يُحصى كثرةً.
    إذ كان عالماً جاذباً بطريقته، ومقنعاً بأسلوبه، واقفاً على الدليل والبرهان، واسع الصدر حسن الأخلاق.. حتّى نُقل عن شيخ الأزهر الأسبق الشيخ عبدالمجيد سليم أنّه كان كثير الإعجاب بفقه الشيعة منذ أن أُهديَ إليه كتاب ( المبسوط ) للشيخ الطوسيّ، حيث تعرّف على هذا الكتاب واستأنس به، وكان يقول بأنّه يراجعه في مقدّمة الكتب التي راجعها قبل إصدار الفتوى، فإذا رأى فيه ما يُقنعه بأنّه أفضل ممّا في مذهبه الفقهيّ أخذ به (5).

    وقد رأى تلامذتُه فيه شخصيّةً مهيبة، ونبوغاً فذّاً، فضلاً عن جمعه بين المعرفة والعمل، حتّى أُعجب به حاكم زمانه القائم بأمر الله، فجعل له كرسيَّ الكلام والإفادة، الذي لم يسمحوا به يومذاك إلا لوحيد العصر في علومه، فكان الشيخ الطوسيّ يجلس على ذلك الكرسيّ ويلقي مِن عليه علومه.. حتّى اقتربت النيران فقام عنه الشيخ قبل أن يحترق الكرسيّ والبيت والمكتبة.
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله تعالى جهودكم أختنا الفاضلة



    الشيخ محمد الطوسي المعروف بشيخ الطائفة قدس سره(385 – 460 هـ)


    اسمه وكنيته ونسبه :


    الشيخ أبو جعفر، محمّد بن الحسن الطوسي.

    ولادته :

    ولد الشيخ الطوسي في شهر رمضان 385 هـ بمدينة طوس خراسان.

    د
    راسته :

    درس أوّلاً في مدارس خراسان، وقطع بذلك أشواطاً عالية من العلم والمعرفة، ولمّا لم يجد ما يطفئ غليل ظمأه، شدَّ الرحال إلى بغداد في عام 408 هـ للاغتراف من نمير علمائها، وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً، وذلك أبّان زعامة ومرجعية الشيخ المفيد، فلازم الشيخ المفيد ملازمة الظل للاستزادة من علومه.

    أساتذته :

    نذكر منهم :

    1ـ الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان، المعروف بالشيخ المفيد.

    2ـ السيّد علي بن الحسين، المعروف بالسيّد المرتضى.

    3ـ الشيخ محمّد بن أحمد القمّي، المعروف بابن شاذان.



    تلامذته :

    نذكر منهم :

    1ـ الشهيد الشيخ محمّد ابن الفتال النيسابوري.

    2ـ الشيخ الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي.

    3ـ الشيخ حسين بن الفتح الواعظ الجرجاني.

    4ـ ابنه، الشيخ أبو علي الحسن الطوسي.

    5ـ الشيخ الحسن بن المظفّر الحمداني.

    6ـ الشيخ أبو الفتح محمّد الكراجكي.

    7ـ الشيخ محمّد بن علي الطبري.

    8ـ الشيخ سعد الدين ابن البرّاج.

    مرجعيته :

    ذاع صيت الشيخ الطوسي، وانثنت له وسادة المرجعية العليا للطائفة، وتفرَّد بالزعامة الكبرى، وأصبح وحيد العصر بلا منازع، فأخذ العلماء يشدّون إليه الرحال من كل حدب وصوب، ليستمتعوا بغزير علومه، على اختلاف مسالكهم ومذاهبهم، ويستزيدوا من سعة دائرة استبحاره في شتّى العلوم، حتّى بلغ عدد تلاميذه الذين اجتهدوا على يديه، وتلقّوا منه رموز العلم وكنوز المعرفة، أكثر من ثلاثمائة مجتهد من الخاصّة.

