السيّد الحميري (المتوفّى 173) في شأن أبويه كانا يبغضان عليّاً عليه السلام، فسمعهما يسبّانه بعد صلاة الفجر، فقال:
| لعن اللَّه والدي جميعاً | ثمّ أصلاهما عذاب الجحيم |
| حكما غدوة كما صلّيا الفجر | بلعن الوصي باب العلوم |
| لعنا خير من مشى فوق ظهرال | أرض أو طاف محرماً بالحطيم |
| كفرا عند شتم آل رسول ال | له نسل المهذّب المعصوم و |
| الوصي الّذي به تثبت الأر | ض ولولاه دكدكت كالرميم |
| و كذا إله اُولو العلم والفه | م هداة إلى الصراط القويم |
| خلفاء الإله في الخلق بالعدل | و بالقسط عند ظلم الظلوم |
| صلوات الإله تترى عليهم | مقرنات بالرحب و التسليم |
| هم العروة الوثقى المعتصم بها | مناقبهم جاءت بوحي و إنزال |
| مناقب في شورى و سورة (هَلْ أَتى) | و في سورة الأحزاب يعرفها التالي |
| و هم آل بيت المصطفى فودادهم | على الناس مفروض بحكم و أسجال |
| أحبّ النبي المصطفى وابن عمّه | عليّاً و سبطيه و فاطمة الزهراء |
| هم (أهل بيت) أذهب الرجس عنهم | و أطلعهم اُفق الهدى أنجما زهرا |
| موالاتهم فرض على كلّ مسلم | و حبّهم أسنى الذخائر للاُخرى |
| و ما أنا للصحب الكرام بمبغض | فإنّي أرى البغضاء في حقّهم كفرا ___________________________________ آية التطهير في أحاديث الفريقين: 108:2 و 110. |
أقول: الأبيات و الأشعار في مدح آل الرسول صلى الله عليه و آله من شعراء المسلمين كثيرة، فراجع «الغدير» (ج2) و سائر المجلّدات، أوردت الأبيات من كتاب «آية التطهير في أحاديث الفريقين» نقلاً عن «الغدير».