إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العباس ابن الإمام علي ( عليهما السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العباس ابن الإمام علي ( عليهما السلام )



    العباس ابن الإمام علي (
    عليهما السلام )





    ** قرابته بالمعصوم **

    ابن الإمام علي ( عليه السلام ) ،


    وأخو الإمامينِ الحسن والحسين ( عليهم السلام ) ،
    وعم الإمام زين العابدين (
    عليهم السلام ) .





    ** اسمه وكنيته ونسبه **



    أبو الفضل ،
    العباس بن علي بن أبي طالب (
    عليهم السلام ) .


    ** ألقابه **



    لُقب ( عليه السلام ) بقمر بني هاشم،
    باب الحوائج،
    السقّاء،
    سَبع القنطرة،
    كافل زينب،
    بطل الشريعة،
    حامل اللواء،
    كبش الكتيبة،
    حامي الظعينة،
    وغير ذلك.


    ** أُمّه **




    فاطمة بنت حزام العامرية الكلابية،
    المعروفة بأُمّ البنين.


    ** ولادته **




    ولد في 4 شعبان 26ه.





    ** زواج الإمام علي ( عليه السلام ) لأجله **




    «روي أنّ أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) قال لأخيه عقيل ـ
    وكان نسّابة عالماً بأنساب العرب وأخبارهم ـ :
    اُنظر إلى امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوّجها
    فتلد لي غلاماً فارساً .
    فقال له : تزوّج أُمّ البنين الكلابية،
    فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها.
    فتزوّجها» (
    2) ، فولدت له العباس ( عليه السلام ) ،
    وبعده عبد الله، وبعده جعفراً، وبعده عثمان .


    ** صفاته **




    قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
    « كان عمُّنا العباس بن علي نافذ البصيرة،
    صلب الإيمان،
    جاهد مع أبي عبد الله (
    عليه السلام ) ،
    وأبلى بلاءً حسناً، ومضى شهيداً » (3) .

    وقال أبو مخنف الأزدي ( رضي الله عنه ) :
    « كان (
    عليه السلام ) شجاعاً فارساً وسيماً جسيماً،
    يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان في الأرض » (
    4) .






    ** قصة ولادة ابا الفضل العباس بن علي
    (
    عليه السلام ) **


    جاء زواج الامام علي ( عليه السلام )
    من السيدة الجليلة أم البنين ، بتوصية من نسّابة العرب في حينه
    أخيه عقيل بن أبي طالب ، بعد أن طلب منه الامام علي
    ( عليه السلام ) أن ينظر له في
    " إمرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً " ، فأولدت له أربعة فرسان ،
    على رأسهم العباس ( عليه السلام )





    ** بعض من مواقف العباس
    (
    عليه السلام ) **

    الذي شارك أباه في معركة صفين وهو في مقتبل العمر ،
    وحمل راية أخيه الامام الحسين ( عليه السلام )
    في معركة الطف وهو في العقد الخامس من عمره ،
    ومن هنا جاءت كنية امه بأم البنين على أكثر الأقوال شهرة .

    إستشهد مع أخيه الحسين بن علي بن أبي طالب( عليه السلام )
    في واقعة الطف في يوم عاشوراء سنة 60 هـ في كربلاء على يد الجيش الأموي .

    وكان للامام العباس ( عليه السلام )
    ثلاثة اخوة وهم : جعفر وعثمان وعبد الله، وقد أستشهدوا جميعاُ مع الامام الحسين ( عليه السلام ) في واقعة الطف بكربلاء.

    وقد إجتمعت في العباس ( عليه السلام )
    كل صفات العظمة ،
    من بأس وشجاعة وإباء ونجدة من جهة ،
    وجمال وبهجة ووضاءة وطلاقة من جهة أخرى ،
    ولما تطابق فيه الجمالان الخَلقي و الخلُقي ، قيل فيه
    ( قمر بني هاشم ) وقد عاش ( عليه السلام )
    مع أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أربع عشرة سنة ،
    وحضر معه حروبه ، ولكن لم يأذن له أبوه بالنزال فيها .
    واستشهد مع أخــيه الحسين ( عليه السلام )
    بكربلاء وعمره 34سنة وكان صاحب رايته.




    ** ولقد شهدت الأمة الاسلامية بطولة العباس ( عليه السلام ) **

    ومواقفه مع اخيه الحسين ( عليه السلام ) يوم الطف ،
    واستماتته في الدفاع من اجله ،
    حتى أن الحسين خاطبه قائلاً : ( بنفسي أنت )
    فأقامه مقام نفسه الزكية ،
    وهذا شرف له لم يبلغه أحد من الناس .