    فضلاً عن العامّة الذين لا يمكن حصرهم وعدُّهم، لما رأوا فيه من شخصية علمية وقادة ونوبغ موصوف، وعبقرية ظاهرة في العلم والعمل، حتّى أنّ الخليفة القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد، أسند إليه كرسي الكلام والإفادة، ولم يكن هذا الكرسي ليُمنح إلاّ للأوحدي من الناس في ذلك العصر، والمتفوّق على الكل علماً، وعملاً، وكمالاً، فلم يفتأ شيخ الطائفة على هذا المنوال اثنتي عشرة سنة، مقصوداً لحلِّ المشكلات، وأداء المهمّات، وقضاء الحاجات.

    أيام الفتنة :

    شن (طغرل بيك) أوّل ملوك السلجوقيين حملة شديدة على الشيعة العُزّل من السلاح عند دخوله بغداد عام 447 هـ، إذ قام بإحراق مكتبة شيخ الطائفة العامرة بأمّهات الكتب الخطّية الثمينة، والتي لا تقدّر بثمن، تلك المكتبة التي بذل أبو نصر سابور ـ وزير بهاء الدولة البويهي ـ جهده العميم في إنشائها في الكرخ عام 381 هـ، على غرار بيت الحكمة التي بناها هارون العباسي.

    يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان: (إنّ هذا الوزير قد جمع فيها أنفس الكتب والآثار القيّمة، ونافت كتبها على عشرة آلاف مجلّد، وهي بحق من أعظم المكتبات العالمية، وكان فيها مائة مصحف بخط ابن مقلة).

    هجرته :

    وفي خضم الأحداث المؤلمة آثر الشيخ الطوسي الهجرة إلى مدينة النجف الأشرف، حيث مرقد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أحداث سنة 447 هـ، ليبقى بعيداً عن المعمعات الطائفية، متفرّغاً للتأليف والتصنيف، وبعد استقراره في مدينة النجف قصده الفضلاء، للاغتراف من معينه الذي لا ينضب، والتطلُّع على درايته الصائبة، وقريحته الثاقبة، وهمّته العالية.

    فوضع بذلك اللبنة الأُولى لأكبر جامعة علمية إسلامية للشيعة في مدينة النجف الأشرف (الحوزة العلمية)، وشيَّد أركانها، فأصبحت ربوع وادي الغري تشع بمظاهر الجلال والكمال، صانها الله وحرسها من كل سوء.

    أقوال العلماء فيه :

    نذكر منهم :

    1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني: (مضت على علماء الشيعة سنون متطاولة، وأجيال متعاقبة، ولم يكن من الهيّن على أحد منهم أن يعدو نظريات شيخ الطائفة في الفتاوى، وكانوا يعدّون أحاديثه أصلاً مسلَّماً، ويكتفون بها، ويعدّون التأليف في قبالها، وإصدار الفتوى مع وجودها، تجاسراً على الشيخ وإهانة له).

    2ـ قال العلاّمة الحلّي: (شيخ الإمامية ووجههم، ورئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة عين صدوق، عارف بالأخبار والرجال، والفقه والأُصول، والكلام والأدب، وجميع الفضائل تُنسب إليه، صنَّف في كل فنون الإسلام).

    3ـ قال السيّد بحر العلوم: (شيخ الطائفة المحقّة، ورافع أعلام الشريعة الحقّة، إمام الفرقة بعد الأئمّة المعصومين عليهم السلام، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلَّق بالمذهب والدين ...).

    مؤلفاته :

    نذكر منها :

    1ـ الاستبصار فيما أُختلف من الأخبار.

    2ـ الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد.

    3ـ تلخيص كتاب الكافي في الإمامة.

    4ـ تهذيب الأحكام في شرح المقنعة.

    5ـ فهرست كتب الشيعة وأُصولهم.

    6ـ شرح الشرح في الأُصول.

    7ـ التبيان في تفسير القرآن.

    8ـ اختيار معرفة الناقلين.

    9ـ المبسوط في الفقه.

    10ـ العدّة في الأُصول.

