أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
سلمت یدا? أختي العزیزة نداء ال?فیل
ش?را جزیلا لمرور?م ال?ریم
نوّر الله قلوبنا و عیوننا بنور زیارة الإمام الحجة ابن الحسن علیهما السلام
و جعلنا الله من المنتظرین الحقیقين بالعافیة و السلامة
و أیضا تحیاتي ل?م
السلام عليكم :
وطبعا الرواية اعلاه من مداليل شدة الابتلاء في زمن الظهور ، هذا الابتلاء من النوع العقائدي الصارم المذهل بسبب شدة درجة التمحيص على اتباع ال البيت بجميع مراتبهم الولائية ، ولذالك التفتوا الى عبارة بني فاطمة اي هذا النسب المتصل بال البيت والذي هو الان نسميهم السادة ، وطبعا المسألة تضم غير السادة ايضا وبلا شك ولكن الامام يريد ان يبين شدة التمحيص ذالك الوقت فأخذ اقرب صفة ملازمة فيه وهو ان يكون الممحص من رتبة الشيعة ومن هو يرتبط نسبيا بال البيت ومن هو لعله من يحسب حتى على فضلائهم وعلمائهم ظاهرا ، ثم يبين كيف يكون وضع الذين فشلوا في التمحيص بأن تكون عاقبتهم انهم لو تمكنوا من الامام وقت ذاك لقطعوه ، والقران وسنن الامم السابقة قد بينت مثل ذالك ( ثم كانت عاقبة الذين اسآءوا السوءآ ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون ) والامام من اكبر آيات الله ، والذين اسآءوا لا مانع من ان يكون اي انسان وباي مرتبة من العلم والايمان ان تنطبق عليه ثم يصاب بسوء العاقبة ( الا المعصوم ) ولكم في صاحب موسى الذي كان يملك بعض من الاسم الاعظم كيف وصل به الحال لما انحرف عن موسى ع ، فكان مثله كالكلب في القرآن ( سورة الاعراف )
لهذا لا يجب ان يطمأن الانسان مهما وصل الا ان يكتب له الله حسن العاقبة ، ولا يستصغر نفسه وييأس وان كان ابسطهم مرتبة في الايمان ولعل سحرة موسى ليس احسن حال من الفسقة الذين مثلا هم ينتسبون ال حب ال البيت فنرجوا الاعتبار والتأمل في هذه المعارف الولائية والمحن الابتلائية والشدائد التمحيصية التي شارفت سحبها في السماء ، واقترب الوعد الحق انشاء الله وسوف يكتمل بناء سفينة نوح ال محمد قريبا ، فأذا نودي بأسمه في رمضان فكل انسان مخير بركوبها او الترك او الذهاب الى جبل يعصمه من امر الله والنتائج لهذه الاختيارات قد وضحها القران مسبقا ، وتلك المثال نضربها للناس ولا يعقلها الا العالمون .
اترك تعليق: