إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة فيحق مولانا الصادق ع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة فيحق مولانا الصادق ع

    مع كلّ تسبيحٍ نعانقُ هديَه

    (مرثية الإمام الصادق عليه السلام)

    لشاعر آل البيت عليهم السلام : مرتضى شرارة العاملي

    أدموعُنا؟ بل إنها لجمارُ
    وتفجّع؟ بل ثورة ٌ وقرارُ

    لا للرحيل وحسْبُ تلتعج الحشى
    لا بل لشمس ٍ لم يصنْها نهارُ!

    لسحابة ٍ جحدوا عطاها بعدما
    منها جرتْ بقفارهم أنهارُ!

    لمنارة ٍ عقّوا ضِياها وهي لمْ
    تبخلْ بنورٍ والظلامُ سُعارُ!

    لا للرحيلِ وحسْبُ تلتعجُ الحشى
    بلْ للكريمِ جزاؤُه الإنكارُ!

    ياسيّدي، مالمْ تُعنّي إنّني
    قلمٌ ضئيلٌ ما به أحبارُ

    امنحْ فمي بعضَ البيان لذكرِكم
    ففمي بدون بيانِكم إقْفارُ

    أنّى سيُرثى من به إحياؤُنا؟!
    ما مات مَنْ تحيا به الأحرارُ

    ما ماتَ، لكنْ قد فقدنا شخصَه
    فبه تُعزّى العينُ لا الإضمارُ

    ونراه في وجه العبادة والتقى
    نوراً تغيبُ بجنبه الأنوارُ

    مع كلّ تسبيحٍ نعانقُ هديَه
    إنّا الترابُ وهديُهُ الأشجارُ

    دانتْ ثمارٌ للغصونِ، وإنّه
    للجذرِ أولى أن تدينَ ثمارُ

    عجباً وقد قنعوا بضحلِ جداولٍ
    والنبعُ فيهم حاضرٌ فوّارُ!


    ياسيّدي، ورحلتَ، لو رحلتْ إذن
    كلّ البسيطة ِ ما هواستكثارُ


    فبكَ استقرّتْ، ليتَ أنفسَهم وعتْ
    أنّ الأئمّة للحياة قرارُ


    فاقَ التألّمَ للرحيل تعجّبٌ
    أنّ الورى عن مثلِكم فُرّارُ!


    لم تمضِ يا ابن المصطفى إلاّ وقد
    أمضى الولاية علمُكَ السيّارُ


    ورحلتَ إذْ ما عاد يجدي ضدّنا
    لنعافكم قتلٌ لنا وحصارُ


    ربّيتَ جيلاً ليس من فردٍ به
    إلاّ وفيه من النضارِ نُضارُ

    ووضُحتَ مثل الشمس رغم غمامهم
    وانشق رغم الظالمين ستارُ


    وقدرتَ أنْ تفني الجموعَ بقدرة ٍ
    للعرشِ كان ببعضها إحضارُ!

    لولا المشيئة للورى أن يُبتَلوْا
    لجرتْ لكم بالأعرشِ الأقدارُ


    مهما عددنا فالقليلَ نصيبُه
    منكم، وأكثرُ فضلِكم أسرارُ!


    سُمٌّ به قُتل الإمامُ وإنَهُ
    بضلوعِنا تبقى له آثارُ!


    لهفي لصَدْرٍ ظلّ داراً للهدى
    وإذا به لنقيع سُمٍّ دارُ!!


    غيّبتمُ شخصَ الإمامِ وإنّه
    مهما فعلتم فالإمام منارُ


    ياسيّدي المسمومَ، هذا شأنُكم
    أنّ الشهادة َ عندكم مضمارُ


    لكنّه الحزن الأليم لفقدِكم
    حزنَ السواحلِ إذْ تغيبُ بحارُ


    نبكي، ومهما قد بكتْ أحداقنا
    فهو القليلُ وإنْ هو الأمطارُ!


    إنّي بطيبة َ والسوادُ رداؤُها
    يومَ الفجيعة، والهمومُ دثارُ



    وشروقُها مثلُ الغروب، وشهدُها
    هو علقمٌ، وهواؤُها الإعصارُ


    وإذا الدموعُ وقد عَدَتْ وجناتِها
    بالفيضِ فابتلتْ بها الأنحارُ!


    وإذا الصدورُ زفيرُها كمراجلٍ
    وإذا القلوبُ وجيبُها الأشفارُ!


    منّا السلامُ عليكَ ساكنَ يثربٍ
    حتّامَ تصفعُ قبرَكَ الأحجارُ؟!


    حتى متى تعوي هناك ذئابُهم
    ويظلّ يُخنقُ بالدجى الزوّارُ؟!


    أدركْ جدودَك، سيّدي يا قائمٌ
    إنّ الدجى لم يبقَ معه نهارُ!



    لم يُبقِ أشرارُ الورى من بقعة ٍ
    يحظى بسعدٍ عندها الأخيارُ!

  • #2
    تسلم أناملك أخي الكريم على طرحكم القيّم و المميز / و جعله الله في ميزان حسناتكم إنشاء الله
    هيهات أن يرتقي القمر الى سماء حسنك
    يا صولجانا تشتاق ضرباته حتى كرة الأرض


    { يارسول الله }

    تعليق


    • #3
      قصيدة راااااائعة ... شكرا وللأمام دائما

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X