    11ـ مصباح المجتهد.

    12ـ الرسائل العشر.

    13ـ الأمالي.

    14ـ النهاية.

    15ـ الغيبة.



    وفاته :

    توفّي الشيخ الطوسي قدس سره في الثاني والعشرين من المحرّم 460 هـ، ودفن بداره التي كان يقطنها بوصية منه، وهي الآن من
    أشهر مساجد النجف الأشرف .




    رضوان الله تعالى عليه

    زاد الله تعالى في حسناته وأعلى في الجنّة درجاته







    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بارك الله تعالى جهودكم أختنا الفاضلة



      الشيخ محمد الطوسي المعروف بشيخ الطائفة قدس سره(385 – 460 هـ)


      اسمه وكنيته ونسبه :


      الشيخ أبو جعفر، محمّد بن الحسن الطوسي.

      ولادته :

      ولد الشيخ الطوسي في شهر رمضان 385 هـ بمدينة طوس خراسان.

      د
      راسته :

      درس أوّلاً في مدارس خراسان، وقطع بذلك أشواطاً عالية من العلم والمعرفة، ولمّا لم يجد ما يطفئ غليل ظمأه، شدَّ الرحال إلى بغداد في عام 408 هـ للاغتراف من نمير علمائها، وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً، وذلك أبّان زعامة ومرجعية الشيخ المفيد، فلازم الشيخ المفيد ملازمة الظل للاستزادة من علومه.

      أساتذته :

      نذكر منهم :

      1ـ الشيخ محمّد بن محمّد بن النعمان، المعروف بالشيخ المفيد.

      2ـ السيّد علي بن الحسين، المعروف بالسيّد المرتضى.

      3ـ الشيخ محمّد بن أحمد القمّي، المعروف بابن شاذان.



      تلامذته :

      نذكر منهم :

      1ـ الشهيد الشيخ محمّد ابن الفتال النيسابوري.

      2ـ الشيخ الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي.

      3ـ الشيخ حسين بن الفتح الواعظ الجرجاني.

      4ـ ابنه، الشيخ أبو علي الحسن الطوسي.

      5ـ الشيخ الحسن بن المظفّر الحمداني.

      6ـ الشيخ أبو الفتح محمّد الكراجكي.

      7ـ الشيخ محمّد بن علي الطبري.

      8ـ الشيخ سعد الدين ابن البرّاج.

      مرجعيته :

      ذاع صيت الشيخ الطوسي، وانثنت له وسادة المرجعية العليا للطائفة، وتفرَّد بالزعامة الكبرى، وأصبح وحيد العصر بلا منازع، فأخذ العلماء يشدّون إليه الرحال من كل حدب وصوب، ليستمتعوا بغزير علومه، على اختلاف مسالكهم ومذاهبهم، ويستزيدوا من سعة دائرة استبحاره في شتّى العلوم، حتّى بلغ عدد تلاميذه الذين اجتهدوا على يديه، وتلقّوا منه رموز العلم وكنوز المعرفة، أكثر من ثلاثمائة مجتهد من الخاصّة.

      فضلاً عن العامّة الذين لا يمكن حصرهم وعدُّهم، لما رأوا فيه من شخصية علمية وقادة ونوبغ موصوف، وعبقرية ظاهرة في العلم والعمل، حتّى أنّ الخليفة القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد، أسند إليه كرسي الكلام والإفادة، ولم يكن هذا الكرسي ليُمنح إلاّ للأوحدي من الناس في ذلك العصر، والمتفوّق على الكل علماً، وعملاً، وكمالاً، فلم يفتأ شيخ الطائفة على هذا المنوال اثنتي عشرة سنة، مقصوداً لحلِّ المشكلات، وأداء المهمّات، وقضاء الحاجات.

