إن سيرة الإمام المهدي(عليه السلام) مع نفسه وأمته تجسد صورة الحاكم الإسلامي المثالي الذي تكون السلطة عنده وسيلة لخدمة الناس و هدايتهم لا مصدراً للدخل الوفير والظلم والاستئثار بالأموال واستعباد الناس، فهو يحيي صورة الحاكم الإسلامي التي جسدها من قبل ـ وبأسمى صورها ـ أبواه، ومن قبل رسول الله –ص- ووصيه الإمام علي ع فهو مع نفسه: «ما لباسه إلاّ الغليظ وما طعامه إلاّ الشعير الجشب» وهو الذي «يكون من الله كما تأوي النحل إلى بيوتهاعلى حذر، لا يضع حجراً على حجر، ولا يقرع أحداً في ولايته بسوط إلاّ في حد»، أما مع أمته فهو «الرؤوف الرحيم» بهم وهو الموصوف بأنه «المهدي كأنما يعلق المساكين الزُّبد»، وهو الصدر الرحب الذي تجد فيه الأمة ملاذها المنقذ فهي: «تأوي إليه أمته كما تأوي النحلة إلى يعسوبها» أو «كما تأوي النحل إلى بيوتها» . اعلام الهداية الإمام المهدي \المجمع العالمي لأهل البيت
شدته مع نفسة ورأفته مع امته
تقليص
X
-
شدته مع نفسة ورأفته مع امته
الهي كفى بي عزاً
ان اكون لك عبداً
و كفى بي فخرا ً
ان تكون لي رباً
انت كما احب فاجعلني كما تحب
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريفاللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً
وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين.
بارك الله فيكِ اختي العزيزة(نور العترة)
جعلنا الله واياكم ممن يحظى بشرف يوم ظهور مولانا الحجة ابن الحسن ارواحنا لتراب مقدمه الفداء
والعيش في حكومته

- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريفاللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً
وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين.
بارك الله فيكِ اختي العزيزة(نور العترة)
جعلنا الله واياكم ممن يحظى بشرف يوم ظهور مولانا الحجة ابن الحسن ارواحنا لتراب مقدمه الفداء
والعيش في حكومته
احسنتِ اختي الغالية
شرفني تواجدك
الهي كفى بي عزاً
ان اكون لك عبداً
و كفى بي فخرا ً
ان تكون لي رباً
انت كما احب فاجعلني كما تحب
- اقتباس
- تعليق
تعليق



تعليق