    ** مرقده الطاهر **

    ويقع مرقد العباس ( عليه السلام ) في كربلاء المقدسة
    على مسافة بسيطة من قبر الحسين ( عليه السلام ) ،
    ويلاحظ أن مرقده الشريف منفرد عن مرقد الحسين
    والاصحاب الشهداء ( عليهم السلام ) ،
    ويبعد عن مرقد الحسين ( عليه السلام ) بحدود اكثر مئة متر ،
    وقد اقيمت فوقه قبة من الذهب
    شبيهة بقبة الحسين ( عليه السلام ) .

    وذكر الخوارزمي ، ما نصه ثم خرج العباس بن علي ،
    وأمه أم البنين وهو السقا ،
    فلم يزل يسقي حتى قتل جماعة من القوم ثم قتل،
    فقال الحسين ( عليه السلام ) الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي .

    أما المقرم فقد اورد في مقتله ذلك باسهاب ص 334 ،
    وقد اتفق مع الخوارزمي على أن مصرعه
    ( عليه السلام ) كان متأخراً،
    وهذا نصه:

    قال العباس ( عليه السلام ) : قد ضاق صدري
    من هؤلاء المنافقين وأريد أن آخذ ثاري منهم ،
    فأمره الحسين ( عليه السلام ) أن يطلب االماء للاطفال ،
    فذهب العباس ( عليه السلام ) ووعظهم وحذرهم غضب
    الجبار فلم ينفع ، فنادى بصوت عال ،
    يا عمر بن سعد هذا الحسين ابن بنت رسول الله
    قد قتلتم أصحابه وأهل بيته ،
    وهؤلاء عياله وأولاده عطاشى فاسقوهم من الماء ،
    فقد احرق الضمأ قلوبهم وهو مع ذلك يقول :
    دعوني أذهب إلى الروم أو الهند وأخلي لكم الحجاز والعراق ،
    فأثّر كلام العباس (
    عليه السلام ) في نفوس القوم
    حتى بكى بعضهم ولكن الشمر صاح بأعلى صوته :
    يابن أبي تراب لو كان وجه الأرض كله ماء وهو
    تحت أيدينالما سقيناكم منه قطرة ،
    الا أن تدخلوا في بيعة يزيد .

    ثم انه ركب جواده وأخذ القربة ،
    فأحاط به أربعة آلاف ورموه بالنبال فلم ترعه كثرتهم
    وأخذ يطرد أولئك الجماهير وحده ،
    ولواء الحمد يرفرف على رأسه ،
    فلم تثبت له الرجال ونزل إلى الفرات مطمئناً
    غير مبال بذلك االجمع .
    ولما اغترف من الماء ليشرب تذكر عطش
    أخيه الحسين ( عليه السلام ) ومن معه فرمى الماء وقال :

    يا نفس من بعد الحسين هوني
    وبعده لا كنت أن تكوني
    هذا الحســين وارد المنون
    وتشــربين بارد المعين،
    تالله ما هذا فعال ديني .

    ( وهذه مقولته الشهيره التي تعلمنا معنى الوفاء للاخوة )
    ثم ملأ القربة وركب جواده وتوجه نحو المخيم
    فقطع عليه الطريق وجعل يضرب حتى أكثر القتل فيهم
    وكشفهم عن الطريق وهو يقول :

    لا ارهب المـوت إذا الموت رقى
    حتـى أوارى في المصاليت لقى
    نفسي لسبط المصطفى الطهر وقى
    إني أنا العبـاس أغدو بالسقــا
    ولا أخاف الشر يوم الملتقى .