      أيام الفتنة :

      شن (طغرل بيك) أوّل ملوك السلجوقيين حملة شديدة على الشيعة العُزّل من السلاح عند دخوله بغداد عام 447 هـ، إذ قام بإحراق مكتبة شيخ الطائفة العامرة بأمّهات الكتب الخطّية الثمينة، والتي لا تقدّر بثمن، تلك المكتبة التي بذل أبو نصر سابور ـ وزير بهاء الدولة البويهي ـ جهده العميم في إنشائها في الكرخ عام 381 هـ، على غرار بيت الحكمة التي بناها هارون العباسي.

      يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان: (إنّ هذا الوزير قد جمع فيها أنفس الكتب والآثار القيّمة، ونافت كتبها على عشرة آلاف مجلّد، وهي بحق من أعظم المكتبات العالمية، وكان فيها مائة مصحف بخط ابن مقلة).

      هجرته :

      وفي خضم الأحداث المؤلمة آثر الشيخ الطوسي الهجرة إلى مدينة النجف الأشرف، حيث مرقد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أحداث سنة 447 هـ، ليبقى بعيداً عن المعمعات الطائفية، متفرّغاً للتأليف والتصنيف، وبعد استقراره في مدينة النجف قصده الفضلاء، للاغتراف من معينه الذي لا ينضب، والتطلُّع على درايته الصائبة، وقريحته الثاقبة، وهمّته العالية.

      فوضع بذلك اللبنة الأُولى لأكبر جامعة علمية إسلامية للشيعة في مدينة النجف الأشرف (الحوزة العلمية)، وشيَّد أركانها، فأصبحت ربوع وادي الغري تشع بمظاهر الجلال والكمال، صانها الله وحرسها من كل سوء.

      أقوال العلماء فيه :

      نذكر منهم :

      1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني: (مضت على علماء الشيعة سنون متطاولة، وأجيال متعاقبة، ولم يكن من الهيّن على أحد منهم أن يعدو نظريات شيخ الطائفة في الفتاوى، وكانوا يعدّون أحاديثه أصلاً مسلَّماً، ويكتفون بها، ويعدّون التأليف في قبالها، وإصدار الفتوى مع وجودها، تجاسراً على الشيخ وإهانة له).

      2ـ قال العلاّمة الحلّي: (شيخ الإمامية ووجههم، ورئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة عين صدوق، عارف بالأخبار والرجال، والفقه والأُصول، والكلام والأدب، وجميع الفضائل تُنسب إليه، صنَّف في كل فنون الإسلام).

      3ـ قال السيّد بحر العلوم: (شيخ الطائفة المحقّة، ورافع أعلام الشريعة الحقّة، إمام الفرقة بعد الأئمّة المعصومين عليهم السلام، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلَّق بالمذهب والدين ...).

      مؤلفاته :

      نذكر منها :

      1ـ الاستبصار فيما أُختلف من الأخبار.

      2ـ الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد.

      3ـ تلخيص كتاب الكافي في الإمامة.

      4ـ تهذيب الأحكام في شرح المقنعة.

      5ـ فهرست كتب الشيعة وأُصولهم.

      6ـ شرح الشرح في الأُصول.

      7ـ التبيان في تفسير القرآن.

      8ـ اختيار معرفة الناقلين.

      9ـ المبسوط في الفقه.

      10ـ العدّة في الأُصول.

      11ـ مصباح المجتهد.

      12ـ الرسائل العشر.

      13ـ الأمالي.

      14ـ النهاية.

      15ـ الغيبة.



      وفاته :

      توفّي الشيخ الطوسي قدس سره في الثاني والعشرين من المحرّم 460 هـ، ودفن بداره التي كان يقطنها بوصية منه، وهي الآن من
      أشهر مساجد النجف الأشرف .




      رضوان الله تعالى عليه

      زاد الله تعالى في حسناته وأعلى في الجنّة درجاته




      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة وغفرانة ورضوانة لك ولي ياشيخنا الطيببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ابن الطيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب وجهودك مشكورة
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        سلمت على روعه طرحك
        نترقب المزيد من جديدك الرائع
        دممت ودام لنا روعه مواضيعك














        تعليق


        • #5
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X