إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأسد--------------------------------------------------------------------------------

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأسد--------------------------------------------------------------------------------

    السابع والعشرون ومائة الاسد يحرس الحسين - عليه السلام -


    السابع والعشرون ومائة الاسد يحرس الحسين - عليه السلام - 1091 \ 144 - روي عن رجل أسدي قال: كنت زارعا (2) على نهر العلقمي بعد ارتحال [ العسكر ] (3) عسكر بني امية، فرأيت عجائب لا أقدر أن أحكي إلا بعضها. منها: إنه إذا هبت الرياح، تمر علي نفحات كنفحات المسك والعنبر، وإذا سكنت أرى (4) نجوما، تنزل من السماء، وترقى من الارض إلى السماء مثلها، وأنا متفرد مع عيالي ولا أرى أحدا أسأله عن ذلك، وعند غروب الشمس يقدم أسد من القبلة فاولي عنه إلى منزلي، فإذا أصبح [ الصباح ] (5) وطلعت الشمس، وذهبت من منزلي، أراه مستقبل القبلة ذاهبا. فقلت في نفسي: إن هؤلاء خوارج، قد خرجوا على عبيدالله بن زياد - لعنه الله - فأمر بقتلهم وأرى [ منهم ] (6) ما لم أر (7) من سائر القتلى، فوالله هذه الليلة لا بد من المساهرة، لانظر هذا الاسد أيأكل من هذه الجثث أم لا ؟


    (1) لم نجده في أي مصدر بقدر الوسع. (2) كذا في البحار، وفي الاصل: نازلا. (3) من البحار. (4) كذا في المصدر والبحار، وفي الاصل: رأى. (5) من المصدر. (6) من البحار. (7) في المصدر: أره.



    [ 71 ]

    فلما صار (عند) (1) غروب الشمس وإذا به قد أقبل فحققته، فإذا هائل المنظر، فارتعدت منه، وخطر ببالي إن كان مراده لحوم بني آدم فهو يقصدني وأنا احاكي نفسي بهذا، فمثلته وهو يتخطى القتلى، حتى وقف على جسد كأنه الشمس إذا طلعت، فبرك عليه. فقلت: يأكل منه فإذا به يمرغ وجهه عليه، وهو يهمهم ويدمدم، فقلت: الله أكبر، ما هذه إلا اعجوبة (2)، فجعلت أحرسه حتى اعتكر الظلام (3) وإذا بشموع معلقة ملات الارض، وإذا ببكاء ونحيب ولطم مفجع، فقصدت تلك الاصوات فإذا هي تحت الارض ففهمت من ناع منهم (4) يقول: واحسيناه وا إماماه، فاقشعر جلدي، فقربت من الباكي وأقسمت عليه بالله وبرسوله من تكون ؟ فقال: إنا نساء، من الجن. فقلت: وما شأنكن ؟ فقلن: في كل يوم وليلة، هذا عزاؤنا على الحسين الذبيح العطشان - عليه السلام -. فقلت: هذا الحسين الذي يجلس عنده الاسد. قلن: نعم، أتعرف هذا الاسد ؟ قلت: لا. قلن: هذا أبوه علي بن أبي طالب - عليه السلام -، فرجعت ودموعي


    (1) ليس في المصدر. (2) كذا في البحار، وفي الاصل: ما هذا الاعجوبة. (3) اعتكر الظلام: اختلط، كأنه كر بعضه من بطء انجلائه. (4) في المصدر: فيهم. (*)



    [ 72 ]

    تجري على خدي. (1)

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي
يعمل...
X