    ( اما هذه مقولته تعلمنا كيف نرخص النفس
    من اجل الحسين (
    عليه السلام ) )
    فكمن له زيد بن الرقاد الجهني من وراء نخلة
    وعاونه حكيم بن الطفيل السنبسي فضربه على
    يمينه فبراها فقال ( عليه السلام ) :
    والله إن قطعتـم يمينـي
    إني أحامي أبدا عن ديني
    وعن إمام صادق اليقين
    سبط النبي الطاهر الأمين .
    فلم يعبأ بيمينه بعد أن كان همه إيصال الماء
    إلى أطفال الحسين وعياله ،
    ولكن الحكيم بن الطفيل الطائي كمن له من وراء نخلة ،
    فلما مرّ به ضربه على شماله فقطعها
    فقال : يا نفس لا تخشي من الكفار وابشري برحمـة
    الجبـار مع النبي السيـد المختـار مع جملة السادات والأطهار ،
    قد قطّعوا ببغيـهم يساري فأصلهـم يا رب حرّ النـار.
    وتكاثروا عليه وأتته السهام كالمطر فأصاب القربة
    سهم وأريق ماؤها،
    وسهم اصاب صدره وضربه رجل بالعمود على
    رأسه ففلق هامته،
    وسقط على الأرض ينادي : عليك مني السلام أبا عبد الله،
    فأتاه الحسين ( عليه السلام ) بعد استشهاده.
    لم يبق الحسين ( عليه السلام ) بعد أبي الفضل
    الا هيكلاً شاخصاً معرىً عن لوازم الحياة
    وقد أعرب سلام الله عليه عن هذه الحال بقوله :
    الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي .
    وكان الإمام قد تركه في مكانه لسر مكنون اظهرته
    الأيام وهو أن يدفن في موضعه منحازاً عن
    الشهداء ليكون له مشهداً يقصد بالحوائج والزيارات
    وبقعة يزدلف إليها الناس وتتزلف إلى المولى سبحانه
    تحت قبته التي ضاهت السماء رفعة وسناء فتظهر هنالك
    الكرامات الباهرة وتعرف الأمة مكانته السامية
    ومنزلته عند الله تعالى فتؤدي ما وجب عليهم من الحب
    المتأكد والزيارات المتواصلة ويكون عليه السلام
    حلقة الوصل فيما بينهم وبين الله تعالى .
    ورجع الحسين إلى المخيم منكسراً حزيناً يكفكف دموعه
    بكمه وقد تدافعت الرجال على مخيمه فنادى :
    أما من مغيث يغيثنا ؟
    أما من مجير يجيرنا ؟
    أما من طالب حق ينصرنا ،
    أما من خائف من النار فيذب عنا ؟
    فأتته سكينة وسألته عن عمها، فاخبرها بقتله !
    وسمعته زينب فصاحت :
    وا أخاه وا عباساه وا ضيعتنا بعدك ،
    وبكين النسوة وبكى الحسين معهن وقال :
    واضيعتنا بعدك، وانشد:

    وجه الصباح علي ليل مظلم وربيع أيامي علي محرم
    والليل يشهد لي بأني ساهر إن طاب للناس الرقاد فهوموا
    طمعت أمية حين قل عديدهم لطليقهم في الفتح أن
    يستسلموا
    عبست وجوه القوم خوف الموت والعباس فيهم ضاحك متبسم
    قلب اليمين على الشمال وغاص في الأوساط يحصد في الرؤس ويحطم
    وثنى ابو الفضل الفوارس نكصا فرأوا أشد ثباتهم أن يهزموا
    ماكر ذو بأس له متقدما إلا وفر ورأسه المتقدم
    وله إلى الأقدام سرعة هارب فكانما هو بالتقدم يسلم
    بطل تورث من ابيه شجاعة فيها أنوف بني الظلالة ترغم
    أو تشتكي العطش الفواطم عنده وبصدر صعدته الفرات المفعم
    في كفه اليسرى السقاء يقله وبكفه اليمنى الحسام المخذم
    قسما بصارمه الصقيل وإنني في غير صاعقة السما لا أقسم
    لولا القضا لمحى الوجود بسيفه والله يقضي ما يشاء ويحكم.
    والحمد لله والسلام على ساقي عطاشى كربلاء








    1. اُنظر: أعيان الشيعة 7/429.
    2. عمدة الطالب: 357.
    3. مقتل الحسين لأبي مخنف: 176.
    4. المصدر السابق.




    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 15-06-2013, 01:09 AM.












  • #2

    هذه المقولة آعجبتني في العباس (عليه السلام)

    لا أظن أن الكلام مهما طال سيوفّي حق هذا الرجل العظيم وكل مواقفه الخالدة
    فقط يكفيني ان اقول {العباس بن علي بن ابي طالب} أظنني حينها سأعطيه حقه وأوفي قدره

    حسين الابراهيمي
    ادامك الله وادام لك الخير وبارك فيك

    تعليق


    • #3
      مبارك الولاده الميمونة رزقك ربي شفاعة محمدوآل محمدباالأخره أنت ووالداك
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق


      • #4
        بوركت أخينا الموالي حسين الابراهيمي حفظك الله والعباس وجعله الله في ميزان حسناتك.

        تعليق


        • #5







          سهاد صاحبة القلم المميز
          والانامل الذهبة
          التي تنشر عطر اريج حب اهل البيت ( عليهم السلام )
          اسل الله عز وجل ان يجعلكي من المشمولين
          بشفاعة الامام ابو الفضل العباس ( عليه السلام )






          التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 20-06-2013, 01:02 AM.











          تعليق


          • #6





            اختي الكريمة
            من نسل عبيدك احسبني ياحسين
            شكرا لكي على هذه المشاركة الموفق
            وعلى هذه المرور العطر
            جزاكي الله عز وجل خير الجزاء












            التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 20-06-2013, 01:03 AM.











            تعليق


            • #7





              باركى الله عز وجل بكم
              اخي الكريم علي البغدادي
              جعلكم الله تعالى من الذين
              يفرحون لفرح اهل البيت ( عليهم السلام )
              شكرا لكى
              على هذه المرور الجميل



















              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X